 يَعْرِفُ غَيْرَهُ لَيْسَ بَيْنَ الْخَالِقِ وَ الْمَخْلُوقِ شَيْ‏ءٌ فَاللَّهُ خَالِقُ الْأَشْيَاءِ لَا مِنْ شَيْ‏ءٍ كَانَ وَ اللَّهُ يُسَمَّى بِأَسْمَائِهِ وَ هُوَ غَيْرُ أَسْمَائِهِ وَ الْأَسْمَاءُ غَيْرُهُ

ترجمه :

6. عبد الأعلى از امام صادق (عليه السلام) نقل مى‏كند كه آن حضرت فرمودند: نام خدا غير از ذات خداوند است و هر چيزى كه بر آن نام شى‏ء قرار داده شود به جز خداوند، آفريده شده است. اما آن چه با زبان بيان مى‏كنند يا دست‏ها انجام مى‏دهند و خداوند پايان هر پايانى است و پايان يافته غير از پايان است و پايان توصيف شده است (يعنى آغاز و پايانى دارد. و هر چيزى كه توصيف شده باشد، ساخته شده است و سازنده چيزها غير از توصيف شده با اندازه شناخته شده مى‏باشد. خداوند به وجود نيامده است تا بودن او به وسيله ساختن غير او شناخه شود و به جز او، تمام چيزها به پايان مى‏رسند و كسى كه اين را بداند، ذليل نمى‏شود واين همان توحيد (يكتا پرستى) خالص و محض است، آن را نگه داريد و تصديق نماييد و به اذن خداوند آن را خوب بفهميد. كسى كه خيال كند خداوند را به وسيله حجاب (پرده‏اى) يا به چهره و يا نمونه‏اى مى‏شناسد، مشرك است؛ زيرا حجاب، چهره و نمونه غير از او هستند، در حالى كه او (خداوند) يگانه و يكتا است. پس چگونه كسى كه گمان مى‏كند خداوند را به وسيله غير او شناخته، و كسى كه خداوند را به وسيله خداوند نشناسد، او را نشناخته است، او را شناخته و كسى كه خداوند را به وسيله خداوند نشناسد، او را نشناخته است و فقط غير او را شناخته است. بين آفريدگار و آفريده شده چيزى وجود ندارد. پس خداوند آفريدگار تمام چيزها است، نه از چيزى كه بود، و خداوند به نام‏هايش خوانده مى‏شود، در حالى كه او غير از نام‏هاى خود اوست و نام‏ها (نيز) غير از او هستند.

