ال على (عليه السلام ):
ليوذن لكم اءفصحكم : ليوءمكم اءفقهكم .

(بحار الانوار ج 84 ص 161)
فصيح ترين شما اذان بگويد و فقيه ترين شما امامت كند.
اذان در وقت نماز

قال على (عليه السلام ):
و لا يؤ ذن الصلوة حتى يدخل وقتها.

(بحار الانوار ج 84 ص 160)
هنگامى كه وقت نماز داخل شد اذان بگوييد.
اذان به سمت قبله

قال على (عليه السلام ):
يستقبل المؤ ذن القبلة فى الاذان و الاقامة .

(بحار الانوار ج 84 ص 157)
اذان گو بايد هنگام اذان گفتن به سمت قبله باشد.
آفات بى توجهى به اذان

قال على (عليه السلام ):
من سمع النداء و هو فى المسجد ثم خرج فهم منافق الا رجل يريد الجوع اليه اءو يكون على غير طهارة فيخرج ليتطهر.

(نهج البلاغه ج 84 ص 161)
كسى كه صداى اذان را در مسجد بشنود و بدون خواندن نماز (جماعت ) از مسجد خارج شود، منافق است ، مگر اينكه قصد برگشت براى نماز خواندن داشته باشد يا براى گرفتن وضو از مسجد خارج شود.
دعا هنگام اذان

قال على (عليه السلام ):
اعتنموا اذعاءاربع : عند قرائة القران و عند الاذان و عند نزول الغيث و عند التقاء الصفين الشهادة .

(وسايل الشيعه ج 4 ص 114)
در چهار زمان دعا را غنيمت شماريد: 1- هنگام قرائت قرآن ، 2- هنگام اذان ، 3- هنگام نزول باران ، 4- هنگام روبرو شدن دو لشگر مؤ منين و كفار براى جنگ .
پاداش اذان گويان

قال على (عليه السلام ):
يحشر المؤ ذنون يوم القيامة طوال الاعناق .

(بحار الانوار ج 84 ص 149)
اذان گويان ، روز قيامت با سرافرازى و سربلندى محشور مى شوند.
مزد مؤ ذن

قال على (عليه السلام ):
لاباءس اءن يجرى عليه من بيت المال .

(بحار الانوارج 81 ص 161)
اشكالى ندارد به مؤ ذن از بيت المال مزدى بدهند.
مفهوم قد قامت الصلوة

قال على (عليه السلام ):
(فى معنى (قد قامت الصلوة فى الاقامة )
اى حان وقت الزيارة و المناجاة و قضاء الحوائج و درك المنى و الوصول الى الله - عزوجل - والى كرامته و غفرانه و عفوه و رضوانه

(بحار الانوار ج 84 ص 132)
(قد قامت الصلوة ) بدين معنا است كه هنگام ديدار و راز و نياز و برآورده شدن خواسته ها و دريافتن آرزوها و همچنين زمان رسيد به خداوند (عزو جل ) و كرامت و آمرزش و بخشش و خشنوديى او فرا رسيده است .فصل پنجم : حضور قلب
نماز با قلب پاك


قال على (عليه السلام ):
يا كميل ! ليس الشان ان تصلى و تصوم و تتصدق . اءلشان ان تكون الصلوة فعلت بقلب نقى و عمل عندالله مرضى خشوع سوى .

(بحار الانوار ج 84 ص 266)
اى كميل ! شاءن و مقام تو به خواندان نماز و گرفتن روزه و دادن صدقه نيست . همانا شاءن و قدر آدمى آن است كه نماز با قلبى پاك انجام پذيرد و مورد قبول خداوند باشد و با خشنوع و خاكسارى اداء شود.
نماز و داع


قال على (عليه السلام ):
اذا قام احد كم الى الصلوة فليصل صلوة مودع .

(غرر الحكم ص 129)
هرگاه يكى از شما به نماز ايستد بايد به گونه اى نماز بخواند كه گويى با نماز وداع مى كند.
عارف به حق نماز


قال على (عليه السلام ):
من اتى الصلوة عارفا بحقها غفرله .

(بحار الانوار ج 79 ص 207)
هر كه نماز بجاى آورد در حاليكه حق نماز را بشناسد آمرزيده شده است .
خشوع قلب و جوارح


قال على (عليه السلام ):
ليخشع الرجل فى صلوته فانه من خشع قلبه لله - عزوجل - خشعت جوار فلا يعبث بشى فى الصلوة .

(بحار الانوار ج 84 ص 239)
مرد بايد در نماز خود خاشع باشد، پس وقتى قلبش براى خدا خاشع شد، اعضا و جوارحش نيز خاشع است ، پس چنين شخصى در حال نماز با چيزى بازى نمى كند.
موانع حضور قلب


قال على (عليه السلام ):
لا يقرمن احدكم فى الصلوة متكاسلا و لاناعسا و لا يفكرن فى نفسه فانه بين يدى ربه . و انما للعبد من صلوته ما اقبل عليه منها بقلبه .

