26 و 27 - و - اءسمى المناقب ، ص 32 - و - اءسنى المطالب ، ص 49 - و - نهج الحياة ، فرهنگ سخنان فاطمه (عليها السلام ) ص 38، حديث 16
47- قال شمس الدين حدثنا ابوبكر محمدبن عبدالله بن المحب المقدسى مشافهه ، اءخبرتنا الشيخه ام محمد زينب ابنه اءحمد بن عبدالرحيم المقدسيه ، عن اءبى المظفر محمد بن فتيان بن المثنى ، اءخبرنا ابوموسى محمد بن اءبى بكر الحافظ، اءخبرنا ابن عمه والدى القاضى اءبوالقاسم عبد الواحد بن محمد بن عبدالواحد المدنى بقرائتى عليه ، اءخبرنا ظفربن داعى العلوى باسترآباد، اءخبرنا والدى و اءبو اءحمد ابن مطرف المطرفى قالا: حدثنا اءبوسعيد الادريسى اءجازه فيما اءخرجه فى تاريخ اءسترآباد، حدثنى محمد بن محمد بن الحسن اءبو العباس الرشيدى من ولد هارون الرشيد بسمرقند و ما كتبناه الا عنه حدثنا ابو الحسن محمد بن جعفر الحلوانى ، حدثنا على بن محمد بن جعفر الاهوازى مولى الرشيد، حدثنا بكربن اءحمد القصرى ، حدثتنا فاطمه و زينب و ام كلثوم بنات موسى بن جعفر (عليه السلام ) قلن حدثتنا فاطمه بنت جعفر بن محمد الصادق حدثتنى فاطمه بنت محمد بن على ، حدثتنى فاطمه بنى على بنت الحسين ، حدثتنى فاطمه و سكينه ابنتا الحسين بن على عم ام كلثوم بنت فاطمه بنت النبى عن فاطمه بنت رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم ) قالت : (الغدير)
48- كتاب احقاق الحق ، ج 21، ص 26 و 26 - و - الغدير، ج 1، ص 197 - و - اءسنى المطالب فى مناقب على بن ابيطالب : شمس الدين ابوالخير جزرى - و - ضوءالامع ، ج 9، ص 256 - و - بدرالطالع ، ج 2، ص 297.
49- الف = امالى شيخ مفيد: قال اخبرنى محمد بن عمر الجعابى عن ابى الحسين العباس بن مغيرة عن ابى بكر احمد بن منصورالرمادى عن سعيد بن عفير عن ابى لهيعة عن خالد بن يزيد عن ابن ابى هلال عن مروان بن عثمان قال لما بويع الناس ...
ب - عن عبدالله بن عبدالرحمن
ج - روى محمد بن مسلم بن قتيبه عن ابى عفير عن ابى عون عن عبدالله بن عبدالرحمن الانصارى قال خرجت فاطمة عليهاالسلام فوقفت على الباب و قالت :
50- اسناد و مدارك
1 - الامامة و السياسة ، ج 1 ص 12 و 14
2 - كتاب بحارالانوار، ج 28، ص 205
3 - بيت الاحزان ، ص 73 و 70
4 - كتاب عوالم ، ج 11، ص 595
5 - كتاب اءمالى شيخ مفيد، ص 49 و 50
6 - كوكب الدرى ، ج 1، ص 192
7 - الاحتجاج ، ص 51/80، طبرسى
8 - كتاب الغدير، ج 5، ص 372
9 - اعيان الشيعه ، ج 2، ص 463
10 - اءعلام النساء، ج 4، ص 114
11 - رياحين الشريعة ، ج 1، ص 283
51- 1 - الغدير ج 1 ص 159: علامه امينى
2 - مناقب ص 217: خطيب خوارزمى حنفى (متوفاى 99 هجرى )
3 - فرائدالسمطين باب 58: امام حموينى (متوفاى 722 هجرى )
4 - درالنظيم : ابن حاتم شاقى
5 - صواعق المحرقه ص 75: ابن حجر عسقلانى (متوفاى 852 هجرى )
6 - شرح نهج البلاغه ج 2 ص 61: ابن ابى الحديد (متوفاى 656 هجرى )
7 - امالى ص 7 و 212: شيخ طوسى (متوفاى 413 هجرى )
8 - الاستيعاب ج 3 ص 35: ابن عبدالبر (متوفاى 338 هجرى )
9 - تفسير طبرى ج 3 ص 418: طبرى (متوفاى 694 هجرى )
10 - الاصابة ج 4 ص 408: ابن حجر عسقلانى (متوفاى 852 هجرى )
11 - الاصابة ج 4 ص 80: ابن حجر عسقلانى (متوفاى 852 هجرى )
12 - مجمع الزوائد ج 9 ص 107: حافظ هيثمى (متوفاى 807 هجرى )
13 - صفة الصفوة ج 1 ص 121: ابن الجوزى (متوفاى 654 هجرى )
14 - مطالب السؤ ل ص 54: ابن طلحه شافعى (متوفاى 652 هجرى )
15 - البداية و النهاية ج 5 ص 210 و ج 7 ص 348: ابن كثير شامى
16 - تذكرة الخواص ص 17: ابن الجوزى (متوفاى 654 هجرى )
17 - جمع الجوامع : سيوطى (متوفاى 911 هجرى )
18 - كنزالعمال ج 6 ص 407: متقى هندى
19 - شرح المواهب ج 7 ص 13: زرقانى مالكى
20 - مسند احمد ج 1 ص 88: احمد بن حنبل (متوفاى 421 هجرى )
21 - رياض النضرة ج 2 ص 170: محب الدين طبرى (متوفاى 694 هجرى )
22 - ذخائر العقبى ص 67: محب الدين طبرى (متوفاى 694 هجرى )
