اهد كرد.

(سوره نحل آيه 38)

457 ـ بُريد بن أصرم قال: سمعت علياً يقول: (وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت) قال: قال عليّ: فيّ أنزلت.

بريدبن اصرم گفت: شنيدم كه على گفت: «واقسموا بالله جهد ايمانهم لايبعث الله من يموت» درباره من نازل شده است.

( 18 )

و نيز در اين سوره نازل شده است:

وَ الَّذينَ هاجَرُوا فِى اللّهِ مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِى الدُّنْيا

حَسَنَةً وَ لَأَجْرُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ

و كسانى كه در راه خدا هجرت كردندپس از آنكه مورد ستم واقع شدند، در دنيا جايگاه خوبى به آنان مى دهيم و البته پاداش آخرت بزرگتر است.

(سوره نحل آيه 41)

458 ـ عن عبدالله بن عباس في قوله تعالى (والذين هاجروا في الله مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا) قال: هم جعفر و علىّ بن ابى طالب و عبدالله بن عقيل ظلمهم أهل مكة وأخرجوهم من ديارهم حتى لحقوا بحبشة.

عبدالله بن عباس درباره سخن خداوند: «والذين هاجروا فى الله من بعد ما ظلموا» گفت: آنان جعفر و على بن ابى طالب و عبدالله بن عقيل هستند، اهل مكه به آنان ستم كردند و آنان را از خانه هايشان بيرون كردند تا اينكه آنان به حبشه رفتند.

( 82 )

ونيز در اين سوره نازل شده است:

وَ مآ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ اِلاّ رِجالاً نُوحى اِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ اِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ

و پيش از تو نفرستاديم مگر مردانى را كه به آنان وحى كرديم، پس از آگاهان بپرسيد اگر نمى دانيد.

(سوره نحل آيه 43)

459 ـ عن السدى عن الحارث قال: سألت علياً هذه الآية: (فأسلوا أهل الذكر)؟ فقال: والله إنّا لنحن أهل الذكر، نحن أهل العلم، ونحن معدن التأويل والتنزيل، ولقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله و سلم يقول: أنا مدينة العلم وعليّ بابها، فمن أراد العلم فليأته من بابه.

سدّى از حارث نقل مى كند كه از على درباره اين آيه پرسيدم: «فاسألوا اهل الذكر» پس گفت: به خدا سوگند كه ما اهل ذكر هستيم، ما اهل دانش هستيم و ما مركز تأويل وتنزيل هستيم و از پيامبر خدا شنيدم كه مى گفت: من شهر علم هستم و على دروازه آن است، پس هركسى علم بخواهد، از دروازه آن وارد شود.

460 ـ عن أبي جعفر في قوله: (فأسألوا أهل الذكر) قال: نحن أهل الذكر.

ابوجعفر درباره سخن خداوند: «فاسألوا اهل الذكر» گفت: ما اهل ذكر هستيم.

461 ـ 462 ـ همين مضمون با دو سند ديگر نيز نقل شده است.

463 ـ عن محمد بن علي قال: لما نزلت هذه الآية: (فاسألو أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) قال علي عليه السلام: نحن أهل الذكر الذي عنانا الله جلّ وعلا في كتابه.

محمد بن على گفت: چون اين آيه نازل گرديد: «فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لاتعملون» على گفت: ما همان اهل ذكر هستيم خدا در كتاب خود ما را اراده كرده است.

464 ـ عن أبى جعفر فى قوله تعالى: (فأسألوا أهل الذكر) قال: نحن هم.

ابوجعفر درباره سخن خداوند:«فاسألوا اهل الذكر» گفت: ما آنها هستيم.

465 ـ همين مضمون با سند ديگرى نيز نقل شده است.

466 ـ عن أبي جعفر في قوله تعالى: (فاسألوا أهل الذكر) قال: هم الأئمة من عترة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وتلا (وأنزلنا عليكم ذكرا رسولا)

ابوجعفر درباره سخن خداوند: «فاسألوا اهل الذكر» گفت: آنان امامان از عترت پيامبر خدا هستند و اين آيه را تلاوت كرد: « و انزلنا عليكم ذكرا رسولا(2)».

( 83 )

واز سوره بنى اسرائيل نازل شده است:

وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ وَ الْمِسْكينَ وَ ابْنَ السَّبيلِ وَ لا تُبَذِّرْ تَبْذيرًا

به خويشاوند و تهيدست و مانده در راه، حق او را بده و اسراف نكن

(سوره بنى اسرائيل آيه 26)

467 ـ عن أبي سعيد قال: لمّا نزلت: (وآت ذا القربى حقّه) أعطى رسول الله صلى الله عليه و آله فاطمة فدكاً.

