، انديشه فريب كارى ، حرام خوردن ، تعدى به ديگران و كينه را از خود دور كنيد (و بادلى پاك و فارغ از شر و كينه به درگاه خدا رويد). (بحارالانوار، ج 84، ص 253).
 1833 - رحمت خدا در ركوع و سجود
قال رسول الله -صلى الله عليه وآله -
اذاقام العبد فى صلاته ذر البر على راءسه ، حتى يركع ، فاذا ركع علته رحمة الله حتى يسجد و الساجد يسجد على قدمى الله فليساءل و ليرغب 
آنگاه كه بنده در نمازش برخيزد، نيكى بر سرش افشانده مى شود تا به ركوع برود و چون به ركوع رفت ، رحمت خدا او را احاطه مى كند تا به سجده برود و سجده كننده بر روى پاهاى خداوند افتاده است از اين رو، بايد از او بخواهد و به آنچه نزد او است ، دل نبندد. (كنزالعمال ، ج 7، ص 289، ح 18924).
 1834 - فلسفه ذكر ركوع و سجود
عن هشام بن الحكم عن ابى الحسن موسى - عليه السلام - قال :
قلت له : لاى علة يقال فى الركوع : ((سبحان ربى العظيم و بحمده )) و يقال فى السجود ((سبحان ربى الاعلى و بحمده )) قال : يا هشام ان الله لما اسرى بالنبى صلى الله عليه وآله - و كان من ربه كقاب قوسين او ادنى رفع له حجاب من حجبه فكبر رسول الله -صلى الله عليه وآله - سبعا حتى رفع له سبح حجب ، فلما ذكر ما راءى من عظمة الله ارتعدت فرائضه فانبرك على ركبتية و اخذ يقول : ((سبحان ربى العظيم وبحمده )) فلما اعتدل من ركوعه قائما و نظر اليه فى موضع اعلى من ذلك الموضع خر على وجهه و جعل يقول : ((سبحان ربى الاعلى و بحمده )) فلما قال سبع مرات سكن ذلك الرعب فلذلك جرت به السنة 
هشام بن حكم از امام موسى كاظم (ع ) پرسيد: چرا در ركوع ((سبحان ربى العظيم و بحمده )) و در سجده ((سبحان ربى الاعلى و بحمده )) گفته مى شود؟ فرمود: اى هشام ! چون خداى تبارك و تعالى پيامبر (ص ) رابه معراج برد و آن حضرت به پروردگارش به اندازه ((قاب قوسين او ادنى )) نزديك گشت حجابى از حجابهايش را از پيش او به كنار زد و از اين رو، رسول خدا (ص ) هفت تكبير گفت تا اينكه هفت حجاب به كنار رفت . پس از آن كه اين ديدنى ها در ذهن پيامبر (ص ) يادآورى شد، رگهاى گردنش به لرزه افتاد و دست ها را به زانو گذاشت و شروع كرد به گفتن ((سبحان ربى العظيم و بحمده )) وقتى از حالت ركوع برخاست و نگاه كرد و به جايگاه بالاترى از آنچه ديده بود نگريست روى زمين افتاد و گفت : ((سبحان ربى الاعلى و بحمده )) وقتى اين جملات را هفت بار تكرار كرد، حالت رعب از او برطرف گرديد از اين رو، سنت بر اين جارى شد. (بحارالانوار، ج 85، ص ‍ 103).1835 - علت تسبيح در ركوع و سجود
قال الرضا - عليه السلام -
فان قال : فلم جعل التسبيح فى الركوع و السجود قيل : لعلل منها ان يكون العبد مع خضوعه و خشوعه و تعبده و تورعه و استكانته و تذله و تواضعه و تقربه الى ربه مقدسا له ممجدا مسبحا معظما شاكرا لخالقه و رازقه ، فلا يذهب به الفكر و الامانى الى غير الله 
اگر كسى بگويد: چرا دستور تسبيح در ركوع و سجود داده شده ؟ در پاسخ گفته مى شود علتهايى دارد، از جمله اين كه بنده در برابر خدا، خضوع و خشوع و تعبد و ورع و آرامش و خوارى و فروتنى نمايد و تقربش به سوى خدا باشد، و او را تقديس و تسبيح و تمجيد و تعظيم نمايد، وسپاسگزار آفريننده و روزى دهنده خود باشد و انديشه و فكر و آرزوهايش وى را به سوى غير خدا نكشاند. (بحارالانوار، ج 85، ص 101).
