رائع و الاحكام و الاسباب 49- عيون اخبار الرضا (كتاب حاضر)

50- الغيبه و شايد همان اكمال الدين مذكور فوق باشد 51- فضائل الشيعه 52- كتاب الرجال المختارين من اصحاب النبى 53- المجالس كه بنام امالى مذكور شد 54- مختصر تفسير القرآن كه بنام تفسير صغير مذكور شد 55- مدينة العلم 56- المصابيح الخمسة عشر در رجال 57- المصباح 58- معانى الاخبار 59- المعراج 60- معرفة الرجال 61- المقنع در فقه 62- من لا يحضر الفقيه 63- الناسخ و المنسوخ 64- النبوه 65- النواهى 66- الهداية و غير اينها و در هر يك از ابواب فقهيه و زهد هر يك از چهارده معصوم عليهم السلام كتابى جداگانه تأليف داده و در اين جا فقط بهمين مقدار كه مطابق عدد لفظ جلاسه است اكتفا نموديم وفات صدوق در سال سيصد و هشتاد و يك قمرى هجرت در رى واقع و در نزديكى مرقد شريف حضرت شاهزاده عبد العظيم حسنى (ع) مدفون و قبرش معروف و مزار و محل استفاضه عموم طبقات ميباشد.
 [مقدمه مترجم‏]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الحمد للَّه الواحد القهار العزيز الجبار الرحيم فاطر الارض و السماء خالق الظلمة و الضياء مقدر الازمنة و الدهور يدبر الاسباب و الامور باعث من في القبور المطلع على ما ظهر و استر العالم بما سلف و عبر الذى له المنة و الطول و القوة و الحول احمده على كل الاحوال و استهديه لافضل الاعمال و اعوذ به من الغى و الضلال و اشكره شكرا استوجب به المزيد و استنجز به المواعيد و استعينه على ما ينجى من الهلكة و الوعيد و اشهد ان لا اله الا اللَّه الاول فلا يوصف بانتهاء الها يدوم و يبقى و يعلم السر و اخفى و اشهد ان محمد اعبده المكين و رسوله الامين المعروف بالطاعة المنتخب للشفاعة فإنه ارسله لاقامة العوج و بعثة لينصب الحجج رحمة للمؤمنين و حجة على الكافرين و مؤيد بالملائكة المسومين حتى اظهر دين الله على كره المشركين صلى الله عليه و على آله الطيبين و اشهد ان على بن ابى طالب امير المؤمنين و مولى المسلمين و خليفة رب العالمين و اشهد ان الائمة من ولده حجج الله الى يوم الدين و ورثة علم النبين صلوات الله و رحمة و سلامه و بركاته عليهم اجمعين اما بعد چنين گويد الراجى الى رحمة ربه الغنى و المحتاج الى كرم جواد الوفى العبد الخاطى الخاسر محمد تقى بن محمد باقر عفى اللَّه عن جرائمهما كه چون قوام دنيا و دين و استقرار مكان و مكين بوجود محمد و اوصياء طاهرين اوست پس هر كس باين سلسله رضيه مرضيه متمسك شد نجات يافت و هر كس از آنها تخلف ورزيد هلاك شد و تمسك بايشان تشبه بايشان است در سيرت و آداب و سلوك و سيرت ايشان نشر احكام الهى است تا بندگان خدا بسبب امتثال اوامر و اجتناب نواهى حق از ورطه هلاكت برهند و بوادى نجات رسند و پيغمبر و هر يك از اوصياء طاهرين او بقدر مقدور نشر احكام الهى را منظور داشتند و حركت و سكون و تنطق و سكوت ايشان سر مشق مطيعان حضرت حق است پس ايشان را در ميان خالق و مخلوق منزلت واسطه است كه حكم او راجل شأنه به آفريدگان تبليغ فرمايند و بنى نوع انسان را در فهم احكام بلسان اين سلسله مراتب متعدده است و هر كسى باندازه عقل و درك خود مقدارى از آن مراتب عليه مقصوده را استنباط كند و چون اين احكام را بلغت عربى كه از بهترين لغاتست‏

