ا سيف الله على اعدائه و رحمته على اوليائه .(182)
2 انا على بن ابى طالب بن عبدالمطلب اخو النبى و زوج ابنته فاطمه و ابوالحسن و الحسين و وصيه فى حالاته كلها و صاحب كل منقبه و عز و موضع سر النبى (ص ).(183)
3 ... عيسى كانت امه فى بيت المقدس فلما جاء وقت ولادتها سمعت قائلا يقول : اخرجى ، هذا بيت العباده لا بيت الولاده .
و انا امى فاطمه بنت اسد اما قرب وضع حمله كانت فى الحرم فانشق حائط الكعبه و سمعت قائلا يقول : ادخلى ، فدخلت فى وسط البيت و انا ولدت فيه ، ليس لاحد هذه الفضيله ، لا قبلى و لا بعدى .(184)
4 ... ان رسول اللّه استوهبنى عن ابى فى صبائى و كنت اكيله و شريبه و مونسه و محدثه ....(185)
5 انا وضعت فى الصغر بكلاكل العرب و كسرت نواجم قرون ربيعه و مضر عد علمتن موضعى من رسول الله بالقرابه القربيه و النزله الخصيصه وضعنى فى حجره و انا وليد يضمنى الى صدره يكنفنى فى فراشه و يمسنى جسده و يشمنى عرفه و كان يمضغ الشى ثم يلقمنيه و ما وجد لى كذبه فى قول و لاحطله فى فعل .(186)
6 انا اسنى فى النجيل اليا و فى التوراة برى و فى الزبور ارى ... و عند امى حيدرة و عند ابى ظهير ... و عند العرب على .(187)
7 ان الله تبارك و تعالى لم يخلقنى طويلا و لم يخلقنى قصيرا و لكن خلقنى معتدلا اضرب القصير فاقده و اضرب الطويل فاقطعه .(188)
8 ... بل الله قد اعطانى من العقل ما لو قسم على جميع حمقا الدنيا و مجانينها لصاروا به عقلا و من القوه ما لو قسم على جميع ضعفا الدنيا به اقويا و من الشجاعة ما لو قسم على جنيع جبنا الدنيا لصاروا به شجعانا و من الحلم ما لو قسم على جميع سفها الدنيا لصاروا به حلماء ....(189)
9 و الله ما عبد ابى و لا جدى عبدالمطلب و لا هاشم و لا عبد مناف ، صنما قط ... كانوا بصلون الى البيت على دين ابراهيم متمسكين به .(190)
10 ابى ساد فقيرا و ما ساد فقير قبله .(191)
11 ان نور ابى يوم القيامه يطفى انوار الخلائق الا خمسة انوار ....(192)
12 قال لى ابى : يا بنى الزم ابن عمك فانك تسلم به من كل باس عاجل و آجل ، ثم قال لى : ان الوثيقة فى لزوم محمد(ص ).(193)
13 انى اول الناس ايمانا و اسلاما ... انى كنت آخر الناس عهدا برسول الله و دليته فى حفرته .(194)
14 ... لقد عبدت الله قبل ان يعبده احد من هذه المه سبع سنين ... كنت اسمع الصوت و ابصر الضو سنين سبعا.(195)
15 و لقد كنت اتبعه اتباع الفصيل اثر امه يرفع لى فى كل يوم علما من اخلاقه و يامرنى بالاقتدا به اقد كان يجاور فى كل سنع بحرا فاراه و لايراه غيرى و لم يجمع بيت واحد يومئذ فى الاسلام فير رسول الله و خديجه (رضى الله عنها) وانا ثالثهما ازى نور الوحى و الرساله و اشم ريح النبوه .(196)
16 عن على قال : فانه لم يكن لى خاصع دون المسلمين عامه احد انس به او اعتمد عليه او استنيم اليه و اتقرب به غير رسول الله هو ربانى صغيرا و بوانى كبيرا و كفانى العليه و جبرنى من اليتم و اغنانى عن الطلب و وقانى المكسب و عال لى النفس و الولد و الاهل ....(197)
17 ... و قد كنت ادخل على رسول الله كل يوم و كل ليله دخله فيخلينى فيه ادور معه حيث دار و قد علم اصحاب رسول الله انه لى يصنع ذلك باحد من الناس غيرى فربما كان فى بيتى ياتينى رسول الله اكثر ذلك فى بيتى و كنت اذا دخلت عليه بعض مازله اخلانى و اقام عنى نسا فلا يبقى عنده غيرى و اذا اتانى للخلوه معى فى منزلى لم تقم عنى فاطمه و لا احد من بنى و كنت اذا سالته اجابنى و اذا سكت عنه و فنيت مسائلى ابتدانى فما على رسول الله آيه من القرآن الا اقرانيه و املاهالى فكتبتها بخطى و علمنى تاءويلها و تفسيرها و ناسخها و منسوخها و محكمها و متشابهها و خاصها و عامها و دعا الله ان يعطينى فهمها و حفظها فما نسيت آيه من كتاب الله و لا علما املاه على ثم وضع يده على صدرى و دعا الله لى ان يملا قلبى علما و فهما و حكما و نورا. فقلت يا نبن الله ! بابى انت و امى ، دعوت الله لى بما دعوت لم انس شيا و لم يفتنى شى لم لكتبه افتتخوف على النسيان فيما بعد؟
فقال : لا لست اتخوف عليك النسيان و الجهل .(198)
18 كان رسول الله يحفظ على ما غبت عنه ، فاذا قدمت عليه قال لى : يا على ! انزل الله بعدك كذا و كذا فيقرانيه و (ان ) تاويله كذا و كذا فيعلمنيه .(199)
19 فان الله تبارك و تعالى اوحى الى نبينا بالنبوه و حمله الرساله و انا احدث اهل بيتى سنا، اخدمه فى بيته و اسمعى بين يديه فى امره .
