 فتح آيه 29)

886 ـ عن ابن عباس في قول الله تعالى: (محمد رسول الله والذين معه ـ أبوبكر ـ أشداء على الكفّار ـ عمر ـ رحماء بينهم ـ عثمان ـ تراهم ركعاً سجّداـ عليّ ـ يبتغون فضلا من الله ورضواناً ـ طلحة والزبير ـ سيماهم في وجوههم من أثر السجود ـ عبدالرحمان بن عوف و سعد بن أبي وقّاص ـ ذلك مثلهم في التوراة و مثلهم في الإنجيل ـ أبو عبيدة الجراح ـ كزرع أخرج شطأه فآزره ـ بأبي بكر ـ فاستغلظ ـ بعمر ـ فاستوى على سوقه ـ بعثمان ـ يعجب الزرّاع ليغيظ بهم الكفار ـ بعلي ـ وعد الله الذين آمنوا و عملوا الصالحات منهم ـ جميع أصحاب محمد ـ مغفرة و أجراً عظيما).

ابن عباس گفت: «محمد رسول الله و الذين معه» ابوبكر «اشداء على الكفار» عمر «رحماء بينهم» عثمان «تراهم ركعا سجدا» على «يبتغون فضلا من الله و رضوانا» طلحه و زبير «سيماهم فى وجوههم من اثر السجود» عبدالرحمان بن عوف و سعد بن ابى وقاص «ذلك مثلهم فى التوراة و مثلهم فى الانجيل» ابوعبيده جراح «كزرع اخرج شطأه فازره» با ابوبكر «فاستغلظ» با عمر (فاستوى على سوقه» با عثمان «يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار» با على «وعد الله الذين آمنوا و عملوا الصالحات منهم» همه اصحاب محمد(ص) «مغفرة و اجرا عظيما»(3)

887 ـ عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس أنّه سئل عن قول الله: (وعد الله الذين آمنوا و عملوا الصالحات) قال: سأل قوم النبي(ص) فقالوا: فيمن نزلت هذه الآية يا نبي الله؟ قال: إذا كان يوم القيامة عقد لواء من نور أبيض فينادي مناد ليقم سيّد المؤمنين ومعه الذين آمنوا بعد بعث محمد(ص). فيقوم عليّ بن أبي طالب فيعطى اللواء من النور الأبيض بيده، تحته جميع السابقين الأوّلين من المهاجرين والأنصار لايخالطهم غيرهم حتى يجلس على منبر من نور ربّ العزة، ويعرض الجميع عليه رجلا رجلا فيعطى أجره و نوره، فإذا أتى على آخرهم قيل لهم: قد عرفتم منازلكم من الجنّة، إنّ ربّكم تعالى يقول لكم: عندي مغفرة وأجر عظيم ـ يعني الجنة ـ فيقوم علي بن أبي طالب والقوم تحت لوائه حتّى يدخلهم الجنة.

ثمّ يرجع إلى منبره ولا يزال يعرض عليه جميع المؤمنين فيأخذ بنصيبه منهم إلى الجنة ويترك أقواماً منهم إلى النار وذلك قوله: (والذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم أجرهم و نورهم) يعني السابقين الأوّلين و أهل الولاية.

وقوله: (والذين كفروا و كذّبوا بآياتنا) يعنى بالولاية بحقّ عليّ، وحقّ عليّ الواجب على العالمين (أولئك أصحاب الجحيم) وهم الذين قاسم عليّ عليهم النار فاستحقوا الجحيم.

سعيد بن جبير از ابن عباس نقل مى كند كه از او راجع به سخن خداوند: «وعد الله الذين آمنوا و عملوا الصالحات» پرسيدند، او گفت: گروهى همين سؤال را از پيامبر كردند و گفتند: اى پيامبر خدا اين آيه درباره چه كسى نازل شده است؟ گفت: چون روز قيامت شود، پرچمى از نور سفيد بسته مى شود و ندا دهنده اى ندا مى دهد كه سرور مؤمنان و همراه با او كسانى كه پس از بعثت محمد ايمان آورده اند، برخيزند، پس علىّ بن ابى طالب برمى خيزد و آن پرچم را كه از نور سفيد است به دست او مى دهند همه سابقان و ايمان آورندگان نخستين از مهاجرين و انصار زير آن پرچم هستند و كس ديگرى با آنان مخلوط نمى شود، تا اينكه بر منبرى از نور رب العزه مى نشيند و همگى يك به يك به او عرضه مى شوند پس اجر و نورشان را به آنان مى دهد و چون به آخرين آنها مى رسد، به آنان گفته مى شود: منزل هاى خود را در بهشت شناختيد، همانا پروردگارتان به شما مى گويد: آمرزش و پاداش بزرگى نزد من است (يعنى بهشت) پس علىّ بن ابى طالب(ع) و آن گروه كه زير پرچم او هستند برمى خيزند تا اينكه آنان را به بهشت وارد كند.

