ساءالعالمين من الاولين والآخرين، 
راوى مى‏گويد: از امام صادق عليه‏السلام سؤال نمودم: اينكه پيامبر صلى اللَّه عليه و آله فرموده‏اند: «فاطمه‏ى زهرا عليهاالسلام سرور زنان عالم است.» آيا سرور زنان عالم در زمان خودش است؟ امام عليه‏السلام فرمودند: حضرت مريم عليهاالسلام اين چنين بود، اما فاطمه‏ى زهرا عليهاالسلام سرور تمام زنان عالم از اولين تا آخرين است.» (1) 
فاطمه‏ى زهرا عليهاالسلام سرور بانوان امت پيامبر صلى اللَّه عليه و آله. 
عن عائشة قالت:... قالت فاطمة عليهاالسلام: 
«فقال صلى اللَّه عليه و آله لي: أما ترضين أن تأتي يوم القيامة «سيدة» نساء المؤمنين أو سيدة نساء هذه الاُمّة، 
عايشه مى‏گويد:... فاطمه‏ى زهرا عليهاالسلام براى من گفت: پيامبر صلى اللَّه عليه و آله فرمودند: «آيا نمى‏خواهى روز قيامت، سرور زنان با ايمان و سرور زنان اين امت باشى؟.» (2) 
پس نتيجه آنكه: اين دو روايت، فاطمه‏ى زهرا عليهاالسلام را سرور زنان عالم، هم در دنيا و هم در آخرت معرفى مى‏نمايد، يعنى سرور زنان هر دو سرا. 
1- بحارالانوار، ج 43، ص 26، ر 25 از معانى الاخبار.

2- بحارالانوار، ج 43، ص 23، ر 19 از امالى شيخ.صادقه

 از نظر لغت در نام صديقه گذشت.

زنى را كه راستگو باشد، صادقه گويند. فاطمه‏ى زهراء عليهاالسلام، نه تنها صادقه بودند، بلكه صديقه نيز بودند. توضيح اين مطلب قبلاً بيان شد. 
فاطمه‏ى راستگوست هرچه گفت اطاعت كن.

عن موسى بن جعفر عن أبيه عليه‏السلام قال:

لما كانت الليلة التى قبض النبيّ صلى اللَّه عليه و آله في صبيحتها دعا علياً و فاطمة والحسن والحسين عليهم‏السلام و أغلق عليه و عليهم الباب و قال: يا فاطمة! و ادناها منه،: فناجاها من الليل طويلا، فلما طال ذلك خرج علي و معه الحسن والحسين و أقاموا بالباب والناس خلف الباب و نساء النبى صلى اللَّه عليه و آله ينظرن إلى علي عليه‏السلام و معه إبناه، فقالت عائشة: لأمر ما أخرجك منه رسول‏اللَّه! و خلا بإبنته دونك في هذه الساعة؟

فقال لها على عليه‏السلام: قد عرفت الذي خلا بها و أرادها له و هو بعض ما كنت فيه و أبوك و صاحباه مما قد سماه، فوجمت أن ترد عليه كلمة، قال علي عليه‏السلام: فما لبثت أن نادتني فاطمة عليهاالسلام فدخلت على النبي صلى اللَّه عليه و آله و هو يجود بنفسه، فبكيت و لم أملك نفسي حين رأيته بتلك الحال يجود بنفسه، فقال لي: ما يبكيك يا علي؟ ليس هذا أو ان البكاء فقد حان الفراق بيني و بينك، فإستودعك اللَّه يا اخي! فقد إختارني ربّي ما عنده، و إنما بكائي و غمي و حزني عليك و على هذه أن تضيع بعدي فقد أجمع القوم على ظلمكم، و قد إستودعكم الله، و قبلكم مني وديعة يا علي! إنّي قد اوصيت فاطمة ابنتى بأشياء و أمرتها أن تلقيها إليك فانفذها، فهي «الصادقة» الصدوقة، ثم ضمها اليه و قبل رأسها،

و قال: فداك أبوك يا فاطمة! فعلا صوتها بالبكاء، ثم ضمها إليه و قال: أما واللَّه لينتقمن اللَّه ربى، و ليغضبن لغضبك، فالويل ثم الويل ثم الويل للظالمين، ثم بكى رسول‏اللَّه صلى اللَّه عليه و آله قال علي عليه‏السلام: فوالله لقد حسبت بضعة مني قد ذهبت لبكائه حتى هملت عيناه مثل المطر، حتى بلت دموعه لحيته و ملاءة كانت عليه، و هو يلتزم فاطمة لا يفارقها و رأسه على صدري، و أنا مسنده، والحسن والحسين يقبلان قدميه و يبكيان بأعلا أصواتهما قال على عليه‏السلام: فلو قلت: إنّ جبرئيل فى البيت لصدقت، لأنّي كنت أسمع بكاء و نغمة لا أعرفها، و كنت أعلم أنّها أصوات الملائكة لا أشك فيها، لأن جبرئيل لم يكن فى مثل تلك الليلة يفارق النبي صلى اللَّه عليه و آله، و لقد رأيت بكاء منها أحسب أن السماوات والأرضين قد بكت لها،

