هم اءزمُة الحين ، و استغلقت على اءفئدتهم اءقفال الرين 
خداوند او را مبعوث به رسالت فرمود، در حالى كه مردم آن دوران غوطه ور در جهالت و گمراهى بودند و در اسارت فراز و نشيب امواج حيرت . آنان در مهار فرمان هلاكت به اين سو كشيده مى شدند و بر دل هاى آنان قفل هاى گناهان بسته بود. (257)
262. وصف پيامبران 
فى صفةُ الانبياء -: فاستودعهم فى اءفضل مستودع ، و اءقرهم فى خير مستقر... حتى اءفضت كرامة الله سبحانه و تعالى الى محمد صلى الله عليه و آله ، فاءجرجه من اءفضل المعادن منبتا، و اءعز، الارومات مغرسا؛ من الشجرة التى صدع منها .نبياءه ، و انتجب منها اءمناء عترته خير العتر، و اءسرته خير الاسر، و شجرته خير الشجر، نبتت فى حرم ؛ و بسقت فى كرم ؛ لها فروع طوال ، و ثمر لا ينال 
آنان پيامبران را در برترين و ديعتگاه به وديعت نهاد و در بهترين قرار گاه تثبيت فرمود تا آن گاه كه كرامت خداوندى سبحانه و تعالى به محمد صلى الله عليه و آله منتهى گشت آن وجود مقدس را از برترين معادن روياننده و عزيزترين اصول و ريشه ها براى كاشتن بيرون آورد. از آن درختى كه خداوند آن را بشكافته و پيامبرانش را از آن بيرون آورده و امناى خود را از آن برگزيده است ، عترت پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله بهترين عترت هاست و دودمانش بهترين دودمان ها و درختش بهترين درخت ها كه در حرم روييده شده و به رشد رسيده است در كرم و مجد و شرف براى آن درخت شاخهايى است بلند و ثمرى است غير قابل وصول . (258)
263. روزگار لغزش و گناه 
اءرسله على حين فترة من الرسل ، و هفوة عن العمل ، و غباوة من الامم
خداوند سبحان او را در فاصله اى از پيامبر و در دوران لغزش جوامع از عمل و جهل و كودنى امت ها فرستاد. (259)
264. حكمت برگزيده شدن محمد
اءن الله بعث محمدا صلى الله عليه و آله و سلم نذيرا للعالمين ، و اءمينا على التنزيل ، و اءنتم معشر العرب على شر دين ، و فى شردار، منيخون بين حجارة خشن ، و حيات صم ، تشربون الكدر، و تاكلون الجشب ، و تسفكون دماءكم ، و تقطعون اءرحامكم . الاصنام فيكم منصوبة ، و الاثام بكم معصوبة
همانا خداوند متعال ، محمد صلى الله عليه و آله را تبليغ كننده بر عالميان و امين براى فرستادن قرآن و رسالت ، مبعوث نمود. در آن حال شما گروه عرب داراى بدترين دين بوديد و در بدترين جامعه زندگى مى كرديد.
شما در ميان سنگ هاى سخت و مارهاى ناشنوا سكنى داشتيد، آب هاى تيره مى آشاميدند و غذاى خشن مى خورديد و خون هاى يكديگر را مى ريختند و از خويشاوندان خود قطع رابطه مى نموديد، بت ها در ميان شما (براى پرستش ) نصب شده و گناهان و انحراف ها سخت به شما بسته بود. (260)
265. عمل بر طبق راه پيامبران 
اعملوا، رحمكم الله ، على اءعلام بينة ، فالطريق نهج يدعو اءلى دار السلام
اى مردم ! خدا رحمتتان كند! به نشانه هاى آشكارى كه خداوند در برابرتان قرار داده عمل كنيد كه راهى واضح و روشن است و شما را به سراى آسايش (يعنى در بهشت ) دعوت مى كند. (261)
266. روزگار مبعوث شدن پيامبر
اءن الله سبحانه بعث محمدا صلى الله عليه و آله بالحق حين دنا من الدنيا الانقطاع ، و اءقبل من الاخرة ء الاطلاع ، و اءظلمت بهجتها بعد اشراق ، و قامت باءهلها على ساق . و خشن منها مهاد، و اءزف منها قياد، فى انقطاع من مدتها، و اقترب من اءشراطها و تصرم من اءهلها 
