ي فَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَتِهَا وَ أَدْخِلْنِي فِي شَفَاعَةِ وَلَدِهَا وَ شَفَاعَتِهَا وَ اغْفِرْ لِي وَ لِوَالِدَيَّ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ وَ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنَا بِرَحْمَتِكَ عَذَابَ النَّارِ وَ السَّلامُ عَلَيْكُمْ يَا سَادَاتِي وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ 

 
 
 
صلوات ابوالحسن ضراب اصفهاني 

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم 

اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلي مُحَمَّد سَيِّدِ الُمُرْسَلينَ وَخاتَمِ النَّبِيّينَ وَحُجَّهِ رَبِّ الْعالَمينَ الْمُنْتَجَبِ في الْميثاقِ الْمُصْطَفي فيِ الظِّلالِ الْمُطَهَّرِ مِنْ کُلِّ آفَة الْبَريءِ مِنْ کُلِّ عَيْب الْمُؤَمَّلِ لِلنَّجاةِ الْمُرْتَجي لِلشَّفاعَةِ الْمُفَوَّضِ اِلَيْهِ دينُ اللهِ، اَللّـهُمَّ شَرِّفْ بُنْيانَهُ وَعَظِّمْ بُرْهانَهُ وَأَفْلِحْ حُجَّتَهُ وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ وَاَضِئْ نُورَهُ وَبَيِّضْ وَجْهَهُ وَاَعْطِهِ الْفَضْلَ وَالْفَضيلَةَ وَالْمَنْزِلَةَ وَالْوَسيلَةَ وَالَّدرَجَةَ الرَّفيعَةَ وَابْعَثْهُ مَقاماً مَحْمُوداً يَغْبِطُهُ بِهِ الاَْوَّلُونَ وَالاخِرُونَ وَصَلِّ عَلي اَميْرِ الْمُؤْمِنينَ َوارِثِ الْمُرْسَلينَ وَقائِدِ الْغُرِّ الُمحَجَّلينَ وَسَيِّدِ الْوَصِيّينَ وَحُجَّةِ رَبِّ الْعالَمينَ، وَصَلِّ عَلَي الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ اِمامِ الْمُؤْمِنينَ وَوارِثِ الْمُرْسَلينَ وَحُجَّةِ رَبِّ الْعالَمينَ، وَصَلِّ عَلَي الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ اِمامِ الْمُؤْمِنينَ وَوارِثِ الْمُرْسَلينَ وَحُجَّةِ رَبِّ الْعالَمينَ، وَصَلِّ عَلي عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ اِمامِ الْمُؤْمِنينَ وَوارِثِ الْمُرْسَلينَ وَحُجَّةِ رَبِّ الْعالَمينَ، وَصَلِّ عَلي مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ اِمامِ الْمُؤْمِنينَ وَوارِثِ الْمُرْسَلينَ وَحُجَّةِ رَبِّ الْعالَمينَ، وَصَلِّ عَلي جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّد اِمامِ الْمُؤْمِنينَ وَوارِثِ الْمُرْسَلينَ وَحُجَّةِ رَبِّ الْعالَمينَ، وَصَلِّ عَلي مُوسَي بْنِ جَعْفَر اِمامِ الْمُؤْمِنينَ وَوارِثِ الْمُرْسَلينَ وَحُجَّةِ رَبِّ الْعالَمينَ، وَصَلِّ عَلي عَلِيِّ بْنِ مُوسي اِمامِ الْمُؤْمِنينَ وَوارِثِ الْمُرْسَلينَ وَحُجَّةِ رَبِّ الْعالَمينَ، وَصَلِّ عَلي مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ اِمامِ الْمُؤْمِنينَ وَوارِثِ الْمُرْسَلينَ وَحُجَّةِ رَبِّ الْعالَمينَ، وَصَلِّ عَلي عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّد اِمامِ الْمُؤْمِنينَ وَوارِثِ الْمُرْسَلينَ وَحُجَّةِ رَبِّ الْعالَمينَ، وَصَلِّ عَلَي الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ اِمامِ الْمُؤْمِنينَ وَوارِثِ الْمُرْسَلينَ وَحُجَّةِ رَبِّ الْعالَمينَ، وَصَلِّ عَلَي الْخَلَفِ الْهادِي الْمَهْدِيِّ اِمامِ الْمُؤْمِنينَ وَوارِثِ الْمُرْسَلينَ وَحُجَّةِ رَبِّ الْعالَمينَ، اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلي مُحَمَّد واَهْلِ بَيْتِهِ الاَْئِمَّةِ الْهادينَ الْعُلَماء الصّادِقينَ الاَْبْرارِ المُتَّقينَ دَعائِمِ دينک وَاَرْکانِ تَوْحيدِکَ وَتَراجِمَةِ وَحْيِکَ وَحُجَجِکَ عَلي خَلْقِکَ وَخُلَفائِکَ في اَرْضِکَ الَّذينَ اخْتَرْتَهُمْ لِنَفْسِکَ وَاصْطَفَيْتَهُمْ عَلي عِبادِکَ وَارْتَضَيْتَهُمْ لِدينِکَ وَخَصَصْتَهُمْ بِمَعْرِفَتِکَ وَجَلَّلْتَهُمْ بِکَرامَتِکَ وَغَشَّيْتَهُمْ بِرَحْمَتِکَ وَرَبَّيْتَهُمْ بِنِعْمَتِکَ وَغَذَّيْتَهُمْ بِحِکْمَتِکَ وَاَلْبَسْتَهُمْ نُورَکَ وَرَفَعْتَهُمْ في مَلَکُوتِکَ وَحَفَفْتَهُمْ بِمَلائِکَتِکَ وَشَرَّفْتَهُمْ بِنَبِيِّکَ صَلَواتُکَ عَلَيْهِ وَآلِهِ، اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلي مُحَمَّد وَعَلَيْهِمْ صلاةً زاکِيَةً نامِيَةً کَثيرَةً دائِمَةً طَيِّبَةً لا يُحيطُ بِها إلاّ اَنْتَ وَلا يَسَعُها إلاّ عِلْمُکَ وَلا يُحْصيها اَحَدٌ غَيْرُکَ، اَللّـهُمَّ وَصَلِّ عَلي وَلِيِّکَ الُْمحْيي سُنَّتَکَ الْقائِمِ بِاَمْرِکَ الدّاعي اِلَيْکَ الدَّليلِ عَلَيْکَ، حُجَّتِکَ عَلي خَلْقِکَ وَخَليفَتِکَ في اَرْضِکَ وَشاهِدِکَ عَلي عِبادِکَ، اَللّـهُمَّ اَعِزَّ نَصْرَهُ وَمُدَّ في عُمْرِهِ وَزَيِّنِ الاَْرْضَ بِطُولِ بَقائِهِ، اَللّـهُمَّ اکْفِهِ بَغْيَ الْحاسِدينَ وَاَعِذْهُ مِنْ شَرِّ الْکائِدينَ وَازْجُرْ عَنْهُ اِرادَةَ الظّالِمينَ وَخَلِّصْهُ مِنْ اَيْدِي الْجَبّارِينَ، اَللّـهُمَّ اَعْطِهِ في نَفْسِهِ وَذُرِّيَّتِهِ وَشيعَتِهِ وَرَعِيَّتِهِ وَخاصَّتِهِ وَعامَّتِهِ وَعَدُوِّهِ وَجَميعِ اَهْلِ الدُّنْيا ما تُقِرُّ بِهِ عَيْنَهُ وَتَسُرُّ بِهِ نَفْسَهُ وَبَلِّغْهِ اَفْضَلَ ما اَمَّلَهُ فِي الدُّنْيا وَالاْخِرَةِ اِنَّکَ عَلي کُلِّ شَيْء قَديرٌ اَللّـهُمَّ جَدِّدْْ بِهِ مَا اْمَتَحي مِنْ دينِکََ اَحْيِ بِهِ ما بُدِّلَ مِنْ کِتابِکَ وَاَظْهِرْ بِهِ ما غُيِّرَ مِنْ حُکْمِکَ حَتّي يَعُودَ دينُکَ بِهِ وَعَلي يَدَيْهِ غَضّاً جَديداً خالِصاً مُخْلَصاً لا شَکَّ فيهِ وَلا شُبْهَةَ مَعَهُ وَلا باطِلَ عِنْدَهُ وَلا بِدْعَةَ لَدَيْهِ، اَللّـهُمَّ نَوِّرْ بِنُورِهِ کُلَّ ظُلْمَةِ وَهُدَّ بِرُکْنِهِ کُلَّ بِدْعَة وَاهْدِمْ بِعِزِّهِ کُلَّ ضَلالَة وَاقْصِمْ بِهِ کُلَّ جَبّار وَاَخْمِدْ بِسَيْفِهِ کُلَّ نار وَاَهْلِکْ بِعَدْلِهِ جَوْرَ کُلِّ جائِر واجْرِ حُکْمَهُ عَلي کُلِّ حُکْم وَاَذِلَّ بِسُلْطانِهِ کُلَّ سُلْطان، اَللّـهُمَّ اَذِلَّ کُلَّ مَنْ ناواهُ وَاَهْلِکْ کُلَّ مَنْ عاداهُ وَامْکُرْ بِمَنْ کادَهْ وَاسْتَأصِلْ مَنْ جَحَدَهُ حَقَّهُ وَاسْتَهانَ بِاَمْرِهِ وَسَعي في اِطْفاءِ نُورِهِ وَاَرادَ اِخْمادَ ذِکْرِهِ، اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلي مُحَمَّد الْمُصْطَفي وَعَلِيٍّ الْمُرْتَضي وَفاطِمَةَ الزَّهْراءِ وَالْحَسَنِ الرِّضا وَالْحُسَيْنِ الْمُصَفَّي وَجَميعِ الاَْوْصِياءِ مَصابيحِ الدُّجي وَاَعْلامِ الْهُدي وَمَنارِ التُّقي وَالْعُرْوَةِ الْوُثْقي وَالْحَبْلِ الْمَتينِ وَالصِّراطِ الْمُسْتَقيمِ، وَصَلِّ عَلي وَلِيِّکَ وَوُلاةِ عَهْدِکَ وَالاَْئِمَّةِ مِنْ وُلْدِهِ وَمُدَّ في اَعْمارِهِمْ وَزِدْ في آجالِهِمْ وَبَلِّغْهُمْ اَقْصي آمالِهِمْ ديناً وَدُنْيا وَآخِرَةً اِنَّکَ عَلي کُلِّ شَيء قَديرٌ .
 
درد چين 


از شبستان شب موي کسي 
بر مشامم مي رسد بوي کسي 

روح سرگردان من پر مي کشد 
چون کبوتر بر سر کوي کسي 

مي تپد در خويش دشت انتظار 
از سمند پر تکاپوي کسي 

آسمان دور زد از رنگين کمان 
در هواي طاق ابروي کسي 

مي دمد از روزن شب آفتاب 
تا ببيند پرتو روي کسي 

در پريشاني دل من لود هست 
درد چين چشم جادوي کسي 

سمت و سوي خوشتن گم کرده ام 
مي دوم تا پاي دل سوي کسي 

