نگشترى از نقره ساخت و نگينش را از عقيق سرخ كرد واين نامهاى پنجگانه را برآن نقش كرد و آن انگشتر رادر دست راست خود كرد پس ابن سنتى شد كه پرهيز كاران از فرزندانش همه بسنت او عمل كردند.
از حضرت امام جعفر صادق عليه السلام منقولستكه نيكو نگينست بلور واز حسين بن عبداللّه منقولستكه سئوال كردم از حضرت امام على نقى عليه السلام كه آيا خوبست انگشتر كردن سنگريزه كه از چاه زمزم بيرون آرند فرمود بلى اما چون خواهد كه استنجا كند از دست بيرون آورد يعنى اگر در دست چپ باشد.
4. باب تفسير قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ إلى آخرها
4. باب تفسير سوره قل هو الله أحد تا آخر سوره

1 حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْفَقِيهُ الْقُمِّيُّ ثُمَّ الْإِيلَاقِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ عَبْدَانُ بْنُ الْفَضْلِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ بِمَدِينَةِ خُجَنْدَةَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شُجَاعٍ الْفَرْغَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ الْعَنْبَرِيُّ بِمِصْرَ قَالَ حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْجَلِيلِ الْبَرْقِيُّ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ وَهْبِ بْنِ وَهْبٍ الْقُرَشِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ ع فِي قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ قَالَ قُلْ أَيْ أَظْهِرْ مَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَ نَبَّأْنَاكَ بِهِ بِتَأْلِيفِ الْحُرُوفِ الَّتِي قَرَأْنَاهَا لَكَ لِيَهْتَدِيَ بِهَا مَنْ أَلْقَى السَّمْعَ وَ هُوَ شَهِيدٌ وَ هُوَ اسْمٌ مَكْنِيٌّ مُشَارٌ إِلَى غَائِبٍ فَالْهَاءُ تَنْبِيهٌ عَلَى مَعْنًى ثَابِتٍ وَ الْوَاوُ إِشَارَةٌ إِلَى الْغَائِبِ عَنِ الْحَوَاسِّ كَمَا أَنَّ قَوْلَكَ هَذَا إِشَارَةٌ إِلَى الشَّاهِدِ عِنْدَ الْحَوَاسِّ وَ ذَلِكَ أَنَّ الْكُفَّارَ نَبَّهُوا عَنْ آلِهَتِهِمْ بِحَرْفِ إِشَارَةِ الشَّاهِدِ الْمُدْرَكِ فَقَالُوا هَذِهِ آلِهَتُنَا الْمَحْسُوسَةُ الْمُدْرَكَةُ بِالْأَبْصَارِ فَأَشِرْ أَنْتَ يَا مُحَمَّدُ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي تَدْعُو إِلَيْهِ حَتَّى نَرَاهُ وَ نُدْرِكَهُ وَ لَا نَأْلَهَ فِيهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَالْهَاءُ تَثْبِيتٌ لِلثَّابِتِ وَ الْوَاوُ إِشَارَةٌ إِلَى الْغَائِبِ عَنْ دَرْكِ الْأَبْصَارِ وَ لَمْسِ الْحَوَاسِّ وَ أَنَّهُ تَعَالَى عَنْ ذَلِكَ بَلْ هُوَ مُدْرِكُ الْأَبْصَارِ وَ مُبْدِعُ الْحَوَاسِّ

ترجمه :

1. امام صادق (عليه السلام) از پدر بزرگوارشان حضرت امام محمد باقر (عليه السلام)، درباره (قل هو الله احد) نقل مى‏كند كه آن حضرت فرمودند: (قل) يعنى آن چه به تو (اى پيامبر) وحى فرستاديم و تو را به واسطه آن، آگاه نموديم، به ايجاد كلماتى كه آن را براى تو خوانديم، آشكار كن، تا كسانى كه گوش داده و گواه هستند، به وسيله آن كلمات (قرآن) هدايت شوند.

ضمير (هُوَ) (در آيه شريفه)، نامى كنايه‏آميز به (وجودى) غائب است.