خداوند سبحان ، محمد صلى الله عليه و آله را به حق به پيامبر مبعوث فرمود، در حالى كه دنيا رو به پايان بوده و آخرت براى احاطه و اشراف روى آورده و شكوفايى دنيا پس از روشنايى آن رو به تاريكى نهاده بود. و آن دنيا براى اهل خود با شدت و مشقت ها روياروى شده زمانش رو به زوال و شرايط فنا و نابودى آن نزديك گشته بود و (بعثت پيامبر) هنگامى بود كه دنيا از اهلش در حال بريدن بود. (262)
267. توصيف روزگار پيامبر
بعثه حين لا علم قائم ؛ و لا منار ساطع ، و لا منهج و اضح 
خداوند سبحان پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله را به پيامبرى برانگيخت ، در آن هنگام نه نشانه اى از دين برپا بود و نه چراغى روشنگر و نه طريق و مسيرى واضح . (263)
268. امين وحى الهى و خاتم رسولان 
اءمين وحيه ، و خاتم رسله ، و بشير رحمته و نذير نقمته 
امين وحى و خاتم رسولان او بود و بشارت دهنده رحمت و ترساننده از عذاب او. (264)
269. روزگار در هم ريخت 
اءرسله على حين فترة من الرسل ، و طول هجعةُ من الامم و انتقاض من المبرم 
خداوند پيامبر عظيم الشان اسلام صلى الله عليه و آله را در دوران انقطاع وحى و رسولان و در امتداد خواب امت ها در تاريكى (جهالت ها) فرستاد، در آن هنگام اصول و قوانين حيات سعادتمندانه انسان ها (دين ) شكسته بود.(265)
270. پيامبر، نورى در تاريكى جهل و نادانى 
و لقد قرن الله به صلى الله عليه و آله من لدن اءن كان فطيما اءعظم ملك من ملائكته يسلك به طريق المكارم ، و محاسن اءخلاق العالم ليله و نهاره و لقد كنت اءتبعه اتباع الفصيل اءثر اءمه ، يرفع لى فى كل يوم من اءخلاقه علما، و ياءمرنى بالاقتداء به . و لقد كان يجاور فى كل يوم من اءخلاقه علما، و يامرنى بالاقتداء به . و لقد كان يجاور فى كل سنته بحراء فاءراه ، و لا يراه غيرى . و لم يجمع بيت واحد يومئذ فى الاسلام غير رسول الله صلى الله عليه و آله - و خديجةُ و اءنا ثالثهما. اءرى نور الوحى و الرسالُة ، و اءشم ريح النبوة .
و لقد سمعت رنه الشيطان حين نزل الوحى عليه صلى الله عليه و آله فقلت : يا رسول الله ما هذه الرنة ؟فقال هذا الشيطان قد اءيس من عبادته . اءنك تسمع ما اءسمع ، وترى ما اءرى ، اءلا اءنك لست بنبى ، و لكنك لوزير، و اءنك لعلى خير.
و لقد كنت معه صلى الله عليه و آله لما اءتاه الملا من قريش ، فقالوا له ؛ يا محمد اءنك قد ادعيت عظيما لم يدعه اءباوك و لا اءحد من بيتك ، و نحن نسالك امرا ان انت اجبتان اليه و اريتناه ، علمنا اءنك نبى و رسول ، و اءن لم تفعل علمنا انك ساحر كذاب ، فقال صلى الله عليه و آله : و ما تساءلون ؟قالوا: تدعو لنا هذه الشجرة حتى تنقلع بعروقها و تقف بين يديك فقال صلى الله عليه و آله : اءن الله على كل شى ء قدير، فان فعل الله لكم ذلك ، اءتؤ منون و تشهدون بالحق ؟قالوا: نعم قال : فانى ساءريكم ما تطلبون ، و اءنى لاعمل اءنكم لا تفيئون الى خير، و اءن فيكم من يطرح فى القليب ، و من يحزب الاحزاب . ثم قال صلى الله عليه و آله : يا اءيتها الشجرة اءن كنت تؤ منين بالله و اليوم الاخر، و تعلمين اءنى رسول الله ، فانقلعى بعروقك حتى تقفى بين يدى باذن الله . فوالذى بعثه بالحق لانقلعت بعروقك حتى تقفى بين يدى باذن الله . فوالذى بعثه بالحق لانقلعت بعروقها، و جاءت و لها دوى شديد. و قصف كقصف اءجنحة الطير؛ حتى وقفت بين يدى رسول الله صلى الله عليه و آله مرفرفُة ، و اءلقت بغصنها الاعلى على رسول الله صلى الله عليه و آله و ببعض ‍ اءغصانها على منكبى ، و كنت عن يمينه صلى الله عليه و آله ، فلما نظر القوم الى ذلك قالوا - علوا و استكبارا -: فمرها فلياتك نصفها و يبقى نصفها، فاءمرها بذلك ، فاءقبل اليه نصفها كاءعجب اقبال و اءشده دويا، فكادت تلتف برس