36 )

و نيز در اين سوره نازل شده است:

سَلامٌ عَلى اِلْياسينَ (22)

درود بر خاندان ياسين.

(سوره صافات آيه 37)

791 ـ عن ابن عبّاس في قوله: (سلام على آل ياسين) قال: على آل محمد.

ابن عباس راجع به سخن خداوند: «سلام على آل ياسين» گفت: سلام بر آل محمد(ص)

792 ـ همين مضمون با طرق ديگر نيز از ابن عباس نقل شده است.

793 ـ عن جعفر بن محمد عن آبائه: عن عليّ عليهم السلام في قوله: (سلام على آل ياسين) قال: ياسين محمد و نحن آل ياسين.

جعفر بن محمد از پدرانش از على نقل مى كند كه راجع به سخن خداوند: «وسلام على آل ياسين» گفت: ياسين محمد است و ما آل ياسين هستيم.

794 ـ عن سليم بن قيس العامري قال: سمعت علياً يقول: رسول الله ياسين و نحن آله.

سليم بن قيس عامرى گفت: از على شنيدم كه مى گفت: پيامبر خدا ياسين است و ما خاندان او هستيم.

795 ـ عن ابن عباس في قوله: (وإنّ إلياس لمن المرسلين ـ إلى قوله: ـ سلام على آل ياسين) يقول: سلام على آل محمد.

ابن عباس راجع به به سخن خداوند: «سلام على آل ياسين» گفت: سلام بر آل محمد(ص)

796 ـ عن عبدالله بن عباس في قوله الله تعالى: (سلام على آل ياسين) يعني على آل محمد، وياسين بالسريانية: يا إنسان يا محمد.

ابن عباس درباره سخن خداوند: «سلام على آل ياسين» گفت: يعنى آل محمد و «ياسين» در زبان سريانى: اى انسان اى محمد.

797 ـ عن أبي مالك الغفارى في قوله: (سلام على آل ياسين) قال: هو محمّد، وآله أهل بيته.

ابومالك غفارى درباره سخن خداوند: «سلام على آل ياسين» گفت: آنان محمد و اهل بيت او هستند.

( 137 )

و نيز در سوره ص نازل شده است:

أَمْ نَجْعَلُ الّذينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصّالِحاتِ كَالْمُفْسِدينَ فِى الْأَرْضِ * أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقينَ كَالْفُجّارِ

آيا كسانى را كه ايمان آورده اند و كارهاى شايسته انجام داده اند مانند مفسدان قرار مى دهيم؟ يا پرهيزگاران را مانند فاجران؟

(سوره ص آيه 28)

798 ـ عن ابن عباس قال: وأمّا قوله: (أم نجعل الذين آمنوا و عملوا الصالحات) الآية قال: نزلت هذه الآية في ثلاثة من المسلمين وهم المتّقون الذين عملوا الصالحات، وفي ثلاثة من المشركين و هم المفسدون الفجّار، فأما الثلاثة من المسلمين فعليّ بن أبي طالب، و حمزة بن عبدالمطلب، و عبيدة بن الحارث بن عبدالمطلب; وهم الذين بارزوا يوم بدر; فقتل عليّ الوليد، وقتل حمزة عتبة، وقتل عبيدة شيبة.

ابن عباس گفت: و اما سخن خداوند: «ام نجعل الذين آمنوا و عملوا الصالحات» اين آيه درباره سه نفر از مسلمانان كه همان پرهيزگارانى بودند كه كارهاى شايسته انجام مى دادند و سه نفر از مشركان كه همان مفسدان فاجر بودند، نازل شده است. آن سه نفر از مسلمانان عبارت بودند از: علىّ بن ابى طالب(ع) و حمزة بن عبدالمطلب و عبيدة بن حارث بن عبدالمطلب كه در روز بدر مبارزه كردند، على وليد را و حمزه عتبه را و عبيده شيبه را كشت.

799 ـ عن عليّ في قوله تعالى: (أم نجعل الذين آمنوا و عملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتقين كالفجّار) قال: نزلت في حمزة وعلي و عبيدة بن الحارث بن عبدالمطلب، وفي عتبة وشيبة.

على (ع) درباره سخن خداوند: «ام نجعل الذين آمنوا و عملوا الصالحات كالمفسدين فى الارض ام نجعل المتقين كالفجار» گفت: درباره حمزه و على و عبيدة بن حارث بن عبدالمطلب و نيز عتبه و شيبه و وليد بن عتبه نازل شده است.

