قَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنا لِعِبادِنَا الْمُرْسَلينَ اِنَّهُمْ لَهُمْ الْمَنْصُورُ ونَ وَاِنَّ جُنْدَنا لَهُمُ الْغالِبُونَ..
101-من تعصب او تعصب له فقد خلع ربقة الايمان من عنقه . (باب العصبية ، ح 1).
102- من كان فى قلبه حبة من خردل من عصبية بعثه الله يوم القيمة مع اءعراب الجاهلية . (همان ، ح 3).
103- من تعصب عصبه الله بعصابة من نار (همان ، ح 4).
104- العصبية التى ياءثم عليها صاحبها ان يرى الرجل شرار قومه خيرا من خيار قوم آخرين و ليس من العصبية ان يحب الرجل قومه و لكن من العصبية ان يعين قومه على الظلم . (همان ، ح 7).
105- نبه بالتفكر قلبك وجاف عن الليل جنبك و اتق الله ربك . (باب التفكر، ح 1).
106- افضل العبادة ادمان التفكر فى الله و فى قدرته . (همان ، ح 3).
107- ليس العبادة كثرة الصلوة و الصوم انما العبادة التفكر فى امرالله عزّو جل (همان ، ح 4).
108- (ان ) التفكر يدعوا الى البر و العمل به . (همان ، ح 5).
109- لا تذهب بكم المذاهب فوالله ما شيعتنا الا من اطاع الله عزّو جل . (باب الطاعة و التقوى ، ح 1).
110- ليس بين الله و بين احد قرابة ، احب العباد الى الله عزّو جل (و اكرمهم عليه ) اتقاهم واعملهم بطاعته ... من كان لله مطيعا فهو لنا ولى و من كان لله عاصيا فهو لنا عدو ما تنال و لا يتنا الا بالعمل و الورع . (همان ، ح 3).
111- لا يقل عمل مع تقوى و كيف يقل ما يتقبل (همان ، ح 5).
112- التقية من دينى و دين آبائى و لا ايمان لمن لا تقية له . (باب التقية ، ح 12).
113- التقيه فى كل ضرورة و صاحبها اعلم بها حين تنزل به . (همان ، ح 13).
114- واى شى ء اقر لعينى من التقية ان التقية جنة المؤ من . (همان ، ح 14).
115- انما جعلت التقية ليحقن بها الدم فاذا بلغ الدم فاذا بلغ الدم فليس تقية (همان ، ح 16).
116- كلما تقارب هذا الاءمر كان اشد للتقية (همان ، ح 17).
117- التقية ترس الله بينه و بين خلقه . (همان ، ح 19).
118- خالطوهم بالبرانية و خالفوهم بالجوانية اذا كانت الاءمرة صبيانية . (همان ، ح 20).
119- ساءلت ابا عبدالله (ع ) من ادنى الالحاد، فقال : ان الكبر ادناه (باب الكبر، ح 1).
120- العز رداء الله و الكبر ازاره فمن تناول شيئا منه اكبه الله فى جهنم . (همان ، ح 3).
121- الكبر رداء الله و المتكبر ينازع الله رداءه . (همان ، ح 4).
122- لا يدخل الجنة من فى قلبه مثقال ذره من كبر. (همان ، ح 6).
123- ان المتكبرين يجعلون فى صور الذريتوطاهم الناس حتى يفرغ الله من الحساب . (همان ، ح 11).
124- ما من رجل تكبر او تجبر الا لذلة وجدها فى نفسه . (همان ، ح 17).
125- ان المتكبرين يجعلون فى صورالذريتوطاهم الناس حتى يفرغ الله من الحساب . (همان ، ح 11).
126- من التواضع ان ترضى بالمجلس دون المجلس و ان تسلم على من تلقى و ان تترك المرآء و ان كنت محقا و ان لا تحب ان تحمد على التقوى . (همان ، ح 6).
127- فيما اوحى الله عزّو جل الى داود عليه السلام : يا داود كما ان اقرب الناس من الله المتواضعون كذلك ابعد الناس من الله المتكبرون . (همان ، ح 11).
128- التواضع ان تعطى الناس من تحب ان تعطاه . (همان ، ح 13).
129- التائب من الذنب كمن لا ذنب له . (باب التوبة ، ح 10).
130- ان الله عزّو جل يفرح بتوبة عبده المؤ من اذا تاب كما يفرح احدكم بضالته اذا وجدها.
(همان ، ح 13).
131- ان الله يحب العبد الفتن التواب و من لم يكن ذلك منه كان افضل . (همان ، ح 9).
132- ساءلت ابا عبدالله (ع ) عن قول الله عزّو جل ((يا ايها الذين آمنوا توبوا الى الله توبة نصوحا)) قال : يتوب العبد من الذنب ثم لا يعود فيه . (همان ، ح 3).
133- عن احدهما فى قول الله عزّو جل : ((فم جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف ))قال : الموعظة التوبة . (همان ، ح 2).
