قكم اللَّه انوارا فجعلكم بعرشه محدقين حتى من علينا بكم فجعلكم فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ و جعل صلواتنا عليكم و ما خصنا به من ولايتكم طيبا لخلقنا و طهارة لانفسنا و تزكية لنا و كفارة لذنوبنا فكنا عنده مسلمين بفضلكم و معروفين بتصديقنا اياكم فبلغ اللَّه بكم اشرف محل المكرمين و اعلى منازل المقربين و ارفع درجات اوصياء المرسلين المسلمين حيث لا يلحقه لا حق و لا يفوقه فائق و لا يسبقه سابق و لا يطمع في ادراكه طامع حتى لا يبقى ملك مقرب و لا نبى مرسل و لا صديق و لا شهيد و لا عالم و لا جاهل و لا دني و لا فاضل و لا مؤمن صالح و لا فاجر طالح و لا جبار عنيد و لا شيطان مريد و لا خلق فيما بين ذلك شهيد الامر فهم جلالة امركم و عظم خطركم و كبر شأنكم و تمام نوركم و صدق مقاعدكم و ثبات مقامكم و شرف محلكم و منزلتكم عنده و كرامتكم عليه و خاصتكم لديه و قرب منزلتكم منه بابى انتم و امى و اهلى و مالى و اسرتى اشهد اللَّه و اشهدكم ابى مؤمن بكم و و بما امنتم به كافر بعدوكم و بما كفرتم به مستبصر بشأنكم و بضلالة من خالفكم موال لكم و لاوليائكم مبغض لاعدائكم و معادلهم سلم لمن سالمكم و حرب لمن حاربكم محقق لما حققتم مبطل لما ابطلتم مطيع لكم عارف بحقكم مقر بفضلكم متحمل لعلمكم محتجب بذمتكم معترف بكم مؤمن بايابكم مصدق برجعتكم منتظر لامركم مرتقب لدولتكم‏
                           528
 (1) اخذ بقولكم عامل بامركم مستجير بكم زائر لكم عائذ بكم لائذ بقبور كم مستشفع الى اللَّه عز و جل بكم و متقرب بكم اليه و مقدمكم امام طلبتى و حوائجى و ارادتى في كل احوالى و امورى مؤمن بسركم و علانيتكم و شاهدكم و غائبكم و آخركم و مفوض في ذلك كله اليكم و مسلم فيه معكم و قلبى لكم مسلم ورائى لكم تبع و نصرتى لكم معدة حتى يحيى اللَّه تعالى دينه بكم و يردكم في ايامه و يطهركم لعدله و يمكنكم في ارضه فمعكم معكم لا مع عدوكم آمنت بكم و توليت آخركم بما توليت به اولكم و برئت الى اللَّه عز و جل من اعدائكم و من الجبت و الطاغوت و الشياطين و حزبهم الظالمين لكم و الجاحدين لحقكم و المارقين من ولايتكم و الغاصبين لارثكم و الشاكين فيكم و المنحرفين عنكم و من كل وليجة دونكم و كل مطاع سواكم و من الائمة الذين يدعون الى النار فثبتنى اللَّه ابدا ما حييت على موالاتكم و محبتكم و دينكم و وفقنى لطاعتكم و رزقنى شفاعتكم و جعلنى من خيار مواليكم و التابعين لما دعوتم و اليه و جعلنى ممن يقتص آثاركم و يسلك سبيلكم و يهتدى بهديكم و يحشر في زمرتكم و يكرنى رجعتكم و يملك في دولتكم و يشرف في عافيتكم و يمكن في آياتكم و تقر عينه غدا برؤيتكم بابى انتم و امى و نفسى و اهلى و مالى من اراد اللَّه بدء بكم و من وحده قبل عنكم و من قصده توجه بكم موالى لا أحصي ثناءكم و لا ابلغ من المدح كنهكم و من الوصف قدركم و انتم نور الاخيار و هداة الابرار و حجج الجبار بكم فتح اللَّه و بكم يحتم و بكم ينزل الغيث و بكم يُمْسِكُ السَّماءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إلا بإذنه و بكم ينفس الهم و بكم يكشف الضر و عندكم ما نزلت به رسله و هبطت به ملائكته و الى جدكم بعث الروح الامين‏
و اگر زيارت امير المؤمنين باشد
يا والى اخيك بعث الروح الامين‏
پس بگو
آتاكم اللَّه ما لم يؤت احدا من العالمين طأطأ كل شريف لشرفكم و نجع كل متكبر لطاعتكم‏
                           529