7 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ الدَّقَّاقُ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ عَنْ أَبِي هَاشِمٍ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي ع فَسَأَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ أَخْبِرْنِي عَنِ الرَّبِّ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَهُ أَسْمَاءٌ وَ صِفَاتٌ فِي كِتَابِهِ فَأَسْمَاؤُهُ وَ صِفَاتُهُ هِيَ هُوَ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع إِنَّ لِهَذَا الْكَلَامِ وَجْهَيْنِ إِنْ كُنْتَ تَقُولُ هِيَ هُوَ أَيْ إِنَّهُ ذُو عَدَدٍ وَ كَثْرَةٍ فَتَعَالَى اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ وَ إِنْ كُنْتَ تَقُولُ لَمْ تَزَلْ هَذِهِ الصِّفَاتُ وَ الْأَسْمَاءُ فَإِنَّ لَمْ تَزَلْ يَحْتَمِلُ مَعْنَيَيْنِ فَإِنْ قُلْتَ لَمْ تَزَلْ عِنْدَهُ فِي عِلْمِهِ وَ هُوَ مُسْتَحِقُّهَا فَنَعَمْ وَ إِنْ كُنْتَ تَقُولُ لَمْ يَزَلْ تَصْوِيرُهَا وَ هِجَاؤُهَا وَ تَقْطِيعُ حُرُوفِهَا فَمَعَاذَ اللَّهِ أَنْ يَكُونَ مَعَهُ شَيْ‏ءٌ غَيْرُهُ بَلْ كَانَ اللَّهُ وَ لَا خَلْقَ ثُمَّ خَلَقَهَا وَسِيلَةً بَيْنَهُ وَ بَيْنَ خَلْقِهِ يَتَضَرَّعُونَ بِهَا إِلَيْهِ وَ يَعْبُدُونَهُ وَ هِيَ ذِكْرُهُ وَ كَانَ اللَّهُ وَ لَا ذِكْرَ وَ الْمَذْكُورُ بِالذِّكْرِ هُوَ اللَّهُ الْقَدِيمُ الَّذِي لَمْ يَزَلْ وَ الْأَسْمَاءُ وَ الصِّفَاتُ مَخْلُوقَاتُ الْمَعَانِي وَ الْمَعْنِيُّ بِهَا هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا يَلِيقُ بِهِ الِاخْتِلَافُ وَ الِائْتِلَافُ وَ إِنَّمَا يَخْتَلِفُ وَ يَأْتَلِفُ الْمُتَجَزِّئُ فَلَا يُقَالُ اللَّهُ مُؤْتَلِفٌ وَ لَا اللَّهُ كَثِيرٌ وَ لَا قَلِيلٌ وَ لَكِنَّهُ الْقَدِيمُ فِي ذَاتِهِ لِأَنَّ مَا سِوَى الْوَاحِدِ مُتَجَزِّئٌ وَ اللَّهُ وَاحِدٌ لَا مُتَجَزِّئٌ وَ لَا مُتَوَهَّمٌ بِالْقِلَّةِ وَ الْكَثْرَةِ وَ كُلُّ مُتَجَزِّئٍ وَ مُتَوَهَّمٍ بِالْقِلَّةِ وَ الْكَثْرَةِ فَهُوَ مَخْلُوقٌ دَالُّ عَلَى خَالِقٍ لَهُ فَقَوْلُكَ إِنَّ اللَّهَ قَدِيرٌ خَبَّرْتَ أَنَّهُ لَا يُعْجِزُهُ شَيْ‏ءٌ فَنَفَيْتَ بِالْكَلِمَةِ الْعَجْزَ وَ جَعَلْتَ الْعَجْزَ سِوَاهُ وَ كَذَلِكَ قَوْلُكَ عَالِمٌ إِنَّمَا نَفَيْتَ بِالْكَلِمَةِ الْجَهْلَ وَ جَعَلْتَ الْجَهْلَ سِوَاهُ فَإِذَا أَفْنَى اللَّهُ الْأَشْيَاءَ أَفْنَى الصُّوَرَ وَ الْهِجَاءَ وَ لَا يَنْقَطِعُ وَ لَا يَزَالُ مَنْ لَمْ يَزَلْ عَالِماً- قَالَ الرَّجُلُ كَيْفَ سُمِّيَ رَبُّنَا سَمِيعاً قَالَ لِأَنَّهُ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ مَا يُدْرَكُ بِالْأَسْمَاعِ وَ لَمْ نَصِفْهُ بِالسَّمْعِ الْمَعْقُولِ فِي الرَّأْسِ وَ كَذَلِكَ سَمَّيْنَاهُ بَصِيراً لِأَنَّهُ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ مَا يُدْرَكُ بِالْأَبْصَارِ مِنْ لَوْنٍ وَ شَخْصٍ وَ غَيْرِ ذَلِكَ وَ لَمْ نَصِفْهُ بِنَظَرِ لَحْظِ الْعَيْنِ وَ كَذَلِكَ سَمَّيْنَاهُ لَطِيفاً لِعِلْمِهِ بِالشَّيْ‏ءِ اللَّطِيفِ مِثْلِ الْبَعُوضَةِ وَ أَحْقَرَ مِنْ ذَلِكَ وَ مَوْضِعِ الشَّقِّ مِنْهَا وَ الْعَقْلِ وَ الشَّهْوَةِ وَ السِّفَادِ وَ الْحَدَبِ عَلَى نَسْلِهَا وَ إِفْهَامِ بَعْضِهَا عَنْ بَعْضٍ وَ نَقْلِهَا الطَّعَامَ وَ الشَّرَابَ إِلَى أَوْلَادِهَا فِي الْجِبَالِ وَ الْمَفَاوِزِ وَ الْأَوْدِيَةِ وَ الْقِفَارِ فَعَلِمْنَا أَنَّ خَالِقَهَا لَطِيفٌ بِلَا كَيْفٍ وَ إِنَّمَا الْكَيْفِيَّةُ لِلْمَخْلُوقِ الْمُكَيَّفِ وَ كَذَلِكَ سُمِّيَ رَبُّنَا قَوِيّاً لَا بِقُوَّةِ الْبَطْشِ الْمَعْرُوفِ مِنَ الْمَخْلُوقِ وَ لَوْ كَانَ قُوَّتُهُ قُوَّةَ الْبَطْشِ الْمَعْرُوفِ مِنَ الْخَلْقِ لَوَقَعَ التَّشْبِيهُ وَ لَاحْتَمَلَ الزِّيَادَةَ وَ مَا احْتَمَلَ الزِّيَادَةَ احْتَمَلَ النُّقْصَانَ وَ مَا كَانَ نَاقِصاً كَانَ غَيْرَ قَدِيمٍ وَ مَا كَانَ غَيْرَ قَدِيمٍ كَانَ عَاجِزاً فَرَبُّنَا تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَا شِبْهَ لَهُ وَ لَا ضِدَّ وَ لَا نِدَّ وَ لَا كَيْفَ وَ لَا نِهَايَةَ وَ لَا أَقْطَارَ مُحَرَّمٌ عَلَى الْقُلُوبِ أَنْ تُمَثِّلَهُ وَ عَلَى الْأَوْهَامِ أَنْ تَحُدَّهُ وَ عَلَى الضَّمَائِرِ أَنْ تُكَيِّفَهُ جَلَّ عَنْ أَدَاةِ خَلْقِهِ وَ سِمَاتِ بَرِيَّتِهِ وَ تَعَالَى عَنْ ذَلِكَ عُلُوّاً كَبِيراً

ترجمه :

7. ابوهاشم جعفرى مى‏گويد: نزد امام جواد (عليه السلام) بودم كه مردى از ايشان پرسيد: به من از پروردگار خبر بده كه داراى نام‏ها و صفات در كتابش مى‏باشد. آيا نام‏ها و صفاتش همان خود (خداوند) هستند؟ آن حضرت فرمودند: اين سخن، دو صورت دارد: اگر بگويى كه آن صفات، همان خدا هستند يعنى خداوند داراى عدد و زيادى است، پس خداوند از اين سخنان برتر است و اگر بگويى كه اين نام‏ها و صفات هميشگى هستند، خود ازلى بودن (هميشگى) دو معناى احتمالى دارد: اگر بگويى كه از ا