سانده و پا را از حد فراتر نهاده، مي‌‏گويد و مي‌‏بافد و مي‌‏لافد و مانند ديوانه‏اي نادان و بي‏شعور كه نمي‏فهمد چه مي‌‏گويد با خدا خطاب مي‌‏كند مانند خطاب كردن مولا با بنده‏اش، و اين شخص كسي نيست جز "ابويزيد" كه "قيصري" در "شرح فص نوحي" از او نقل مي‌‏كند كه در مناجاتش به هنگام تجلّي خدا بر او [!] گفته است: "ملک من از ملک تو بزرگ‌تر است! چون تو از آن مني، و من از آن تويم. پس من ملک توام، و تو ملک مني، و تو عظيم‏تر و بزرگتري. پس ملک من از ملک تو ـ كه خود من مي‌‏باشم ـ بزرگ‌تر است"![17]

... ما در اين‌جا به اين جهت سخن را بسط داديم كه گمراهي اين نادانان ـ كه گمان دارند از اهل كشف و شهود و يقين‏اند و خود را موحّد و مخلص مي‌‏دانند با آن‌كه از گمراهان و تكذيب‌كنندگان پيامبران و رسولانند ـ روشن شود. و خداوند از آنچه ظالمان و ملحدان مي‌‏گويند والاتر است.»[18]

مرحوم علامه بهبهاني قدس‏سره پس از نقل كلام قائل به وحدت موجود و تمثيل آن به موج و دريا مي‌‏فرمايد:

«بدون ترديد اين اعتقاد، كفر و الحاد و زندقه و مخالف ضروريات دين است»..[19]

مرحوم سيد محمّد كاظم يزدي قدس ‏سره در "عروة ‏الوثقي" وحدت وجوديان ملتزم به لوازم فاسد مذهبشان را نجس دانسته است.[20] جمع كثيري از فقها و أعلام در حواشي خود بر عروة‏ الوثقي اين فتواي ايشان را تأييد نموده، و بر آن تعليقه و حاشيه‌اي نزده‏اند[21] و البته اگر وحدت وجود عقيده سالمي بود هرگز ممکن نبود که التزام به لوازم آن موجب کفر و نجاست باشد. و بدون شک متخصص در فقه و کلام و عقايد عقلي و برهاني واقعي اين بزرگوارانند نه ساده اندیشانی که هيچ گاه از وادي فلسفه و تصوف بيرون نرفته اند و خيال مي کنند که تخصص در فلسفه و تصوف به معناي پذيرفتن آن هاست! و عدم تخصص هم به معناي باطل شمردن آنها! لذا هر کس را که مخالف با اوهام فلسفي باشد غير متخصص و هر کس را که فريفته فلسفه باشد متخصص مي شمارند!

ملا محسن فيض کاشاني (داماد ملاصدرا): «اين قوم گمان کرده‌اند که بعضي از علوم دينيه هست که در قرآن و حديث يافت نمي‌شود و از کتب فلاسفه يا متصوّفه مي‌توان دانست و از پي آن بايد رفت. مسکينان نمي دانند که خلل و قصور نه از جهت حديث يا قرآن است بلکه خلل در فهم و قصور در درجه ايمان ايشان است».[22]

آيت الله العظمي آقا محمد باقر هزارجريبي غروي در آخر اجازه‌اي که به علامه بحرالعلوم (ره) نوشته مي‌فرمايد: «توصيه مي‌کنم او را (بحر العلوم را) به تلاش در بدست آوردن مقامات عالي اخروي مخصوصاً تلاش در منتشر نمودن احاديث اهل‌بيت معصومين (عليهم ‌السلام) و دور انداختن تعلّقات و علاقه‌هاي پست دنيوي و اين که مبادا عمر گرانبهاي خودش را در علوم فلسفي که زيبا جلوه داده شده صرف نمايد زيرا علوم فلسفي مانند سرابي است که به سرعت ناپديد خواهد شد و شخص تشنه آن را آب مي‌پندارد».[23]

و مرحوم آيت الله مرعشي صوفيه را ريشه کن کننده اساس دين، و ساخته و پرداخته مسيحيان و سنيان مخالف اهل بيت، و اهل بدعت و کفر و اباطيل و تمسک به روايات مجعوله، و مدعيان مقام الوهيت و نبوت به عنوان ولايت و قطبيت، و کشف و شهود هاي خيالي دانسته و... مي فرمايد:

