 و سلوه مصالحكم و منافعكم بخضوع و خشوع و طاعة و استكانة ، و اذا ركعتم و سجدتم فابعدوا عن نفوسكم افكار الدنيا و هواجس ‍ السوء و افعال الشر، و اعتقاد المكر، و ما كل السحت ، و العدوان ، و الاحقاد، و اطرحوا بينكم ذلك كله ؛ 
هرگاه به نماز وارد شديد، خاطر و افكارتان را به نماز اختصاص دهيد (و به چيزى غير از نماز نينديشيد) و از خدا بخواهيد و دعا كنيد دعايى پاك در حالى كه از همه چيز غير از خدا فارغ باشيد.و با خضوع و خشوع و اطاعت و استعانت مصالح و منافع خود را از خداوند درخواست نماييد.و هنگام ركوع و سجود، افكار دنيوى و خيالات باطل و ناشايسته و زشتيها را از جانتان دور كنيد.عقيده ناسالم و مكارانه نداشته باشيد.از غذاى حرام بپرهيزيد.دشمنى و كينه توزى و حسد را از خود دور كنيد.تمام اين بديها و زشتيها را از خود دور كنيد و دنبال خيالات باطل نرويد.
(بحارالانوار، ج 84، ص 252)
 276 - صبر در اطاعت 
قال على - عليه السلام -:
الصبر ثلاثة : الصبر على المصيبة ، و الصبر على الطاعة ، والصبر على المعصية ؛ 
صبر بر سه گونه است : صبر در هنگام مصيبت ، و صبر بر سختى اطاعت ، و صبر در هنگام معصيت (حفظ خود از ارتكاب گناه ).
(تحف العقول ، ص 146)277 - نماز و زينت 
قال على - عليه السلام -:
لاتصلى المراءة عطلا ؛ 
زن بدون زينت نماز نخواند.
(وسائل الشيعه ، ج 3، ص 325)
 278 - با سر وريش بازى نكنيد
قال زراره :
اذا قمت فى الصلاة فعليك بالاقبال على صلاتك ؛ فانما لك من الصلاة ما اقبلت عليه بقلبك ، و لاتعبث فيها بيدك و لابراءسك ، و لابلحيتك ، و لاتحدث نفسك ، و لاتتشئاب و لا تمط؛ 
هرگاه به نماز ايستادى پس بر تو باد، به توجه كامل به نمازت ؛ چون آن مقدار از نمازت كه باتوجه باشد براى تو مفيد خواهد بود. در نماز با دست و سر و ريش خويش بازى مكن و در دل به كارى حديث نفس مكن ، (مثلا به بازار روى و خريد و فروش و داد و ستد كنى ) و در حين نماز دهن دره نكش ‍ و قامت كشى مكن (و از هرچه كه با شاءن نماز حقيقى ناسازگار است اجتناب كن ؛ زيرا به هر اندازه اى كه نمازگزار در نماز به سوى خداوند روى آورد، به همان مقدار نمازش پذيرفته و بقيه مطرود مى گردد.
(بحارالانوار، ج 84، ص 220)
 279 - حدود نماز
قال الصادق - عليه السلام -:
للصلوة اربعة الاف حد؛ 
براى نماز چهار هزار حد است .
(فلاح السائل ، ص 23)
 280 - نماز خواندن با آگاهى
قال على - عليه السلام -:
نوم على يقين خير من صلاة فى شك ؛ 
خوابيدن با علم و يقين بهتر از نماز و نيايش خدا با شك و ترديد است .
(نهج البلاغه ، فيض الاسلام ، ص 1130)
 281 - آداب وضو به حسب باطن و قلب 
عن الرضا - عليه السلام -:
انما امر بالوضوء ليكون العبد طاهرا اذا قام بين يدى الجبار و عند مناجاته اياه مطيعا له فيما امره تقيا من الادناس و النجاسة مع ما فيه من ذهاب الكسل و طرد النعاس و تزكية الفؤ اد للقيام بين يدى الجبار و انما وجب على الوجه و اليدين و الراءس و الرجلين لان العبد اذا قام بين يدى الجبار فانما ينكشف من جوارحه و يظهر ما وجب فيه الوضوء و ذلك انه بوجهه يسجد و يخضع و بيده يسئل و يرغب و يرهب و يتبتل و براءسه يستقبله فى ركوعه و سجوده و برجليه يقوم و يقعد ؛ 
همانا امر شده است به وضو تا آن كه بنده پاك باشد هنگامى كه مى ايستد مقابل خداى جبار و وقت مناجات نمودن او حق را و براى آن كه مطيع باشد در آن چه او را امر فرموده و پاكيزه باشد از گناهان و نجاست با آن كه در آن است فوايد ديگر از قبيل برطرف شدن كسالت و رفع شدن چرت و پاكيزه شدن دل براى ايستادن در مقابل خداى جبار و همانا واجب شد بر رو و دو دست و سر و دو پا، زيرا بنده وقتى كه در حضور حضرت جبار ايستاد، همانا منكشف مى شود از جوارح او، و ظاهر گردد آن چه كه وضو در آن واجب شود، زيرا با رويش سجده كند و خضوع نمايد و با دستش سؤ ال و رغبت و رهبت نمايد و منقطع به حق شود و با سرش استقبال كند حق را در ركوع و سجود، و با پاهايش بايستد و بنشيند.