(كلمه هو، ازهاء و واو تشكيل شده است كه) هاء، آگاهى دادن بر يك معناى ثابت مى‏باشد و (واو) به (وجودى) اشاره دارد كه از حواس (پنج گانه) غائب است. همان طورى كه وقتى شما، لفظ (هذا) را به كار مى‏بريد، اشاره به شاهدى و مخاطبى دارد كه نزد حواس (پنج گانه) حاضر است. به همين دليل كافران نسبت به خدايانشان با حرف اشاره به شاهدى حاضر، آگاهى مى‏دادند و مى‏گفتند: اين‏ها خدايان ما هستند كه با چشم قابل ديدن مى‏باشند، اى محمد! به خدايى كه (همه را) به سوى او دعوت مى‏كنى، اشاره كن تا آن را ببينيم و درك كنيم و درباره او به حيرت نيفتيم. پس خداوند متعال، سوره قل هو الله احد را نازل كرد و لفظ (هاء) (موجود) ثابت را به اثبات مى‏رساند و لفظ (واو)، اشاره به (موجود) دارد كه از چشم‏ها و لمس حواس (پنج گانه) غائب است و خداوند بالاتر از آن است كه ديده شود، بلكه خداوند، چشم‏ها را درك كرده و حواس (پنج گانه) را ايجاد نموده است.

2 حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع قَالَ رَأَيْتُ الْخَضِرَ ع فِي الْمَنَامِ قَبْلَ بَدْرٍ بِلَيْلَةٍ فَقُلْتُ لَهُ عَلِّمْنِي شَيْئاً أُنْصَرْ بِهِ عَلَى الْأَعْدَاءِ فَقَالَ قُلْ يَا هُوَ يَا مَنْ لَا هُوَ إِلَّا هُوَ فَلَمَّا أَصْبَحْتُ قَصَصْتُهَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَ لِي يَا عَلِيُّ عُلِّمْتَ الِاسْمَ الْأَعْظَمَ فَكَانَ عَلَى لِسَانِي يَوْمَ بَدْرٍ وَ إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ يَا هُوَ يَا مَنْ لَا هُوَ إِلَّا هُوَ اغْفِرْ لِي وَ انْصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ وَ كَانَ عَلِيٌّ ع يَقُولُ ذَلِكَ يَوْمَ صِفِّينَ وَ هُوَ يُطَارِدُ فَقَالَ لَهُ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا هَذِهِ الْكِنَايَاتُ قَالَ اسْمُ اللَّهِ الْأَعْظَمُ وَ عِمَادُ التَّوْحِيدِ لِلَّهِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ثُمَّ قَرَأَ شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَ آخِرَ الْحَشْرِ ثُمَّ نَزَلَ فَصَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الزَّوَالِ قَالَ وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع اللَّهُ مَعْنَاهُ الْمَعْبُودُ الَّذِي يَأْلَهُ فِيهِ الْخَلْقُ وَ يُؤْلَهُ إِلَيْهِ وَ اللَّهُ هُوَ الْمَسْتُورُ عَنْ دَرْكِ الْأَبْصَارِ الْمَحْجُوبُ عَنِ الْأَوْهَامِ وَ الْخَطَرَاتِ قَالَ الْبَاقِرُ ع اللَّهُ مَعْنَاهُ الْمَعْبُودُ الَّذِي أَلِهَ الْخَلْقُ عَنْ دَرْكِ مَاهِيَّتِهِ وَ الْإِحَاطَةِ بِكَيْفِيَّتِهِ‏

و يقول العرب أله الرجل إذا تحير في الشي‏ء فلم يحط به علما و وله إذا فزع إلى شي‏ء مما يحذره و يخافه فالإله هو المستور عن حواس الخلق- قَالَ الْبَاقِرُ ع الْأَحَدُ الْفَرْدُ الْمُتَفَرِّدُ و الأحد و الواحد بمعنى واحد و هو المتفرد الذي لا نظير له و التوحيد الإقرار بالوحدة و هو الانفراد و الواحد المتباين الذي لا ينبعث من شي‏ء و لا يتحد بشي‏ء و من ثم قالوا إن بناء العدد من الواحد و ليس الواحد من العدد لأن العدد لا يقع على الواحد بل يقع على الاثنين فمعنى قوله اللَّهُ أَحَدٌ المعبود الذي يأله الخلق عن إدراكه و الإحاطة بكيفيته فرد بإلهيته متعال عن صفات خلقه

ترجمه :

2. از امير مؤمنان (عليه السلام) نقل شده است كه آن حضرت فرمودند: شب قبل از جنگ بدر، حضرت خضر (عليه السلام) را در خواب 