 كه مردم بدون كم و زياد اجناس و بدون رضايت آنها انجام مى‏گيرد يا به جهت اين كه يك نفر از ميان مردم تمام مواد غذايى يك شهر را مى‏خرد، تا قيمت بالا برود (و تمام سودها به او برسد) چنين خريدارى، به خاطر خريد تمام اجناس آن شهر ستم كار است همان طورى كه حكيم بن جزام اين كار را انجام داد، (يعنى) زمانى كه مواد غذايى به شهر مدينه وارد شد، همه را مى‏خريد، پيامبر اكرم (صلى الله عليه و آله و سلم) به نزد او رفتند و فرمودند: اى حكيم بن حزام! از احتكار كردن بپرهيز.

35 حَدَّثَنَا بِذَلِكَ أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ سَلَمَةَ الْحَنَّاطِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع مَتَى كَانَ فِي الْمِصْرِ طَعَامٌ غَيْرُ مَا يَشْتَرِيهِ الْوَاحِدُ مِنَ النَّاسِ فَجَائِزٌ لَهُ أَنْ يَلْتَمِسَ بِسِلْعَتِهِ الْفَضْلَ لِأَنَّهُ إِذَا كَانَ فِي الْمِصْرِ طَعَامٌ غَيْرُهُ يَسَعُ النَّاسَ لَمْ يَغْلُ الطَّعَامُ لِأَجْلِهِ وَ إِنَّمَا يَغْلُو إِذَا اشْتَرَى الْوَاحِدُ مِنَ النَّاسِ جَمِيعَ مَا يَدْخُلُ الْمَدِينَةَ

ترجمه :

35. سلمه حناط از امام صادق (عليه السلام) نقل مى‏كند كه آن حضرت فرمودند: زمانى كه در شهر، غير از مواد غذايى كه يك نفر از ميان مردم خريده است، مواد غذايى‏هاى ديگرى هم باشد، براى او جايز است كه به قيمت بيشترى بفروشد، زيرا زمانى كه در شهر مواد غذايى براى غير او فراوان باشد به طورى كه مردم در وسعت به سر ببرند، قيمت مواد غذايى به خاطر گران فروشى، بالا نمى‏رود و زمانى قيمت كالا بالا مى‏رود كه يك نفر تمام مواد غذايى وارد شده به شهر را بخرد.

36 حَدَّثَنَا أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ وَ عَبْدِ اللَّهِ ابْنَيْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْحُكْرَةِ فَقَالَ إِنَّمَا الْحُكْرَةُ أَنْ تَشْتَرِيَ طَعَاماً-

وَ لَيْسَ فِي الْمِصْرِ غَيْرُهُ فَتَحْتَكِرَهُ فَإِنْ كَانَ فِي الْمِصْرِ طَعَامٌ أَوْ مَتَاعٌ غَيْرُهُ فَلَا بَأْسَ أَنْ تَلْتَمِسَ لِسِلْعَتِكَ الْفَضْلَ و لو كان الغلاء في هذا الموضع من الله عز و جل لما استحق المشتري لجميع طعام المدينة الذم لأن الله عز و جل لا يذم العبد على ما يفعله- وَ لِذَلِكَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص الْجَالِبُ مَرْزُوقٌ وَ الْمُحْتَكِرُ مَلْعُونٌ و لو كان منه عز و جل لوجب الرضا به و التسليم له كما يجب إذا كان عن قلة الأشياء أو قلة الريع لأنه من الله عز و جل و ما كان من الله عز و جل أو من الناس فهو سابق في علم الله تعالى ذكره مثل خلق الخلق و هو بقضائه و قدره على ما بينته من معنى القضاء و القدر

ترجمه :

