 خدا كار بكنى كه هيچ چيزى با عمل شايسته برابرى نمى‏كند.

(شيخ صدوق، نويسنده كتاب مى‏گويد: دليل اين كه سازنده، يكى است و بيشتر از آن نيست، اين است كه اگر دو نفر بودند، يا هر كدام از آن دو نسبت به جلوگيرى از ديگرى كه براى كارى اراده كرده است، قدرت دارد و يا چنين قدرتى ندارد. اگر قدرت داشته باشد، پس مى‏توانند جلوگيرى كنند و كسى كه در مقابل كارهاى او ممانعت مى‏شود، آفريده شده است، همان طورى كه شى‏ء ساخته شده، آفريده شده است و اگر قدرت بر اين كار نداشته باشد، هر دو ناتوان خواهند بود و اين نيز جزء چيزهايى است كه نشان مى‏دهد آفريده شده‏اند، در حالى كه قديم يكى است. دليل ديگر بر يگانه بودن سازنده و آفريدگار اين است كه هر كدام از آن دو يا قدرت بر پنهان ساختن چيزى از ديگرى دارد كه در اين صورت كسى كه بتوان از او چيزى را پنهان ساخت، حادث خواهد بود و اگر قدرت بر پنهان ساختن چيزى از ديگرى را نداشته باشد، ناتوان است و موجود ناتوان آفريده شده است. چنين دليلى در باطل كردن دو موجود قديمى كه هر كدام از آن دو، صفت قديمى باشد كه ما اثبات كرديم، كاربرد دارد. اما اعتقادى كه مانى و ابن ديصان در مخلوط كردن مى‏دانند، از نادانيشان است و مجوس به دليل نادانى پيرامون اعتقاد به اهريمن، همگى اعتقاد به قديمى بودن اجاسم دارند، چنين اعتقادى باطل است و به همين دليل كه اين بحث در مورد مباحثى است كه بيان كرديم و ديگر كافى دانسته و بسنده مى‏كنيم و درباره هر كدام پرسش‏هايى كه وجود دارد، بحث مستقل بيان نكرديم.

6 حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبْدُوسٍ النَّيْسَابُورِيُّ الْعَطَّارُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِنَيْسَابُورَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَ خَمْسِينَ وَ ثَلَاثَمِائَةٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُتَيْبَةَ النَّيْسَابُورِيُّ قَالَ سَمِعْتُ الْفَضْلَ بْنَ شَاذَانَ يَقُولُ سَأَلَ رَجُلٌ مِنَ الثَّنَوِيَّةِ أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ مُوسَى الرِّضَا ع وَ أَنَا حَاضِرٌ فَقَالَ لَهُ إِنِّي أَقُولُ إِنَّ صَانِعَ الْعَالَمِ اثْنَانِ فَمَا الدَّلِيلُ عَلَى أَنَّهُ وَاحِدٌ فَقَالَ قَوْلُكَ إِنَّهُ اثْنَانِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّهُ وَاحِدٌ لِأَنَّكَ لَمْ تَدَّعِ الثَّانِيَ إِلَّا بَعْدَ إِثْبَاتِكَ الْوَاحِدَ فَالْوَاحِدُ مُجْمَعٌ عَلَيْهِ وَ أَكْثَرُ مِنْ وَاحِدٍ مُخْتَلَفٌ فِيهِ

ترجمه :

6. فضل بن شاذان مى‏گويد: مردى از امام رضا (عليه السلام) درباره دو گانه پرستى پرسيد (و من آن جا حاضر بودم.) و آن شخص عرض كرد: من اعتقاد دارم كه آفريدگار جهان دو تا است و شما چه دليلى داريد كه او يكى است؟ آن حضرت فرمودند: اين كه مى‏گويى: خداوند دو تا است، خود دليلى است كه خداوند يكى است، زيرا تو ادعا نمى‏كنى كه خداى دومى وجود دارد مگر اين كه خداوند اول را اثبات مى‏كنى و خداوند اول مورد اتفاق است و در مورد خداى دومى اختلاف وجود دارد.
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:862.txt">1</a><a class="text" href="w:text:863.txt">2</a></body></html>37 باب الرد على الذين قالوا إِنَّ اللَّهَ ثالِثُ ثَلاثَةٍ وَ ما مِنْ إِلهٍ إِلَّا إِلهٌ واحِدٌ
37. درباره ردّ سخن كسانى كه مى‏گفتند: خداوند سومين از ميان سه (خدا) است و درباره اين كه خدايى جز خداى يگانه نيست.

