َمَّا الْبَاءُ فَالْبَاقِي بَعْدَ فَنَاءِ خَلْقِهِ وَ أَمَّا التَّاءُ فَالتَّوَّابُ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ وَ أَمَّا الثَّاءُ فَالثَّابِتُ الْكَائِنُ- يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا الآْيَةَ وَ أَمَّا الْجِيمُ فَجَلَّ ثَنَاؤُهُ وَ تَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُهُ وَ أَمَّا الْحَاءُ فَحَقٌّ حَيٌّ حَلِيمٌ وَ أَمَّا الْخَاءُ فَخَبِيرٌ بِمَا يَعْمَلُ الْعِبَادُ وَ أَمَّا الدَّالُ فَدَيَّانٌ يَوْمَ الدِّينِ وَ أَمَّا الذَّالُ فَ ذُو الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ وَ أَمَّا الرَّاءُ فَرَءُوفٌ بِعِبَادِهِ وَ أَمَّا الزَّايُ فَزَيْنُ الْمَعْبُودِينَ وَ أَمَّا السِّينُ فَالسَّمِيعُ الْبَصِيرُ وَ أَمَّا الشِّينُ فَالشَّاكِرُ لِعِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ وَ أَمَّا الصَّادُ فَصَادِقٌ فِي وَعْدِهِ وَ وَعِيدِهِ وَ أَمَّا الضَّادُ فَالضَّارُّ النَّافِعُ وَ أَمَّا الطَّاءُ فَالطَّاهِرُ الْمُطَهِّرُ وَ أَمَّا الظَّاءُ فَالظَّاهِرُ الْمُظْهِرُ لآِيَاتِهِ وَ أَمَّا الْعَيْنُ فَعَالِمٌ بِعِبَادِهِ وَ أَمَّا الْغَيْنُ فَغِيَاثُ الْمُسْتَغِيثِينَ مِنْ جَمِيعِ خَلْقِهِ وَ أَمَّا الْفَاءُ فَ فالِقُ الْحَبِّ وَ النَّوى‏ وَ أَمَّا الْقَافُ فَقَادِرٌ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِهِ وَ أَمَّا الْكَافُ فَالْكَافِي الَّذِي لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ وَ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ أَمَّا اللَّامُ فَ لَطِيفٌ بِعِبادِهِ وَ أَمَّا الْمِيمُ فَمالِكُ الْمُلْكِ وَ أَمَّا النُّونُ فَنُورُ السَّمَاوَاتِ مِنْ نُورِ عَرْشِهِ وَ أَمَّا الْوَاوُ فَوَاحِدٌ أَحَدٌ صَمَدٌ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ أَمَّا الْهَاءُ فَهَادٍ لِخَلْقِهِ وَ أَمَّا اللَّامُ أَلِفٌ فَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَمَّا الْيَاءُ فَيَدُ اللَّهِ بَاسِطَةٌ عَلَى خَلْقِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص هَذَا هُوَ الْقَوْلُ الَّذِي رَضِيَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِنَفْسِهِ مِنْ جَمِيعِ خَلْقِهِ فَأَسْلَمَ الْيَهُودِيُّ

ترجمه :

2. امير مؤمنان على (عليه السلام) فرمودند: مردى يهودى به نزد پيامبر اكرم (صلى الله عليه و آله و سلم) آمد (در حالى كه حضرت على (عليه السلام) نيز همراه ايشان بودند.) به پيامبر عرض كرد: فايده حروف الفباء چيست؟ آن حضرت به على (عليه السلام) فرمودند: جواب او را بده. (و فرمود: خدايا! على را موفق گردان و استوارش كن.) حضرت على فرمودند: هيچ حرفى (از حروف الفباء نيست.) مگر اين كه نامى از نام‏هاى خداوند است.

