د)) به يكى از يارانش ‍ دستور داد كه برود و آن زن را بياورد. سوار، خود را به آن مرد رساند و گفت : ((زن را واگذار و جانت را نجات ده )). آن مرد افسار شتر را رها كرد و به زن گفت :
سيرى على رسلك سير الا من
سير دراج ذات جاش طامن
ان التاءنى دون قرنى شائنى
ابلى بلائى فاخبرى وعاينى
((با ايمنى و اطمينان خاطر و دلى استوار راه خودت را ادامه بده و دل مشغول مباش . كوتاه آمدن در برابر حريفم ننگ آور است ، از اين آزمون سرافراز بيرون خواهم آمد، پس خبر بگير و بنگر)). سپس به سوار حمله كرد و او را از پا درآورد و اسبش را به زن داد. ((دريد)) ديگرى را فرستاد تا ببيند چرا سوار اوّلى نيامد و همين كه بدانجا رسيد و صحنه را مشاهده كرد، آن مرد را صدا زد، او نيز افسار مركب زن را واگذاشت و به سويش بازگشت درحالى كه ابيات زير را مى خواند:
باب الحوائج : يكى از مشهورترين و آشناترين لقبهاى ابوالفضل (ع)
خل سبيل الحرة المنيعة
انك لاق دونها ربيعة
في كفه خطية منيعة
اولا فخذها طعنة سريعة
والطعن منى فى الورى شريعة
ماذا ترى من شيئم عابس
اءما ترى الفارس بعد الفارس
ارداهما عامل رمح يابس
((راه زن آزاد و پاكدامن را بازبگذار كه قبل از دستيابى بر او، با ربيعه طرف هستى كه در دستش نيزه اى بازدارنده است . نخست ضربتى سريع بگير كه ضربتهاى من در پيكرها فرورونده است ))، بر او حمله كرد و او را نيز از پادرآورد.
چندى كه گذشت ، دريد سومين شخص را براى خبرگيرى از سرنوشت آن دو تن فرستاد. سوار همين كه به صحنه نبرد رسيد، دو يار از پا افتاده خود را ديد و آن مرد را مشاهده كرد كه نيزه خود را به دنبال مى كشد. شوهر زن كه سوار را ديده بود، به همسرش گفت : ((راه خانه ها را پيش بگير))، سپس متوجه سوار شد و گفت :
((از شيرى خشمگين چه انتظارى دارى ؟! آيا سوار را پس از سوار ديگر نمى بينى كه نيزه اى خشك آنان را از پا انداخت ؟)) و بر او حمله برد و او را از پا درآورد و نيزه اش ‍ شكست . دريد در انديشه يارانش فرو رفت و پنداشت آن سه تن ، مرد را كشته و همسرش را با خود برده اند. پس به دنبال آنان راه افتاد و به جايى رسيد كه آنان كشته شده بودند. خود را به ربيعه كه در حال نزديك شدن به قبيله اش بود رساند و به او گفت : ((شخصى مانند تو نبايد كشته شود و با تو نيزه اى نمى بينم . سواران خشمگين هستند پس نيزه ام را بگير تا من برگردم و ياران را از حمله به تو بازدارم )).
((دريد)) خود را به يارانش رساند و گفت : ((صاحب زن به حمايت از او برخاست ، يارانتان را كشت و نيزه ام را گرفت . ديگر شما را بر او دسترسى نيست ))، آنان نيز راه خود پيش گرفتند. دريد، در اين باره ابيات زير را سرود:
ما ان رايت ولاسمعت بمثله
حامى الظعينة فارسا لم يقتل
اردى فوارس لم يكونوا تهزة
ثم استمر كانه لم يفعل
فتهلك تبدو اسرة وجهه
مثل الحسام جلته كف الصيقل
يزجى طعينة ويسحب رمحه
مثل البغات خشين وقع الجندل
((چون او، حمايتگرى نديده و نشنيده ام اسوارى كه چنين به حمايت همسر بپردازد و زنده بماند، دلاورانى نيرومند را مى كُشد سپس راه خود را دنبال مى كند گويى اتّفاقى نيفتاده و چهره اش چون شمشير صيقل داده مى درخشد، رقبايش را چون پرندگانى خرد و بى مقدار كه از جنگ هراس دارند با قدرت به خاك مى اندازد و نيزه اش را پس خود مى كشد)).
18-براى حضرت تا شانزده لقب برشمرده اند (ر . ك : تنقيح المقال ، ج 2، ص ‍ 128).
19-مقاتل الطالبيين .
20-المنمق في اخبار قريش ، ص 437:
اعيذه بالواحد
من عين كل حاسد
قائمهم والقاعد
مسلمهم والجاحد
صادرهم والوارد
مولدهم والوالد
21-قمر بنى هاشم ، ص 19.
22-ذخيرة الدارين ، ص 123 به نقل از عمدة الطالب .
