يث 11).
 1944 - علت عدم جواز سجده بر غير زمين
عن هشام بن الحكم قال :
قلت لابى عبدالله - عليه السلام - اخبرنى عما يجوز السجود عليه و عما لايجوز؟ قال : السجود لايجوز الا على الارض اما انبتت الارض الا ما اكل و لبس فقلت له : جعلت فداك ما العلة فى ذلك ؟ قال : لان السجود هو الخضوع لله - عزوجل - فلاينبغى ان يكون على ما يؤ كل و يلبس لان ابناء الدنيا عبيد ما ياءكلون و يلبسون والساجد فى سجوده فى عبادة الله - عزوجل - فلا ينبغى ان يضع جبهته فى سجوده على ابناء الدنيا الذين اغتروا بغرورها و السجود على الارض افضل لانه ابلغ فى التواضع و الخضوع لله - عزوجل -؛ 
هشام بن حكم مى گويد: به امام صادق (ع ) عرض كردم : بر چه چيز سجده جايز است و بر چه چيز جايز نيست ؟ حضرت فرمود: سجده تنها بر زمين و رستنى هايى كه خوردنى و پوشيدنى نباشند، جايز است عرض كردم : فدايت گردم ! علت اين امر چيست ؟ حضرت فرمود: چون سجود، فروتنى و خضوع براى خداوند - عزوجل - است و سزاوار نيست كه بر خوردنى ها و پوشيدنى ها باشد، زيرا دنيا پرستان بنده خوارك و پوشاك خودهستند و كسى كه سر به سجدته گذارده ، در حال عبادت خدا است . پس شايسته نيست بر آنچه كه دنياطلبان را فريفته ، سجده كند و سجده بر زمين برتر است ، زيرا اين سجده ، منتها مرتبه فروتنى و خضوع براى خداوند است . (بحارالانوار، ج 85، ص 147).1945 - عظمت سجده
قال على - عليه السلام -
لويعلم لاالمصلى ما يغشاه من جلال الله ما سره ان يرفع راءسه من السجود 
اگر نمازگزار بداند چه اندازه مشمول جلال الهى است هرگز راضى نمى شود كه سر از سجده بردارد. (بحارالانوار، ج 82، ص 207، ميزان الحكمه ، ج 5، ص 379).
 1946 - آداب سجده
قال على - عليه السلام -
السجود الجسمانى هو وضع عتائق الوجوه على التراب و استقبال الارض بالراحتين و الكفين و اطراف القدمين مع خشوع القلب و اخلاص النية 
سجده كردن بدنى ، گذاشتن جاهاى نيكوى صورتها بر خاك و روى آوردن به زمين با دو كف دست و كناره هاى دو پا، همراه خشوع دل و پاكى نيت است . (غرر الحكم ، ج 2، ص 165، چاپ دانشگاه ).
 1947 - اسرار ذكر سجده
قال الصادق - عليه السلام -
فقال : ارفع راءسك فرفعت راءسى ؛ فنظرت الى شى ء ذهب منه عقلى فاستقبلت الارض بوجهى ويدى فاءلهمت ان قلت : ((سبحان ربى الاعلى و بحمده )) لعلو ما راءيت فقلتها سبعا فرجعت الى نفسى كلما قلت واحدة منها تجلى عنى الغشى ء؛ فقعدت فصار السجود فيه ((سبحان ربى الاعلى و بحمده )) و صارت القعدة بين السجدتين استراحة من الغشسى و علو ما راءيت فالهمنى ربى - عزوجل - و طالبتنى نفس ان ارفع راءسى ؛ فرفعت فنظرت الى ذلك العلو فغشسى على فخررت لوجهى و استقبلت الارض بوجهى ويدى و قلت ((سبحان ربى الاعلى و بحمده )) فقلتها سبعا ثم رفعت راءسى فقعدت قبل القيام لاثنى النظر فى العلو فمن اجل ذلك صارت سجدتين و ركعة و من اجل ذلك صار القعود قبل القيام قعدة خفيفة 
پس فرمود: ((سربردار)) سر برداشتم ، چيزى ديدم كه از آن عقلم از سررفت ، و به صورت و دو دست بر زمين قرار گرفتم ؛ پس الهام شده به سبب علو آنچه ديدم گفتم : ((سبحان ربى الاعلى و بحمده )) (منزه است پروردگار برتر من و سپاس او راست ) اين را هفت بار گفتم ؛ پس به خود آمدم هرباركه مى گفتم حالت غشوه از من باز مى شد. آنگاه نشستم از اين رو ذكر ((سبحان ربى الاعلى و بحمده )) در سجده قرار داده شد و نشستن بين دو سجده ، استراحتى شد از آن غشوه و عظمت و والايى آنچه ديدم پس پروردگار به من الهام فرمود و خود نيز خواستم كه سربلند كنم ، سربرداشتم و به آن علو و عظمت نگريستم وبيهوش شدم و بر زمين افتادم و با صورت و دو دست رو به زمين كردم و گفتم : ((سبحان ربى الاعلى و بحمده )) اين را هفت مرتبه گفتم آن گاه سربرداشتم و پيش از ايستادن نشستم تا بار ديگر به آن علو و عظمت نظر كنم از اين رو (در هر ركعت نماز) دو سجده و يك ركوع مقرر شد و نيز نشستن قبل از قيام ، نشستنى كوتاه مقرر گرديد. (علل الشرايع ، ج 2، ص 312).