 1836 - گفتن ذكر ركوع و سجود از آيه قرآن
قال الصادق - عليه السلام -
سبح فى ركوعك ثلاثا تقول : ((سبحان ربى العظيم و بحمده )) ثلاث مرات ، و فى السجود ثلاث مرات ((سبحان ربى الاعلى و بحمده )) لاءن الله - عزوجل - لما انزل على نبيه ((فسبح باسم ربك العظيم )) قال النبى -صلى الله عليه وآله -: اجعلو فى ركوعكم ، فلما انزل الله ((سبح اسم ربك الاعلى )) قال : اجعلوها فى سجودكم فان قلت : ((سبحان الله سبحان الله سبحان الله )) اجزاك و تسيبحة ، واحدة تجزى للمعتل و المريض والمستعجل 
در ركوعت سه بار خدا را چنين بگو: ((سبحان ربى العظيم وبحمده )) و در سجده سه بار ((سبحان ربى الاعلى و بحمده )) زيرا وقتى خداوند بر پيامبرش آيه ((فسبح باسم ربك العظيم )) را نازل فرمود: پيامبر (ص ) فرمود: آن را در سجده بگوييد و وقتى ((سبح اسم ربك الاعلى )) را نازل كرد، پيامبر دستور داد: آن را در سجده بگوييد و اگر بگويى ((سبحان الله سبحان الله سبحان الله ،)) كافى است و يك تسبيح براى شخص معذور و بيمار و كسى كه عجله دارد، كفايت مى كند. (بحارالانوار، ج 85، ص 116).
 1837 - مراقبت از ركوع و سجود
كتب اميرالمؤ منين - عليه السلام - الى محمد بن ابى بكر:
انظر ركوعك وسجودك ، فان النبى -صلى الله عليه وآله - كان اتم الناس صلاة و احفظهم لها وكان اذا ركع قال : ((سبحان ربى العظيم و بحمده )) ثلاث مرات و اذا رفع صلبة قال : ((سمع الله لمن حمده اللهم لك الحمد مل ء سمواتك و مل ء ارضك و مل ء من شئت من شى ء)) فاذا سجد قال : ((سبحان ربى الاعلى و بحمده )) ثلاث مرات 
امام على (ع ) به محمد بن ابوبكر نوشت : به ركوع و سجودت بنگر و مراقب آن باش زيرا پيامبر (ص ) بهتر از همه مردم نماز را به اتمام مى رساند وآن را حفظ مى ركرد و وقتى به ركوع مى رفت سه بار مى گفت : ((سبحان ربى العظيم و بحمده )) و وقتى كه از ركوع برمى خاست ، مى گفت : ((سمع الله لمن حمده ، الله لك الحمد مل ء سمواتك و مل ء ارضك و مل ء ما شئت من شى ء)) (خداوند مى شنود كسى را كه او را ستايش مى كند. خدايا! به اندازه ظرفيت آسمانهايت و زمين ، و به اندازه ظرفيت هرچه مى خواهى ، تو را سپاس ) و وقتى به سجده مى رفت ، سه بار ميگفت : ((سبحان ربى الاعلى و بحمده )). (بحارالانوار، ج 85، ص 104).
 1838 - ركوع و سجود امام صادق - عليه السلام -
روى ابان بن تغلب :
انه عد على الصادق - عليه السلام - فى الركوع و السجود ستين تسبيحة 
ابان بن تغلب تسبيح امام صادق (ع ) را در ركوع و سجودش شماره كرد، كه شصت تسبيح بود. (بحارالانوار، ج 85، ص 109).
 1839 - ركوع و سجود صحيح و كامل
قال الصادق - عليه السلام -
اذا احسن المؤ من عمله ضاعف الله عمله لكل حسنة سعع مائة و ذلك قول الله تبارك و تعالى ((والله يضاعف لمن يشاء)) فاءحسنوا اعمالكم التى تعملونها لثواب الله ، فقلت له : و ما الاحسان ؟ قال : فقال : اذا صليت فاسحن ركوعك و سجودك و اذا صمت فتوق كل ما فيه فساد صومك و اذا حججت فتوق ما يحرم عليك فى حجك و عمرتك قال : و كل عمل تعمله فليكن نقيا من الدنس 
آنگاه كه مؤ من عملش را درست به جاى آورد، خداوند عمل او را چند برابر مى كند و براى هر حسنه اى هفتصد برابر پاداش مى دهد، چرا، كه خداوند فرمود: ((و خداوند براى هر كسى كه بخواهد مى افزايد)) پس اعمالى كه براى پاداش خدا انجام مى دهيد، درست به جاى آوريد، راوى گويد: پرسيدم : احسان چيست ؟ فرمود: هنگامى كه نماز مى خوانى ، ركوع و سجود را درست انجام بده ، و وقتى روزه مى گيرى ، از هر چيزى كه آن را تباه مى سازد، خود را نگاه دار، و هنگامى كه حج مى گزارى ، از هر چيزى كه در حج وعمره بر تو حرام است پرهيز كن ، و در ادامه نيز فرمود: هر عملى كه انجام مى دهى ، بايد از هر پليدى پاك بماند. (بحارالانوار، ج 85، ص 116).
 1840 - تعداد تسبيح در ركوع و سجود
قال الصادق - عليه السلام -
اقل 