ة لم يفى ء الى خير ابدا. (همان ، ح 6).
354- ما فتح الله على عبد باب شكر فخزن عنه باب الزيادة (باب الشكر، ح 2).
355- الطاعم الشاكر له من الاجر كاجر الصائم المحتسب و المعانى الشاكر له من الاجر، كاجر المبتلبى الصابر و المعطى الشاكر له من الاجر كاجر المحروم القانع . (همان ، ح 1).
356- شكر النعمة اجتناب المحارم و تمام الشكر قول الرجل : الحمدلله رب العالمين . (همان ، ح 10).
357- لا تبدى الشماتة لا خيك فيرحمه الله و يصيرها بك وقال : من شمت بمصيبة نزلت باخيه لم يخرج من الدنيا حتى يفتتن . (باب الشماتة ، ح 1).
358- الصبر ر.س الايمان . (باب الصبر، ح 1).
359- ان من صبر صبر قليلا و ان من جزع جزع قليلا. (همان ، ح 3).
360- الجنة محفوفة بالمكاره و الصبر فمن صبر على المكاره فى الدنيا دخل الجنة . (همان ، ح 7).
361- والصبر فى الامور بمنزلة الراءس من الجسد فاذا فارق الراءس الجسد فسد الجسد و اذا فارق الصبر الامور فسدت الامور. (همان ، ح 9).
362- الصبر ثلاثة : صبر عندالمطيبة و صبر على الطاعة و صبر عن المعصية . (همان ، ح 15).
363- مروة الصبر فى حال الجحاجة و الفاقة و التعفف و الغنا اكثر من مروة الاعطاء. (همان ، ح 22).
364- قلت لاءبى جعفر عليه السلام : يرحكم الله ما الصبر الجميل ؟ قال ذلك صبر ليس فيه شكوى الى الناس . (همان ، ح 23).
365- من يعد الصبر لنوائب الدهر يعجز. (همان ، ح 24).
366- لا يزال الدعاء محجوبا حتى يصل على محمد و آل محمد. (باب الصلاة على النبى محمد و اهل بيته عليهم السلام ، ح 1).
367- عن اءحدهما عليه السلام : ما فى الميزان شى ء اثقل من الصلوة على محمد و آل محمد. (همان ، ح 15).
368- ما اقبح بالمؤ من ان تكون له رغبتة تذله . (باب الطمع ، ح 1)
369- بئس العبد عبدله طمع يقوده و بئس العبد عبدله رغبة تذله . (همان ، ح 2).
370- راءيت الخير كله قد اجتمع فى قطع الطمع عما فى ايدى الناس . (همان ، ح 3).
371- قلت له : (ما) الذى يشبت الايمان فى العبد؟ قال الورع والذى يخرجه منه ؟ قال : الطمع . (همان ، ح 4).
372- فى قول الله عزوجل : ((ان ربك لبالمرصاد)) قال قنطرة على الصراط لا يجوزها عبد بمظلمة . (باب لاظلم ، ح 2).
373- ما من مظلمة لا يجد صاحبها عليها عونا الا الله عزوجل . (همان ، ح 4).
374- من خاف القصاص كف عن ظلم الناس . (همان ، ح 6).
375- من اصبح لايهم بظلم احد غفرالله ما اجترم . (همان ، ح 8).
376- من ظلم مظلمة اخذ بها فى نفسه او فى ماله او فى ولده . (همان ، ح 9).
377- اتقوا الظلم فانه ظلمات يوم القيامة . (همان ، ح 10).
378- العامل بالظلم و المعين له والراضى به شركاء ثلاثتهم . (همان ، ح 16).
379- ان العبد ليكون مظلوما فما يزال يدعو حتى يكون ظالما. (همان ، 17).
380- من عذر ظالما بظلمه سلط الله عليه من يظلمه فان دعا لم يستجب و لم ياءجره الله على ظلامته . (همان ، ح 18).
381- ما انتصر الله من ظالم الا بظالم و ذلك قوله عزوجل : ((و كذلك نولى بعض ‍ الظالمين بعضا)). (همان ، ح 19).
382- من ظلم احدا ففاته فليستغفر الله له فانه كفارة له . (همان ، ح 20).
383- ان اعجل الشر عقوبة البغى . (باب البغى ، ح 1).
384- انظر اءن لا تكلمن بكلمة بغى ابدا و ان اعجبتك نفسك و عشيرتك . (همان ، ح 3).
385- قال الله تبارك و تعالى : يا عبادى الصديقين تنعموا بعبادتى فى الدنيا فانكم تتنعمون بها فى الاخرة . (باب العبادة ، ح 2).
386- (ان ) العباد ثلاثة قوم عبدوا الله عزوجل خوفا فتلك عبادة العبيد و قوم عبدوا الله تبارك و تعال طلب الثواب فتلك عبادة الاجراء، و قوم عبدوا الله عزوجل حبا له فتلك عبادة الاحرار و هى افضل العبادة . (همان ، ح 5).
