 لقد تقدم الينا ان لا تنخل له طعاما
قال : ما قلت لها فاخبر ته فقال : بابى و امى من لم ينخل له طعام و لم يشبع من خبز البر ثلاثة ايام حتى قبضه الله عزوجل .
الغارات ج 1، ص 86، نفايس الاخبار، ص 35، المناقب ، ج 2، ص 98 ((موردى ديگر نقل شده است ))، بحارالانوار 40، ص 331، كشف الغمة ج 1، ص 163 و عن ابن غفله مثله ).
27- بحارالانوار، ج 40، ص 325 و 326 نقل از الثاقب فى مناقب آل ابى طالب ج 1، ص 305 و 306، مستدرك الوسايل ، ج 16، ص 298.
28- جلاء العيون ، علامه محمد باقر مجلسى ، ص 176، الخرايج ، ج 2، ص 530، الاصابة فى تمييز الصحابة ، ج 8، ص 75، رديف 1628 (اين روايت را از اباذر نقل كرده است .) رياحين الشريعة ، ج 1، ص 127.
29- اعلام النساء، ص 595، نقل از ابن حجر عسقلانى ، به نقل از امام صادق عليه السلام ، الاصابة ، ج 18، ص 75، رديف 11628.
30- كتاب ((نزهة الابرار)) به نقل از ((الثاب فى المناقب )).
31- رياحين الشريعة ، ج 2، ص 322، ذبيح الله محلاتى مى نويسد: ((از اين حديث معلوم مى شود، فضه خادمه مانند سلمى كه مقام مطهره حضرت رسول را داشت ، هميشه آب وضوى آن جناب را حاضر مى ساخت . خداوند به فضه فهماند كه در اين خدمت او، ملائكه مفاخرت دارند و در اين اقدام با سعادت مشتاق و اميدوارند. و نياوردن آب توسط فضه دليل اين است كه او كمال طهارت و تقوا را عادت مستمره خود دانسته است و گرنه حمل ظرف آب وضو براى حائض جايز است و شايد محمول بر كراهت باشد. بلكه اين كراهت باهره جناب امير مؤ منان (ع) را حسن ادب و احتياط دين متين فضه خادمه بوده و معلوم است آن جناب ماءمور نبوده به علم باطنى خود عمل نمايد و گرنه ظاهرا به اين شرف فائز و نائل نمى شد و فرمودند: فضه خادمه آب نياورد بر حسب توجه ايشان به عالم كثرت بود براى انتظام عالم كه انا بشر مثلكم و چون صرفنظر از عالم صورت و كثرت كردند و به عالم باطن و احكام وحدت پرداختند، آن بود كه جبرييل آب آورد.)) البته برخى از اهل سنت از اين روايت به عنوان موضوعه نام برده اند كه هيچ وجهى ندارد. الموضوعات ، ج 1، ص 39.
32- مركب راهوار و تندرو حضرت رسول اكرم (ص) است .
33- اعلام النساء، ص 595، الاصابة فى تمييز الصحابة ، ج 8، ص 75، رديف 11628، و ج 4، ص 387، ابن حجر عسقلانى مى نويسد: ابن صغر در كتاب ((قواعد)) و ابن بشكوال در كتاب ((مستغيثين )) به نقل از حسين بن علاء مى گويد: امام صادق (ع) از پدران خود از على (ع) نقل فرمود: قال : على (ع) فذهبت و احتطبت و بيدها حزمة فارادت حملها فعجزت فدعت بالدعاء الذى علمها (ص) و هو يا واحد ليس كمثله احد تميت كل احد و انت على عرشك واحد لا تاءخذه سنة و لا نوم ، فجاء اعرابى كانه من ازدشنؤ ة فحمل الحزمة الى باب فاطمه (س ). درباره اجابت دعاى فضه داستان هاى مختلفى در كتب گوناگون نقل شده است .
34- سوره انسان ، آيه 5 تا 10.
35- اخراج ابو موسى فى الذيل و الثعلبى فى تفسير سورة (هل اتى ) من طريق عبدالله بن عبدالوهاب الخوارزمى من ابن عم الاحنف عن احمد بن حماد المروزى عن محبوب بن حميد و ساءله روح بن عبادة عن القاسم بن بهرام عن ليث بن ابى سليم عن مجاهد عن ابى عباس فى قوله تعالى (يوفون بالنذر) قال مرض الحسن و الحسين فصار هما جدهما (ص) و عادهما عامة العرب . الاصابة من تمييز الصحابة ، ج 8، ص 75، رديف 11628.
