سان موجودى است كه در تعامل با جامعه و روابط و مناسبات اجتماعى رشد مى كند و به شدت از آن تاثير مى پذيرد، به گونه اى كه ميان فرد و اجتماع رابطه اى حقيقى برقرار است و به همان نسبت كه افراد از نظر خواص و آثار وجودى خويش در اجتماع تاثير مى گذارند و آن را بهره مند مى سازند، اين آثار و خواص وجودى ، خود هويتى مستقل را تشكيل مى دهد و يك موجوديت اجتماعى پديد مى آيد كه اين موجوديت اجتماعى به نحو اقتضا افراد را تحت تاثير و تربيت خويش قرار مى دهد.(190)
با توجه به چنين تعاملى است كه اميرمؤ منان على (عليه السلام) در مواقع گوناگون به تاثير تربيتى محيط اجتماع پرداخته و اهميت و نقش آن را در سازندگى شخصيت فرد يادآور شده است ، چنانكه در نامه خود به حارث همدانى فرموده است :
و اسكن الامصار العظام ، فانها جماع المسلمين ، و احذر منازل الغفله و الجفاء و قله الاعوان على طاعه الله .(191)
در شهرهاى بزرگ سكونت كن كه جايگاه فراهم آمدن مسلمانان است ، و بپرهيز از جايهايى كه در آن از ياد خدا غافلند و آنجا كه به يكديگر ستم مى رانند، و بر طاعت خدا كمتر ياران اند.
امام على (عليه السلام) به نوع روابط اجتماعى و تاثير مناسبات حاصل از آن توجه داده و نقش تربيتى آن را اين قدر مهم معرفى كرده است . همچنين آن حضرت به حارث همدانى فرموده است :
و اياك و مقاعد الاسواق ، فانها محاضر الشيطان و معاريض ‍ الفتن .(192)
مبادا بر سر بازارها بنشينى كه جاى حاضر شدن شيطان است و نمايشگاه فتنه و طغيان .
فضاى اجتماعى سودپرستانه و مناسبات كاسبكارانه چنان تاثير تربيتى دارد كه امام (عليه السلام) حارث همدانى را اين گونه از قرار گرفتن در چنين فضاى اجتماعى و مناسبات حاصل از آن پرهيز داده است .
بى گمان روابط سالم اجتماعى و مناسبات معتدا و عاطفى ، بر پايه كرامت انسان و تواءم با عدالت و انصاف تاثيرى سازنده در تربيت مردمان دارد؛ و روابط ناسالم اجتماعى و مناسبات غير معتدل (برخاسته از افراط و تفريط) و خشونتبار، بر پايه حقارت انسان و تواءم با ستمگرى و تبعيض تاثيرى مخرب در تربيت مردمان دارد. سلامت دين و دنياى مردم به سلامت جامعه بسته است . اميرمؤ منان على (عليه السلام) در حكمتى والا خطاب به جابر ابن عبدالله انصارى فرموده است :
يا جابر، قوام الدين و الدنيا باءربعه : عالم مستعمل علمه ، و جاهل لا يستنكف اءن يتعلم ، و جواد لا يبخل بمعروفه ، و فقير لا يبيع آخرته بدنياه ؛ فاذا ضيع العالم علمه استنكف الجاهل اءن يتعلم ، و اذا بخل الغنى بمعروفه باع الفقير آخرته بدنياه .(193)
اى جابر! دين و دنيا به چهار چيز برپاست : دانايى كه دانش خود را به كار برد، و نادانى كه از آموختن سر باز نزند، و بخشنده اى كه در بخشش خود بخل نكند، و درويشى كه آخرت خويش را به دنياى خود نفروشد. پس اگر دانشمند دانش خود را تباه سازد، نادان به آموختن نپردازد؛ و اگر توانگر در بخشش خويش بخل بورزد، درويش آخرتش را به دنيا در بازد.
پاورقی

 1- امام روح الله موسوى خمينى ، صحيفه نور، مجموعه رهنمودهاى امام خمينى ، چاپ اول ، وزارت فرهنگ و ارشاد اسلامى ، 1361 - 1371 ش . ج 14، ص 224 (بخشى از پيام امام خمينى به مناسبت برگزارى كنگره هزاره نهج البلاغه ، 27 ارديبهشت 1360).
2- ابو منصور عبدالملك بن محمد بن اسماعيل الثعالبى ، يتيمة الدهر فى محاسن اهل العصر، شرح و تحقيق مفيد محمد قميحه ، الطبعه الثانيه ، دارالكتب العلميه ، بيروت ، 1403 ق . ص 3، ص 155؛ جمال الدين احمد بن على الحسينى المعروف بابن عنبه ، عمده الطالب فى انساب آل ابى طالب ، اشرف على مراجعته و مقابله الاصول لجنه احياء التراث ، دار مكتبه الحياه ، بيروت ، ص 236.