23-ذخيرة الدارين ، ص 123 به نقل از عمدة الطالب .
24-ر . ك : مفاتيح الجنان ، زيارت حضرت عباس ( عليه السّلام )
25-مفاتيح الجنان شيخ عباس قمى و ديگر كتب ادعيه و زيارات .
26-المزار، محمد بن مشهدى ، از بزرگان قرن ششم .
27-الهاشميات :
وابوالفضل ان ذكرهم الحلو
شفاء النفوس من اسقام
عجيب آنكه شارح ديوان ،ابوالفضل را عباس بن عبدالمطلب معرفى مى كند(مؤ لف ).
28-قمر بنى هاشم ، ص 147 به نقل از المجدى :
انى لاذكر للعباس موقفه
بكربلاء وهام القوم يختطف
يحمى الحسين ويحميه على ظما
ولايولّى ولايشنى فيختلف
ولاارى مشهداً يوماً كمشهده
مع الحسين عليه الفضل والشرف
اكرم به مشهداً بانت فضيلته
و ما اضاع له افعاله خلف
29-الغدير، ج 3، ص 5:
احق الناس ان يبكى عليه
فتى ابكى الحسين بكربلاء
اخوه وابن والده على
ابوالفضل المضرج بالدماء
ومن واساه لايثنيه شى ء
وجادله على عطش بماء
30-
اباالفضل يا من اسس الفضل والابا
اءبى الفضل الا ان تكون له اءبا
تطلبت اسباب العلى فبلغتها
وماكل ساع بالغ ماتطلبا
ودون احتمال الضيم عزا ومنعة
تخيرت اطراف الاسنة مركبا
31-((كنام )) شيران در كنار فرات كه بعدها ضرب المثل شجاعت شد و گفته مى شد: كاسد الشرى (م ).
32-
فانهض الى الذكر الجميل مشمراً
فالذكر اءبقى مااقتنته كرامها
اومااتاك حديث وقعة كربلا
انى وقد بلغ السماء قتامها
يوم ابوالفضل استجاربه الهدى
والشمس من كدر العجاج لثامها
فحمى عرينته ودمدم دونها
ويذب من دون الشرى ضرغامها
والبيض فوق البيض تحسب وقعها
زجل الرعود اذا اكفهر غمامها
من باسل يلقى الكتيبة باسماً
والشوس يرشح بالمنية هامها
واشم لايحتل دار هضيمة
او يستقل على النجوم رغامها
او لم تكن تدرى قريش انّه
طلاع كل ثنية مقدامها
33-
وقع العذاب على جيوش امية
من باسل هو في الوقايع معلم
ما راعهم الاتقحم ضيغم
غيران يعجم لفظه ويدمدم
عبست وجوه القوم خوف الموت
والعباس فيهم ضاحك يتبسم
قلب اليمين على الشمال وغاص فى
الاوساط يحصد للرؤ وس ويحطم
ماكرّذوباءس له متقدماً
الا وفرو راءسه المتقدم
صبغ الخيول برمحه حتى غدا
سيّان اشقر لونها والادهم
ماشدّ غضباناً على ملمومة
الاوحل بها البلاء المبرم
وله الى الاقدام نزعة هارب
فكاءنّما هو بالتقدم يسلم
بطل تورث من ابيه شجاعة
فيها انوف بنى الضلالة ترغم
بطل اذا ركب المطهم خلته
جبلا اشمّ يخف فيه مطهم
قسماً بصارمه الصيقل واننى
في غير صاعقة السماء لااقسم
لولا القضا لمحا الوجود بسيفه
واللّه يقضي مايشاء ويحكم
34-
وتعبس من خوف وجوه امية
اذا كرّ عباس الوغى يتبسّم
عليم بتاءويل المنيّة سيفه
تزول على من بالكريهة معلم
وان عادليل الحرب بالنقع اليلا
فيوم عداه منه بالشرايوم
35-ملحمة اءهل البيت ، ج 3، ص 329330:
علم للجهاد في كل زحف
علم في الثبات عند اللقاء
قد نمافيه كل باءس وعز
من على بنجدة واباء
هو ثبت الجنان في كل روع
وهو روع الجنان من كل راء
فارتقى صهوة الجواد مطلاً
علما فوق قلعة شمّاء
وتجلى والحرب ليل قثام
قمراً في غياهب الظلماء
فاستطارت من الكماة قلوب
افرغت من ضلوعها كالهواء
تهاوت جسومهم وهى صرعى
واستطارت رؤ وسهم كالهباء
وهو يرمى الكتائب السود رجماً
بالمنايا من اليد البيضاء
36-نهج الفصاحة ، ص 2163.
37-حياة الامام الحسين ، ج 3، ص 80.
38-لو عصيت لهويت .
39-
ابت لى عفتى وحياء نفسى
واقدامى على البطل المشيح
واعطائى على المكروه مالى
واخذى الحمد بالثمن الرب