ب قضاء الله عز و جل في المعاصي حكمه فيها و مشيته في المعاصي نهيه عنها و قدره فيها علمه بمقاديرها و مبالغها

ترجمه :

9. محمد حنفيه مى‏گويد: از پدرم حضرت على بن ابى طالب (عليه السلام) شنيدم كه مى‏فرمود: كارها بر سه دسته هستند: واجبات، فضيلت‏ها و گناهان؛ اما واجبات به دستور خداوند متعال و به رضايت قضا، تقدير، خواست و علم او مى‏باشد و اما فضيلت‏ها كه به دستور خداوند نيست، بلكه به قضاء، قَدَر، خواست و علم الهى است و سپس بر آن عذاب مى‏دهد.

نوسينده كتاب شيخ صدوق (رحمهم الله) مى‏گويد: قضاء الهى در گناهان، همان حكم خداوند در گناهان است و خواست الهى در گناهان همان نهى خداوند از آن است و قَدَر الهى در معاصى، علم خداوند به اندازه و مقدار (رسيدن) به آن است.

10 وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع الدُّنْيَا كُلُّهَا جَهْلٌ إِلَّا مَوَاضِعَ الْعِلْمِ وَ الْعِلْمُ كُلُّهُ حُجَّةٌ إِلَّا مَا عُمِلَ بِهِ وَ الْعَمَلُ كُلُّهُ رِيَاءٌ إِلَّا مَا كَانَ مُخْلَصاً وَ الْإِخْلَاصُ عَلَى خَطَرٍ حَتَّى يَنْظُرَ الْعَبْدُ بِمَا يُخْتَمُ لَهُ

ترجمه :

10. امير مؤمنان على (عليه السلام) مى‏فرمايد: تمام دنيا، نادانى است مگر جاهايى كه علم و دانايى هست و تمام علم حجت (و نشانه) است مگر آن چيزى كه عمل شود و تمام كارها، ريا است مگر آن مقدارى كه مخلصانه انجام شود و اخلاص در معرض خطر است، مگر اين كه بنده به پايان كار خود نگاه مى‏كند. (كه آيا پايان عمر او با اخلاص و ايمان پايان مى‏يابد؟ و ختم به خير مى‏شود؟

11 حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ الْمُؤَدِّبُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا عَنْ أَبِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ قَالَ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ مَنْ لَمْ يَرْضَ بِقَضَائِي وَ لَمْ يُؤْمِنْ بِقَدَرِي فَلْيَلْتَمِسْ إِلَهاً غَيْرِي وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص فِي كُلِّ قَضَاءِ اللَّهِ خِيَرَةٌ لِلْمُؤْمِنِ

ترجمه :

11. حضرت على (عليه السلام) مى‏فرمايد: از رسول خدا (صلى الله عليه و آله و سلم) شنيدم كه مى‏فرمود: خداوند فرموده است: كسى كه به قضاء (حكمى كه مى‏كنم) راضى نباشد و به قَدَر (مقدارى كه تعيين كرده‏ام تا بندگان حدود آن را رعايت كنند) من ايمان نياروند، بايد به دنبال خدايى غير از من باشد و رسول خدا (صلى الله عليه و آله و سلم) فرمودند: در تمام قضاء الهى براى مؤمن، خير و نيكى است.

12 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُذَافِرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ص ذَاتَ يَوْمٍ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ إِذْ لَقِيَهُ رَكْبٌ فَقَالُوا السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَالْتَفَتَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ مَا أَنْتُمْ فَقَالُوا مُؤْمِنُونَ فَقَالَ مَا حَقِيقَةُ إِيمَانِكُمْ قَالُوا الرِّضَا بِقَضَاءِ اللَّهِ وَ التَّسْلِيمُ لِأَمْرِ اللَّهِ وَ التَّفْوِيضُ إِلَى اللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص عُلَمَاءُ حُكَمَاءُ كَادُوا أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْحِكْمَةِ أَنْبِيَاءَ فَإِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ فَلَا تَبْنُوا مَا لَا تَسْكُنُونَ وَ لَا تَجْمَعُوا مَا لَا تَأْكُلُونَ وَ اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ

ترجمه :

12. امام باقر (عليه السلام) مى‏فرمايد: رسول خدا (صلى الله عليه و آله و سلم) در يكى از سفرهاى خود، با كاروانى رو برو شدند و به آن حضرت عرض كردند: سلام بر تو اى رسول خدا! آن حضرت رو به آنها كرده و فرمودند: شما چه كسانى هستيد؟ آنها گفتند: ما مؤمن هستيم. (دوباره) آن حضرت پرسيدند: حقيقت ايمان شما چيست؟ عرض كردند: راضى به قضاء (حكم) خدا، تسليم در برابر فرمان او و واگذارى (كارهاى) خود به خداوند هستيم. رسول خدا (صلى الله عليه و آله و سلم) فرمودند: (شما) دانشمندان حكيمى هستيد كه نزديك است از اين حكمتى كه داريد پيامبر شويد. پس اگر راست مى‏گوييد، آن جا كه ساكن نمى‏شويد را نسازيد (به فكر آباد كردن دنيا نباشيد.) و آن چه را نمى‏خوريد جمع نكنيد. (اموال دنيا را رها كرده و دل به آنها نبنديد.) از خدايى بترسيد كه به سوى او باز مى‏گرديد.

13 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ ثَابِتِ بْنِ أَبِي صَفِيَّةَ عَنْ سَعْدٍ الْخَفَّافِ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع لِرَجُلٍ إِنْ كُنْتَ لَا تُطِيعُ خَالِقَكَ فَلَا تَأْكُلْ رِزْقَهُ وَ إِنْ كُنْتَ وَالَيْتَ عَدُوَّهُ فَاخْرُجْ عَنْ مِلْكِهِ وَ إِنْ كُنْتَ غَيْرَ قَانِعٍ بِقَضَائِهِ وَ قَدَرِهِ فَاطْلُبْ رَبّاً سِوَاهُ

ترجمه :

13. اصبغ بن نباته مى‏گويد: امير مؤمنان على (عليه السلام) به مردى فرمودند: اگر مطيع آفريدگار خود نيستى، روزى او را مخور و اگر دشمن او را دوست دارى، از سرزمين (متعلق به) او بيرون برو و اگر به قضاء (حكم) و قَدَر خداوند قانع نيستى، خداى ديگر را جستجو كن.

14 وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لِمُوسَى ع يَا مُوسَى احْفَظْ وَصِيَّتِي لَكَ بِأَرْبَعَةِ أَشْيَاءَ أَوَّلُهُنَّ مَا دُمْتَ لَا تَرَى ذُنُوبَكَ تُغْفَرُ فَلَا تَشْغَلْ بِعُيُوبِ غَيْرِكَ وَ الثَّانِيَةُ مَا دُمْتَ لَا تَرَى كُنُوزِي قَدْ نَفِدَتْ فَلَا تَغْتَمَّ بِسَبَبِ رِزْقِكَ وَ الثَّالِثَةُ مَا دُمْتَ لَا تَرَى زَوَالَ مُلْكِي فَلَا تَرْجُ أَحَداً غَيْرِي وَ الرَّابِعَةُ مَا دُمْتَ لَا تَرَى الشَّيْطَانَ مَيِّتاً فَلَا تَأْمَنْ مَكْرَهُ

ترجمه :

14. امير مؤمنان على (عليه السلام) مى‏فرمايد: خداوند به حضرت موسى (عليه السلام) فرمود: اى موسى! از چهار سفارش من به تو محافظت كن: اول اين كه تا زمانى كه گناهان خود را بخشيده نديده‏اى، به عيوب ديگران مشغول مشو، دوم اين كه تا زمانى كه گنج‏هاى مرا پايان يا