«و عندي ان مصيبة الصوفية على الإسلام من أعظم المصائب تهدمت بها أركانه و انثلمت‏ بنيانه، و ظهر لي بعد الفحص الأكيد و التجول في مضامير كلماتهم و الوقوف على ما في خبايا مطالبهم و العثور على مخبياتهم بعد الاجتماع برؤساء فرقهم ان الداء سرى الى الدين من رهبة النصارى فتلقاه جمع من العامة كالحسن البصري و الشبلي و معروف و طاوس و الزهري و جنيد و نحوهم ثم سرى منهم الى الشيعة حتى رقى شأنهم و علت راياتهم بحيث ما ابقوا حجرا على حجر من أساس الدين، أولوا نصوص الكتاب و السنة و خالفوا الاحكام الفطرية العقلية، و التزموا بوحدة الوجود بل الموجود، و أخذ الوجهة في العبادة و المداومة على الأوراد المشحونة بالكفر و الأباطيل التي لفقتها رؤسائهم! و التزامهم بما يسمونه بالذكر الخفي القلبي شارعا من يمين القلب خاتما بيساره معبرا عنه بالسفر من الحق الى الخلق تارة، و التنزل من القوس الصعودي الى النزولى أخرى و بالعكس معبرا عنه بالسفر من الخلق الى الحق و العروج من القوس النزولى الى الصعودي أخرى فيا لله من هذه الطامات، فأسروا ترهاتهم الى الفقه ايضا في مبحث النية و غيره و رأيت بعض مرشديهم يتلو اشعار المغربي العارف من ديوانه و يبكى و يعتنى به كالاعتناء بآيات الكتاب الكريم فتعسا لقوم تركوا القرآن الشريف و أدعية الصحيفة الكاملة زبور آل محمد «ص» و كلمات موالينا و ساداتنا الأئمة عليهم السلام، و اشتغلوا بأمثال ما أومأنا إليها، و رأيت بعض من كان يدعى الفضل منهم يجعل بضاعة ترويج مسلكه أمثال ما يعزى إليهم عليهم السلام (لنا مع اللّه حالات فيها هو نحن و نحن هو) و ما درى المسكين في العلم و التتبع و التثبت و الضبط أن كتاب مصباح الشريعة و ما يشبهه من الكتب المودعة فيها أمثال هذه المناكير مما لفقتها أيادى المتصوفة في الاعصار السالفة و أبقتها لنا تراثا.

و خلاصة الكلام أنه آل أمر الصوفية الى حد صرفوا المحصلين عن العلم بقولهم: ان العلم حجاب و أن بنظرة من القطب الكامل يصير الشقي سعيدا بل وليا و بنفحة في وجه المسترشد و المريد او تفلة في فمه تطيعه الأفاعي و العقارب الضارية و تنحل تحت أمره قوانين الطبيعة و نواميس نشأة الكون و الفساد، و أن الولاية مقام لا ينافيها ارتكاب الكبائر بل الكفر و الزندقة معللين بانه لا محرم و لا واجب بعد الوصول و الشهود، ثم ان شيوع التصوف و بناء الخانقاهات كان في القرن الرابع حيث ان بعض المرشدين‏من قائل: وَ ما كانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكاءً وَ تَصْدِيَةً و أىّ تغفل أبلغ من تغفّل‏ من أهل ذلك القرن لما رأوا تفنن المتكلمين في العقائد، فاقتبسوا من فلسفة فيثاغورس و تابعيه في الإلهيات قواعد و انتزعوا من لاهوتيات أهل الكتاب و الوثنيين جملا و ألبسوها لباسا اسلاميا فجعلوها علما مخصوصا ميزوه باسم علم التصوف او الحقيقة او الباطن او الفقر او الفناء او الكشف و الشهود و الفوا و صنفوا في ذلك كتبا و رسائل، و كان الأمر كذلك الى ان حل القرن الخامس و ما يليه من القرون فقام بعض الدهاة في التصوف فرأوا مجالا و رحبا وسيعا لان يحوزوا بين الجهال مقاما شامخا كمقام النبوة بل الالوهية باسم الولاية و الغوثية و القطبية بدعوى التصرف في الملكوت بالقوة القدسية فكيف بالناسوت، فوسعوا فلسفة التصوف بمقالات مبنية على مزخرف التأويلات و الكشف الخيالى و الأحلام و الأوهام، فالفوا الكتب المتظافرة الكثيرة ككتاب التعرف، و الدلالة، و الفصوص، و شروحه، و النفحات، و الرشحات، و المكاشفات، و الإنسان الكامل، و العوارف، و المعارف، و التأويلات و نحوها من الزبر و الاسفار المحشوة بحكايات مكذوبة، و قضايا لا مفهوم لها البتة، حتى و لا في مخيلة قائليها كما ان قارئيها او سامعيها لا 