 بن ظاهر روزى (280 ـ 240 ه‍ . ق)  معروف به ابن طيغور اسـت كه در كتاب خود مجموعه اى از خطبه ها ، گفتارها ، و اشعار زنان مسلمان عرب را گردآورى كرده است . همچنين ابو جعفر محمد بن جرير طبرى از علماى قرن چهارم هجرى نيز اين خطبه را در كتاب (دلائل الامامة)  آورده است . ابو منصور احمد بن ابى طالب الطبرسى از علماى قرن ششم نـيـز خـطـبـه مـذكور را در كتاب (الاحتجاج)  ذكر كرده است . ابوالحسن على بن عيسى اربلى از عـلمـاى قـرن هفتم هم در كتاب (كشف الغمه)  خطبه حضرت را از كتاب (السقيفه)  نوشته ابى بـكـر احـمـد بـن عـبـدالعـزيز الجوهرى نقل نموده است . مسعودى نيز در (مروج الذهب)  متذكر اين خـطـبـه شـده اسـت . ابن شهر آشوب (متوفاى سال 588 ه‍ . ق)  نيز در كتاب (المناقب ج 1 ، ص 318) خـطـبـه مذكور را نقل كرده است . تعداد ديگرى از علماى متقدم نيز خطبه آن حضرت را ذكر كرده اند كه به جهت اختصار از بيان آنها صرفنظر مى شود .
50 ـ نهج الحياة ، محمد دشتى ، ص 203 ـ 204 ، ح 117 .
51 ـ نهج الحياة ، محمد دشتى ، ص 285 ، ح 173 .
52 ـ همان ، ص 137 ـ 138 ، ح 64 .
53 ـ احتجاج طبرسى ، ص 106 .
54 ـ نهج الحياة ، محمد دشتى ، ص 123 ، ح 58 .
55 ـ بحارالانوار ، ج 43 ، ص 159 .
56 ـ كشف الغمه فى معرفة الائمه ، اربلى ، ج 2 ، ص 119 .
57 ـ همان ، ص 115 .
58 ـ الامامة والسّياسة ، ص 12 .
59 ـ بحارالانوار ، ج 43 ، ص 161 .
60 ـ سوره اسراء ، آيه 26 .
61 ـ دُرّ المنثور ، سيوطى ، ج 4 ، ص 177 .
62 ـ زندگانى فاطمه زهرا ، سيد جعفر شهيدى ، ص 115 .
63 ـ شرح نهج البلاغه ، ابن ابى الحديد ، ج 16 ، ص 284 .
64 ـ بلاغات النساء ، چاپ بيروت ، ص 23 و 24 .
65 ـ سوره نمل ، آيه 16 .
66 ـ سوره مريم ، آيه 6 .
67 ـ احتجاج طبرسى ، ج 1 ، ص 147 .
68 ـ ر . ك . اسرار فدك ، محمدباقر انصارى و سيد حسين رجايى ، ص 100 ـ 113 .
69 ـ انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت و يطهركم تطهيراً (احزاب / 33)
70 ـ در بخش نخست همين بحث ذكر شد .
71 ـ الاختصاص ، شيخ مفيد ، ص 10 .
72 ـ خطبه حضرت خطاب به انصار .
73 ـ همان .
74 ـ همان .
75 ـ همان .
76 ـ احتجاج طبرسى ، ج 1 ، ص 140 .
77 ـ همان ، ص 147 .
78 ـ نهج البلاغه ، خطبه 26 .
79 ـ با استفاده از : ره آورد مبارزات حضرت زهرا ، ص 23 ـ 30 و 81 .
80 ـ نهج البلاغه ، خطبه 107 ، فيض الاسلام .
81 ـ نهج الحياة ، محمد دشتى ، ص 291 ، ح 178 .
82 ـ الامامه والسياسه ، ص 12 .
83 ـ اسرار آل محمد(ص) ، ص 31 .
84 ـ سوره توبه ، آيه 12 و 13 .
85 ـ كنزالعمال ، ج 11 ، ص 617 ، ح 32997 .
