طيب محمد بن ابى الفضل سليطى كه گفت حمويه صاحب لشكر خراسان روزى را در ميدان حسين بن زيد رفت تا اينكه نظر كند بموضع باب عقيل و امر كرده بود در آنجا بنائى گذارند و بيمارستان بسازند پس مردى باو گذشت بيكى از غلامان گفت كه از عقب اين مرد برو او را بخانه برگردان تا من معاودت ميكنم چون امير حمويه بخانه بر گشت كسانى را از سران سپاه كه با وى بودند بنشاند و گفت طعام حاضر كردند چون بر كنار خوان طعام نشستند غلام گفت آن مرد در كجا است گفت بر در خانه است گفت او را داخل كن چون او را داخل كرد امر كرد آب بدست او ريختند و او را بر كنار خوان طعام نشانيدند چون از غذا خوردن فارغ شدند باو گفت آيا حمار دارى گفت نه امر كرد حمارى باو دادند گفت آيا تو را دراهم است از براى نفقه خود گفت نه امر كرد او را هزار درهم و يك جفت جوال خوريه و توشه دانى و اسبابى ديگر بدادند و جميع آنها را از براى او آماده كردند امير حمويه رو كرد بسران سپاه و گفت آيا ميدانيد اين واقعه چيست گفتند نه گفت بدانيد كه من در حالت جوانى زيارت ميكردم حضرت رضا (ع) را و جامه‏هاى كهنه پوشيده بودم و اين مرد را در آن مكان شريف ديدم و من در نزديك قبر آن بزرگوار دعا ميكردم كه خدا مرا والى شدن خراسان روزى كند و اين مرد دعا ميكرد كه اسباب و ادوات كه من از براى او مهيا ساختم خدا باو عطا كند من حسن اجابت دعاى خود را مشاهده كردم ببركت اين مشهد شريف و خواستم كه خدا اجابت دعاى اين مرد را بدست من جارى كند و ليكن ميان من و
                           529
 (1) و خضع كل جبار لفضلكم و ذل كل شي‏ء لكم و اشرقت الارض بنوركم و فاز الفائزون بولايتكم بكم يسلك الى الرضوان و على من جحد ولايتكم غضب الرحمن بابى انتم و امى و نفسى و اهلى و مالى ذكركم في الذاكرين و اسماؤكم في الاسماء و اجسادكم في الاجساد و ارواحكم في الارواح و انفسكم في النفوس و آثاركم في الآثار و قبوركم في القبور فما احلى اسماؤكم و اكرم انفسكم و اعظم شأنكم و اجل خطركم و اوفى عهدكم و اصدق وعدكم كلامكم نور و امركم رشد و وصيتكم التقوى و فعلكم الخير و عادتكم الاحسان و سجيتكم الكرم و شأنكم لحق و الصدق و الرفق و قولكم حكم و حتم و رأيكم علم و حلم و حزم ان ذكر الخبر كنتم اصله و فرعه و معدنه و مأواه و منتهيه بابى انتم و امى و نفسى كيف اصف حسن ثنائكم و احصى جميل بلائكم و بكم اخرجنا اللَّه من الذل و فرج عنا غمرات الكروب و أنقذنا بكم من شفا جرف الهلكات و من النار بابى انتم و امى و نفسى و بموالاتكم علمنا اللَّه معالم ديننا و اصلح ما كان فسد من دنيا و بموالاتكم تمت الكلمة و عظمت النغمة و ائتلفت الفرقة و بموالاتكم تقبل الطاعة المفترصة و لكم المودة الواجبة و الدرجات الرفيع و المقام المحمود و المكان المعلوم عند اللَّه عز و جل و الجاه- العظيم و الشأن الكبير و الشفاء المقبوله رَبَّنا آمَنَّا بِما أَنْزَلْتَ وَ اتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِينَ رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا وَ هَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ سُبْحانَ رَبِّنا إِنْ كانَ وَعْدُ رَبِّنا لَمَفْعُولًا يا ولى اللَّه ان بينى و بين اللَّه عز و جل ذنوبا لا يأتى عليها إلا رضاكم فبحق من ائتمنكم على سره و استرعاكم امر خلقه و قرن طاعتكم بطاعته لما استوهبتم ذنوبى و كنتم شفعائى فانى لكم مطيع من اطاعكم فقد اطاع اللَّه و من عصاكم فقد عصى اللَّه و من احبكم فقد احب اللَّه و من ابغضكم فقد ابغض اللَّه اللهم انى لو وجدت شفعاء اقرب اليك من محمد و اهل بيته الاخيار الائمة الابرار لجعلتهم شفعائى‏
                           530
 (1) فبحقهم الذى اوجبت لهم عليك أسألك ان تدخلنى في جملة العارفين بهم و بحقهم و في زمرة المرحومين بشفاعتهم انك ارحم الراحمين و صلى اللَّه على محمد و آله الطاهرين و سلم تسليما كثيرا و حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ.