فدعا صغير بنى عبدالمطلب و كبيرهم الى شهاده ان لا اله الا الله و انه رسول الله ، فامتنعوا من ذلك و انكروه و جحدوه و نابذوه و اعتزلوه و اجتنبوه ، و سائر الناس معصيه له و خلافا عليه و استقظاما لما اورد عليهم مما لم يحتمله قلوبهم و لم تركه عقولهم .
و اجبت رسول الله وحدى الى ما دعا اليه مسرعا مطيعا موقنا، لم تتخالجنى فى ذلك الا خاليج ، فمكثنا بذلك ثلاث حجج ، ليس على ظهر الارض خلق يصلى و يشهد لرسول الله بما اتاه الله غيرى و غير ابنه خويلد رحمها الله .(200)
20 ما زلت مظلوما منذ ولدتنى امى حتى ان عقيلا يصيبه الرمد فيقول لاتذرونى حتى تذروا عليا فيذرونى و مابى رمد!(201)
21 كنت احسب ان الامرا يظلمون الناس فاذا الناى يظلمون الامرا.(202)
22 تزوجت فاطمه و ما كان لى فراش و صدقتى اليوم ، لو قسمت على بنى هاشم لوسعتهم .(203)
23 و الله ما سالت ربى ولدا نضير الوجه و لا سالته ولدا حسن القامه و لكن سالت ربى ولدا مطيعين لله خائفين و جلين منه حتى اذا نظرت اليه و هو مطيع لله قرت به عينى .(204)
24 ما سمانى الحسن و الحسين يا ابتى حتى توفى رسول الله كانا يقولان لرسول الله يا ابتى و كان احسن يقول يا اباالحسين و كان الحسين يقول لى يا اباالحسن .(205)
فصل پنجم : بر بالين رسول خدا(ص ) 
نفرين ابدى  
اصبع بن نباته در شمار ياوران وفادار و پيروان راستين اميرمؤ منان (ع ) است او در لحظه اى كه مولايش در بستر شهادت آرميده بود و لحظات پايانى عمر خود را سپرى مى كرد، بر بالين وى حاضر شد و با اصرار از آن حضرت تقاضاى حديث كرد. با اينكه حال حضرت مساعد نبود اما در عين حال ، خواهش ابن نباته را پذيرفت و واقعه زير را براى او چنين نقل كرد:
اصبغ ! همان طور كه تو به عيادتم آمدى ، يك روز هم من به عيادت رسول خدا(ص ) رفته بودم . رسول خدا(ص ) از من خواست تا به ميان مردم روم و آنان را براى شنيدن پيامى از جانب او به مسجد فرا خوانم . حضرت فرمودند: به مسجد برو و بر فراز منبر، يك پله پايينتر از جايى كه من مى نشينم بايست و با مردم چنين بگو:
... نفرين بر كسى كه مورد خشم و عاق والدين خود قرار گيرد؛
نفرين بر آنكه از مولاى خويش بگريزد؛
نفرين بر كسى كه در مزد اجير خيانت ورزد و او را از حقّش محروم سازد.
اينها جملاتى بود كه به امر آن حضرت گفتم و از منبر به زير آمدم . در اين بين مردى از انتهاى مسجد در حالى كه جمعيت را مى شكافت و سعى داشت خود را به من برساند، پيش آمد و گفت :
اى اباالحسن ! سه جمله به اختصار (و گوشه و كنايه ) گفتى ، آنها را براى ما تشريح كن .
من در پاسخ او چيزى نگفتم ، و نزد پيامبر خدا بازگشتم و سخن آن مرد را نقل كردم .
(اصبغ مى گويد: در اين هنگام حضرت يكى از انگشتان مرا در ميان دست خود گرفت و فرمود:) اصبغ ! رسو