 فقرأ(بسم الله الرحمن الرحيم، والعصر إنّ الإِنسان لفي خسر) قال: هو أبوجهل بن هشام إلاّ الذين آمنوا) أبوبكر الصدّيق (وعملواالصالحات) عمر بن الخطاب (وتواصوا بالحق) (وتواصوا بالصبر) علىّ بن أبي طالب.

علىّ بن رفاعه از پدرش نقل مى كند كه گفت: به حج رفتم و علىّ بن عبدالله بن عباس را در مدينه ديدم كه بر منبر پيامبر خدا خطبه مى خواند، پس اين آيات را قرائت كرد: «بسم الله الرحمن الرحيم، ان الانسان لفى خسر» گفت: ابوجهل بن هشام است «الاالذين آمنوا» ابوبكر«و عملوا الصالحات» عمر «و تواصوا بالحق و تواصوا بالصبر» علىّ بن ابى طالب است(8).

1154 ـ أبي بن كعب قال: قرأت على النبي(ص) (والعصر، إنّ الإِنسان لفي خسر) أبوجهل ابن هشام (إلاّ الذين آمنوا و عملواالصاالحات وتواصوا بالحقّ وتواصوا بالصبر) علىّ بن أبي طالب.

ابىّ بن كعب گفت: به پيامبر قرائت كردم: «والعصر ان الانسان لفى خسر» (گفت) ابوجهل بن هشام «الا الذين آمنوا و عملوا الصالحات و تواصوا بالحق و تواصوا بالصبر» علىّ بن ا بى طالب.

1155 ـ عن أبىّ بن كعب قال: قرأت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (والعصر، إنّ الإِنسان لفي خسر) فقلت: بأبي أنت و أمىّ يا رسول الله ما تفسيرها؟ فقال: (والعصر) قسم من الله، أقسم ربّكم بآخر النهار أنّ الإِنسان لفي خسر وهو أبوجهل بن هشام (وتواصوا بالصبر) هو علىّ.

ابىّ بن كعب گفت: بر رسول خدا قرائت كردم: «والعصر ان الانسان لفى خسر» و گفتم: پدر و مادرم فداى تو باد يا رسول الله، تفسير آن چيست؟ گفت: «والعصر» سوگندى از جانب خداست و پروردگارتان به پايان روز سوگند خورده است كه «ان الانسان لفى خسر» و او ابوجهل بن هشام است «و تواصوا بالصبر» او على است.

1156 ـ عن الضحاك: عن ابن عباس في قوله تعالى: (والعصر، إنّ الإِنسان لفي خسر) قال: يعني أبا جهل (إلاّ الذين آمنوا وعملوا الصالحات) قال: هم علىّ وسلمان وعبدالله بن مسعود رضي الله عنهم.

ضحاك از ابن عباس نقل مى كند كه درباره سخن خداوند: «والعصر ان الانسان لفى خسر» گفت: يعنى ابوجهل «الاالذين آمنوا و عملوا الصالحات» آنها على و سلمان و عبدالله بن مسعود هستند.

1157 ـ عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله (ص) في قول الله عزّوجل: (والعصر إنّ الإِنسان في خسر) هو أبوجهل بن هشام (إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات و تواصوا بالحقّ وتواصوا بالصبر) قال: هم علىّ وشيعته.

ابوهريره گفت: پيامبر خدا درباره سخن خداوند: «والعصر ان الانسان لفى خسر» گفت: او ابوجهل است «الا الذين آمنوا و عملوا الصالحات و تواصوا بالحق و تواصوا بالصبر» گفت: آنان على و شيعيان او هستند.

1158 ـ عن عطاء، عن ابن عبّاس قال: جمع الله هذه الخصال كلّها في علىّ (إلاّ الذين آمنوا) كان والله أوّل المؤمنين إيماناً (وعملوا الصالحات) وكان أوّل من صلّى و عبدالله من أهل الأرض مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (وتواصوا بالحق) يعني بالقرآن، وتعلم القرآن من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و كان من أبناء سبع وعشرين سنة (وتواصوا بالصبر) يعني وأوصى محمد عليّاً بالصبر عن الدنيا وأوصاه بحفظ فاطمة وبجمع القرآن بعد موته وبقضاء دينه و بغسله بعد موته وأن يبني حول قبره حائطاً لئلا تؤذيه النساء بجلوسهنّ على قبره وأوصاه بحفظ الحسن والحسين فذلك قوله: (وتواصوا بالصبر).

