 السلام) نقل مى‏كند كه آن حضرت فرمودند: نه جبر (اجبار) و نه تفويض (واگذارى كارها به مردم) وجود دارد، بلكه (كارها) بين اين دو است. عرض كردم: كارى كه بين اين دو وجود دارد، چيست؟ آن حضرت فرمودند: حكايت آن كار، مثل مردى است كه او را در حال گناه مى‏بينى و او را نهى مى‏كنى، اما توجه (به نهى تو) ندارد و (به همين دليل) او را به حال خودش رها مى‏كنى و او آن گناه را انجام مى‏دهد، پس اين كه سخن تو را قبول نكرده است و تو او را ْرها كرده‏اى، به اين معنا نيست كه تو به او دستور گناه را داده‏اى.

9 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الْمُؤَدِّبُ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَنْصَارِيُّ عَنْ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ صَالِحٍ الْهَرَوِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ع يَقُولُ مَنْ قَالَ بِالْجَبْرِ فَلَا تُعْطُوهُ مِنَ الزَّكَاةِ وَ لَا تَقْبَلُوا لَهُ شَهَادَةً إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَا يُكَلِّفُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها وَ لَا يُحَمِّلُهَا فَوْقَ طَاقَتِهَا- وَ لا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْها وَ لا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى‏

ترجمه :

9. عبدالسلام بن صالح هروى (معروف به اباصلت) مى‏گويد: از امام رضا (عليه السلام) شنيدم كه مى‏فرمود: به كسى كه معتقد به جبر (مجبور شدن مردم به كارهاى خوب و بد) است، زكات ندهيد و شهادت او را قبول نكنيد. خداوند، فقط به اندازه توان هر كسى، تكليف داده است و بيشتر از حد توانش، او را مكلف نساخته است و (به هر كسى به آن مقدارى كه به دست آورده است، مى‏رسد و گناه كسى را به ديگرى نمى‏دهند.)

10 حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُورٍ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَصْرِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع قَالَ سَأَلْتُهُ فَقُلْتُ لَهُ اللَّهُ فَوَّضَ الْأَمْرَ إِلَى الْعِبَادِ قَالَ اللَّهُ أَعَزُّ مِنْ ذَلِكَ قُلْتُ فَأَجْبَرَهُمْ عَلَى الْمَعَاصِي قَالَ اللَّهُ أَعْدَلُ وَ أَحْكَمُ مِنْ ذَلِكَ ثُمَّ قَالَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يَا ابْنَ آدَمَ أَنَا أَوْلَى بِحَسَنَاتِكَ مِنْكَ وَ أَنْتَ أَوْلَى بِسَيِّئَاتِكَ مِنِّي عَمِلْتَ الْمَعَاصِيَ بِقُوَّتِيَ الَّتِي جَعَلْتُهَا فِيكَ

ترجمه :

10. حسن بن على وشاء مى‏گويد: از امام رضا (عليه السلام) پرسيدم: آيا خداوند، كارها را به بندگانش واگذار كرده است؟ فرمودند: خداوند عزيزتر از آن است كه چنين كند. عرض كردم: آيا بندگانش را به گناه مجبور ساخته است؟ فرمودند: خداوند عادل‏تر و در داورى بزرگ‏تر از آن است كه چنين كند. سپس (در ادامه) فرمودند: خداوند مى‏فرمايد: اى فرزند آدم! من نسبت به كارهاى خوب تو، از تو سزاواترم. (يعنى خداوند باعث انجام كار خوب شده است.) و تو نسبت به گناهانت از من سزاوارترى. تو، گناهان را با نيرويى كه در درونت قرار داده‏ام، انجام دادى.

11 أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ اللُّؤْلُؤِيِّ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ مِهْزَمٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع أَخْبِرْنِي عَمَّا اخْتَلَفَ فِيهِ مَنْ خَلَّفْتَ مِنْ مَوَالِينَا قَالَ قُلْتُ فِي الْجَبْرِ وَ التَّفْوِيضِ قَالَ فَسَلْنِي قُلْتُ أَجْبَرَ اللَّهُ الْعِبَادَ عَلَى الْمَعَاصِي قَالَ اللَّهُ أَقْهَرُ لَهُمْ مِنْ ذَلِكَ قَالَ قُلْتُ فَفَوَّضَ إِلَيْهِمْ قَالَ اللَّهُ أَقْدَرُ عَلَيْهِمْ مِنْ ذَلِكَ قَالَ قُلْتُ فَأَيُّ شَيْ‏ءٍ هَذَا أَصْلَحَكَ اللَّهُ قَالَ فَقَلَبَ يَدَهُ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثاً ثُمَّ قَالَ لَوْ أَجَبْتُكَ فِيهِ لَكَفَرْتَ

