شع اند، و هرچه گام برميدارم ، براى خدايى است كه پروردگار جهانيان است . (بحارالانوار، ج 85، ص 110).
 1805 - ركوع طولانى على (ع )
عن ابى عبدالله - عليه السلام - قال :
كان على عليه السلام يركع فيسل عرقه حتى يطاء فى عرقه من طول قيامه 
على (ع ) به اندازه اى به ركوع طول مى داد كه عرق از بدنش سرازير مى شد و زير پايش مى ريخت . (بحارالانوار، ج 85، ص 110).
 1806 - آداب ركوع از امام صادق (ع )
قال الصادق - عليه السلام -
اذا ركعت فضع كفيك على ركبتيك و ابسط ظهرك ولاتقنع راءسك و لاتصوبه 
هرگاه به ركوع رفتى ، كف دستها را بر زانو بگذار و پشت بدنت را درست باز و پهن كن و سرت را بالاو پايين مبر. (بحارالانوار، ج 85، ص 115).
 1807 - ركوع پيامبر (ص )
قال الصادق - عليه السلام -
كان رسول الله -صلى الله عليه وآله - اذا ركع لو صب على ظهره ماء لاستقر و قال : فرج اصابعك على ركبتيك فى االركوع ، و ابلغ اطراف اطابعك عيون الركبتين 
پيامبر خدا (ص ) هنگامى كه به ركوع مى رفت ، اگر آب بر پشتش ريخته مى شد، استقرار مى يافت سپس فرمود: انگشتان را بر روى زانوهايت در ركوع باز كن و انگشتان را به گوديهاى زير زانو برسان . (بحارالانوار، ج 85، ص 115).
 1808 - ذكر ركوع سه بار
قال الصادق - عليه السلام -
وقل فى الركوع ((سبحان ربى العظيم و بحمده )) ثلاث مرات 
در ركوع سه بار بگو: سبحان ربى العظيم و بحمده )). (بحارالانوار، ج 85، ص 115).
 1809 - گفتن ذكر بعد از ركوع
قال الصادق - عليه السلام -
و اذا رفعت راءسك من الركوع فقل : ((سمع الله لمن حمده )) 
وقتى سر از ركوع برداشتى بگو: ((سمع الله لمن حمده )). (بحارالانوار، ج 85، ص 115).1810 - معناى ركوع
سئل اميرالمؤ منين - عليه السلام - ما معنى الركوع ؟ فقال :
معناه امنت بك و لو ضربت عنقى ، و معنى قوله : ((سبحان ربى العظيم و بحمده )) فسبحان الله انفقة لله - عزوجل - و ربى خالقى ، و العظيم هو العظيم فى نفسه غير موصوف بالصغر و عظيم فى ملكه و سلطانه و اعظم من ان يوصف ، تعالى الله 
از امام على (ع ) پرسيدند: معناى ركوع چيست ؟ فرمود: يعنى به تو ايان آوردم ، ار چه گردنم را بزنى و معناى ((سبحان ربى العظيم و بحمده )) فسبحان اين است كه : منزه است خدا، بزرگى از آن خداوند است و پروردگار و خالق من است بزرگ فقط اوست در خود موصوف به كوچكى نيست و در كشور هستى خود پادشاه و فرمانروا و بزگتر از اين است كه توصيف شود، بسى والا است . (بحارالانوار، ج 85، ص 116).
 1811 - ركوع على (ع )
قال الصادق - عليه السلام -
ان عليا - عليه السلام - كان يعتدل فى الركوع مستويا حتى يقال لو صب الماء على ظهره لاستمسك و كان يكره ان يحدر راءسه و منكبيه فى الركوع 
امام على (ع ) آنچنان در ركوع معتدل و درست مى ايستاد كه گويند: اگر آب بر پشتش ريخته مى شد، همان جا مى ماند و دوست نداشت كه سر و شانه هايش را دايره وار (به پايين ) بگيرد. (بحارالانوار، ج 85، ص 118).
 1812 - ذكر ركوع و سجود
عن عقبة قال :
لما نزلت ((فسبح باسم ربك العظيم )) قال لنا رسول الله -صلى الله عليه وآله - اجعلوها فى ركوعكم و لما نزلت : ((سبح اسم ربك الاعلى )) قال لنا رسول الله : اجعلوها فى سجودكم 
چون آيه : ((فسبح باسم ربك العظيم )) نازل گرديد، رسول خدا (ص ) فرمود: آن را در ركوع بگوييد، و چون آيه ((سبح اسم ربك الاعلى )) نازل گرديد، فرمود: اين را در سجده بگوييد. (بحارالانوار، ج 85، ص 105).
