تْنَةً لاتُصِيْبَنَّ الَّذِيْنَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً) قال: هم أهل الجمل.

سدّى درباره آيه: «واتقوا فتنة لاتصيبن الذين ظلموا منكم خاصة» گفت: آنان اهل جمل هستند.

280 ـ عن أبي عثمان النهدي قال: رأيت علياً يوم الجمل و تلا هذه الآية: (وَإِنْ نَكَثُوْا أَيمانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ) فحلف عليّ بالله ما قوتل أهل هذه الآية منذ نزلت إلاّ اليوم.

ابوعثمان نهدى مى گويد: در روز جمل على را ديدم كه اين آيه را مى خواند: «وان نكثوا ايمانهم من بعد عهدهم = و اگر سوگندهاى خود را پس از پيمانشان شكستند» على به خدا سوگند خورد كه از وقتى كه اين آيه نازل شده، اهل آن با همديگر نجنگيده اند مگر امروز.

281 ـ عن أبي عثمان مؤذّن بني أقصي قال: صحبت عليّاً سنةً كلها فما سمعت منه براءة و لا ولاية; إلى أني سمعته يقول: من يعذرني من فلان و فلان إنهما بايعاني طائعين غير مكرهين، ثم نكثا بيعتي من غير حدث أحدثت، و الله ما قوتل أهل هذه الآية: (و إن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم) إلا اليوم.

ابوعثمان مؤذن قبيله بنى اقصى گفت: يك سال با على مصاحبت كردم و از او نشنيدم كه از كسى برائت كند و يا اظهار ولايت نمايد، جز اينكه شنيدم مى گفت: فلانى و فلانى چه عذرى براى من دارند؟ آن دو نفر با ميل خود و بدون اكراه با من بيعت كردند، آنگاه بيعت مرا شكستند بى آنكه من كارى انجام داده باشم و به خدا سوگند اهل اين آيه: «و ان نكثوا ايمانهم من بعد عهدهم» با هم نجنگيده اند جز امروز.

282 ـ شبيه اين مضمون با سند ديگرى از حذيفه نقل شده است.

( 46 )

و نيز در اين سوره نازل شده است:

وَ اِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَ يَمْكُرُونَ وَ يَمْكُرُ اللّهُ وَ اللّهُ خَيْرُ الْماكِرينَ

و هنگامى كه كافران به تو نيرنگ كردند تا تو را زندانى كنند و يا تو را بكشند و يا تو را اخراج كنند، و آنان نيرنگ مى كنند و خدا نيز نيرنگ آنان را چاره مى كند و خدا بهترين چاره سازهاست.

(سوره انفال آيه 30)

283 ـ عن ابن عبّاس في قول الله تعالى: (وَإِذْ يَمْكُرُبك الَّذِيْنَ كَفَرُوْا) قال: تشاورت قريش ليلة بمكّة فقال بعضهم: إذا أصبح محمد فأوثقوه بالوثاق. و قال بعضهم: اقتلوه. و قال بعضهم: بل أخرجوه فاطلع الله نبيّه على ذلك، فبات علىّ بن ابى طالب على فراش النبي صلى الله عليه و آله و سلم تلك الليلة، فخرج رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم حتى لحق بالغار، و بات المشركون يحرسون علياً و هم يظّنون أنّه رسول الله، فلمّا أصبحوا ثاروا إليه، فلمّا رأوا علياً ردّ الله مكرهم فقالوا: أين صاحبك؟ قال: لا أدري. فاقتصّوا أثره فلمّا بلغوا الجبل اختلط عليهم فصعدوا فوق الجبل فمرّوا بالغار فرأوا على بابه نسج العنكبوت فقالوا: لو دخل ههنا لم يكن على بابه نسج العنكبوت.

ابن عباس درباره سخن خداوند: «واذ يمكر بك الذين كفروا» گفت: شبى قريش در مكه با هم مشورت كردند، بعضى از آنان گفتند: چون محمد صبح كرد او را با زنجير ببنديد و بعضى از آنان گفتند: او را بكشيد و بعضى از آنان گفتند: بلكه او را (از مكه) بيرون كنيد، خداوند پيامبرش را از اين موضوع با خبر كرد، پس علىّ بن ابى طالب(ع) در آن شب در بستر پيامبر خوابيد و پيامبر بيرون رفت و به غار رسيد و مشركان على را مى پاييدند و گمان مى كردند كه او پيامبر خداست، چون صبح شد به سوى او حمله كردند و چون على را ديدند خدا مكر آنان را برگردانيد و گفتند: رفيق تو كجاست؟ گفت: نمى دانم ردّ پاى او را گرفتند چون به كوه رسيدند بر آنان مشتبه شد تا اينكه به بالاى كوه صعود كردند و به غار رسيدند و در در آن تار عنكبوتى را ديدند و گفتند: اگر به اينجا وارد مى شد اين تار عنكبوت اينجا نبود.