سپس فرمودند: (الف) يعنى خداوندى جز خداى يگانه‏اى زنده و استوار است، وجود ندارد، و (باء) يعنى پايدارى بعد از نابودى مخلوقات، (تاء) يعنى خداوند نسبت به گناه بندگانش توبه‏پذير است، (ثاء) يعنى ثابت و داراى وجود، خداوند كسانى را كه ايمان آورده‏اند، در دنيا به سخن ثابت نگه مى‏دارد.(119) (جيم) يعنى نام‏هاى خداوند، بزرگ است، (حاء) يعنى (خداوند) بر حق، زنده و بردبار است، (خاء) يعنى خداوند به آن چه بندگانش انجام مى‏دهند، آگاه است. (دال) يعنى خداوند در روز قيامت پاداش مى‏دهد، (ذال) يعنى خداوند صاحب بزرگى و احترام مى‏باشد، (راء) يعنى خداوند نسبت به بندگانش مهربان است، (زاء) يعنى زينت عبادت كنندگان، (سين) يعنى شنوا و بينا، (شين) شاكر بودن نسبت به بندگان (شكرپذير)، (صاد) يعنى در مژده و تهديد راستگو بودن، (ضاد) يعنى ضرر رساننده و سود دهنده، (طاء) يعنى پاك و پاك كننده (ظاء) عين آشكار و آشكار كننده نشانه‏هاى خود، (عين) يعنى نسبت به بندگان آگاه بودن، (غين) يعنى به فرياد تمام مخلوقاتش مى‏رسد، (فاء) يعنى شكافنده دانه و هسته، (قاف) يعنى نسبت به تمام مخلوقاتش قدرتمند است، (كاف) يعنى كافى بودن كسى كه هيچ همتايى ندارد، نه متولد مى‏كند و نه متولد شده است، (لام) لطيف بودن نسبت به بندگان، (ميم) يعنى پادشاه تمام سرزمين‏ها، (نون) يعنى نور آسمان‏ها از نور عرش الهى است، (واو) يعنى (خداوند) يگانه، بى‏نياز، نه متولد كرده و نه متولد مى‏شود، (هاء) يعنى نسبت به مخلوقاتش، هدايت كننده است، (الف و لام) كه (الف) يعنى هيچ خدايى جز خداى يگانه نيست كه شريكى ندارد، (ياء) يعنى دست خداوند بر (سر) بندگانش گسترده شده است و رسول خدا (صلى الله عليه و آله و سلم) فرمودند: اين همان سخنى است كه خداوند نسبت به خودش از تمام مخلوقاتش راضى شده است. پس آن مرد يهودى، اسلام آورد.33. باب تفسير حروف الجمل‏
33. درباره تفسير حروف جمله

1 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمَدَانِيُّ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع قَالَ حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ عَيَّاشٍ الْقَطَّانُ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ زِيَادِ بْنِ الْمُنْذِرِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ ع قَالَ لَمَّا وُلِدَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ع كَانَ ابْنَ يَوْمٍ كَأَنَّهُ ابْنُ شَهْرَيْنِ فَلَمَّا كَانَ ابْنَ سَبْعَةِ أَشْهُرٍ أَخَذَتْ وَالِدَتُهُ بِيَدِهِ وَ جَاءَتْ بِهِ إِلَى الْكُتَّابِ وَ أَقْعَدَتْهُ بَيْنَ يَدَيِ الْمُؤَدِّبِ فَقَالَ لَهُ الْمُؤَدِّبُ قُلْ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ فَقَالَ عِيسَى ع بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ فَقَالَ لَهُ الْمُؤَدِّبُ قُلْ أَبْجَدْ فَرَفَعَ عِيسَى ع رَأْسَهُ فَقَالَ هَلْ تَدْرِي مَا أَبْجَدْ فَعَلَاهُ بِالدِّرَّةِ لِيَضْرِبَهُ فَقَالَ يَا مُؤَدِّبُ لَا تَضْرِبْنِي إِنْ كُنْتَ تَدْرِي وَ إِلَّا فَاسْأَلْنِي حَتَّى أُفَسِّرَ لَكَ قَالَ فَسِّرْهُ لِي فَقَالَ عِيسَى ع الْأَلْفُ آلَاءُ اللَّهِ وَ الْبَاءُ بَهْجَةُ اللَّهِ وَ الْجِيمُ جَمَالُ اللَّهِ وَ الدَّالُ دِينُ اللَّهِ هَوَّزْ الْهَاءُ هَوْلُ جَهَنَّمَ وَ الْوَاوُ وَيْلٌ لِأَهْلِ النَّارِ وَ الزَّايُ زَفِيرُ جَهَنَّمَ حُطِّي حُطَّتِ الْخَطَايَا عَنِ الْمُسْتَغْفِرِينَ كَلَمَنْ كَلَامُ اللَّهِ لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ سَعْفَصْ صَاعٌ بِصَاعٍ وَ الْجَزَاءُ بِالْجَزَاءِ قَرَشَتْ قَرَشَهُمْ فَحَشَرَهُمْ فَقَالَ الْمُؤَدِّبُ أَيَّتُهَا الْمَرْأَةُ خُذِي بِيَدِ ابْنِكِ فَقَدْ عُلِّمَ وَ لَا حَاجَةَ لَهُ فِي الْمُؤَدِّبِ

ترجمه :

1. زياد بن منذر از امام باقر (عليه السلام) نقل مى‏كند كه آن حضرت فرمودند: زمانى كه حضرت عيسى به دنيا آمد، زمانى كه يك روز داشت مثل پسرى دو ماهه بود و زمانى كه پسرى هفت ماهه بود، مادرش دستش را گرفت و به مكتب خانه برد (نه براى ياد گرفتن بلكه براى 