 1948 - ايمنى از بيمارى و درد و آفت 
فى الحديث :
ان موسى خر ساجدا لله فاوحى الله تعالى اليه ارفع راءسك ياموسى و امر يدك فى موضع سجودك و امسح بها وجهك و ما نالته من بدنك فانه امان من كل سقم و داء و افة وعاهة 
موسى (ع ) در پيشگاه خدا به سجده افتاد و حق تعالى به او وحى فرمود: اى موسى ! سر بردار و دست خود را به سجده گاه بكش و به صورت و آنچه از بدنت كه دسترست باشد به مال ، كه آن موجب ايمنى از هر بيمارى و درد آفت است . (سفينة البحار، ج 1، ص 599).
 1949 - ذكر سجده
فى الحديث :
لما نزل قوله سبحانه : ((سبح اسم ربك الاعلى )) قال رسول الله -صلى الله عليه وآله - اجعلوها فى سجودكم 
هنگامى كه كلام الهى ((سبح اسم ربك الاعلى )) نازل گشت ، رسول الله (ص ) فرمود: آن را در سجودتان قرار دهيد، يعنى ((سبحان ربى الاعلى و بحمده )).(بحارالانوار، ج 58، ص 34).
1950 - آثار سجده حقيقى
عن مصباح الشريعة ، قال الصادق - عليه السلام -
ماخسر و الله من اتى بحقيقة السجود و لو كان فى العمر مرة واحدة و ما افلح من خلا بربه فى مثل ذلك الحال تشيبها بمخادع نفسه غافلا لاهيا عما اعده الله للساجدين من انس ‍ العاجل و راحة الاجل ولابعد عن الله ابدا من احسن تقربه فى السجود ولاقرب اليه ابدا من اساء ادبه و ضيع حرمته بتعلق قلبه بسواه فى حال سجوده فاسجد سجود متواضع لله تعايل ذليل ، علم انه خلق من تراب يطاءه الخق و انه اتخذك من نطفة يستقذرها كل احد؛ و كون و لم يكن و قد جعل الله معنى السجود سبب التقرب اليه بالقلب و السر و الروح فمن قرب منه بعد من غيره الاترى فى الظاهر انه لايستوى حال السجود الا بالتوارى عن جميع الاشياء والاحتجاب عن كل ما تراه العيون ؟ كذلك امر الباطن فمن كان قلبه متعلقا فى صلوته بشى ء دون الله تعالى فهو قريب من ذلك الشى ء بعيد عن حقيقة ما اراد الله منه فى صلوته قال الله - عزوجل - ((ما جعل الله لرجل من قلبين فى جوفه )) و قال رسول الله -صلى الله عليه وآله - قال الله تعالى : لااطلع على قلب عبد فاعلم فيه حب الاخلاص لطاعتى لوجهى و ابتغاء مرضاتى الا لوليت تقويمه و سياسته و من اشتغل بغيرى فهو من المستهزئين بنفسه و مكتوب اسمه فى ديوان الخاسرين .
به خدا سوگند! آن كس كه هرچند يك بار در تمام عمر، حقيقت سجده را به جاى آورد زيان نبرد و آن كس كه همانند كسى كه خود را مى فريبد، با حالت غفلت و بازيچه گرفتن آنچه خدا براى سجده كنندگان فراهم نموده است يعنى انس (با او) در حال (دنيا) و راحت و آسايش در آينده (آخرت ) با پروردگار خود خلوت كند، رستگار نشد و كسى كه در سجده به خدا نيكو تقرب جست از خدا دور نشد و كسى كه به خدا سوء ادب كرد و با دلبستگى به غير او در جسده ، حرمت او را از بين برد، به مقام قرب او نرسد، پس سجده كن (همانند) سجده آن كسى كه در برابر خداوند تعالى متواضع و خوار است و مى داند كه از خاكلى آفريده شده كه خلق بر آن پا مى نهند و خدا او را از نطفه اى كه همه آن را كثيف و نجس مى دانند آفريده ؛ و مى داند كه نبود و (به دست آفريدگار) به وجود آمد و همانا خداوند معناى (حقيقت ) سجده را سبب ن