36. على حلبى مى‏گويد: از امام صادق (عليه السلام) درباره احتكار سؤال شد. آن حضرت فرمودند: احتكار آن است كه شخصى مواد غذايى بخرد به طورى كه در آن شهر شخص ديگرى مواد غذايى نداشته باشد، و او آن اموال را احتكار نمايد. پس اگر در آن شهر مواد غذايى يا كالايى غير از آن باشد، به قيمت بالا فروختن اشكالى ندارد، و اگر بالا بودن قيمت در آن شهر از سوى خدا باشد، خريدار نبايد نسبت به (قيمت) تمام شهر سرزنش كند، زيرا خداوند بنده خود را به آن چه انجام مى‏دهد، سرزنش نمى‏كند و به همين دليل رسول خدا (صلى الله عليه و آله و سلم) فرموده است: به كسى كه براى (به دست آوردن روزى) تلاش مى‏كند، روزى داده مى‏شود و شخص محتكر ملعون است و اگر بالا بودن قيمت‏ها از سوى خداوند باشد، رضايت و تسليم در برابر خواسته خدا، واجب است، همان طورى كه اگر قيمت اجناس بالا يا پايين برود، بايد چنين بود، زيرا بالا رفتن و پايين آمدن از سوى خداوند است و آن چه از طرف خداوند يا مردم مى‏باشد، در علم خداوند مقدم شده است، مانند آفريدن آفريده‏ها كه به قضاء و قَدَر الهى بر اساس چيزى است كه آن را در تفسير قضاء و قَدَر بيان كردم.
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:907.txt">1</a><a class="text" href="w:text:908.txt">2</a></body></html>61. باب الاطفال و عدل الله - عزوجل - فيهم‏
61. درباره كودكان و عدالت خداوند در مورد آنها

1 حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى بْنِ ضُرَيْسٍ الْبَجَلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَارَةَ السُّكَّرِيُّ السُّرْيَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَاصِمٍ بِقَزْوِينَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَارُونَ الْكَرْخِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ سَلَّامِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي يَزِيدُ بْنُ سَلَّامٍ عَنْ أَبِيهِ سَلَّامِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ ص أَنَّهُ قَالَ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص فَقُلْتُ أَخْبِرْنِي أَ يُعَذِّبُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ خَلْقاً بِلَا حُجَّةٍ فَقَالَ مَعَاذَ اللَّهِ قُلْتُ فَأَوْلَادُ الْمُشْرِكِينَ فِي الْجَنَّةِ أَمْ فِي النَّارِ فَقَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَوْلَى بِهِمْ إِنَّهُ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ وَ جَمَعَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الْخَلَائِقَ لِفَصْلِ الْقَضَاءِ يَأْتِي بِأَوْلَادِ الْمُشْرِكِينَ فَيَقُولُ لَهُمْ عَبِيدِي وَ إِمَائِي مَنْ رَبُّكُمْ وَ مَا دِينُكُمْ وَ مَا أَعْمَالُكُمْ قَالَ فَيَقُولُونَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنْتَ خَلَقْتَنَا وَ لَمْ نَخْلُقْ شَيْئاً وَ أَنْتَ أَمَتَّنَا وَ لَمْ نُمِتْ شَيْئاً وَ لَمْ تَجْعَلْ لَنَا أَلْسِنَةً نَنْطِقُ بِهَا وَ لَا أَسْمَاعاً نَسْمَعُ بِهَا وَ لَا كِتَاباً نَقْرَؤُهُ وَ لَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَهُ وَ لا عِلْمَ لَنا إِلَّا ما عَلَّمْتَنا قَالَ فَيَقُولُ لَهُمْ عَزَّ وَ جَلَّ عَبِيدِي وَ إِمَائِي إِنْ أَمَرْتُكُمْ بِأَمْرٍ أَ تفعلوه [تَفْعَلُونَهُ فَيَقُولُونَ السَّمْعَ وَ الطَّاعَةَ لَكَ يَا رَبَّنَا قَالَ فَيَأْمُرُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ نَاراً يُقَالُ لَهَا الْفَلَقُ أَشَدُّ شَيْ‏ءٍ فِي جَهَنَّمَ عَذَاباً فَتَخْرُجُ مِنْ مَكَانِهَا سَوْدَاءَ مُظْلِمَةً بِالسَّلَاسِلِ وَ الْأَغْلَالِ فَيَأْمُرُهَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ تَنْفُخَ فِي وُجُوهِ الْخَلَائِقِ نَفْخَةً فَتَنْفُخُ فَمِنْ شِدَّةِ نَفْخَتِهَا تَنْقَطِعُ السَّمَاءُ وَ تَنْطَمِسُ النُّجُومُ وَ تَجْمُدُ الْبِحَارُ وَ تَزُولُ الْجِبَالُ وَ تُظْلِمُ الْأَبْصَارُ وَ تَضَعُ الْحَوَامِلُ حَ