ى كـه از سـن كـودكـى تـا لحـظـه شـهـادت ، 53 سـال در راه بـه ثـمـر رسانيدن اسلام تلاش مى كرد و اولين مردى بود كه اسلام آورد و تـنـهـا فـردى كه شمشيرش در بدر و احد، خندق و خيبر، باعث تثبيت موقعيت اسلام شد و در شاءن وى گفته شده :
((لا فـَتـى اِلاّ عـَلى لا سـيـفَ اِلاّ ذوالفـقـار)). و عظمت پيكارش در راه اسلام تا بدان پايه رسـيـد كـه حديث ((ضَرْبَةُ عَلِي يَوْم الْخَنْدَقِ اَفْضَل مِنْ عبادةِ الثّقلينِ)) (6) ، جامه پرافتخارى است كه فقط بر پيكر رساى او سازگار است و لاغير.
امـا زيـنـب ، مـى شنيد كه معاويه به على عليه السّلام نسبت نامسلمانى مى دهد و ناسزا مى گـويـد و دوسـتـان على عليه السّلام يكى بعد از ديگرى ، چون ((حجر بن عدى (7) ، عـمـروبـن حـمق (8) ، حضرميان (9) و ميثم تمار)) (10) شربت شهادت مى نوشند. و مى ديد كه حسين عليه السّلام چون شيرى خشمگين كه در قـفـس گـرفتار آمده باشد، از بدى اوضاع ناراحت است و مى خروشد، ولى به خاطر حرمت صـلحـنـامـه اى كـه امام حسن عليه السّلام امضا كرده بود، سكوت اختيار كرده و منتظر مرگ مـعـاويـه اسـت ، تـا قيام كند، قيامى به ژرفاى تمامى نهضتهاى جهان و عظمت همه قيامهاى تاريخ . و زينب نيز رسالتى به بزرگى رسالت قيام حسين عليه السّلام در اين نهضت نـجـات دهـنده براى خود احساس مى كرد، رفته رفته بعد از شهادت امام حسن عليه السّلام معاويه زمزمه ولايت عهدى يزيد را ساز كرد و امام حسين عليه السّلام نيز از اوضاع بسيار ناراضى بود. جاسوسان معاويه از جمله ((مروان بن حكم )) به وى نوشتند كه :((اشراف عراق با حسين بن على عليهماالسّلام محرمانه مكاتبه دارند)) و معاويه هم در نامه اى آميخته از تـهـديـد و تحبيب ، امام حسين عليه السّلام را از اقدامهاى انقلابى برحذر داشت . همه اين مـسـائل به همانگونه كه بر روى اقدام آينده امام حسين (ع ) در قيام بزرگش اثر بخشيد، در روحـيـه زينب كبرى نيز بى تاءثير نبود، در اينجا بسيار بجاست كه پاسخ امام حسين عليه السّلام به نامه معاويه را نقل كنيم .
نامه امام حسين (ع ) به معاويه
((اَمّا بَعْدُ :
فَقَد بَلَغَنى كِتابُكَ
تَذْكُرُ اَنَّهُ قَدْ بَلَغَكَ عَنّى اُمُورٌ اَنْتَ لى عَنْها راغِبٌ وَاَنَا بِغَيْرِها عِنْدَكَ جَديرٌ،
فَاِنَّ الْحَسَناتِ لايَهْدى لَها وَلا يَسْدِدُ اِلَيْها اِلا اللّهُ.
وَاَمّا ما ذَكَرْتَ اَنَّهُ اِنْتَهى اِلَيْكَ عَنّى
فَانَّهُ اِنَّما رَقاهُ اِلَيْكَ الْمُلاقُونَ الْمُشّاؤُون بِالنَّميم .
وما اُريدُ لَكَ حَرْبا وَلا عَلَيْكَ خِلافا
وَاَيْمُ اللّهِ اِنّى لَخائفٌ للّهِِ فى تَرْكِ ذلكَ
وَما اَظُنُّ اللّهَ راضِيا بِتَرْكِ ذلِكَ
وَلا عاذِرا بِدُونِ الاِْعْذارِ فيه اِلَيْكَ
وفى اوُلئكَ الْقاسِطينَ الْمُلْحِدينَ حِزْبِ الظَّلَمَةِ وَاَوْلِياءِ الشَّياطين .