1 أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ جَاثِلِيقٍ مِنْ جَثَالِقَةِ النَّصَارَى يُقَالُ لَهُ بُرَيْهَةُ قَدْ مَكَثَ جَاثِلِيقَ النَّصْرَانِيَّةِ سَبْعِينَ سَنَةً وَ كَانَ يَطْلُبُ الْإِسْلَامَ وَ يَطْلُبُ مَنْ يَحْتَجُّ عَلَيْهِ مِمَّنْ يَقْرَأُ كُتُبَهُ وَ يَعْرِفُ الْمَسِيحَ بِصِفَاتِهِ وَ دَلَائِلِهِ وَ آيَاتِهِ قَالَ وَ عُرِفَ بِذَلِكَ حَتَّى اشْتَهَرَ فِي النَّصَارَى وَ الْمُسْلِمِينَ وَ الْيَهُودِ وَ الْمَجُوسِ حَتَّى افْتَخَرَتْ بِهِ النَّصَارَى وَ قَالَتْ لَوْ لَمْ يَكُنْ فِي دِينِ النَّصْرَانِيَّةِ إِلَّا بُرَيْهَةُ لَأَجْزَأَنَا وَ كَانَ طَالِباً لِلْحَقِّ وَ الْإِسْلَامِ مَعَ ذَلِكَ وَ كَانَتْ مَعَهُ امْرَأَةٌ تَخْدُمُهُ طَالَ مَكْثُهَا مَعَهُ وَ كَانَ يُسِرُّ إِلَيْهَا ضَعْفَ النَّصْرَانِيَّةِ وَ ضَعْفَ حُجَّتِهَا قَالَ فَعُرِفَتْ ذَلِكَ مِنْهُ فَضَرَبَ بُرَيْهَةُ الْأَمْرَ ظَهْراً لِبَطْنٍ وَ أَقْبَلَ يَسْأَلُ فِرَقَ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُخْتَلِفِيِنَ فِي الْإِسْلَامِ مَنْ أَعْلَمُكُمْ وَ أَقْبَلَ يَسْأَلُ عَنْ أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَ عَنْ صُلَحَائِهِمْ وَ عُلَمَائِهِمْ وَ أَهْلِ الْحِجَى مِنْهُمْ وَ كَانَ يَسْتَقْرِئُ فِرْقَةً فِرْقَةً لَا يَجِدُ عِنْدَ الْقَوْمِ شَيْئاً وَ قَالَ لَوْ كَانَتْ أَئِمَّتُكُمْ أَئِمَّةً عَلَى الْحَقِّ لَكَانَ عِنْدَكُمْ بَعْضُ الْحَقِّ فَوُصِفَتْ لَهُ الشِّيعَةُ وَ وُصِفَ لَهُ هِشَامُ بْنُ الْحَكَمِ- فَقَالَ يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَقَالَ لِي هِشَامٌ بَيْنَمَا أَنَا عَلَى دُكَّانِي عَلَى بَابِ الْكَرْخِ جَالِسٌ وَ عِنْدِي قَوْمٌ يَقْرَءُونَ عَلَيَّ الْقُرْآنَ فَإِذَا أَنَا بِفَوْجِ النَّصَارَى مَعَهُ مَا بَيْنَ الْقِسِّيسِينَ إِلَى غَيْرِهِمْ نَحْوٌ مِنْ مِائَةِ رَجُلٍ عَلَيْهِمُ السَّوَادُ وَ الْبَرَانِسُ وَ الْجَاثِلِيقُ الْأَكْبَرُ فِيهِمْ بُرَيْهَةُ حَتَّى نَزَلُوا حَوْلَ دُكَّانِي وَ جُعِلَ لِبُرَيْهَةَ كُرْسِيٌّ يَجْلِسُ عَلَيْهِ فَقَامَتِ الْأَسَاقِفَةُ وَ الرَّهَابِنَةُ عَلَى عِصِيِّهِمْ وَ عَلَى رُءُوسِهِمْ بَرَانِسُهُمْ فَقَالَ بُرَيْهَةُ مَا بَقِيَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَحَدٌ مِمَّنْ يُذْكَرُ بِالْعِلْمِ بِالْكَلَامِ إِلَّا وَ قَدْ نَاظَرْتُهُ فِي النَّصْرَانِيَّةِ فَمَا عِنْدَهُمْ شَيْ‏ءٌ وَ قَدْ جِئْتُ أُنَاظِرُكَ فِي الْإِسْلَامِ قَالَ فَضَحِكَ هِشَامٌ فَقَالَ يَا بُرَيْهَةُ إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ مِنِّي آيَاتٍ كَ‏آيَاتِ الْمَسِيحِ فَلَيْسَ أَنَا بِالْمَسِيحِ وَ لَا مِثْلِهِ وَ لَا أُدَانِيهِ ذَاكَ رُوحٌ طَيِّبَةٌ خَمِيصَةٌ مُرْتَفِعَةٌ آيَاتُهُ ظَاهِرَةٌ وَ عَلَامَاتُهُ قَائِمَةٌ قَالَ بُرَيْهَةُ فَأَعْجَبَنِي الْكَلَامُ وَ الْوَصْفُ قَالَ هِشَامٌ إِنْ أَرَدْتَ الْحِجَاجَ فَهَاهُنَا قَالَ بُرَيْهَةُ نَعَمْ فَإِنِّي أَسْأَلُكَ مَا نِسْبَةُ نَبِيِّكُمْ هَذَا مِنَ الْمَسِيحِ نِسْبَةَ الْأَبْدَانِ قَالَ هِشَامٌ ابْنُ عَمِّ جَدِّهِ لِأُمِّهِ لِأَنَّهُ مِ