ابوسعيد گفت: چون آيه «وآت ذاالقربى حقه» نازل شد، پيامبر خدا فدك را به فاطمه داد.

468 ـ 671 ـ همين مضمون با چهار سند ديگر نيز نقل شده است.

472 ـ عن أبي سعيد الخدري قال: لمّا نزلت علي رسول الله: (وآتِ ذا القُرْبَى حَقَّهُ) دعا فاطمة فأعطاها فدكاً والعوالي وقال: هذا قسم قسمه الله لك ولعقبك.

ابو سعيد خدرى گفت: چون آيه «وآت ذاالقربى حقه» بر پيامبر خدا نازل شد، فاطمه را خواند و فدك و عوالى را به او داد و گفت: اين قسمتى است كه خداوند بر تو و نسل تو روزى كرده است.

473 ـ عن عليّ قال: لمّا نزلت: (وَآتِ ذا القُرْبى حَقَّهُ) دعا رسول الله فاطمة عليهما السلام فأعطاها فدكاً.

علىّ بن ابى طالب(ع) گفت: چون آيه «وآت ذاالقربى حقه» نازل شد، پيامبر خدا فاطمه را خواند و فدك را به او عطا كرد.

( 84 )

و نيز در اين سوره نازل شده است:

أُولئِكَ الَّذينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ اِلى رَبِّهِمُ الْوَسيلَةَ

 

آنان كسانى هستند كه مى خوانند در حالى كه به سوى پروردگارشان وسيله مى جويند.

(سوره بنى اسرائيل آيه 57)

474 ـ عن عكرمة في قوله: (أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربّهم الوسيلة) قال: هم النبي وعليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام.

عكرمه درباره سخن خداوند: «اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيله» گفت: آنان پيامبر و على و فاطمه و حسن و حسين هستند.

( 85 )

و نيز در اين سوره نازل شده است:

وَ اسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَ أَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَ رَجِلِكَ وَ شارِكْهُمْ فِى الْأَمْوالِ وَ الْأَوْلادِ وَ عِدْهُمْ وَ ما يَعِدُهُمُ الشَّيْطانُ اِلاّ غُرُورًا

هركدام از آنها را كه مى توانى با صدايت تحريك كن و لشكر سواره و پياده ات را بر آنها گسيل دار و در ثروت و فرزندانشان شركت جوى و آنان را با وعده ها سرگرم كن، ولى شيطان جز فريب وعده اى به آنان نمى دهد.

(سوره بنى اسرائيل آيه 64)

475 ـ عن جابر بن عبدالله الأنصاري قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذ أبصر برجل ساجد راكع متطوّع متضرع فقلنا: يا رسول الله ما أحسن صلاته؟ فقال: هذا الذي أخرج أباكم آدم من الجنة فمضى إليه عليّ غير مكترث فهزّه هزّاً أدخل أضلاعه اليمنى في اليسرى واليسرى في اليمنى ثم قال: لأقتلنّك إن شاء الله. فقال: إنّك لن تقدر على ذلك، إنّ لي أجلا معلوماً من عند ربّي، مالك تريد

قتلي؟ فوالله ما أبغضك أحد إلا سبقت نطفتي في رحم أمه قبل أن يسبق نطفة أبيه! ولقد شاركت مبغضك في الأموال والأولاد، وهو قول الله تعالى في محكم كتابه: (وشاركهم في الأموال والأولاد، وعدهم ومايعدهم الشيطان إلاّ غروراً) فقال النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم: صدقك والله يا علي لا يبغضك من قريش إلا سفاحياً، ولا من الأنصار إلاّ يهودّياً، ولا من العرب إلاّ دعيّاً ولا من سائر الناس إلا شقيّاً، ولا من النساء إلاّ سلقلقيّة وهي التي تحيض من دبرها. أطرق مليّاً فقال: معاشر الأنصار اغدو أولادكم على محبّة عليّ.

قال جابر: كنّا نبور أولادنا في وقعة الحرّة بحبّ عليّ فمن أحبّه علمنا أنه من أولادنا، ومن أبغضه أشفينا منه.

جابربن عبدالله انصارى گفت: نزد پيامبر بوديم مردى را ديديم كه در حال سجده و ركوع و در حال طاعت و تضرع بود، گفتيم: يا رسول الله چه نيكوست 