جده بدنى ، گذاشتن قسمت نيكوى صورتها برخاك و رو آوردن به زمين با دو كف دست و كناره هاى دوپا، همراه با خشوع دل و پاك نيست است .
سجده ريا كارانه

قال على (عليه السلام ):
ان رسول الله (صلى الله عليه وآله ) ابصر رجلا دبرت جبهته ، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله ): من يغالب الله يغلبه و من يخدع الله يخدعه الله يخدعه ، فهالا تجافيت بجبهتك عن الارض ولم تشوه خلقك ؟!

(بحار الانوار ج 71 نص 344)
رسول گرامى اسلام (صلى الله عليه وآله ) مردى را ديد كه پيشانى اش بر اثر سجده رياكارانه زخمى شده بود، به او فرمود: هر كس با خدا از در نيرنگ و خدعه در آيد، خداوند نيز به او مى فرمايد: چرا پيشانى ات را از زمين جدا نمى كند تا اين چنين چهره ات را مشوه و زشت نكنى ؟ !
اثر سجده بر پيشانى

قال على (عليه السلام ):
انى لاكره للرجل ان ترى جبهته جلحاء ليس فيها شى ء من اثر السجود.

(بحار الانوار ج 71 ص 345)
من دوست ندارم براى مردى كه پيشانى اش صاف باشد و اثرى از سجود بر آن ديده نشود.
طولانى كردن سجده

قال على (عليه السلام ):
اءطيلوا السجود، فما من عمل اشد على ابليس من ان يرى ابن ادم ساجدا لانه امر بالسجود فعصى ، و هذا امر بالسجود فاطاع و نجا.

(بحار الانوار ج 85 ص 161)
سجده را طولانى كنيد، كه هيچ كارى بر ابليس سنگين تر از اين نيست كه فرزند آدم را در حال سجده ببيند، چون به او دستور سجده داده شد، ولى عصيان ورزيد؛ در حالى كه فرزند آدم ماءمور به سجده شد و اطاعت كرد و نجات يافت .
روح سجده

قال على (عليه السلام ):
و السجود النفسانى فراغ القلب من الفانيات و الاقبال بكنه الهمة على الباقيات و خلع الكبر و الحيمة و قطع العلائق الدانيوية و التعلى بالخلائق النبوية .

(غرر الحكم ج 2 ص 165)
سجده نفسانى (روح سجده ) رها بودن دل از امور فناپذير و روى آوردن با تمام وجود به امور جاودانى و رها كردن كبر و تعصب بيجا و قطع همه علايق دنيوى و آراسته شدن به خلايق نبوى است .
تفسير سجود

قال على (عليه السلام ):
السجدة معناه : منها خلقتنى يعنى من التراب . و رفع راءسك من السجود معهناه : منها اخر جتنى . و السجده الثانية : و اليها تعيدنى . و رفع راءسك من السجدة الثانية : و منها تخرجنى تارة اخرى . و معنى قوله (سبحان ربى الاعلى ): (فسبحان )تت انقة لله ربى و خالقى ، و (الاعلى )الى علا و ارتفع فى سماواته حتى صار العباد كلهم دونه و قهر هم بعزته و من عنده التدبير و اليه تعرج المعارج .(12)

(بحار الانوار ج 85 ص 133 و 139)
از اميرالمؤ منين (عليه السلام ) معنى و تفسير سجود را پرسيدند؛ حضرت فرمود: معناى سجود اين است كه خدايا مرا از خاك آفريدى . و چون سر از سجده بردارى بدين معنا است كه مرا از آن برانگيختى . و چون مجددا سر به سجده نهى ، يعنى اين كه دوباره مرا به زمين باز خواهى گرداند. و سر برداشتن از سجده دوم ، يعنى اين مرا مجددا از زمين بر مى انگيزى . و معناى (سبحان زى الاعلى ) چنين است : (سبحان ) يعنى خالق و پروردگار من منزه است از صفات ناپسند و (اعلى ) يعنى : او در ملكوت خود علو و رفعت دارد، تا جايى كه بندگان همگى تحت امر و مقهور عزت اويند. و اوست كه تدبير امور بندگان ، آسمان و زمين مى كند. و همه به سوى او عروج و پرواز مى كنند.

فلسفه دو سجده

قال على (عليه السلام ):
(سئل ما معنى السجدة الاولى )
تاويلها اللهم انك منها خلقتنا يعنى من الارض . و تاءويل رفع راءسك : و منه اخر جتنا. و لسجدة الثانية : و اليها تعيدنا. و رفع راءسك ، و منها تخرجنا تارة اخرى .

