يسد و ده گناه از نامه عملش پاك كند و ده درجه براى او در بهشت بالا ببرد.
(ثواب الاعمال ، ص 83)
 311 - طولانى كردن سجده
قال رسول الله - صلى الله عليه وآله -:
و اذا اردت ان يحشرك الله معى فاطل السجود بين يدى الله الواحد القهار ؛ 
و اگر خواستى خداوند تو را با من محشور سازد، سجده در پيشگاه خداى يكتاى قهار را طولانى كن .
(بحارالانوار، ج 85، ص 164)
 312 - نزديكترين حالات 
قال الصادق - عليه السلام -:
اقرب ما يكون العبد الى الله و هو ساجد؛ 
نزديكترين حالات بنده به پروردگار سجده است .
(ثواب الاعمال ، ص 60)
 313 - مقدمه نماز
قال رسول الله - صلى الله عليه وآله -:
ولكل شى ء انف و انف الصلاة التكبير؛ 
براى هر چيزى مقدمه اى است و مقدمه نماز، تكبيراست .
(وسائل الشيعه ، ج 3، ص 16)
 314 - توجه خداوند به نمازگزار هنگام قبله
عن الباقر - عليه السلام - قال :
اذا استقبل المصلى القبلة استقبل الرحمان بوجهه ، لا اله غيره ؛ 
آن گاه كه نمازگزار رو به قبله كرد، پروردگار عالم به صورتش رو آورد، جز او خدايى نيست .
(بحارالانوار، ج 82، ص 219)
 315 - ذكر پس از ركوع
عن جعفر بن محمد - عليه السلام - قال :
اذا رفعت راسك من الركوع فقل : سمع الله لمن حمده ؛ 
هنگامى كه سر از ركوع بر مى داريد بگوييد: ((سمع الله لمن حمده )).
(بحارالانوار، ج 85، ص 115)
 316 - واجب در نماز
عن زرارة قال :
سالت اباجعفر - عليه السلام - عن الفرض فى الصلاة فقال : الوقت ، و الطهور، و القبلة ، و التوجه ، و الركوع ، و السجود، و الدعاء.قلت : ما سوى ذلك ؟فقال : سنة فى فريضة ؛ 
از زراره نقل شده ، بگويد: از امام باقر (ع ) از واجب در نماز پرسيدم ؟ فرمود: وقت است ، طهارت است ، قبله است ، توجه است ، ركوع و سجود است و دعاست .عرض كردم : غير از اينها؟ فرمود: سنتى است در واجب .
(وسائل الشيعه ، ج 3، ص 80)
 317 - سجده طولانى 
قال الصادق - عليه السلام -:
ان العبد اذا احال السجود حيث لايراه احد، قال الشيطان و اويلاه اطاعوا و عصيت و سجدوا و ابيت ؛ 
به درستى انسان هنگامى كه سجده را طولانى كرد فرياد شيطان بلند مى شود كه : واى بر من آنها اطاعت خدا كردند و من عصيان كردم آنان سجده كردند و من نافرمانى كردم .
(بحارالانوار، ج 85، ص 163)
 318 - نيت 
قال رسول الله - صلى الله عليه وآله -:
انما الاعمال بالنيات ؛ 
همانا كارها بر اساس نيتها است .
(بحارالانوار، ج 81، ص 381)
 319 - سجده طولانى و بهشت 
قال الباقر - عليه السلام -:
اتى رجل الى رسول الله - صلى الله عليه وآله - فقال يا رسول الله !ادع الله لى ان يدخلنى الجنة ، فقال له : اعنى عليه بكثرة السجود؛ 
مردى خدمت رسول خدا (ص ) رسيد و عرض كرد: اى پيامبر خدا! از خدا بخواه كه مرا بهشتى كند.حضرت فرمود: مشروط بر اينكه در اين دعا، براى رسيدن به بهشت ، مرا به كثرت سجده (براى خدا) يارى كنى .
(بحارالانوار، ج 82، ص 233)
 320 - حمد و سوره درنماز
قال الرضا - عليه السلام -:
امر الناس بالقراءة فى الصلوة لئلا يكون القران مهجورا مضيعا ؛ 
مردم به خواندن حمد و سوره در نماز به اين جهت موظف شده اند كه قرآن مجيد متروك و ضايع نشود.
(من لايحضره الفقيه ، ج 1، ص 84)321 - فضيلت بسم الله
قال عن الامام الهادى - عليه السلام -:
((بسم الله الرحمن الرحيم )) اقرب الى اسم الله الاعظم من سواد العين الى بياضها؛ 
((بسم الله الرحمن الرحيم )) به اسم اعظم خدا از فاصله سياهى چشم به سفيدى آن نزديكتر است .
