حوم عبدالحسين آيتى ، ناشر و مدير روزنامه آيين اسـلام (جزوه اى است در مورد تمثال مبارك سر مطهر حضرت سيدالشهداء عليه السّلام كه مرحوم آيتى از روى سياه قلم منسوب به راهب تهيه كرده اند و همراه عكس مى باشد)
20 ـ شـهـيـد صـدر بـر بـلنـداى انـديشه و جهاد، تاءليف مصطفى قلى زاده ، از انتشارات سازمان تبليغات اسلامى .
21 ـ قرآن مجيد.
22 ـ كـامـل بـهـائى ، تـاءليـف حـسـن بـن عـلى بـن مـحمد، مشهور به عمادالدين طبرى ، مكتب مرتضوى ، بازار بين الحرمين ، پاساژ مهتاش .
23 ـ الكامل ، تاريخ بزرگ اسلام ، تاءليف عزالدين على بن اثير، ترجمه عباس خليلى ، تصحيح سادات ناصرى و ديگرى از انتشارات شركت سهامى چاپ و انتشار كتب ايران .
24 ـ لغتنامه دهخدا.
25 ـ مختارنامه (چاپ سنگى )
26 ـ مـرد نـامـتـنـاهـى ، تاءليف حسن صدر، مؤ سسه چاپ و انتشار اميركبير، رمضان 1379 هجرى قمرى ، اسفند 1338 هجرى شمسى .
27 ـ مروج الذهب مسعودى ، ترجمه ابوالقاسم پاينده ، از انتشارات بنگاه ترجمه و نشر كتاب ، تهران ، 1347.
28 ـ المـصـبـاح ، تاءليف كفعمى فى ادعية والصلوات والزيارات والحراز والعوذات ، مؤ سسة الاعلمى ـ بيروت .
29 ـ المـلهـوف على قتلى الطفوف ، تاءليف سيد بن طاووس (اين كتاب به نامهاى ديگرى نيز معروف است از جمله ((اللهوف )))
30 ـ مناقب اهل البيت ، تاءليف حيدرعلى بن محمد شروانى .
31 ـ متنهى الا مال ، تاءليف حاج شيخ عباس محدث قمى ، سازمان انتشارات جاويد.
32 ـ وقـعـة الطـف ، تـاءليـف ابـى مـخنف لوط بن يحيى ، متوفاى 158 هـ. ق ، تحقيق شيخ مـحـمـد هـادى يـوسفى غروى ، مؤ سسه دفتر انتشارات اسلامى ، وابسته به جامعه مدرسين حوزه علميه قــم .
33 ـ نـاسـخ ‌التـواريـخ ، تاءليف سپهر، به تصحيح محمد باقر بهبودى ، از انتشارات كتابفروشى اسلاميه ، چاپ سال 1398 هجرى قمرى .
34 ـ نـهـج البـلاغـه ، تـرجـمـه و شـرح حـاج سـيـد عـلينقى فيض الاسلام ، به خط طاهر خوشنويس ، 1326 شمسى ، تهران ، چاپخانه آفتاب .
((پايان ))1ـ ((اسـمـاء بـنـت عـميس )) ابتدا همسر ((جعفر طيّار)) بود و براى او سه پسر به نـامـهـاى ((عـبداللّه ، عون و محمَّد)) آورد و چون ((جعفر طيّار)) در ((جنگ موته )) به شهادت رسـيـد، هـمسر ((ابوبكر)) شد و ((محمَّد بن ابوبكر)) را از او به دنيا آورد. بعد از فوت ابوبكر نيز همسر ((على بن ابيطالب (ع ))) گرديد. (رياحين الشريعه ، ج 2، ص 304. ناسخ التواريخ )
از على عليه السّلام هم داراى پسرى به نام ((يحيى )) شد (بانوى شجاع ، زينب كبرى ، ص 75)
مـحـمَّد بـن ابـوبـكـر در خـانـه عـلى بـزرگ شـد و از جـمـله يـاران او گـرديـد. در ((جـنـگ جـمـل و صـفـين )) به يارى امام خويش با سپاه معاويه جنگيد و سپس از طرف حضرت على ، به حكومت مصر منصوب شد و در سال 38 هجرى در حمله ((عمرو بن عاص )) به آن سامان ، شـربـت شـهـادت نـوشـيـد (لغـتـنـامـه دهـخـدا) يـكـى از خـواهـران او هـمـسـر حـضرت ((حمزه سيّدالشهدا)) بود.
2ـ حضرت زينب كبرى ، عمادزاده ، ص 164.
3ـ بـانـوى شـجـاع ، زيـنـب كـبرى ، ص 32. رياحين الشريعه ، ج 3، ص 57 به نقل از: بحر المصائب (چاپ 1295 تبريز).
4ـ ريـاحـيـن الشـريعه ، ج 3، ص 57 وخصائص زينب ، جزايرى ، ص 27، تفسير صافى ذيل آيه شريفه .
شايد سخن امام ناظر بر اين حديث است كه گفته اند: ((كهيعص )) اشاره به واقعه كربلا دارد و در آن :
((ك ))، اشاره به ((كربلا)).
((ها))، به ((هلاكت )).
((ى ))، به ((يزيد)).
((ع ))، به ((عطش )).