سپس به منبر خود برمى گردد و پيوسته همه مؤمنان بر او عرضه مى شوند و آن كس را كه مى خواهد وارد بهشت مى كند و گروه هايى از آنان را در آتش رها مى سازد و اين است معناى سخن خداوند: «الذين آمنوا و عملوا الصالحات لهم اجرهم و نورهم» يعنى سابقان نخستين و اهل ولايت.

و اين سخن خداوند: «والذين كفروا و كذبوا باياتنا» يعنى ولايت به حق على و حق او را كه بر جهانيان است، انكار كنند «اولئك اصحاب الجحيم» آنان كسانى هستند كه على آتش را بر آنان تقسيم كرده و آنان مستحق جهنم هستند.

888 ـ 892 ـ مضمون، روايت 886 با اندك تغييرى با چند سند ديگر نيز نقل شده است.

( 156 )

و نيز در سوره حجرات نازل شده است:

اِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذينَ آمَنُوا بِاللّهِ وَ رَسُولِه ثُمَّ لَمْ يَرْتابُوا وَ جاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ فى سَبيلِ اللّهِ أُولئِكَ هُمُ الصّادِقُونَ

همانا مؤمنان كسانى هستند كه به خدا و رسول او ايمان آوردند،آنگاه دچار ترديد نشدند و با مال ها و جان هايشان در راه خدا جهاد كردند، آنان همان راستگويانند.

(سوره حجرات آيه 14)

893 ـ عن ابن عبّاس في قوله تعالى: (إنّما المؤمنون الذين آمنوا) قال: يعني صدقوا بالله ورسوله ثم لم يشكّوا في إيمانهم. نزلت في عليّ بن أبي طالب و حمزة بن عبدالمطلب و جعفر الطيّار. ثم قال: (وجاهدوا ـ الأعداء ـ في سبيل الله ـ في طاعته ـ بأموالهم وأنفسهم أولئك هم الصادقون) يعني في إيمانهم فشهد الله لهم بالصدق والوفاء.

ابن عباس درباره سخن خداوند: «انما المؤمنون الذين آمنوا» گفت: يعنى خدا و رسول او را تصديق نمودند و در ايمان خود شك نكردند، اين آيه درباره علىّ بن ابى طالب (ع) و حمزة بن عبدالمطلب و جعفر طيار نازل شده است. سپس گفت:

«وجاهدوا» با دشمنان جهاد كردند «فى سبيل الله» در جهت طاعت خدا «باموالهم و انفسهم اولئك هم الصادقون» يعنى در ايمانشان صادق هستند، خداوند به راستگويى و وفاى آنان گواهى مى دهد.

( 157 )

و نيز از سوره ق نازل شده است:

وَ جآءَتْ كُلُّ نَفْس مَعَها سآئِقٌ وَ شَهيدٌ

و هر انسانى وارد محشر مى شود در حالى كه همراه او حركت دهنده و گواهى است.

(سوره ق آيه 21)

894 ـ عن أمّ سلمة في قول الله عزّوجلّ: (وجاءت كلّ نفس معها سائق و شهيد) إنّ رسول الله السائق، وعليّ الشهيد.

ام سلمه درباره سخن خداوند: «وجاءت كل نفس معها سائق و شهيد» گفت: حركت دهنده پيامبر خدا و گواه على است.

( 158 )

و نيز در اين سوره نازل شده است:

أَلْقِيا فى جَهَنَّمَ كُلَّ كَفّار عَنيد

شما دو نفر به جهنم اندازيد هر ناسپاس ستيزه جورا.

(سوره ق آيه 23)

895 ـ شريك بن عبدالله قال: كنت عند الأعمش و هو عليل، فدخل عليه أبوحنيفة وابن شبرمة وابن أبي ليلى فقالوا له: يا أبا محمد إنك في آخر يوم من أيّام الدنيا، وأول يوم من أيام الآخرة، وقد كنت تحدّث في عليّ بن أبي طالب بأحاديث فتب إلى الله منها! فقال: أسندوني أسندوني. فأسند، فقال: حدثنا أبو المتوكل الناجي عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله(ص) إذا كان يوم القيامة يقول الله تعالى لي ولعلي: ألقيا في النار من أبغضكما و أدخلا الجنة من أحبّكما، فذلك قوله تعالى: (ألقيا في جهنّم كل كفار عنيد) فقال أبو حنفية للقوم: قوموا بنا لايجيء بشيء أشدّ من هذا.

شريك بن عبدالله گفت: نزد اعمش بودم و او مريض بود، پس ابوحنيفه و ابن شبرمه و اب