عرض كردم: اى فرزند رسول خدا! درباره اين حديث چه مى‏فرماييد كه مومنان، در خانه‏هاى بهشتى خود، خداوند را زيارت مى‏كنند. حضرت فرمودند: اى اباصلت! خداوند، پيامبر خود (حضرت محمد صلى الله عليه و آله و سلم) بر تمام مخلوقات خود حتى پيامبران و فرشتگان، برترى داد. و اطاعت از او را اطاعت از خود و پيروى از او را، پيروى از خود و زيارت او را در دنيا و آخرت، زيارت خود قرار دادند و فرمود: كسى كه از رسول اطاعت كند، حقيقتا از خدا اطاعت كرده است و فرمود: كسانى كه با تو بيعت مى‏كنند، با خداوند بيعت كرده‏اند و دست خداوند، بالاتر از دست مخلوقات اوست. و پيامبر اكرم (صلى الله عليه و آله و سلم) فرمودند: كسى كه در حيات يا بعد از رحلت، مرا زيارت كند، خداوند را زيارت كرده است. درجه پيامبر اسلام در بهشت، بالاترين درجه است. پس كسى كه در درجه او، آن حضرت را زيارت كند، حقيقتا خداوند متعال را زيارت كرده است.

اباصلت مى‏گويد: به امام عرض كردم: اى فرزند رسول خدا! معناى اين روايتى كه روايت كرده‏اند چيست كه ثواب گفتن لا اله الا الله نگاه كردن به صورت خداوند است. حضرت فرمودند: اى ابا صلت! كسى كه خداوند را به چيزى مثل داشتن صورت، توصيف كند، كافر است. اما پيامبران، رسولان و حجت‏هاى خداوند بر مردم وجه خدا مى‏باشند. آنان كسانى هستند كه به وسيله آنها، به خدا، دين او و شناخت او توجه مى‏شود و خداوند بزرگ مى‏فرمايد: (هر كسى فانى است و فقط ذات پروردگار تو باقى مى‏ماند.) و ديگر فرمودند: (هر چيزى به جز ذات خداوند نابود مى‏شود.) پس نگاه كردن به پيامبران، رسولان و حجت‏هاى الهى، ثواب بزرگى براى مومنين در روز قيامت براى بالا بردن درجاتشان خواهد داشت و پيامبر (صلى الله عليه و آله و سلم) فرمودند: كسى كه با خاندان من دشمن شود، مرا نمى‏بيند و هرگز در روز قيامت مرا نخواهد ديد. و (باز) مى‏فرمايد: در ميان شما كسانى هستند كه بعد از مرگ، مرا نمى‏بينند. اى ابا صلت! خداوند، به مكان توصيف نمى‏شود و چشم‏ها و ذهن‏ها، او را درك نمى‏كنند. ابا صلت مى‏گويد، از امام پرسيدم: اى فرزند رسول خدا! به من از بهشت و جهنم خبر بده كه آيا اين دو، الان آفريده شده‏اند؟ حضرت فرمودند: بله! و زمانى كه رسول خدا (صلى الله عليه و آله و سلم)، به آسمان بالا برده شدند، وارد بهشت شده و جهنم را ديدند. ابا صلت مى‏گويد: عرض كردم گروهى مى‏گويند: بهشت و جهنم مقدر شده‏اند ولى آفريده نشده‏اند. حضرت فرمودند: آنها، از ما و ما از آنها نيستيم. كسى كه آفريده شدن بهشت و جهنم را انكار كند، پيامبر خدا (صلى الله عليه و آله و سلم) و ما را دروغ گو مى‏داند، و بهره‏اى از ولايت ما نخواهند داشت و هميشه در جهنم مى‏ماند. و خداوند مى‏فرمايد: اين جهنمى است كه گنهكاران آن را دروغ مى‏پنداشتند، بين جهنم و آب جوشان، سرگردان هستند و پيامبر (صلى الله عليه و آله و سلم) فرمودند: زمانى كه به آسمان بالا برده شدم، جبرئيل دست مرا گرفت و مرا داخل بهشت برد و از رطب آن جا به من داد، آن را خوردم و همان تبديل به نطفه در پشت من شد و زمانى كه به زمين آمدم، با خديجه همبستر شدم و به فاطمه (عليها السلام)، حامله شد. پس فاطمه (عليها السلام) حورى انسانى مى‏باشد، و هر زمان كه به بوى بهشت، مشتاق مى‏شوم، بوى دخترم فاطمه را استشمام مى‏كنم.