 1813 - ذكر طولانى در ركوع و سجود
قال الصادق - عليه السلام -
و من كان يقوى على ان يطول الركوع و السجود فليطول ما استطاع يكون ذلك فى تسبيح الله و تحميده و تمجيده و الدعاء و التضرع فان اقرب ما يكون العبد الى ربه هو مساجد 
كسى كه توانايى آن را دارد كه ركوع و سجودش را در نماز طولانى كند، بايد به مقدار توانايى اش طول دهد و بايد در ركوع و سجود به تسبيح و حمد و ستايس و دعا و تضرع به درگاه خداوند اشتغال داشته باشد، زيرا نزديك ترين حالت بنده به خدا همان لحظاتى است كه در سجده با خدا خلوت مى كند. (اصول وافى ، ج 8، ص 707).
 1814 - هنگام ركوع و سجود تكبير بگو
قال ابوجعفر - عليه السلام -
اذا اردت ان تركع و تسجد فارفع يديك فكبر ثم اركع واسجد 
هرگاه خواستى به ركوع يا سجده بروى ، دو دستت را بلند كن ، و تكبير بگو آنگاه به ركوع يا سجده برو.(اصول وافى ، ج 8، ص 702).
 1815 - تقرب به وسيله ركوع و سجود
قال على - عليه السلام -
تقرب الى الله سبحانه بالسجود و الركوع و الخضوع لعظمته والخشوع 
به وسيله سجده و ركوع و خضوع و خشوع در برابر عظمت خدا به او تقرب جوى . (غرر الحكم ، ص 356).
 1816 - دعا كردن در ركوع و سجود
عن سعيد بن يسار قال :
قلت لابى عبدالله - عليه السلام -: ادعوا و انا راكع او ساجد؟ قال - عليه السلام - نعم ادع و انت ساجد فان اقرب ما يكون العبد الى الله و هو ساجد، ادع الله لدنياك و اخرتك 
سعيد بن يسار گويد: از امام صادق (ع ) پرسيدم : در ركوع و سجده مى توانم دعا كرده ، از خدا حاجت بخواهم ؟ حضرت فرمود: آرى ، به خصوص در حال سجده دعاكن ؛ زيرا سجده نزديكترين حالت بنده به خداست و در سجده براى دنيا و آخرتت دعا كن . (ميزان الحكمه ، ج 4، ص 381).
 1817 - ركوع و سجود كامل
قال رسول الله -صلى الله عليه وآله -
فاذا هو اتم ركوعها و سجودها و اتم سهامها صعدت الى السماء لها نور يتلاءلؤ و فتحت لها ابواب السماء و تقول حافظت على حفظك الله و تقول الملائكة صلى الله على صاحب هذه الصلوة و اذا لم يتم سهامها صعدت و لها ظلمة و غلق ابواب السماء دونها و تقول ضيعتنى ضيعك الله و ضرب بها وجهه .
زمانى كه نمازگزار ركوع و سجود نمازش را كامل به جا مى آورد و قسمتهاى نماز را كه كامل كرد (اين نماز) به آسمان صعود مى كند، در حالى كه نور از او تلاءلؤ ميكند و ابواب آسمان براى او گشوده مى شود و (خطاب به او) مى گويد: مرا محافظت كردى خدايت محافظت كند و ملائكه گويند: درود بر صاحب اين نماز و زمانى كه قسمتهاى نماز كامل گزارده نشود (به آسمان ) صعود مى كند در حالى كه تاريك و ظلمانى است وابواب آسمان به رويش بسته مى شود (وخطاب به نمازگزار) مى گويد: ضايع كردى مرا، خدا تو را ضايع كند در اين حال نماز را به چهره اين نمازگزار مى زنند. (مستدرك الوسائل ، ج 1، ص 173).
 1818 - حرام شدن آتش بر جسم نمازگزار
قال الباقر - عليه السلام -
فما من مؤ من يوافق تلك الساعة ان يكون ساجدا او راكعا او قائما الا حرم الله جسده على النار هيچ مؤ منى نيست كه درچنين وقت نماز در حال سجود و يا ركوع يا قيام باشد، مگر اين كه خدا جمسش را بر آتش حرام كرده است . (جامع احاديث الشيعه ، ج 4، ص 27).
 1819 - ركوع و سجود به صورت نيكو
قال الصادق - عليه السلام -
اتقواالله واحسنوا الركوع و السجود وكونوا اطوع عبادالله فانكم لن تنالو ولايتنا الا بالورع 
از خدا پروا كنيد و ركوع و سجود را نيكو به جاى آوريد، و مطيع ترين بندگان خدا باشيد، زيرا شما ولايت ما را درنمى يابيد، مگر با ورع . (بحارالانوارت ج 85، ص 104).1820 - ذكر صلوات در ركوع و سجود
قال الباقر - عليه السلام -
من قال فى ركوعه و سجوده و قيامه ((اللهم صل على محمد و آله محمد)) كتب الله له ذلك بمثل الركوع و السجود والقيام 
هركس كه در ركوع و سجود 