در اسد الغابة نيز درباره سند اين حديث مى خوانيم اخبرنا ابو موسى كتابه اخبرنا ابوالفضل جعفر بن عبدالواحد الثقفى اخبرنا ابو عثمان اسماعيل بن عبدالرحمن العصائدى (فى المصورة و المطبوعة : الصابونى و المنبت عن العبر للذهبى : 4/139، اجازة اخبرنا ابو سعيد محمد بن عبدالله بن حمدون و ابو طاهر بن خزيمة قالا: اخبرنا ابو حامد بن الشرقى ، اخبرنا ابو محمد عبدالله بن عبدالوهاب الخوارزمى ابن عم الحنف بن قيس فى شوال سنة ثمان و خميسن و ماتين (ح ) قال ابو عثمان اخبرنا ابو القاسم الحسن بن محمد الحافظ، حدثنا ابو عبدالله محمد ابن على بنساء حدثنا ابى حدثنا عبدالله بن عبدالوهاب الخوارزمى حدثنا احمدذ بن حماد المروزى حدثنا محبوب بن حميد البصرى و ساءله عن هذا الحديث روح بن عبادة ، حدثنا القاسم بن بهرام عن ليث عن المجاهد عن ابن عباس قال فى قوله تعالى ...، اسد الغابة ، ج 7، ص 236، رديف 7202 و سعد السعود، ص ‍ 141.
36- ابوالقاسم العلوى عن فرات بن ابراهيم معنعنا عن جعفر بن محمد عن ابيه عن جده (عليهم السلام ) قال :... مرضالحسن و الحسين (عليهما السلام ) مرضا شديد و...
فاطم ذات المجد و اليقين اما ترين البائس المسكين يشكو الى الله و يستكين كل امرى ، بكسبه رهين موعده جنه عليين وللبخيل موقف مهين 		يا بنت خير الناس اجمعين قد قام بالباب له حنين يشكو الينا جائعا حزين و فاعل الخيرات يستبين حرمها الله على الضنين تهوى به النار الى سجين
شرابه الحميم و الغسلين
بحارالانوار، ج 35، ص 249.
37- فاطمه به على (ع) پاسخ داد:
امرك سمع يا ابن عم و طاعة غديت باللب و بالبراعة ان الحق الاخيار و الجماعة 		مابى من لؤ م و لا رضاعة ارجوا ذا اشبعت من مجاعة و ادخل الجنة فى شفاعة
38-
فاطم يا بنت النبى احمد قد جاءك الاسير ليس يهتدى يشكو الينا الجوع قد تقدد عند العلى الواحد الموحد 		بنت نبى سيد مسود مكبلا فى غلة مقيد من يطعم اليوم يجده فى غد ما يزرع الزارع سوف يحصد
فاعطيه لا تجعليه ينكد
(بحارالانوار، ج 35، ص 239).
39-
لم يبق مما كان غير صاع شبلاى و الله هما جياى ابو هما للخير ذو اصطناع و ما على راءسى من قناع 		قد دبرت كفى مع الذراع - يا رب لا تتركهما ضياع عبل الذراعين طويل الباع الا عبا نسجتها بصاع
(بحارالانوار، ج 35، ص 240).
40- در مورد اين رويداد تاريخى و روايات متفاوتى وجود دارد. از جمله در روايتى مى خوانيم : على عليه السلام شب تا صبح براى شخصى كار كرد و نخل هاى او را آبيارى نمود و در مقابل آن مقدارى جو گرفت و براى آرد كردن به خانه آورد. در روايتى ديگر مى خوانيم : على عليه السلام ، فاطمه (س ) و فضه پيامبر را زيارت كردند و هنگام بازگشت به هر يك مقدار غذا داد. آنان در راه خانه به نيازمندى برخوردند. على سهم خود را به او داد، آنگاه يتيمى آمد، فاطمه غذايش را به او داد و...پس ‍ اسيرى آمد و فضه نيز غذايش به او بخشيد. آنگاه اين آيات نازل شد.
41- بحارالانوار، ج 35، ص 244 نقل از كشف الغمة .
42- الاصابة فى تمييز الصحابه ، ج 8، ص 75، رديف 11628،، ج 4، ص 387، رديف 875، قال الذهبى كانه موضوع و ليس ما قاله ببعيد و الموضوعات ، ج 1، ص 390. در مجمع البيان ، ج 10، ص ‍ 405 و 406 به برخى از اشكالات ناصبى ها اشاره و پاسخ داده شده است .
43- اما تشكيك بعضى النواصب بان هذه السورة مكية فكيف نزلت عند وقوع القضية التى وقعت فى المدينة فمد فوع بما ذكره الشيخ امين الدين طبرسى قدس الله روحه بعد ان روى القصه بطولها و نزول الآية فيها عن ابن عباس و مجاهد و اين صالح حيث يقول : عن ابن عباس قال : انزلت بالمدينه البقره ، ثم الانفال ،...ثم هل اتى ...
44- بحارالانوار، ج 35، ص 256 و 255.
45- رياحين الشريعه ، ج 1، ص 325 و 326.
46- و يقولون اذا اطعموهم ((انما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء و لا شكورا)) قال و الله ما قالوا هذا لهم و لكنهم اضمروه فى 