 (2) زيارت وداع‏
 (3) چون خواهى مراجعت كنى بگو
السلام عليكم سلام مودع لا سئم و لا قال و رحمة اللَّه و بركاته إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ سلام ولى غير راغب عنكم و لا مستبدل بكم و لا مؤثر عليكم و لا منحرف عنكم و لا زاهد في قربكم لا جعله اللَّه آخر العهد من زيارة قبوركم و اتيان مشاهدكم و السلام عليكم و حشرني اللَّه في زمرتكم و اوردنى حوضكم و جعلنى من حزبكم و ارضاكم عنى و مكننى في دولتكم و احيانى في رجعتكم و ملكنى في ايامكم و شكر سعيى بكم و غفر ذنبى بشفاعتكم و اقال عثرتى بحبكم و اعلا كعبى بموالاتكم و شرفنى بطاعتكم و اعزنى بهديكم و جعلنى ممن انقلب مفلحا منجحا غانما سالما معافا غنيا فائزا برضوان اللَّه و فضله و كفايته بافضل ما ينقلب به احد من زواركم و مواليكم و محبيكم و شيعتكم و رزقنى اللَّه العود ثم العود ابدا ما ابقانى ربى بنية صادقة و ايمان و تقوى و اخبات و رزق واسع حلال طيب اللهم لا تجعله آخر العهد من زيارتهم و ذكرهم و الصلاة عليهم و أوجب لى المغفرة و الخير و البركة و الفوز و النور و الايمان و حسن الاجابة كما اوجبت لاوليائكم العارفين بحقهم الموجبين طاعتهم و الراغبين في زيارتهم المتقربين اليك و اليهم بابى انتم و امى و نفسى و اهلى و مالى اجعلونى في همكم و صيرونى في حزبكم و ادخلونى في شفاعتكم و اذكرونى عند ربكم اللهم صل على محمد و آل محمد و ابلغ ارواحهم و اجسادهم منى السلام و السلام عليه و عليهم و رحمة اللَّه و بركاته و صلى اللَّه على سيدنا محمد و آله و سلم تسليما كثيرا و حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ‏
.                           531
 (1) «باب هفتاد و يكم» «در ذكر معجزاتى است كه از براى مردم در زمان ما از بركت اين مشهد مقدس ظاهر شده است و علامات آن و استجابت دعا در آن»
 (2) حديث كرد از براى ما ابو طالب حسين بن عبد اللَّه بن بنان طائى گفت از محمد بن عمرو نوقانى شنيدم كه ميگفت شب تارى من در نوقان در غرفه خود در خواب بودم چون بيدار شدم نظر كردم در طرفى كه مشهد على بن موسى الرضا (ع) در سناباد بود نورى ديدم بلند شد بطورى كه مشهد مانند روز روشن و پر از نور شد و من در امر حضرت رضا (ع) شك داشتم و نميدانستم كه آن بزرگوار بر حق بود مادرم كه زنى مخالفه بوده و از شيعيان نبود گفت ترا چه مى‏شود گفتم نورى مى‏بينم ساطع است و مشهد رضا (ع) در سناباد از آن نور پر شده مادرم گفت اين از عمل شيطانست و چيزى نيست، ميگويد شب ديگرى كه از شب سابق تاريكتر بود مثل آن نور را ديدم كه مشهد از آن پر شده مادرم را از اين واقعه اعلاء كردم و او را بآن مكانى كه آن نور هويدا بود آوردم مادرم نيز آن نور را بديد، اين مطلب را بزرك دانستم و حمد خدا را بجاى آوردم ليكن مادرم مثل من ايمان نياورد پس قصد مشهد رضا (ع) را كردم در را بسته يافتم گفتم پروردگارا اگر حضرت رضا حق است اين در را از براى من بگشا دست بر در گذاشتم در گشاده شد بخود گفتم شايد در بسته نبوده پس در را بستم تا اينكه يقين كردم كه گشودن در بغير كليد ممكن نيست بعد از آ