و ((ص )) بـه ((صـبـر)) امام حسين عليه السّلام اشاره دارد چنانكه در ((تفسير صافى ))، ذيل آيه ((كهيعص )) آمده است .
((كـهـيـعـص ))، فـى الاكـمـال عـن الحـجـة القـائم عـليـه السـّلام فـى حـديـث انـه سئل من تأ ويلها فقال هذه الحروف من انباء الغيب اطلع اللّه عبده زكريّا عليها ثمّ قصّها على مـحـمَّد صـلّى اللّه عـليـه و آله وذلك ان زكـريـّا سـأ ل ربـّه ان يـعـلّمـه اسـمـاء الخـمـسـة فـاهـبـط اللّه عـليـه جبرئيل فعلّمه اياها فكان زكريّا اذا ذكر محمَّداً وعليّاً وفاطمة والحسن عليهم السّلامُرى عنه هـمـّه وانـجـلى كـربـه واذ اذكـر الحـسـيـن عـليـه السـّلام خـنـقته العبرة ووقعت عليه البهره فقال ذات يوم : الهى ما بالى اذا ذكرت اربعاً منهم تسليت باسمائهم من همومى و اذ اذكرت الحـسـيـن عـليـه السـّلام تـدمـع عـيـنـى وتثور زفرتى فانباه تبارك وتعالى عن قصّته فقال :((كهيعص ))، فالكاف اسم كربلا، والهاء هلاك العترة ، والياء، يزيد ـ لعنه اللّه ـ وهو ظالم الحسين عليه السّلام والعين ، عطشه ، والصّاد، صبره )).
فـلمـّا سـمـع بـذلك زكـريّا عليه السّلام لم يفارق مسجده ثلاثة ايام ومنع فيها النّاس من الدّخـول عـليـه واقـبـل عـلى البـكـاء والنّحيب وكانت ندبته : الهى اتفجع خير خلقك بولده اتنزّل بلوى هذه الزرّية بفنائه .
اِل هـى اتـلبـس عـليـّا وفـاطـمـة عـليـهـمـاالسـّلام ثـيـاب هـذه المـصـيـبـة . اِل هـى اتـحـّل كـرب هـذه الفـجـيـعـة بـسـاحـتـهـا. ثـمّ كـان يـقـول : اِل هـى ارزقـنـى اتـقـربـه عـيـنـى عـنـد الكـبـر واجـعـله وارثـا وصـيـّا واجـعل محّله منّى محل الحسين عليه السّلام فاذا رزقتنيه فافتنّى بحبّه ثمّ افجعنى به كما تـفـجع محمّد صلّى اللّه عليه و آله حبيبك بولده فرزقه اللّه يحيى عليه السّلام وفجعه بـه وكـان حـمل يحيى عليه السّلام ستة اشهر وحمل الحسين عليه السّلام كذلك ))، (تفسير الصافى ، تاءليف مرحوم ملا محسن فيض كاشانى ، ج 3، ص 272)
5ـ خصومت پدر معاويه ، ((ابوسفيان )) با اسلام ، تا به آن حد بود كه به قصد گـرفـتـن انـتـقـام كـسانى از بستگان خود و همسرش كه در ((بدر)) كشته شده بودند، جنگ ((احـد و احـزاب )) را بـه راه انـداخت و تا آن هنگام كه پيامبر صلّى اللّه عليه و آله مكه را فـتـح كـرد، او و هـنـد، همچنان در كفر باقى بودند و در فتح مكه هم ناگزير به تسليم شـدنـد. هـمـسـرش نـيـز كـه در جـنگ احد، به غلام خود ((وحشى )) دستور داد پس از شهادت ((حـمـزه سـيـدالشـهـداء))، جـگـر او را از سـينه مباركش بيرون بكشد و سپس هند آن جگر را جويد، به ((آكلة الاكباد)) ملقب گرديد.
6ـ اين حديث به گونه هاى ذيل نيز آمده است :
((لمـبـارزة عـلى بـن ابـى طـالب صـلوات عـليـه واله يـوم الخـنـدق افـضـل مـن اعـمـال امـتـى الى يـوم القـيـامـه ))، (مـنـاقـب اهل البيت ، ص 145. منتهى الامال ، ج 1، ص 152. اعيان الشيعه ، ج 1، ص 164)
ضـمـنـا در هـمـيـن صـفـحـه اعـيـان الشـيـعـه ، حـديـث مـذكـور، بـه شكل ذيل هم نقل شده است :
((قتل على لعمرو بن عبدود افضل من عبادة الثقلين )).
7ـ ((حـجـر بـن عـدى )): از يـاران رسـول خـدا صـلّى اللّه عـليـه و آله و عـلى بـن ابـيـطـالب عـليـه السـّلام سـت . و مـردى زاهـد، پـرهـيـزگـار، اهل ورع و تقوا و مستجاب الدعوه بوده . او در ((جنگ قادسيه )) حضور داشت . ((مرج العذراءِ شـام )) را بـراى اسـلام فـتـح كرد. در جنگهاى جمل ، صفين و نهروان ، در ركاب مولاى خود عـلى عـليـه السـّلام شـمشير زد. پس از شهادت على عليه السّلام در كوفه با امراى اموى بـه مخالفت پرداخت . ((