بيان فرموده‏اند پس برخى از عجميان را بر اين لغت راهى نيست و بهيچ وجه از آن بهره‏مند نشوند با آنكه اين احكام و آداب نيز از براى ايشان مقرر است پس باندازه شعور و استدراك خود اين كتاب مستطاب عيون اخبار الرضا را كه از تأليفات وحيد دهر و فريد عصر يگانه دوران و فرزانه زمان العالم العامل و الفقيه الكامل متفرد صنعة الاخبار و جرت صناعة الآثار الشيخ صدوق ابو جعفر محمد بن على بن حسين بن موسى بن بابويه قمى است بلغت فارسى در آوردم تا فارسى زبانان از او منتفع و بهره‏مند شوند و آداب خود را در هر گونه سير و سلوك دانند و على قدر الامكان از عبارت حديث بيرون نشدم چه در اغلب موارد نقل بمعنى كردم و ليكن معنى مطلق حديث است بنا بر ظاهر مكشوف در نزد اين قاصر و اين بيان شافى را بكاشف النقاب مسمى نمودم اميد كه ببركت حضرت على بن موسى الرضا عليهما السلام زيان دنيا و آخرت اين خادم علوم آنها بسود مبدل شود و على اللَّه التكلان‏
[مقدمه مؤلف‏]
 [دو قصيده در مورد حضرت رضا (ع)]
مصنف عليه الرحمه ميفرمايد (1) اما بعد چنين گويد ابو جعفر محمد بن على بن حسين بن موسى بن بابويه قمى فقيه مصنف اين كتاب رحمة اللَّه عليه كه چون دو قصيده بمن رسيد از قصايد ابى القاسم اسماعيل بن عباد كه برسم هديه و تحفه انشاء نموده بود از براى حضرت رضا على بن موسى بن جعفر عليهم السلام پس من اين كتاب را از براى خزانه او تصنيف نمودم چون ملاحظه نيك نمودم چيزى در نزد او بهتر از علوم اهل بيت نيافتم چه او از شيعيان خاص است و اعتقادات او بايشان مستحكم و على الدوام شغل او احسان بذريه و شيعيان ايشان است و مأمول داعى بقاء دولت ابد مدت قاهره باهره آنست كه قبول فرموده و چون در رسيدن خدمت حضرت عليه عاليه تقصير شد عفو فرمايند و مناسب آنست كه ابتدا شود بذكر اين دو قصيده چون كه في الحقيقه علة تامه است از براى تصنيف اين كتاب قاله‏
          يا زائرا وافدا الى طوس             مشهد طهر و ارض تقديس‏
             ابلغ سلامى الرضا و حط على             اكرم رمس لخير مرموس‏
             و الله و الله حلفة صدرت             من مخلص في الولاء مغموس‏
             انى لو كنت مالكا اربى             كان بطوس الفناء تعريس‏
             و كنت امضى العزيم مرتحلا             منتسعا فيه قوة العيس‏
             لمشهد با الذكاء ملتحف             و بالسناء و لثناء مأنوس‏
             يا سيدى و ابن سادتى ضحك             وجوه دهرى بعقب تبعيس‏
             لما رأيت و النواصب انتكست             راياتها في زمان تنكيس‏
             صدعت بالحق في ولائكم             و الحق مذ كان غير منحوس‏
             يا ابن النبى الذى به قمع             الله ظهور الجبابر الشوس‏
             و ابن الوصى الذى تقدم             في الفضل على البزل القناعيس‏
             و حائز الفخر غير منتقص             و لا بس المجد غير تلبيس‏
                        عيون أخبار الرضا ع-ترجمه آقا نجفى، ج‏1، ص: 8
         ان بنى النصب كاليهود و قد             يخلط تهويدهم بتمجيس‏
             كم دفنوا في القبور من نجس             اولى به الطرح في النواويس‏
             عالمهم عند ما اباحثه             في جله ثور و مسك جاموس‏
             لم يعلموا و الاذان يرفعكم             صوت اذان ام قرع ناقوس‏
             اذا تأملت شوم جبهته             عرفت فيها اشتراك ابليس‏
             انتم حبال اليقين اعلقها             ما وصل العمر حبل تنفيس‏
             كم فرقة فيكم تكفرنى             ذللت هاماتها بفطيس‏
             قمعتها بالحجاج فانخذلت             تجفل عنى بطير منحوس‏
             ان ابن عباد استجار بكم             فما يخاف الليوث في الخيس‏
             كونوا ايا سادتى و سائله             يفسح له الله في الفراديس‏
             كم مدحة فيكم يحيزها             كانها حلة الطواويس‏
             و هذه كم يقول قائلها             قد