(تحف العقول ، ص 487)
 322 - امام صادق (ع ) و سجده بر تربت امام حسين (ع ) 
كان الصادق - عليه السلام - لايسجد الا على تربة الحسين - عليه السلام - تذللا لله و استكانة اليه ؛ 
امام صادق (ع ) جز بر تربت حسين (ع ) به خاك ديگرى سجده نمى كرد و اين كار را از سر خشوع و خضوع براى خدا مى كرد.
(وسائل الشيعه ، ج 3، ص 608)
 323 - گواهى محل سجود در روز قيامت 
قال رسول الله - صلى الله عليه وآله -:
يا اباذر!ما من رجل يجعل جبهته فى بقعة من بقاع الارض الا شهدت له بها يوم القيامة ؛ 
اى اباذر! هيچ كس صورت و پيشانى بر قطعه اى از قطعات زمين نمى گذارد، مگر اينكه آن قطعه زمين شهادت مى دهد كه آن شخص در آن براى خدا سجده كرده و در آن دعا و نماز خوانده و مناجات كرده ، و او را با اين شهادت سرافراز و مفتخر مى سازد و بهشتى مى نمايد در حديث است كه : در جاهاى مختلف زمين نماز بخوانيد، تا در قيامت براى شما شهادت دهند.
(بحارالانوار، ج 82، ص 234)
 324 - شروع نماز با تكبير
قال رسول الله - صلى الله عليه وآله -:
لكل شى ء انف و انف الصلاة التكبير ؛ 
هر چيزى را بينى باشد و بينى نماز شما تكبير است .
(كافى ، ج 3، ص 270)
 325 - ذكر و تسبيح در شبانه روز
عن الصادق - عليه السلام - قال :
قال ابليس خمسة اشياء ليس لى فيهن حيلة و سائر الناس فى قبضتى : من اعتصم بالله من نيته الصادقة فاتكل عليه فى جميع اموره و من كثر تسبيحه فى ليله و نهاره ، و من رضى لاخيه المومن ما يرضاه لنفسه و من لم يجزع على المصيبة حين يصيبه و من رضى بما قسم الله له ؛ 
ابليس گفت : پنج كس را نمى توانم مورد حيله و فريب خويش قرار دهم و آن پنج نفر عبارتند از: كسى كه با نيت خالص به خدا پناه ببرد و در همه امور به او تكيه كند، كسى كه در شبانه روز ذكر و تسبيح فراوان گويد و كسى كه براى برادر مومن خود مى پسندد آن چه را براى خود مى پسندد، و كسى كه در مصيبتى كه بر او روى شد جرع نكند و شكيبا باشد، و كسى كه بدانچه خدا براى او مقرر داشت ، راضى باشد.
(المواعظ العدديه ، ص 162)
 326 - سجده فراوان
عن الصادق - عليه السلام - قال :
جاء رجل الى رسول الله - صلى الله عليه وآله - فقال : يا رسول الله !كثرت ذنوبى و ضعف عملى فقال رسول الله - صلى الله عليه وآله -: اكثر السجود فانه يحط الذنوب كما يحط الريح ورق الشجر ؛ 
مردى پيش پيامبر (ص ) آمد و گفت : يا رسول الله !گناهانم بى شمار است ولى عمل نيك من اندك است ، پيامبر (ص ) فرمود: سجده فراوان به جاى آور؛ زيرا سجده گناهان را دور مى سازد، همچنان كه باد برگ درخت را مى ريزاند.
(بحارالانوار، ج 85، ص 162.امالى صدوق ، ج 76، حديث 11)
 327 - اسرار تكبيرة الاحرام
عن الصادق - عليه السلام -:
اذا كبرت فاستصغر ما بين العلا و الثرى دون كبريائه ؛ فان الله اذا اطلع على قلب العبد و هو يكبر و فى قلبه عارض عن حقيقة تكبيره قال : يا كاذب ، اتخدعنى ؟و عزتى و جلالى لاحرمنك حلاوة ذكرى و لاحجبنك عن قربى و المسارة بمناجاتى .فاعتبر انت قلبك حين صلوتك فان كنت تجد حلاوتها و فى نفسك سرورها و بهجتها و قلبك مسرورا بمناجاته ملتذ بمخاطباته ، فاعلم انه قد صدقك فى تكبيرك له ؛ و الا فقد عرفت من سلب لذة المناجاء و حرمان حلاوة العبادة ، انه دليل على تكذيب الله لك و طردك عن بابه ؛ 
چون تكبير (نماز) را گفتى ، آن چه را ما بين آسمان و زمين است ، درمقابل كبرياء خدا كوچك و ناچيز شمار كه اگر خداوند بر قلب بنده ، زمانى كه تكبير مى گويد، بنگرد و در دل او چيزى باشد كه از حقيقت معناى تكبير بازش مى دارد، به او گويد: ((اى دروغگو آيا مرا مى فريبى ؟به عزت وجلالم سوگند كه از شيرينى ياد خود محرومت كنم و از قرب به خود و شادمانى مناجاتم محجوبت سازم )). پس به هنگام نمازگزار