 (1) و خضع كل جبار لفضلكم و ذل كل شي‏ء لكم و اشرقت الارض بنوركم و فاز الفائزون بولايتكم بكم يسلك الى الرضوان و على من جحد ولايتكم غضب الرحمن بابى انتم و امى و نفسى و اهلى و مالى ذكركم في الذاكرين و اسماؤكم في الاسماء و اجسادكم في الاجساد و ارواحكم في الارواح و انفسكم في النفوس و آثاركم في الآثار و قبوركم في القبور فما احلى اسماؤكم و اكرم انفسكم و اعظم شأنكم و اجل خطركم و اوفى عهدكم و اصدق وعدكم كلامكم نور و امركم رشد و وصيتكم التقوى و فعلكم الخير و عادتكم الاحسان و سجيتكم الكرم و شأنكم لحق و الصدق و الرفق و قولكم حكم و حتم و رأيكم علم و حلم و حزم ان ذكر الخبر كنتم اصله و فرعه و معدنه و مأواه و منتهيه بابى انتم و امى و نفسى كيف اصف حسن ثنائكم و احصى جميل بلائكم و بكم اخرجنا اللَّه من الذل و فرج عنا غمرات الكروب و أنقذنا بكم من شفا جرف الهلكات و من النار بابى انتم و امى و نفسى و بموالاتكم علمنا اللَّه معالم ديننا و اصلح ما كان فسد من دنيا و بموالاتكم تمت الكلمة و عظمت النغمة و ائتلفت الفرقة و بموالاتكم تقبل الطاعة المفترصة و لكم المودة الواجبة و الدرجات الرفيع و المقام المحمود و المكان المعلوم عند اللَّه عز و جل و الجاه- العظيم و الشأن الكبير و الشفاء المقبوله رَبَّنا آمَنَّا بِما أَنْزَلْتَ وَ اتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِينَ رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا وَ هَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ سُبْحانَ رَبِّنا إِنْ كانَ وَعْدُ رَبِّنا لَمَفْعُولًا يا ولى اللَّه ان بينى و بين اللَّه عز و جل ذنوبا لا يأتى عليها إلا رضاكم فبحق من ائتمنكم على سره و استرعاكم امر خلقه و قرن طاعتكم بطاعته لما استوهبتم ذنوبى و كنتم شفعائى فانى لكم مطيع من اطاعكم فقد اطاع اللَّه و من عصاكم فقد عصى اللَّه و من احبكم فقد احب اللَّه و من ابغضكم فقد ابغض اللَّه اللهم انى لو وجدت شفعاء اقرب اليك من محمد و اهل بيته الاخيار الائمة الابرار لجعلتهم شفعائى‏
                           530
 (1) فبحقهم الذى اوجبت لهم عليك أسألك ان تدخلنى في جملة العارفين بهم و بحقهم و في زمرة المرحومين بشفاعتهم انك ارحم الراحمين و صلى اللَّه على محمد و آله الطاهرين و سلم تسليما كثيرا و حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ.
 (2) زيارت وداع‏
 (3) چون خواهى مراجعت كنى بگو
السلام عليكم سلام مودع لا سئم و لا قال و رحمة اللَّه و بركاته إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ سلام ولى غير راغب عنكم و لا مستبدل بكم و لا مؤثر عليكم و لا منحرف عنكم و لا زاهد في قربكم لا جعله اللَّه آخر العهد من زيارة قبوركم و اتيان مشاهدكم و السلام عليكم و حشرني اللَّه في زمرتكم و اوردنى حوضكم و جعلنى من حزبكم و ارضاكم عنى و مكننى في دولتكم و احيانى في رجعتكم و ملكنى في ايامكم و شكر سعيى بكم و غفر ذنبى بشفاعتكم و اقال عثرتى بحبكم و اعلا كعبى بموالاتكم و شرفنى بطاعتكم و اعزنى بهديكم و جعلنى ممن انقلب مفلحا منجحا غانما سالما معافا غنيا فائزا برضوان اللَّه و فضله و كفايته بافضل ما ينقلب به احد من زواركم و مواليكم و محبيكم و شيعتكم و رزقنى اللَّه العود ثم العود ابدا ما ابقانى ربى بنية صادقة و ايمان و تقوى و اخبات و رزق واسع حلال طيب اللهم لا تجعله آخر العهد من زيارتهم و ذكرهم و الصلاة عليهم و أوجب لى المغفرة و الخير و البركة و الفوز و النور و الايمان و حسن الاجابة كما اوجبت لاوليائكم العارفين بحقهم الموجبين طاعتهم و الراغبين في زيار