86 ـ شرح نهج البلاغه ، ابن ابى الحديد ، ج 8 ، ص 2 .
87 ـ كافى ، ج 1 ، ص 450 و اكمال الدين ، ص 17 .
88 ـ ارشاد ، شيخ مفيد ، ص 98 .
89 ـ ارشاد ، شيخ مفيد ، ص 100 ، تفسير القمى ، ص 494 بحار ، ج 28 ، ص 307 .
90 ـ سوره عنكبوت (29) ، آيه 1 ـ 4 .
91 ـ كـتـاب سليم بن قيس ، تحقيق انصارى زنجانى ، ج 2 ، ص 579 ؛ احتجاج طبرسى ، ج 1 ، ص 105 و بحارالانوار ، ج 28 ، ص 261 .
92 ـ بحارالانوار ، ج 28 ، ص 189 .
93 ـ بحارالانوار ، ج 28 ، ص 189 ـ 203 .
94 ـ تفسير العياشى ، ج 2 ، ص 307 .
95 ـ تـاريـخ طـبـرى ، ج 2 ، ص 443 ؛ عـقـد الفـريـد ، ابـن عـبـدربـه ، ج 5 ، ص 12 و بحارالانوار ، ج 28 ، ص 204 و 230 و 261 و 254 .
96 ـ الامامه و السياسه ، ابن قتيبه ، ص 19 .
97 ـ آية الله محمدحسين غروى اصفهانى .
98 ـ الملل و النحل ، شهرستانى ، ج 2 ، ص 83 و مروج الذهب ، مسعودى ، ج 2 ، ص 308 .
99 ـ كوكب الدرى ، مازندرانى ، ج 1 ، ص 190 .
100 ـ (صهّاك)  نام مادر عمر است .
101 ـ شرح نهج البلاغه ، ابن ابى الحديد ، ج 6 ، ص 48 .
102 ـ احتجاج طبرسى ، ج 1 ، ص 105 و بحارالانوار ، ج 28 ، ص 261 .
103 ـ سوره اعراف (7) ، آيه 150 .
104 ـ الامامه والسياسه ، ص 12 ـ 20 .
105 ـ روضه كافى ، ص 238 و احتجاج طبرسى ، ج 1 ، ص 113 ـ 114 .
106 ـ روضه كافى ، ص 238 ؛ كتاب سليم بن قيس ، ص 82 ـ 92 و تاريخ يعقوبى ، ج 2 ، ص 116 .
107 ـ بحارالانوار ، ج 43 ، ص 47 .
108 ـ صحيح بخارى ، كتاب المغازى ، ج 38 و تاريخ يعقوبى ، ج 2 ، ص 116 .
109 ـ معجم البلدان ، ماده فدك .
110 ـ فاطمة الزهرا از ولادت تا شهادت ، قزوينى ، ص 330 .
111 ـ الطبقات الكبرى ، ج 2 ، ص 224 .
112 ـ سوره حشر ، آيه 6 و 7 .
113 ـ سوره اسراء ، آيه 26 .
114 ـ تفسير العياشى ، ج 2 ، ص 287 .
115 ـ الدر المنثور ، ج 4 ، ص 177 ، ذيل آيه 26 سوره اسراء .
116 ـ نهج البلاغة ، نامه 45 .
117 ـ ناسخ التواريخ ، زندگانى حضرت زهرا(س)  ، ص 122 .
118 ـ شرح نهج البلاغه ، ابن ابى الحديد ، ج 4 ، ص 78 .
119 ـ بحارالانوار ، ج 43 ، ص 157 .
120 ـ نهج الحياة ، ص 38 ، ح 16 .
121 ـ الغدير ، علامه امينى ، ج 6 ، ص 165 و ج 5 ، ص 147 .
122 ـ همان ، ج 7 ، ص 192 .
123 ـ بحارالانوار ، ج 43 ، ص 177 .
124 ـ بحارالانوار ، ج 43 ، ص 177 ؛ بيت الاحزان ، ص 164 و الكوكب الدرى ، ج 1 ، ص 242 .
125 ـ بحارالانوار ، ج 43 ، ص 177 .