134- اذا بلغت النفس هذه - واهوى بيده الى حلقه - لم يكن للعالم توبة و كانت للجاهل توبة . (باب فيما اعطى الله عزّو جل آدم (ع ) وقت التوبة ، ح 3).
135- ساءلت ابا عبدالله (ع ) عن قول الله عزّو جل ((فطرة الله التى فطر الناس ‍ عليها)) قال عليه السلام : فطرهم جميعا على التوحيد. (باب فطرة الخلق على التوحيد، ح 3).
136- كل مولود يولد على الفطرة يعنى المعرفة بان الله عزّو جل خالقه كذلك قوله ((و لئن ساءلتهم من خلق السموات و الارض ليقولن الله )). (همان ، ح 4).
137- ان الغنى والعز يجولان فاذا ظفرا بموضع التوكل اوطنا. (باب التفويض الى الله و التوكل عليه ، ح 3).
138- من اعتصم بالله . قال : من اعطى التوكل اعطى الكفاية (همان ، ح 4 و 6).
139- اوحى الله عزّو جل الى داود(ع ) ما اعتصم بى عبد من عبادى دون احد من خلقى عرفت ذلك من نيته ثم تكيده السموات و الارض و من فيهن الا جعلت له المخرج من بينهن (همان ، ح 1).
140- 1. اذااتهم الؤ من اخاه انماث الايمان من قبله كما ينماث فى الماء. (باب التهمة مسوء الظن ، ح 1)
141- 2. من اتهم اخاه دينه فلاحرمة بينهما. (عنلت : ح 2).
142- 3. ضع اءمر اءخيك على اءحسنه حتى ياءتيك ما يغلبك منه و لا تظنن بكلمة خرجت من اخيك سوءا و اءنت تجدلها فى الخير محملا. (همان ، ح 3)
143- ان الحسد ياكل الايمان كما تاكل النار الحطب . (باب الحسد، ح 2).
144- كاد الحسد ان يغلب القدر. (همان ، ح 4).
145- آفة الدين الحسد. (همان ، ح 5).
146- ان المؤ من يغبط و لا يحسد و المنافق يحسد و لا يغبط. (همان ، ح 7).
147- والذى لا اله الا هو ما اعطى مؤ من قط خير الدنيا و الاخرة الا بحسن ظنه بالله و رجائه له ... و الذى لا اله الا هو لا يحسن ظن عبد مؤ من بالله الا كان الله عند ظن عبده المؤ من لان الله كريم بيده الخيرات يستحيى ان يكون عبده المؤ من قد احسن به الظن ثم يخلف ظنه و رجائه فاحسنوا بالله الظن وارغبوا اليه . (باب حسن الظن بالله عزّو جل ، ح 2).
148- حسن الظن بالله ان لا ترجو الا الله و لا تخاف الا ذنبك . (همان ، ح 4).
149- ما عبدالله بشى ء اءفضل من اداء حق المؤ من . (باب حق المؤ من على اخيه و اداء حقه ، ح 4).
150- من حق المؤ من على اءخيه المؤ من اءن يشبع جوعته ويوارى عورته و يفرج عنه كربته و يقضى دينه فاذا مات خلفه فى اهله و ولده . (همان ، ح 1).
151- ان من حق المؤ من على المؤ من المودة له فى صدره و المواساة له فى ماله و الخلف له فى اهله و النصرد له على من ظلمه . (همان ، ح 7).
152- ان الجار كالنفس غير مضار و لا آئم و حرمة الجار كحرمة امه . (باب حق الجوار، ح 2).
153- حسن الجوار يزيد فى الرزق . (همان ، ح 3).
154- حسن الجوار يعمر الديار و يزيد فى الاعمار. (همان ، ح 8).
155- ليس حسن الجوار كف الاذى و لكن حسن الجوار صبرك على الاذى . (همان ، ح 9).
156- اعلموا انه ليس منا من لم يحسن مجاورة من جاوره (همان ، ح 11).
157- لمؤ من من آمن جاره بواثقه (اى ظلمه و غشمه ). (همان ، ح 12).
158- كل اربعين داراجيران : من بين يديه و من خلفه و عن يمينه و عن شماله . (باب حد الجوار، ح 1).
159- انه ليعجبنى الرجل ان يدركه حلمه عند غضبه . (باب الحلم ، ح 3).
160- كفى بالحلم ناصرا و قال اذا لم تكن حليما فتحلم . (همان ، ح 6).
161- ان الله يحب الحيى الحليم العفيف المتعفف . (همان ، ح 8).
162- الحياء من الايمان و الايمان فى الجنة . (باب الحياء، ج 1).
163- عن احدهما - عليهما السلام - الحيائ و الايمان مقرونان فى قرن فاذا ذهب احدهما تبعه صاحبه . (همان ، ح 4).
164- لا ايمان لمن لا حيائ له . (همان ، ح 5).
165- الحياء حيائان حياء عقل و ح