يها) كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يأتي باب عليّ وفاطمة عند كل صلاة فيقول: الصلاة رحمكم الله (إنّما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت) الآية ]33 / الأحزاب [.

ابوالحمراء خادم پيامبر خدا گفت: چون آيه: «وأمر اهلك بالصلوة واصطبر عليها» نازل شد، پيامبر در هر نمازى به در خانه على و فاطمه مى آمد و مى گفت: نماز! خدا شما را رحمت كند. همانا خداوند اراده كرده كه از شما خاندان پليدى را بردارد.(8)

( 97 )

و نيز در اين سوره نازل شده است:

فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحابُ الصِّراطِ السَّوِىِّ وَ مَنِ اهْتَدى

بزودى خواهيد دانست كه چه كسى اصحاب راه راست است و چه كسى هدايت شده است.

(سوره طه آيه 135)

527 ـ عن ابن عبّاس قال: أصحاب الصّراط السويّ هو والله محمد وأهل بيته، والصّراط: الطريق الواضح الذي لاعوج فيه، (ومن اهتدى) فهم أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم.

ابن عباس گفت: به خدا سوگند كه اصحاب راه راست، محمد و اهل بيت اويند و «صراط» همان راه روشنى است كه كجى در آن نباشد «و من اهتدى» اصحاب محمد(ص) هستند.

( 98 )

و از سوره انبياء نازل شده است:

اِنَّ الَّذينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ لا يَسْمَعُونَ حَسيسَها وَ هُمْ فى مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خالِدُونَ

لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَ تَتَلَقّاهُمُ الْمَلاِئكَةُ هذا يَوْمُكُمُ الَّذى كُنْتُمْ تُوعَدُونَ

همانا كسانى كه از ما نيكى بر آنان مقرر شده، آنان از آن (دوزخ) دور هستند، صداى آن را هم نمى شنوند و ايشان در آنچه دل هاشان بخواهد، جاويدانند. آن بيم بزرگ آنان را اندوهگين نمى سازد و فرشتگان به پيشواز آنان آيند، اين همان روز شماست كه وعده داده مى شديد.

(سوره انبياء آيه 100)

528 ـ عن جعفر بن محمد، عن أبيه عن آبائه: عن علي قال: قال لي رسول الله: يا عليّ فيكم نزلت هذه الآية: (إن الذين سبقت لهم منّا الحسنى أولئك عنها مبعدون).

جعفر بن محمد از پدرانش از علىّ بن ابى طالب(ع) نقل مى كند كه گفت: پيامبر خدا به من گفت: يا على اين آيه درباره شما نازل شده است: «ان الذين سبقت لهم منا الحسنى اولئك عنها مبعدون».

529 ـ قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا علي فيكم نزلت (لايحزنهم الفزع الأكبر) أنت وشيعتك تطلبون في الموقف وأنتم في الجنان تتنعمون.

پيامبر خدا فرمود: يا على آيه: «لايحزنهم الفزع الاكبر» درباره شما نازل شده است، تو و شيعيان تو در موقف قيامت قرار مى گيريد و شما در بهشت از نعمت ها برخوردار مى شويد.

530 ـ عن أبي عمر النعمان بن بشير قال: تلا علىّ عليه السلام ليلة هذه الآية: (إنّ الذين سبقت لهم منّا الحسنى (أولئك عنها مبعدون) فقال: أنا منهم و أبوبكر منهم و عمر منهم و عثمان منهم و طلحه منهم و الزبير منهم وسعد منهم و عبدالرحمان بن عوف منهم. قال: ثمّ أقيمت الصلاة فقام علي عليه السلام وهو يقول: (لا يسمعون حسيسها).

نعمان بن بشير گفت: شبى علىّ بن ابى طالب(ع) اين آيه را تلاوت كرد: «ان الذين سبقت لهم منا الحسنى» و گفت: من از آنها هستم و ابوبكر و عمر و عثمان و طلحه و زبير و سعد و عبدالرحمان بن عوف از آنهاست، سپس نماز اقامه شد و على به پاخاست و گفت: «لايسمعون حسيسها»(9)

531 ـ همين مضمون با سند ديگرى از نعمان بن ثابت نقل شده است.

( 99 )

و از سوره حج نازل شده است:

هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فى رَبِّهِمْ

اين دو نفر دو دشمن هستند كه درباره پروردگارشان با هم ديگر ستيز كردند.