(عيون اخبار الرضا، ج 2، ص 104)
 282 - رسيدن به كمال نماز به وسيله آداب آن 
قال الصادق - عليه السلام -:
لايتم الصلوة الا لذى طهر سابغ و تمام بالغ غير نازغ و لازائغ عرف ؛ فاخبت فثبت و هو واقف بين الياءس و الطمع و الصبر و الجزع كان الوعد له صنع و الوعيد به وقع بذل عرضه و تمثل عرضه و بذل فى الله المهجة و تنكب اليه المحجة غير مرتغم بارتغام يقطع علائق الاهتمام بغير من له قصد و اليه وفد و منه استرفد فاذا اتى بذلك كانت هى التى تنهى عن الفحشاء و المنكر ؛ 
نماز به كمال نمى رسد جز براى نمازگزارى كه داراى طهارتى همه جانبه و تماميتى رسا باشد، نه ديگران را اغوا كند و نه خود از حق منحرف گردد، (خدا را) شناخته و سر تسليم فرود آورده استقامت و ثبات در پيش گيرد، بين نوميدى (از رحمت خدا) و طمع (به رحمت او) و ميان شكيبايى و بى تابى ايستاده باشد، گويى وعده نيكوى خدا برايش عملى شده و وعده عذاب بر او واقع گشته ، مال و متاع خود را(در راه خدا) بذل نموده و هدف خود را(از عبادت ) پيش رو قرار داده و در راه خدا خون خود را ارزانى كرده و در راه به سوى خداوند نموده و از ماسواى او روى گرداند، در بينى بر خاك نهادن هيچ ناخوشايندى و كراهتى در دل ندارد، رشته هاى پيوند را به غير آن كسى كه او را قصد كرده و به سويش روانه شده و از او عطا و يارى طلبيده گسسته است قطع كند، پس چون چنين نمازى به جاى آورد، اين همان نمازى است كه از فحشاء و منكر باز مى دارد.
(فلاح السائل ، ص 23) 283 - آداب و شرايط نماز
قال الرضا - عليه السلام -:
اذا اردت ان تقوم الى الصلاة فلا تقم اليها متكاسلا و لا متناعسا و لا مستعجلا و لا متلاهيا و لكن تاتيها على السكون و الوقار و التودة و عليك الخشوع و الخضوع متواضعا لله - عز و جل - متخاشعا عليك خشية و سيماء الخوف راجيا خائفا بالطمانينة على الوجل و الحذر فقف بين يديه كالعبد الابق المذنب بين يدى مولاه فصف قدميك و انصب نفسك و لاتلتفت يمينا و شمالا و تحسب كانك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك و لاتعبث بلحيتك و لابشى ء من جوارحك و لاتفرقع اصابعك و لاتحك بدنك و لاتولع بانفك و لا بثوبك و لا تصلى و انت متلنم و لايجوز للنساء الصلاة و هن متنقبات و يكون بصرك فى موضع سجودك مادمت قائما و اظهر عليك الجزع و الهلع و الخوف و ارغب مع ذلك الى الله - عز و جل - و لا تتك مرة على رجلك و مرة على الاخرى و تصلى صلاة مودع ترى انك لا تصلى ابدا و اعلم انك بين يدى الجبار و لاتعبث بشى ء من الاشياء و لاتحدث لنفسك و افرغ قلبك و ليكن شغلك فى صلوتك ، و ارسل يديك الصقهما بفخذيك فاذا افتحت الصلاة فكبر و ارفع يديك بحذاء اذنيك و لاتجاوز بابهاميك حذاء اذنيك و لاترفع يديك بالدعاء فى المكتوبة حتى تجاوز بهما راءسك و لاباس بذلك فى النافلة و الوتر فاذا ركعت فالقم ركبتيك براحتك ، و تفرج بين اصابعك و اقبض عليها و اذا رفعت راسك من الركوع فانصب قائما حتى ترجع مفاصلك كلها الى المكان ثم اسجد وضع جبيتك على الارض و رغم على راحتيك و اضمم اصابعك وضعهما مستقبل القبلة و اذا جلست فلا تجلس على يمينك و لكن انصب يم