3- ن . ك : ابوبكر احمد بن على الخطيب البغدادى ، تاريخ بغداد اءو مدينه السلام ، دارالكتب العلميه ، بيروت ، ج 2، ص 246؛ ابوالفرج عبدالرحمن بن على بن الجوزى ، المنتظم فى تاريخ الامم و الملوك ، دراسة و تحقيق محمد عبدالقادر عطا، مصطفى عبدالقادر عطا، راجعه و صححه نعيم زرزور، الطبعه الاولى ، دارالكتب العلميه ، بيروت ، 1412 ق . ج 15، ص 115؛ ابوالفداء اسماعيل بن عمر بن كثير الدمشقى ، البدايه و النهايه ، تحقيق على شيرى ، الطبعه الاولى ، دار احياء التراث العربى ، بيروت ، ج 12، ص ‍ 4؛ محمد باقر الخوانسارى ، روضات الجنات فى احوال العلماء و السادات ، الطبعه الاولى ، الدار الاسلاميه ، بيروت ، 1411 ق . ج 6، ص 178؛ كارل بروكلمان ، تاريخ الادب العربى ، نقله الى العربيه عبدالحليم النجار، الطبعه الثانيه ، افست دارالكتاب الاسلامى ، قم ، ج 2، ص 62.
4- ابو اسحاق ابراهيم بن هلال حرانى از اديبان و كاتبان برجسته قرن پنجم هجرى بوده است . وى در نويسندگى و انشا مقامى بلند داشت و او را در شمار ابن عميد آورده اند. ابو اسحاق بر آيين صابئين (پيروان حضرت يحيى ) بود و بر آيين خود تعصب مى ورزيد. ر. ك : محمد بن اسحاق النديم ، الفهرست ، طبع تجدد، تهران ، 1393 ق . ص 149؛ يتيمه الدهر، ج 2، صص 287 - 368؛ شهاب الدين ابو عبدالله ياقوت الحموى ، معجم الادباء، دار احياء التراث العربى ، بيروت ، ج 2، صص 20 - 94؛ شمس الدين ابوالعباس ‍ احمد بن محمد بن خلكان ، وفيات الاعيان و انباء ابناء الزمان ، تحقيق احسان عباس ، دار الثقافه ، بيروت ، ج 1، صص 52 - 54؛ عباس ‍ بن محمد رضا القمى ، الكنى و الالقاب ، المطيعه الحيدريه ، النجف ، 1376 ق . ج 2، صص 366 - 368؛ زكى مبارك ، النثر الفنى فى القرن الرابع ، الطبعه الثانيه ، مكتبه السعاده ، القاهره ، ج 2، صص 290 - 295.
5- ن . ك : ابوالحسن محمد بن الحسين الموسوى (الشريف الرضى )، ديوان الشريف الرضى ، الطبعه الاولى ، وزاره الارشاد الاسلامى 1406 ق . ج 1، صص 381 - 385.
6- الكنى و الالقاب ، ج 2، ص 368.
7- يتيمه الدهر، ج 3، ص 155.
8- ن .ك : يتيمه الدهر، ج 3، ص 155؛ عمده الطالب ، ص 237
9- السيد عبد الزهراء الحسينى الخطيب ، مصادر نهج البلاغه و اءسانيده ، الطبعه الثانيه ، موسسه الاعلمى للمطبوعات ، بيروت ، 1395 ق . ج 1، ص 87
10- سيد هبه الدين شهرستانى ، در پيرامون نهج البلاغه ، ترجمه سيد عباس ميرزاده اهرى چاپ سوم ، بنياد نهج البلاغه ، 1359 ش . ص 19
11- ر.ك : اءبوالحسن محمد بن الحسين الموسوى (الشريف الرضى )، خصائص اءميرالمومنين على بن اءبى طالب (عليه السلام)، منشورات الرضى ، قم ، 1363 ش . صص 1-4
12- اءبوالحسن محمد بن الحسين الموسوى (الشريف الرضى )، نهج البلاغه ، ضبط نصه و ابتكر فهارسه العلميه صبحى الصالح الطبعه الاولى ، بيروت ، 1387 ق . مقدمه الشريف الرضى ،صص 33-34
13- اءبوالحسن محمد بن الحسين الموسوى (الشريف الرضى )، نهج البلاغه ، ضبط نصه و ابتكر فهارسه العلميه صبحى الصالح ، الطبعه الاولى ، بيروت ، 1387 ق . مقدمه الشريف الرضى ،ص 35
14- در نسخه ها و شروح مختلف نهج البلاغه اين تعداد اندكى مختلف است و دليل آن اين است كه برخى ، يك خطبه و جز آن را دو بخش نموده و گاهى دو خطبه و غير آن را تحت يك عنوان و شماره ذكر كرده اند همچنين در بخش حكمتها شريف رضى پس از آوردن 260 حكمت فصلى از حكمتهايى گشوده است كه غريب مى نمايد و نيازمند تفسير است و د