126 ـ همان ، ص 156 ـ 157 .
127 ـ بحارالانوار ، ج 43 ، ص 161 .
128 ـ همان ، ص 183 و امالى صدوق ، ص 588 .
129 ـ بحارالانوار ، ج 43 ، ص 198 .
130 ـ بحارالانوار ، ج 43 ، ص 170 و علل الشرايع ، صدوق ، ج 1 ، ص 178 .
131 ـ صحيح مسلم ، ج 4 ، ص 30 .
132 ـ بحارالانوار ، ج 43 ، ص 177 .
133 ـ احتجاج طبرسى ، ج 1 ، ص 145 و 146 .
134 ـ بحارالانوار ، ج 43 ، ص 214 ؛ احقاق الحق ، ج 10 ، ص 453 .
135 ـ بحارالانوار ، ج 43 ، ص 198 .
136 ـ دلائل الامامه ، طبرى ، ص 45 ؛ بحارالانوار ، ج 43 ، ص 170 .
137 ـ بحارالانوار ، ج 43 ، ص 196 .
138 ـ شرح نهج البلاغه ، ابن ابى الحديد ، ج 1 ، ص 265 .
139 ـ بحارالانوار ، ج 43 ، ص 212 .
140 ـ بحارالانوار ، ج 10 ، ص 52 و الاصابه ، ج 4 ، ص 280 .
141 ـ زيارت حضرت فاطمه (س)  ، مفاتيح الجنان .
142 ـ بحارالانوار ، ج 43 ، ص 171 .
143 ـ فاطمه زهرا ، استاد توفيق ابو علم ، ص 213 .

 <?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:248.txt">فدك ‏در اختيار پيغمبر</a><a class="text" href="w:text:249.txt">يك محاكمه تاريخى‏</a><a class="text" href="w:text:250.txt">ماجراى غم‏ انگيز فدك‏</a><a class="text" href="w:text:251.txt">تصرف ‏فدك ‏از جانب ‏حكومت</a><a class="text" href="w:text:252.txt">فدك در طول تاريخ‏</a><a class="text" href="w:text:253.txt">حدود و مرزهاى فدك!</a><a class="text" href="w:text:254.txt">عوامل سياسى غصب فدك‏</a><a class="text" href="w:text:255.txt">نتيجه ‏گيرى </a><a class="text" href="w:text:256.txt">منبع کتاب</a></body></html>فدك ‏در اختيار پيغمبر

«و آت ذا القربى حقه (1) » 
جنگ احزاب آخرين تلاش مكه برابر مدينه و برابر دين خدا و حكومت اسلام بود.ابو سفيان با كوشش فراوان توانست قبيله‏هاى پراكنده و حتى يهوديان را با خود همراه سازد.ده هزار تن سپاهى گرد مدينه را فرا گرفت.شمار مسلمانان برابر نيروى دشمن اندك بوده است،اما آنجا كه قدرت ايمان بكار رود،لشكر شيطان خواهد گريخت.مهاجمان بدون آنكه اندك توفيقى يابند به سوى مكه عقب‏نشينى كردند. 
تقريبا براى قريش مسلم شد كه نيروى اسلام نابود شدنى نيست،اما ابو سفيان و يك دو تن بازرگان ديگر كه خويش را در آستانه ورشكستگى مى‏ديدند بخود وعده مى‏دادند كه اين شكست را سال ديگر جبران كنند. 
پس از آنكه مهاجمان مدينه را رها كردند پيغمبر به سر وقت عهدشكنان رفت-يهوديان بنى قريظه-آنان هم كيفر پيمان شكنى با مسلمانان و همكارى با قريش را ديدند (2) .سال بعد پيغمبر (ص) با هزار و پانصد تن از مسلمانان عازم مكه گشت.قريش در سرزمينهاى نزديك به حرم سر راه را بر وى گرفتند و او را از رفتن به مكه باز داشتند.گفتگو در گرفت و سرانجام معاهده‏اى بين دو طرف بسته شد.كه پيغمبر (ص) اين سال بمكه نرود،ليكن سال ديگر شهر مك