284 ـ 286 ـ همين مضمون با سه سند ديگر نيز نقل شده است.

287 ـ عكرمه درباره آيه: «واذ يمكر بك الذين كفروا »گفت: چون پيامبر و ابوبكر خواستند به سوى غار بروند، على را امر كرد و او در بستر پيامبر خوابيد و مشركان نگهبانى مى دادند و چون او را ديدند كه خوابيده گمان كردند كه او پيامبر است و رهايش كردند، چون صبح شد بر او حمله بردند و مى پنداشتند كه پيامبر است ولى على را ديدند گفتند: رفيق تو كجاست؟ گفت: نمى دانم و همه به دنبال او رفتند.

288 ـ عن ابن عبّاس قال: لمّا اجتمعوا لذلك واتّعدوا أن يدخلوا دار الندوة ويتشاورا فيها في أمر رسول الله! غدوا في اليوم الذي اتّعدوا، وكان ذلك اليوم يسمّى يوم الرحمة، فاعترضهم إبليس في هيئة شيخ جليل عليه بت فوقف على باب الدار، فلمّا رأوه واقفاً على بابها قالوا: من الشيخ؟ قال: شيخ من أهل نجد سمع بالذي اتّعدتم له فحضر معكم ليسمع ما تقولون وعسى أن لايعدمنّكم منه رأي ونصح. قالوا: أجل فادخل. فدخل معهم وقد اجتمع فيها أشراف قريش كلّهم من كل قبيلة، من بني عبد شمس عتبة و شيبه ابنا ربيعة، وأبوسفيان بن حرب، ومن بني نوفل بن عبد مناف طعمة بن عدي و جبيربن مطعم والحرث بن عامربن نوفل، ومن بني عبدالداربن قصّي النضر بن الحرث بن كلدة، ومن بني أسد بن عبدالعزّى أبوالبختري بن هشام وزمعة بن الأسود بن المطلب وحكيم بن حزام، ومن بني مخزوم أبو جهل بن هشام، ومن بني سهم نبيه ومنبه ابنا الحجاج، ومن بني جمح أميّة بن خلف أو من كان منهم و غيرهم ممن لا يعدّ من قريش.

فقال بعضهم لبعض: إنّ هذا الرجل قد كان من أمره ما قد رأيتم و إنّا والله ما نأمنه على الوثوب علينا بمن قد اتبعه من غيرنا، فأجمعوا فيه رأياً وتشاوروا، ثم قال قائل منهم: احسبوه في الحديد وغلّقوا عليه باباً، ثمّ تربّصوا به ما أصاب أشباهه من الشعراء الذين كانوا قبله مثل زهير و نابغة ومن مضى منهم من هذا الموت حتى يصيبه منه ما أصابهم. فقال الشيخ النجدي: لا والله ما هذا لكم برأي والله لئن حبستموه كما تقولون لخرج أمره من وراء الباب الذي أغلقتم دونه إلى أصحابه، فلأوشكوا أن يثبوا عليكم فينتزعونه من أيديكم ثمّ يكابروكم به حتّى يغلبوكم على أمركم، ما هذا لكم برأي فانظروا في غيره.

ثمّ تشاوروا، ثمّ قال قائل منهم: نخرجه من بين أظهرنا فننفيه من بلدنا، فإذا خرج عنّا فوالله ما نبالي أين يذهب ولاحيث وقع إذا غاب عنّا أذاه وفرغنا منه و أصلحنا أمرنا وألفتنا كما كانت. قال الشيخ النجدي: لا والله ما هذا لكم برأي ألم تروا إلى حسن حديثه وحلاوة منطقه وغلبته على قلوب الرجال بما يأتي به، والله لو فعلتم ذلك ما آمنتم على أن يحلّ على حيّ من العرب فيغلب عليهم بذلك من قوله و حديثه حتّى يبايعوه عليه، ثمّ يسير بهم إليكم حتّى يطأكم بهم فيأخذ أمركم من أيديكم ثمّ يفعل بكم ما أراد، دبّروا فيه رأياً غير هذا. فقال أبو جهل بن هشام: والله إنّ لي فيه لرأياً ما أراكم وقفتم عليه بعد. قالوا: وما هو يا أباالحكم؟ قال: أرى أن تأخذوا من كلّ قبيلة فتىً شاباً جليداً نسيباً وسيطاً فينا، ثمّ نعطي كلّ فتى منهم سيفاً صارماً، ثمّ يعمدون إليه، ثمّ يضربون بها ضربة رجل واحد فيقتلونه فنستريح منه، فإنّهم إذا فعلوا ذلك تفرّق دمه في القبا