(بحار الانوار ج 84 ص 239)
در حال كسالت و چرت زدن نماز نخوانيد و در حال نماز به فكر خودتان نباشيد؛ زيرا در محضر خدا ايستاده ايد. به درستى كه آن مقدار از نماز بنده قبول مى شود كه قلبا به خدا توجه داشته باشد.
نماز و اخلاص


قال على (عليه السلام ):
اليست الصلوة قيامك و قعودك . انما الصلوة اخلاصك و ان تريد بها الله و حده .

(شرح نهج البلاغه ابن ابى الحديد ج 1 خطبه 23 ص 325)
نماز، تنها قيام و قعود (برخاستن و نشستن ) نيست ؛ همانا نماز اخلاص تو است كه از آن جز خدا اراده ديگرى نكنى .

طاعت آن نيست كه برخاك نهى پيشانى 	  	 
  	 
صدق پيش آركه اخلاص به پيشانى نيست . فصل ششم : اعمال و ذكرهاى نماز
تفسير سوره حمد


قال على (عليه السلام ):
فاتحة الكتاب اعطاها الله محمدا (صلى الله عليه وآله ) و امته ، بعداء فيها بالحمد و الثناء عليه ، ثم ثنى بالدعاء الله - عزوجل - و لقد سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله ) يقول : قال الله - عزوجل قسمت الحمد بينى و بين عبدى فنصفها لى و نصفها لعبدى ، و لعبدى ما ساءل ، اذا قال العبد: (بسم الله الرحمن الرحيم ) قال الله - عزوجل - بداء عبدى باسمى ، حق على ان اتمم له اموره و ابارك له فى احواله . فاذا قال : (الحمدلله رب العالمين ). قال الله - عزوجل - حمدلى عبدى و علم ان النعم التى له من عندى و البلايا التى اندفعت عنه بتطولى . اشهد كم انى اضعف له نعم الدنيا الى نعيم الاخرة . و ادفع عنه بلايا الاخرة ، كما دفعت عنه بلايا الدنيا، فاذا قال : (الرحمن الرحيم ) قال الله - عزوجل - شهد لى باءنى الرحمن الرحيم . اشهد كم لاوفرن من رحمتى حظه ، و لا جزلن من عطائى نصيبه فاذا قال : (مالك يوم الدين ) قال الله - عزوجل - اشهد كم كما اعترف بانى انا المالك اليوم الدين لاسهلن يوم الحساب حسابه ، و لاتقبلن حسناته ، و لا تتجاوزن عين سيئاته . فاذا قال العبد: (اياك نعبد)قال الله - عزوجل - صدق عبدى اياى يعبد لا ثيبنه عن عبادته ثوابا يغبطه كل من خالفه فى عبادته لى فاذا قال : (واياك نستعين ). قال الله - عزوجل - بى استعان والى التجاء. اشهد كم لا عيننه على امره و لا غيثنه فى شد ائده و لا خذن بيده يوم القيامة عند نوائبه . و اذا قال : (اهدنا الصراط المستقيم ) الى اخرها. قال الله - عزوجل - هذا العبدى و لعبدى ما ساءل . قد استجببت اعبدى و اعطيته ما امل ، و آمنته مما منه و جل . قيل يا اميرالمؤ منين (عليه السلام ) اخبرنا عن (بسم الله الرحمن الرحيم ) اهى من فاتحة الكتاب ؟ قال : نعم كان رسول الله (صلى الله عليه وآله ) يقروها و يعدها اية منها، و يقول : فاتحة الكتاب هى السبع المثانى فضلت (بسم الله الرحمن الرحيم ،) و هى الاية السابعة منها.

(بحار الانوار ج 85 ص 59)
سوره فاتحه را خداوند به محمد (صلى الله عليه وآله ) و امت او داد. و با حمد و سپاس برخود آن را آغاز كرد. سپس با دعا و ثنا خداوند - عزوجل - ادامه يافت . من از پيامبر خدا (صلى الله عليه وآله ) شنيدم كه فرمود: (خداوند - عزوجل - مى فرمايد: سوره حمد را ميان خود و بنده ام تقسيم كرده ام ، پس نيمى از آن من و نيمى از آن بنده من است . و بنده ام هر چه (در آن ) بخواهد به او مى دهم .
پس هنگامى كه بنده بگويد: (بسم الله الرحمن الرحيم ) خداوند مى فرمايد: بنده ام به نام من شروع كرده ، پس بر من لازم شد كه آمرش را كامل كنم و احوالش را بر او مبارك گردانم .
و هنگامى كه بگويد: (الحمد لله برب العالمين ) خداوند مى فرمايد: بنده ام مرا ستايش ك