(سوره حج آيه 19)

532 ـ عن قيس بن عبّاد: عن علىّ بن ابى طالب أنّه قال: أنا أوّل من يجثو بين يدي الرحمان للخصومة يوم القيامة. قال قيس: وفيهم أنزلت هذه الآية: (هذان خصمان اختصموا في ربه م) قال: هم الذين بارزوا يوم بدر، علىّ و حمزة و عبيدة ـ أو أبو عبيدة ـ ابن الحرث، وشيبة بن ربيعة وعتبة بن ربيعة والوليد بن عتبة.

قيس بن عبّاد گفت: علىّ بن ابى طالب(ع) گفت: در روز قيامت من نخستين كسى هستم كه جهت خصومت، در برابر خداوند قرار مى گيرم. قيس گفت: درباره آنها نازل شده است: «هذان خصمان اختصموا فى ربهم» گفت: آنان كسانى هستند كه در روز بدر با يكديگر مبارزه كردند و عبارت بودند از: على و حمزه و عبيده (يا ابوعبيده) فرزند حرث كه در برابر شيبة بن ربيعه و عتبة بن ربيعه و وليدبن عقبه قرار گرفتند.

533 ـ 534 ـ همين مضمون را بخارى در دو مورد از صحيح خود آورده است.

535 ـ 540 ـ اين مضمون با چندين سند ديگر نيز نقل شده و در صحيح مسلم نيز آمده است.

541 ـ عن حارثة بن مضرب: عن علي عليه السلام قال: لما قدمنا المدينة أصبنا من ثمارها فاجتويناها وأصابنا بها وعك وكان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يستخبر عن بدر، فلما سار رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم إلى بدر ـ وبدر بئرـ سبقنا إليها رجلان من المشركين: رجل من قريش ومولى لعقبة بن أبي معيط، فأخذنا المولى وتفلّت القرشي فجعلنا نسأله عن القوم فيقول: هم والله كثير عددهم، شديد بأسهم، فجعلوا يهددونه إذا قال ذلك و ضربوه حتى انتهوا به إلى النبىّ صلى الله عليه وآله وسلم فقال دعوه ثمّ قال كم القوم؟ فقال: هم والله كثير عددهم، شديد بأسهم. ثمّ سأله فقال له مثل ذلك، فلمّا أن أعياهم أن يخبرهم قال: كم ينحرون كل يوم من الجزور؟ قال: عشرة. فقال رسول الله: القوم ألف لكل جزور مائة وتبها فلما انتهيناإلى بدر وقد بات رسول الله ليلهُ يدعو يقول: اللهمّ إن تهلك هذه الفئة لاتعبد في الأرض.

فلما أن طلع الفجر قال رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم: إلىّ يا عباد الله فأقبلنا من تحت الشجر والحجر، فصلى ثم حثّ على القتال وأمر به وقال: جمع قريش عند هذا الضلع الأحمير من الجبل فلما أقبل المشركون إذا منهم رجل يسير على الجمل أحمر فقال رسول الله (ص): يا على ناد يا حمزة من صاحب الجمل؟ و مايقول لك؟ فإن يك أحداً فيه خير أو يأمر بخير فعسى أن يكون صاحب الجمل. فناداهم حمزة: من صاحب الجمل؟ قالوا: عتبة بن ريبعة وهو ينهي عن القتال و يقول: يا قوم أرى قوماً مستميتين، يا قوم لا تصلوا إليهم حتّى تهلكوا، فَلْيَلِ قتالهم غيركم فاعصبوها برأسي فقالوا خيراً.

فبلغ ذلك أبا جهل فقال: لقد مُلِئَتْ رِئَتُكَ وَ جَوْفُكَ رُعْباً من محمّد وأصحابه. فقال عتبة: تصبر يا مصفّر أسته ليقتلنّكم القوم إني أجبن؟ فثنّى رجله و نزل واتبعه أخوه شبية بن ربيعة والوليد فقال: من يبارزنا؟ فانبرز له شباب من الأنصار فقال: لا حاجة لنا في قتالكم إنا نريد بني عمّنا!! فقال رسول الله صلى الله عليه و آله: قم يا علىّ قم يا حمزة قم يا عبيدة. فقتل حمزة عتبة، قال علىّ: وعمدت إلى شيبة فقتلته واختلف الوليد و عبيدة ضربتين فأثخن كلّ واحد منهما صاحبه، وملنا على الوليد فقتلناه وأسرنا منهم سبعين، وقتلنامنهم سبعين، فجاء رجل من الأنصار بالعبّاس بن عبدالمطلب أسيراً فقال العبّاس: يا رسول الله إن هذا والله أسرني بعدما أسرني رجل أجلح من أحسن الناس وجهاً، على فرس أبلق ما أراه في القوم. فقال الأنصاري أنا أسرته يا رسول الله. فقال: أسكت لقد أيّدك 