ترجمه :

11. مهزم از امام صادق (عليه السلام) نقل مى‏كند كه آن حضرت فرمودند: به من از اختلافى كه ميان شيعيان ما وجود دارد، آگاه كن. عرض كردم: اختلاف در جبر (مجبور شدن مردم در كارها) و تفويض (واگذارى كارها از سوى خداوند به مردم) است. فرمودند: از من (در مورد آنها) بپرس. عرض كردم: آيا خداوند بندگان خود را بر گناه مجبور ساخته است؟ فرمودند: خداوند، قدرتمندتر از آن است كه چنين كند.

عرض كردم: آيا كارها را به خود مردم واگذار كرده است؟ فرمودند: خداوند بر مردم تواناتر از آن است. عرض كردم: خداوند امور شما را اصلاح فرمايد! پس كدام چيز صحيح است؟ امام (عليه السلام) دو تا سه مرتبه دستان خود را چرخاندند و سپس فرمودند: اگر پاسخ تو را در اين باره بگويم، كافر مى‏شوى. (چرخاندن دست به اين معنا بود كه كارها ميان جبر و تفويض است و ميان اين دو در حال چرخش است و يك جاى ثابت نيست.)

12 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ هَارُونَ الْفَامِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا ع قَالَ قُلْتُ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ إِنَّ النَّاسَ يَنْسُبُونَنَا إِلَى الْقَوْلِ بِالتَّشْبِيهِ وَ الْجَبْرِ لِمَا رُوِيَ مِنَ الْأَخْبَارِ فِي ذَلِكَ عَنْ آبَائِكَ الْأَئِمَّةِ ع فَقَالَ يَا ابْنَ خَالِدٍ أَخْبِرْنِي عَنِ الْأَخْبَارِ الَّتِي رُوِيَتْ عَنْ آبَائِيَ الْأَئِمَّةِ ع فِي التَّشْبِيهِ وَ الْجَبْرِ أَكْثَرُ أَمِ الْأَخْبَارُ الَّتِي رُوِيَتْ عَنِ النَّبِيِّ ص فِي ذَلِكَ فَقُلْتُ بَلْ مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ص فِي ذَلِكَ أَكْثَرُ قَالَ فَلْيَقُولُوا إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص كَانَ يَقُولُ بِالتَّشْبِيهِ وَ الْجَبْرِ إِذاً فَقُلْتُ لَهُ إِنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص لَمْ يَقُلْ مِنْ ذَلِكَ شَيْئاً وَ إِنَّمَا رُوِيَ عَلَيْهِ قَالَ فَلْيَقُولُوا فِي آبَائِي ع إِنَّهُمْ لَمْ يَقُولُوا مِنْ ذَلِكَ شَيْئاً وَ إِنَّمَا رُوِيَ عَلَيْهِمْ ثُمَّ قَالَ ع مَنْ قَالَ بِالتَّشْبِيهِ وَ الْجَبْرِ فَهُوَ كَافِرٌ مُشْرِكٌ وَ نَحْنُ مِنْهُ بِرَاءٌ فِي الدُّنْيَا وَ الآْخِرَةِ يَا ابْنَ خَالِدٍ إِنَّمَا وَضَعَ الْأَخْبَارَ عَنَّا فِي التَّشْبِيهِ وَ الْجَبْرِ الْغُلَاةُ الَّذِينَ صَغَّرُوا عَظَمَةَ اللَّهِ فَمَنْ أَحَبَّهُمْ فَقَدْ أَبْغَضَنَا وَ مَنْ أَبْغَضَهُمْ فَقَدْ أَحَبَّنَا وَ مَنْ وَالاهُمْ فَقَدْ عَادَانَا وَ مَنْ عَادَاهُمْ فَقَدْ وَالانَا وَ مَنْ وَصَلَهُمْ فَقَدْ قَطَعَنَا وَ مَنْ قَطَعَهُمْ فَقَدْ 