عطا از ابن عباس نقل مى كند كه گفت: خداوند همه اين خصلت ها را در على جمع كرده است. «الا الذين آمنوا» او به خدا سوگند كه نخستين كس از مؤمنان بود «و عملوا الصالحات» او نخستين كس از اهل زمين بود كه با پيامبر نماز خواند «و تواصوا بالحق» يعنى به قرآن سفارش مى كرد، او قرآن را از رسول خدا ياد گرفت در حالى كه بيستوهفت سال داشت «و تواصوا بالصبر» يعنى محمد به على وصيت كرد كه از دنيا خوددارى كند و به او وصيت كرد به حفظ فاطمه و جمع آورى قرآن پس از پيامبر و پرداخت بدهى پيامبر و غسل دادن او پس از مرگش و اينكه بر قبر او ديوارى بنا كند تا زن ها با نشستن بر روى قبر او او را اذيت نكنند و او را وصيت كرد كه حسن و حسين را حفظ كند، اين است معناى سخن خداوند« و تواصوا بالصبر».

1159 ـ قال علىّ بن الحسين النسائي الإِمامي: قال لي أبوبكر ابن مؤمن المفسّر الشيرازي أخرجت هذه الآيات من اثني عشر تفسيراً الأول تفسير يعقوب بن سفيان، و الثاني تفسير ابن جريج والثالث تفسير مقاتل، والرابع تفسير وكيع بن الجراح، والخامس تفسير يوسف القطان، والسادس تفسير قتادة، والسابع تفسير أبي عبيدة، والثامن تفسير علي بن حرب الطائي، والتاسع تفسير السدي، والعاشر تفسير مجاهد، والحادي عشر تفسير مقاتل بن حيان، والثاني عشر تفسير أبي صالح.

علىّ بن حسين نسائى امامى گفت: ابوبكر بن مؤمن مفسر شيرازى گفت: اين آيات را از داوزده تفسير استخراج كردم: اول تفسير يعقوب بن سفيان، دوم تفسير ابن جريح، سوم تفسير مقاتل، چهارم تفسير وكيع بن جراح، پنجم تفسير يوسف القطان، ششم تفسير قتاده، هفتم تفسير ابوعبيده، هشتم تفسير على بن حرب طائى، نهم تفسير سدّى، دهم تفسير مجاهد، يازدهم تفسير مقاتل بن حيان و دوازدهم تفسير ابوصالح.

( 210 )

و نيز در سوره كوثر نازل شده است:

اِنّآ أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ

همانا ما به تو كوثر (خير فراوان) عطا كرديم.

(سوره كوثر آيه 1)

1160 ـ خطب الحسين عائذة بنت شعيب بن بكار بن عبد الملك، فقال: كيف نزوّجك على فقرك؟ فقال: الحسين بن علي بن أبي طالب تعيّرنا بالفقر وقد نحلنا الله الكوثر؟

محمد بن يحيى گفت: حسين از عائذه دختر شعيب بن بكار بن عبدالملك خواستگارى كرد، او گفت: چگونه او را به ازدواج تو در آوريم با فقرى كه تو دارى؟ حسين بن علىّ بن طالب گفت: ما را با فقر ايراد مى كنى در حالى كه خداوند به ما كوثر داده است.

1161 ـ عن زيد بن علي عن آبائه عن علىّ ـ عليهم السلام ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أراني جبرئيل منازلي ومنزل أهل بيتي على الكوثر.

زيدبن على از پدرانش از على نقل مى كند كه پيامبر خدا گفت: جبرئيل منازل من و منازل اهل بيتم را بر كوثر به من نشان داد.

1162 ـ عن عليّ بن الحسين عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أريت الكوثر في الجنّة قلت منازلي ومنازل أهل بيتي.

علىّ بن الحسين از پدرش از جدش نقل مى كند كه پيامبر خدا گفت: كوثر در بهشت به من نشان داده شد، منازل من و منازل اهل بيتم.

1163 ـ عن أنس بن مالك قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: قد أعطيت الكوثر. قلت: وما الكوثر؟ قال: نهر في الجنة عرضه وطوله ما بين المشرق والمغرب، لا يشرب أحد منه فيظمأ ولا يتوضّى منه أحد أبدا فيشعث لا يشربه إنسان خفر ذمتي و لا من قتل أهل بيتي.

انس بن مالك گفت: خدمت پيامبر خدا رسيدم، گفت: به من كوثر داده شده است، گفتم: كوثر چيست؟ گفت: نهرى در بهشت است كه عرض و طول آن ميان مشرق و مغرب است، كسى از آن نمى نوشد كه تشنه شود و كسى از آن وضو نمى گيرد كه پريشان گردد، كسى كه پيمان مرا بشكند از آن نمى نوشد و نه كسى كه اهل بيت مرا بكش