23 - خصايص ص 22 و 23: نسائى (متوفاى 303 هجرى )
24 - تاريخ ابن كثير ج 5 ص 210: ابن كثير شافعى (متوفاى 774 هجرى )
25 - تاريخ ابن كثير ج 7 ص 347: ابن كثير (متوفاى 774 هجرى )
26 - اءسدالغابة ج 3 ص 321 و ج 5 ص 274: ابن اءثير (متوفاى 630 هجرى )
27 - جواهر العقدين : نورالدين سمهورى
28 - ينابيع المودة : علامه قندوزى
29 - تاريخ خطيب بغدادى ج 14 ص 236: خطيب بغدادى (متوفاى 463 هجرى )
30 - مشكل الآثار ج 2 ص 308: طحاوى
31 - اءسنى المطالب ص 3: شمس الدين جزرى
32 - تهذيب الآثار ص 3: سيوطى (متوفاى 911 هجرى )
33 - تاريخ الخلفاء ص 114 سيوطى (متوفاى 911)
34 - حلية الاولياء، ج 5 ص 26: ابو نعيم اصفهانى (متوفاى 402 هجرى )
35 - مناقب ابن مغازلى : ابن مغازلى
36 - سيره حلبى ج 3 ص 302: حلبى
52- الغدير ج 1 ص 159 تا 184
53- الغدير ص 174 تا 213
54- پيكار صفين ص 123: نصربن مزاحم - و - الفتوح ص 478: ابن اعثم كوفى - و - اسدالغابة - و - الاصابة ج 2 ص 408: ابن حجرعسقلانى
55- الغدير ج 1 ص 201 تا 213
56- مدارك و اسناد خطبه .
1- احتجاج ، ج 1، ص 66. طبرسى
2- اقبال الاعمال ، ص 455. ابن طاووس
3- كتاب اليقين ، باب 127. ابن طاووس
4- التحصين ، باب 29. ابن طاووس
5- روضه الواعظين ، ص 89. قتال نيشابورى
6- البرهان ، ج 1، ص 433، بحرانى
7- اثبات الهداه ، ج 3، ص 2. عامى
8- بحارالانوار، ج 37، ص 201. بحرانى
9- كشف المهم ، ص 51. بحرانى
10- تفسير صافى ، ج 2، ص 539. فيض كاشانى
و 36 مدرك ياد شده در روش مناظره امام اميرالمؤ منين (عليه السلام ) با دوستان و دشمنان مراجعه شود.
57- مائه ، 5: 55.
58- نور، 24 : 15.
59- زمر، 39: 56.
60- آل عمران 3 : 85.
61- طومارى است كه ابوسفيان و جمعى از مخالفان ولايت در منزل ابابكر نوشتند و از گروهى امضاء گرفتند.
62- مرسلات ، 77 : 16 - 19.
63- فاتحة الكتاب ، 11 - 7.
64- مجادله ، 58 : 22.
65- حج ، 1 : 22.
66- بقره 2 : 285.
67- اعراف ، 43 : 7.<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:973.txt">معرفی کتاب</a><a class="text" href="w:text:974.txt">سرآغاز</a><a class="text" href="w:text:975.txt">1 پيرامون غدير</a><a class="text" href="w:text:976.txt">2 پيرامون حادثه بزرگ غدير</a><a class="text" href="w:text:977.txt">3 در آستانه غدير</a><a class="text" href="w:text:978.txt">4 پيرامون ولايت و غدير</a><a class="text" href="w:text:979.txt">5 حوادث پس از غدير</a><a class="text" href="w:text:980.txt">6 غدير در آيات و روايات</a><a class="text" href="w:text:981.txt">پاورقی</a></body></html>نام کتاب : غدير شناسى
(پاسخ به 72 سئوال پيرامون غدير)

نویسنده : محمد دشتى

منبع کتاب :  سایت مرکز تعلیمات اسلامی واشنگتن www.ketaab.iec-md.orgسرآغاز
بسم الله الرحمن الرحيم
غدير، زلال حقيقت هميشه جارى است . شيعه براى غدير و غدير، همه چيز شيعه مى باشد.
غدير، نام ديگر شيعه و تشيع است .
شيعه با غدير معنا پيدا كرد، و ماهيت وجودى خود را يافت كه بدون غدير، شيعه تشيع معنايى نخواهد داشت .
غدير رمز پايدارى و تلاش و كوشش جاودانه عاشقان خداست .
غدير رمز و اكمال دين و اتمام نعمت پروردگارى است .
غدير عله العلل جاودانگى رسالت است .
غدير علت اصلى تداوم دين و جاودانگى احكام الهى است .
غدير ريشه تمام فضيلت ها، شرافت ها، ارزشها، و به تكامل رسيدن هاست .
غدير عامل اصلى ايثارگريها، فدا شدن ها ، فدائى دادن ها ، شهادت ها ، سربردار شدن ها، و عاشوراهاى مكرر تاريخ است .
چون غدير سامان يافت ، عاشورا تحقق پذيرفت .
و عاشورائيان هميشه تاريخ در تداوم خط اسلام ناب ، و خط ولايت و غدير، براى پاى فشردن در خط غدير در تداوم وفاداريها، رعايت عهد و پيمان ها، به استقبال شهادت رفتند و خواهند رفت .
اگ