800 ـ عن ابن عبّاس في قوله: (أم نجعل الذين آمنوا و عملوا الصالحات) يقول: الطاعات فيما بينهم و بين ربهم و هم علي و حمزة و عبيدة بن الحارث (كالمفسدين في الأرض) يعني شيبة و عتبة والوليد بن المغيرة، (أم نجعل المتقين) الشرك وهم عليّ و حمزة و عبيدة (كالفجّار) يعني عتبة و شيبة والوليد وهؤلاء الذين تبارزوا يوم بدر، فقتل علي الوليد، وقتل حمزة عتبة، وقتل عبيدة شيبة.

ابن عباس درباره سخن خداوند: «ام نجعل الذين آمنوا و عملوا الصالحات، گفت: صالحات يعنى طاعات ميان آنان و پروردگارشان، و آنان على و حمزه و عبيدة بن حرث بودند «كالمفسدين فى الارض» يعنى شيبه و عتبه و وليد بن مغيره. «ام نجعل المتقين» پرهيزگاران از شرك يعنى على و حمزه و عبيدة «كالفجار» يعنى عتبه و شيبه و وليد، اينان كسانى بودند كه در روز بدر با يكديگر مبارزه كردند على وليد را كشت و حمزه عتبه را و عبيده شيبه را.

801 ـ عن ابن عباس قال: إنّها نزلت في عتبة وشيبة ابني ربيعة، والوليد بن عتبة; وهم الذين بارزوا بني هاشم عليّاً وحمزة و عبيدة بن الحارث فقتلهم الله وأنزل فيهم: (أم حسب الذين يعملون السيئات أن يسبقونا ـ أي يعجزونا بالنقمة ـ ساء ما يحكمون) لأنفسهم فقتلوا يوم بدر، ونزلت في الثلاثة من المسلمين علي و حمزة و عبيدة (من كان يرجو لقاء الله) يقول: يخاف البعث بعد الموت، فإن البعث لآت أي لكائن.

ابن عباس گفت: اين آيه درباره عتبه و شيبه فرزندان ربيعه و وليد بن عتبه نازل شده كه با بنى هاشم يعنى على و حمزه و عبيدة بن حارث مبارزه كردند كه خداوند آنها را كشت و درباره آنها اين آيه را نازل كرد: «ام حسب الذين يعملون السيئات ان يسبقونا» يعنى ما را به وسيله نقمت ناتوان سازند «ساءما يحكمون» بد است آنچه برخود داورى مى كننند. آنان در روز بدر كشته شدند همچنين اين آيه درباره سه نفر از مسلمانان على و حمزه و عبيدة بن حارث نازل شده است «من كان يرجو لقاء الله» يعنى از برانگيخته شدن پس از مرگ مى ترسد و اينكه رستاخيز واقع خواهد شد.

802 ـ 803 ـ شبيه اين مضمون با دو سند ديگر نيز از ابن عباس نقل شده است.

804 ـ عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جدّه في قوله: (أم نجعل) الآية قال نزلت في علي بن أبي طالب عليه السلام.

جعفر بن محمد از پدرانش نقل مى كند كه سخن خداوند: «ام نجعل الذين آمنوا» درباره علىّ بن ابى طالب(ع) نازل شده است.

( 138 )

و نيز از سوره زمر نازل شده است:

قُلْ هَلْ يَسْتَوِى الَّذينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذينَ لا يَعْلَمُونَ اِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ

بگو آيا كسانى كه مى دانند و كسانى كه نمى دانند يكسان هستند؟ همانا خردمندان پند مى گيرند.

(سوره زمر آيه 9)

805 ـ عن جابر: عن أبي جعفر في قول الله تعالى: (قل هل يستوي الذين يعلمون) الآية، قال: (الذين يعلمون) نحن (والذين لايعلمون) عدوّنا (إنما يتذكر أولو الألباب) قال: شيعتنا.

جابر از ابوجعفر نقل مى كند كه درباره سخن خداوند: «قل هل يستوى الذين يعلمون» گفت: «كسانى كه مى دانند» ما هستيم و «كسانى كه نمى دانند» دشمنان ما هستند. و «خردمندان» شيعيان ما هستند.

806 ـ عن ابن عبّاس في قوله: (هل يستوي الذين يعلمون) قال: يعني بالذين يعلمون، عليّاً وأهل بيته من بنى هاشم (والذين لايعلمون) بني أميّة و (أولو الألباب) شيعتهم.

ابن عباس درباره سخن خداوند: «هل يستوى الذين يعلمون» گفت: منظور از «كسانى كه مى دانند» على و اهل بيت او از بنى هاشم هستند و منظور از «كسانى كه نمى دانند» بنى اميّه هستند و «خردمندان» شيعيان اهل بيت هستند.

( 139 )

و نيز در آنجا نازل شده است:

ضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً رَجُلاً فيهِ شُرَكآءُ مُتَشاكِسُو