(المحجة البيضاء ج 1 ص 391)
(از امام على (عليه السلام ) از فلسفه سجده اول سؤ ال شد) حضرت فرمود: سجده اول به اين معنا است كه خدايا اصل ما از خاك است . و معناى سربرداشتن از سجده اين است كه خدايا ما را از خاك خارج كردى . و معناى سجده دوم ، اين است كه خدايا دوباره ما را به خاك برمى گردانى . و سربداشتن از سجده دوم به معناى اين است كه خدايا يكبار ديگر در قيامت از خاك بيرونماز خواهى كرد.
قنوت : قنوت و سجده طولانى


قال على (عليه السلام ):
طول القنوت و السجود ينجى عذاب النار.

(تصنيف غرر الحكم ص 175)
قنوت و سجده طولانى در نماز، نمازگزار را از عذاب آتش نجات مى دهد.
دعاى اميرالمؤ منين عليه السلام در قنوت

و ختار ابن ابى عقيل الدعاءبماروى عن اميرالمؤ منين (عليه السلام ) القنوت )
الهم ليك شخصت الابصار، و نقلت الاقدام ، و رفعت الايدى ؛ و مدت الاعناق ، و انت دعيت بالالسن ، و اليك سرهم و نجواهم فى الاعمال . ربنا افتح بيننا و بين قومنا بالحق و انت دعيت بالالسن ، واليك سرهم و نجواهم فى الاعمال ، ربنا افتح بيننا و بين قومنا بالحق و انت خير الفاتحين . اللهم انا نسكو اليك غيبة نبينا و قلة عددنا؛ و كثرة عدونا؛ و تظاهر الاعداء علينا؛ و وقوع الفتن بنا، ففرج ذلك اللهم بعدل تظهره ؛ و امام حق تعرفه اله الحق امين رب االعالمين .

(بحار الانوار ج 85 ص 207)
(ابن ابى عقيل اين دعا را از حضرت على (عليه السلام ) براى قنوت برگزيده است ) بارخدايا ! چشمها به سوى توست و گامها به سوى تو آمده ؛ و دستها برايت برداشته شده و گردنها كشيده شده و تو با زبانها خوانده مى شوى و پنهان و نجوااى اعمال بندگان نزد تو شكايت مى آوريم از دورى پيامبر خود و كمى تعدادمان و زيادى دشمنان و پيروزى آنها با ما روى آوردن فتنه ها به سوى خود، پس ‍ گشايشى كن با عدلى كه ظاهر مى سازد و پيشوااى حقى كه مى شناسانى . پس دعايمان را اجابت كن اى خداى جهانيان .
تشهد: ذكر تشهد


قال على (عليه السلام ):
اذا قال العبد فى التشهد فى الاخير تين و هو جالس اشهد ان لااله الاالله و حده لاشريك له ، و اشهد ان محمدا عبده و رسوله .

(بحار الانوار ج 85 ص 283)
هنگامى كه بنده در تشهد آخر نماز است ، در حالى كه نشسته است (به توحيد خداوند و رسالت پيامبرش چنين شهادت دهد:

اشهد ان لا اله الله وحده لا شريك له و اشهد ان محمدا عبده و رسوله .

معناى تشهد

قال على (عليه السلام ):
و تاءويل تشهدك : تجديد الايمان و معاودة الاسلام و الاقرار بالبعث بعد الموت و تاءويل قولك : (السلام عليكم و رحمة الله و بركاتة ) ترحم عن الله سبحانه فمعناها هذه امان لكم من عذاب يوم القيامة .

(ميزاان الحكمة ج 5 ص 395)
معناى تشهد: تجديد و تكرار شهادتين است كه تجديد ايمان و اسلام است و اعتراف به مبعوث شدن بعد از مرگ . و معناى (السلام عليكم و رحمة الله و بركات ): از خداوند ترحم خواستن براى خود و همه بندگان است ، كه اين خود سبب ايمن شدن از عذاب قيامت خواهد شد.فصل هفتم : تعقيبات نماز
آية الكرسى در تعقيب نماز


قال على (عليه السلام ):
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله ) يا على اقرا فى دبر كل صلوة اية الكرسى فانه لا يحافظ عليها الا نبى اءو صديق اءو شهيد.

(دعائم الاسلام ج 1 ص 168)
رسول اكم (صلى الله عليه وآله ) به من فرمود: يا على ! در تعقيب هر نمازى آية الكرسى را بخوان ؛ زيرا كسى آن را پاس نمى دارد مگر پيامبر باشد يا به مقام صديق و شهيد رسيده باشد.
دعا بعد از نماز


قال على (عليه السلام ):
من جلس فى مصلاه ثانيا رجليه يذكر الله - تبارك و تعالى - وكل 