22 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ السَّعْدَآبَادِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ أَبِي الصَّالِحِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ- فَلَمَّا أَفاقَ قالَ سُبْحانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَ أَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ يَقُولُ سُبْحانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ مِنْ أَنْ أَسْأَلَكَ الرُّؤْيَةَ وَ أَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّكَ لَا تُرَى‏

قال محمد بن علي بن الحسين مصنف هذا الكتاب رضي الله عنه إن موسى ع علم أن الله عز و جل لا يجوز عليه الرؤية و إنما سأل الله عز و جل أن يريه ينظر إليه عن قومه حين ألحوا عليه في ذلك فسأل موسى ربه ذلك من غير أن يستأذنه فقال رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قالَ لَنْ تَرانِي وَ لكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكانَهُ في حال تزلزله فَسَوْفَ تَرانِي و معناه أنك لا تراني أبدا لأن الجبل لا يكون ساكنا متحركا في حال أبدا و هذا مثل قوله عز و جل- وَ لا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِياطِ و معناه أنهم لا يدخلون الجنة أبدا كما لا يلج الجمل في سم الخياط أبدا- فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ أي ظهر للجبل ب‏آية من آياته و تلك الآية نور من الأنوار التي خلقها ألقى منها على ذلك الجبل- جَعَلَهُ دَكًّا وَ خَرَّ مُوسى‏ صَعِقاً من هول تزلزل ذلك الجبل على عظمه و كبره- فَلَمَّا أَفاقَ قالَ سُبْحانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ أي رجعت إلى معرفتي بك عادلا عما حملني عليه قومي من سؤالك الرؤية و لم تكن هذه التوبة من ذنب لأن الأنبياء لا يذنبون ذنبا صغيرا و لا كبيرا و لم يكن الاستئذان قبل السؤال بواجب عليه لكنه كان أدبا يستعمله و يأخذ به نفسه متى أراد أن يسأله على أنه قد روى قوم أنه قد استأذن في ذلك فأذن له ليعلم قومه بذلك أن الرؤية لا تجوز على الله عز و جل و قوله وَ أَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ يقول و أنا أول المؤمنين من القوم الذين كانوا معه و سألوه أن يسأل ربه أن يريه ينظر إليه بأنك لا ترى. و الأخبار التي رويت في هذا المعنى و أخرجها مشايخنا رضي الله عنهم في مصنفاتهم عندي صحيحة و إنما تركت إيرادها في هذا الباب خشية أن يقرأها جاهل بمعانيها فيكذب بها فيكفر بالله عز و جل و هو لا يعلم. و الأخبار التي ذكرها أحمد بن محمد بن عيسى في نوادره و التي أوردها محمد بن أحمد بن يحيى في جامعه في معنى الرؤية صحيحة لا يردها إلا مكذب بالحق أو جاهل به و ألفاظها ألفاظ القرآن و لكل خبر منها معنى ينفي التشبيه و التعطيل و يثبت التوحيد و قد أمرنا الأئمة ص أن لا نكلم الناس إلا على قدر عقولهم. و معنى الرؤية الواردة في الأخبار العلم و ذلك أن الدنيا دار شكوك و ارتياب و خطرات فإذا كان يوم القيامة كشف للعباد من آيات الله و أموره في ثوابه و عقابه ما يزول به الشكوك و يعلم حقيقة قدرة الله عز و جل و تصديق ذلك في كتاب الله عز و جل- لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ فمعنى ما روي في الحديث أنه عز و جل يرى أي يعلم علما يقينا كقوله عز و جل- أَ لَمْ تَرَ إِلى‏ رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ و قوله أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ فِي رَبِّهِ و قوله أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذ