 آن شب را در نامه عمل وى بنويسد، و هر كس دويست آيه در غير نماز شب بخواند، خداوند در صحيفه او قنطارى از حسنات ثبت نمايد و هر قنطارى يك هزار و دويست اوقيه است و هر اوقيه بزرگتر از كوه احد است . (ثواب الاعمال ، ص 228)
 1726 - ترك قرائت در نماز
سئل الكاظم - عليه السلام - عمن ترك القراءة ما حاله ؟ فقال - عليه السلام -
ان كان متعمدا فلا صلاة له ، و ان كان نسى فلا باءس 
امام كاظم (ع ) در پاسخ اين كه اگر كسى (در نماز) قرائت را ترك كند حكمش چيست ؟ فرمود: اگر به عمد باشد، نازش درست نيست و اگر از روى فراموشى باشد، اشكال ندارد. (بحارالانوار، ج 85، ص 44).
 1727 - آداب صدا در نماز
عن الصادق - عليه السلام - فى قوله تعالى :
و لاتجهر بصلاتك ولا تخافت بها قال : المخافتة ما دون سمعك و الجهر ان ترفع صوتك شديدا 
امام صادق - عليه السلام - درباره قول خداوند كه مى فرمايد: ولاتجهر بصلاتك و لاتخافت بها (در نماز نه صدايت را خيلى بلند كن و نه خيلى آهسته ) فرمود: ((مخافت )) يعنى طورى كه نشنوى و ((جهر)) يعنى صدايت را بسيار بلند كنى . (بحارالانوار، ج 85، ص 72).
 1782 - علت نزول آيه ((لاتجهر بصلاتك ))
عن ابى جعفر و ابى عبدالله - عليهماالسلام - فى قوله تعالى ((ولاتجهر بصلاتك )) قال : كان رسول الله -صلى الله عليه وآله - اذا كان بمكة جهر بصلاته فيعلم بمكانه المشركون ، فكانوا يؤ ذونه فانزلت هذه الاية عند ذلك 
امام باقر و امام صادق (ع ) درباره آيه ((ولاتجهر بصلاتك )) فرمودند: پيامبر خدا (ص ) وقتى كه در مكه بودند، نماز را با صداى بلند مى خواند، در نتيجه مشركان نتيجه جايش را يافته و آزارش مى دادند، از اين رو، آيه مذكور نازل گشت . (بحارالانوار، ج 85، ص 73).
 1729 - رسيدن صداى قرائت به گوش 
قال على - عليه السلام -
اذ صليت فاسمع نفسك القراءة و التكبير و التسبيح 
هنگامى كه نماز مى خوانى ، قرائت و تكبير و تسبيح را چنان به جاى آور كه خود بشنوى . (بحارالانوار، ج 85، ص 76).1730 - تفسير آيه ((لاتجهر بصلاتك ))
عن سليمان ، عن ابى عبدالله - عليه السلام - فى قول الله :
ولا تجهر بصلاتك الاية قال : الجهر بها رفع الصوت ، و المخافتة ما لم تسمع اذناك و بين ذلك قدر ما تسمع اذنيك 
امام صادق (ع ) درباره قول خداوند ((ولاتجهر بصلاتك )) فرمود: ((جهر)) يعنى بلند كردن صدا، و ((مخافتة )) يعنى گوش تو صدا را نشنود، و ميان اين دو، چيزى است كه گوش هايت آن را مى شنود.(بحارالانوار، ج 85، ص 73).
 1731 - نحوه قرائت نماز ظهر و عصر
قال الرضا - عليه السلام -
اسمع القراءة و التسبيح اذنيك فيما لا تجهر فيه من الصلوات بالقراءة و هى الظهر و العصر، و ارفع فوق ذلك فيما تجهر فيه بالقراءة 
در نمازهايى كه با صداى آهسته خوانده مى شود، مثل ظهر و عصر، صداى خواندن ، حمد و تسبيح را به گوش خود برسان و در نمازهايى كه با صداى بلند خوانده مى وشد، بلندتر از آن بخوان . (بحارالانوار، ج 85، ص 76).
 1732 - كراهت دو سوره در نماز
قال الباقر - عليه السلام -
انما يكره ان يجمع بين السورتين فى الفريضة فاءما فى النافلة فلاباءس 
كراهت دارد در نماز واجب (پس از حمد) دو سوره خوانده شود، ولى در نافله ها اشكال ندارد. (بحارالانوار، ج 85، (ص ) 53).
 1733 - آداب قرائت در نمازها
عن رجاء بن ابى الضحاك ان الرضا - عليه السلام -
فى طريق خراسان كان يجهر بالقراءة فى المغرب و العشاء الاخرة و صلاة الليل و الشفع و الوتر، و يخفى القراءة فى الظهر و العصر، و كان يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم فى جميع صلواته بالليل و النهار 
رجاء بن ابى ضحاك گويد: امام رضا (ع ) در راه خراسان ، نماز مغرب ، و عشا و نماز شب و شفع و وتر را بلند مى خواند و نماز ظهر و عصر را آهسته ، امام بسم الله الرحمن الرحيم را در همه نمازهاى روز وشب ، بلند مى خواند. (بحارالانوار، ج 85، ص 79).
 1734 - شروع قرائت با تعويذ و بسم الله
عن حنان بن سدير قال :
صليت خلف ابى عبدالله - عليه السلام - فتعوذ باجهار ثم جهر ببسم الله الرحمن الرحيم 
حنان بن سدير گويد: به امامت صادق (ع ) نماز مى خواندم كه آن حضرت ((اعوذبالله من الشيطان الرجيم )) را و سپس ((بسم الله الرحمن الرحيم )) را بلند مى خواند. (بحارالانوار، ج 85، ص 79).
 1735 - ذكر در ركعت سوم و چهارم
عن رجاء بن ابى الضحاك انه صحب الرضا - عليه السلام -
من المدينة الى مرو فقال : كان يسبح فى الاخر اوين يقول : سبحان الله و الحمدلله و لااله الاالله و الله اكبر ثلاث مرات ثم يركع 
رجاء ابن ابى ضحاك گويد: از مدينه تا مرو در خدمت امام رضا بودم و امام در دو ركعت آخر نماز سه بار مى گفت : سبحان الله و الحمدلله و لااله الاالله و الله اكبر و سپس ‍ به ركوع مى رفت . (بحارالانوار، ج 85، ص 88).
  قرائت سوره هاى قرآن در نماز:
 1736 - سوره هاى ابراهيم و حجر
عن ابى عبدالله - عليه السلام - قال :
من قراء سورة ابراهيم و الحجر فى ركعتين جميعا فى كل جمعة لم يصبه فقر ابدا ولاجنون ولابلوى 
هركس سوره ابراهيم و حجر را در ركعت اول و دوم نماز در هر هفته يك بار بخواند هيچگاه تنگدستى و ديوانگى و بلاهاى ديگر بدو نرسد (سوره ابراهيم رادر ركعت اول ، و حجر را در ركعت دوم بايد بخواند). (ثواب الاعمل ، ص 239).
 1737 - سوره دخان
عن ابى حمزة قال : قال ابوجعفر - عليه السلام -
من قراء سورة الدخان فى فرائضه و نوافله بعثه الله من الامنين يوم القيمة و اظله تحت عرشه ، وحاسبه حسابا يسيرا، و اعطاه كتابه بيمينه 
هركس سوره دخان را در نمازهاى واجب واجب و نافله هاى خود بخواند خداوند او را روز قيامت در زمره ايمنان برانگيزد و در سايه عرش خود جاى دهد و حسابش راآسان كشد و نامه عملش را به دست راستش دهد. (ثواب الاعمل ، ص 256).
 1738 - سوره ((ق ))
عن ابى جعفر - عليه السلام - قال :
من ادمن فى فرائضه و نوافله قراءة سوره ((ق )) وسع الله عليه (فى ) رزقه و اعطاه كتابه بيمينه ، و حاسبه حسابا يسيرا 
از ابوحمزه ثمالى روايت شده است كه امام باقر - عليه السلام - فرمود: هركس به خواندن سوره ((ق )) در نمازهاى واجب و مستحب خويش مداومت كند، خداوند روزى او را فراخ گرداند، و نامه عملش را به دست راستش (كه علامت نجات است ) بدهد و حساب از او آسان كشد. (ثواب الاعمال ،ص 260).1739 - سوره الرحمن
عن ابى بصير عن ابى عبدالله - عليه السلام - قال :
لاتدعوا قراءة سورة الرحمن و القيام بها فانها لاتقر فى قلوب المنافقين و ياءتى بها ربى يوم القيامة فى صورة ادمى فى احسن صورة و اطيب ريح حتى يقف من الله موقفا لايكون احد اقرب الى الله منها فيقول لها: ((من الذى كان بك فى الحياة الدنيا و يدمن قراءتك ؟)) فتقول : ((يا رب فلان و فلان )) فتبيض وجوههم فيقول لهم : ((شفعوا فيمن احببتم فيشفعون حتى لا يبقى لهم غاية ولا احد يشفعون له )) فيقول لهم : ((ادخلوا الجنة و اسكنوا فيها حيث شئتم 
از ابى بصير روايت شده است كه امام صادق (ع ) فرمود: قرائت سوره ((الرحمن )) را در نماز ترك مكنيد؛ چون اين سوره در دل منافقان قرار نگيرد و روز قيامت خداوند آن را با صورتى چون صورت آدمى به بهترين شكل و خوشبوترين رايحه بياورد تا در نزديكترين پايگاه - كه هيچ كس را آن قرب و نزديكى نسبت به خداوند نباشد - ب