387- اتقوا الله واعدلوا فانكم تعيبون على قوم لا يعدلون . (باب الانصاف و العدل ، ح 14).
388- العدل احلى من الشهد و اءلين من الزيد واطيب ريحا من المسك . (همان ، ح 15).
389- العدل احلى من الماء يصيبه الظمآن ما اوسع العدل اذا عدل فيه و ان قل . (همان ، ح 20).
390- ما عبدالله بشى ء افضل من عفة بطن و فرج . (باب العفته ، ح 1).
391- افضل العبادة العفاف . (همان ، ح 3).
392- عليكم بالعفو فان العفو لا يزيد العبد الا عزا فتعافو يعزكم الله . (باب العفو، ح 5).
393- الندامة على العفو اءفضل و ايسر من الندامة على العقوبة . (همان ، ح 6).
394- ما التقت فئتان قط الانصر اعظمهما عفوا. (همان ، ح 8).
395- الا ادلكم على خير اخلاق الدنيا و الآخرة ؟ تصل من قطعك و تعطى من حرمك و تعفو عمن ظلمك . (همان ، ح 2).
396- اقرب ما يكون العبد الى الكفران يواخى الرجل على الدين فيحصى عليه عثراته وزلاته ليعنفه بها يوماما. (باب من طلب عثرات المؤ منين و عوراتهم ، ح 1).
397- لا تطلبوا عثرات المؤ منين فان من تتبع عثرات اخيه تتبع الله عثراته و من تتبع الله عثراته يفضحه ولو فى جوف بيته . (همان ، ح 5).
398- الغضب يفسد الايمان كما يفسد الخل العسل . (باب الغضب ، ح 1).
399- الغضب مفتاح كل شر. (همان ، ح 3).
400- من كف غضبه ستر الله عورته . (همان ، ح 6).

401- مكتوب فى التوراة فيما ناجى الله عزوجل به موسى عليه السلام : يا موسى عليه السلام امسك غضبك عمن ملكتك عليه اكف عنك غضبى . (همان ، ح 7).
402- ان فى التوراة مكتوبا: يا ابن آدم اذكرنى حين تغضب اذكرك عند غضبى فلا امحقك فيمن امحق . (همان ، ح 10).
403- الغضب ممحقه لقلب الحكيم . (همان ، ح 13).
404- من لم يملك غضبه لم يملك عقله . (همان جا).
405- من كف غضبه عن الناس كف الله عنه عذاب يوم القيامة . (همان ، ح 15).
406- اذا اراد احدكم ان لا يساءل ربه شيئا الا اعطاه فليياءس من الناس كلهم . (باب الاستغناء، ح 2).
407- راءيت الخير كله قد اجتمع فى قطع الطمع عما فى ايدى الناس و من لم يرج الناس فى شى ء و رد امره الى الله عزوجل فى جميع اموره استجاب الله عزوجل له فى كل شى ء. (همان ، ح 3).
408- و الياءس مما فى ايدى الناس عز للمؤ من فى دينه . (همان ، ح 4).
409- الغيبه اسرع فى دين الرجل المسلم من الاكله فى جوفه . (باب الغيبه و البهت ، ح 1)
410- ساءلت ابا عبدالله عليه السلام عن الغيبه قال هو ان تقول لاخيك فى دينه مالم يفعل و تبث عليه امرا قد ستره الله عليه لم يقم عليه فيه حد. (همان ، ح 3).
411- سئل النبى (ص ) ما كفاره الغتياب قال تسنغفر الله لمن اغتبته كلما ذكرته . (همان ، ح 4).
412- آفة الحسب الافتخار. (باب الفخر و الكبر، ح 2).
413- عجبا للمختال الفخور وانما خلق من نطفه ثم يعود جيفه و هو فيما بين ذلك لايدرى ما يصنع به . (همان ، ح 4).
414- اءتى رسول الله (ص ) رجل فقال يا رسول الله انافلان بن فلان حتى عدتسعه فقال له رسول الله (ص ) اما انك عاشرهم فى النار. (همان ، ح 5)
415- من طلب رضا الناس بسخط الله جعل الله حامده من الناس ذاما (باب من اطاع المخلوق فى معصيه الخالق ، ح 1).
416- من حاول امرا بمعصيه الله كان افوت لما يرجو و اسرع لمجيى ء ما يحذر. (همان ، ح 3).
417- من ارضى سلطانا بسخط الله خرج من دين الله . (همان ، ح 5).
418- و ما تجرعت جرعه احب الى من جرعه غيظ لا اكافى بها صاحبها. (باب كظم الغيظ، ح 1).
419- نعم الجرعه الغيظ لمن صبر عليها فان عظيم الاجر لمن عظيم البلاء و ما احب الله قوما الا ابتلاهم . (همان ، ح 2).
420- من كظم غيظا و لو شاء ان يمضيه امضاه املا الله قلبه يوم القيامه رضاه . (همان ، ح 6).
421- ما من عبد كظم غيظا الا زاده الله عزوجل عزا فى الدنيا و الاخره . (هما