ثم قال لها، يا بنية! اللَّه خليفتى عليكم، و هو خير خليفة والذي بعثني بالحق لقد بكى لبكائك عرش اللَّه و ما حوله من الملائكة والسماوات والأرضون و ما فيهما يا فاطمة! والذي بعثني بالحق لقد حرمت الجنة على الخلائق حتى أدخلها و أنّك لأوّل خلق اللَّه يدخلها بعدى كاسية حالية ناعمة يا فاطمة! هنيئا لك، والذي بعثني بالحق أنّك لسيدة من يدخلها من النساء، والذي بعثنى بالحق أنّ جهنم لتزفر زفرة لايبقى ملك مقرب و لانبي مرسل ألّا صعق، فينادى إليها أن يا جهنم! يقول لك الجبار: إسكني بعزي و إستقري حتى تجوز فاطمة بنت محمد صلى اللَّه عليه و آله إلى الجنان، لا يغشاها قتر و لا ذله، و الذي بعثني بالحق ليدخلن حسن و حسين حسن عن يمينك، و حسين عن يسارك، و لتشرفن من أعلى الجنان بين يدي الله في المقام الشريف و لواء الحمد مع علي بن أبي‏طالب عليه‏السلام يكسى إذا كيست، و يحبى إذا حبيت، والذي بعثني بالحق لأقومن بخصومه أعدائك، و ليندمن قوم أخذوا حقّك، و قطعوا مودّتك، و كذبوا علي و ليختلجنّ دوني فأقول: اُمّتي اُمّتي فيقال: إنّهم بدلوا بعدك و صاروا إلى السعير. (1)

 امام كاظم عليه‏السلام از پدران خود نقل فرمود: در شبى كه صبح آن پيامبر صلى اللَّه عليه و آله از دنيا رفتند پيامبر صلى اللَّه عليه و آله حضرت على و فاطمه و حسن و حسين عليهم‏السلام را خواست و در را به روى بقيه بست. ابتدا فاطمه‏ى زهراء عليهاالسلام را صدا نمود و مدتى طولانى از شب را با او خلوت نمود.

وقتى اين ملاقات طول كشيد، حضرت امير عليه‏السلام همراه با فرزندان بيرون آمدند و در آستان در ايستادند. مردم نيز پشت در ايستاده بودند، زنان پيامبر به حضرت على و فرزندان ايشان نگاه مى‏كردند. عايشه به حضرت امير عليه‏السلام گفت: چرا رسول خدا تو را در اين ساعت مهم از اطاق بيرون كرد و با دخترش خلوت نموده است؟ اميرالمؤمنين عليه‏السلام به او فرمود: من از آنچه در خلوت مى‏گذرد با خبرم! آنها درباره‏ى مسائلى كه تو و پدرت و دو يار پدرت به وجود خواهيد آورد سخن مى‏گويند. حضرت على عليه‏السلام گفت: پيش پيامبر آمدم، ايشان در حال جان دادن بودند، نتوانستم خودم را كنترل كنم و به اين حال پيامبر گريستم.

پيامبر فرمود: على جان! الان زمان گريه‏ى تو نيست،من به سوى خداوند و نعمتهاى او مى‏شتابم، اما گريه و غم و غصه‏ى من براى تو همسرت مى‏باشد پس از من، حق شما را ضايع مى‏كنند و همگى بر شما ظلم روا مى‏دارند. اى على! من فاطمه را به مسائلى وصيت كردم و مطالبى به او گفته‏ام كه برايت بگويد، هرچه فاطمه گفت، آن را تنفيذ كن زيرا او بسيار راستگو و صادق است. سپس زهرا را در آغوش گرفت و سرش را بوسه زد و فرمود: فاطمه جان! پدرت فدايت باد. صداى گريه‏ى زهرا بلند شد. پيامبر، زهرا را به سينه‏ى خود چسباند و گفت: اما زهراى من! خداوند انتقام شما را از آنان مى‏گيرد و خداوند به غضب تو غضبناك مى‏گردد.

جهنم، منزلگاه اين ظالمان باد، سپس رسول خدا گريستند. به خدا قسم! گمان مى‏كردم بخشى از وجودم در گريه‏ى پيامبر از دست رفت، مانند ابر بهارى گريه مى‏كردند تا آنكه صورتش و محاسنش از اشك تر شد. پيامبر از فاطمه جدا نمى‏شد. سر مبارك پيامبر بر روى سينه من بود حسن و حسين پاهاى آن حضرت را بوسه 