اَلَسْتَ الْقاتِلُ حُجْرا اَخا كَنْدَةَ وَالْمُصَلّينَ الْعابِدينَ؟
الَّذين كانُوا يُنْكِرُونَ الظُّلْمَ وَيَسْتَعْظِمُونَ الْبِدَعَ،
وَلا يَخافُونَ فِى اللّهِ لَوْمَةَ لائِمٍ،
ثُمَّ قَتَلْتَهُمْ ظُلْما وَعُدْوانا مِنْ بَعْدِ ما كُنْتَ اَعْطَيْتَهُمُ اْلاَيمانَ المُغَلَّظَةَ
وَالْمَواثيقَ الْمُؤ كَّدَةَ
لا تَاءخُذُهُمْ بِحَدثٍ كانَ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُمْ وَلا باحِنَةٍ تَجدُها فِى نَفْسِكَ.
اَولَسْتَ قاتِلُ عَمْرِوبْنِ الْحَمِقِ صاحِبِ رَسُولِاللّهِ الْعَبْدِ الصّالِحِ
الَّذى اَبَلَتُهُ الْعِبادَةُ فَنحلَ جِسْمَهُ وَاءصْفَرَ لَوْنَهُ
بَعْدَ ما اءمِنْتَهُ وَاَعْطَيْتَهُ مِنْ عُهُودِاللّهِ وَمَواثيقِهِ
ما لَوْ اَعْطَيْتَهُ طائِرا لَنَزَلَ اِلَيْكَ مِنْ رَاءسِ الْجَبَلِ،
ثُمَّ قَتَلْتَهُ جُرْاءَةٍ عَلى رَبِّكَ وَاسْتِخْفافا بِذلِكَ الْعَهْدِ؟
اَوَلَسْتَ الْمُدَّعى زيادَ بْنَ سُمَيَّةٍ الْمَولُودِ عَلى فِراشِ عُبيدِ ثَقيفٍ؟
فَزَعِمْتَ اَنَّهُ ابْنُ اَبيكَ (11)
وَقَدْ قالَ رَسُول اللّهِ صلّى اللّه عليه و آله :
((اَلْوَلَدُ لِلْفِر اشِ وَلِلْع اهِرِالْحَجرُ))،
فَتَرَكْتَ سُنَّةَ رَسُولِاللّهِ تَعَمُّدا وَتَبَعْتَ هَواكَ بِغَيْرِ هُدًى مِنَاللّهِ،
ثُمَّ سَلَّطْتَهُ عَلَى الْعِراقين ، يَقْطَعَ اَيْدىِ الْمُسْلِمينَ وَاَرْجُلَهُمْ
وَيَسْمِلُ اَعْيُنَهُمْ وَيَصْلبَهُمْ عَلى جُذوُعِ النَّخْلِ
كَاَنَّكَ لَسْتَ مِنْ هذِهِ الاُْمَّةِ وَلَيْسُوا مِنْكَ.
اَوَلَسْتَ قاتِلُ الْحَضْرَمِيّينَ؟
الَّذين كَتَبَ فيهِم ابْنُ سُمَيَّةَ اءنَّهُمْ كانُوا عَلَى دينِ عَلِي عليه السّلام
فَكَتَبْتَ اِلَيْهِ اَنْ اُقْتُلْ كُلَّ مَنْ كانَ عَلى دينِ عَلِي
فَقَتَلَهُمْ وَمُثِّلَ بِهِمْ بِاَمْرِكَ وَدينِ عَلِي عليه السّلام
وَاللّهِ الَّذى كانَ يَضْرِبُ عَلَيْهِ اَباكَ وَيَضْرِبُكَ
وَبِهِ جَلست مَجْلِسكَ
الَّذى جَلست وَلَوْلا ذلِكَ لَكانَ شَرَفُكَ وشَرَفُ اَبيكَ الرِّحْلَتَيْنِ.
وقُلْتَ فيما قُلْت :
اُنْظُرْ لِنَفْسِكَ وَلِدينِكَ وَلاُِمَّةِ مُحَمَّدٍ
وَاتَّقِ شُقَّ عَصا هذِهِ الاُْمَّة وَاَنْ تَرِدَّهُمْ اِلى فِتْنَةٍ
وَاِنّى لا اَعْلَمُ فِتْنَةً اَعْظَمُ عَلى هذِهِ الاُْمَّةِ مِنْ وِلايَتِكَ عَلَيْها
وَلا اَعْلَمُ نَظَراً لِنَفْسى وَلِدينى
وَلاُِمَّةِ مُحَمَّدٍ صلّى اللّه عليه و آلهَلَيْنا اَفْضَل اَنْ اُجاهِدَكَ،
فَاِنْ فَعَلْتُ فَاِنَّه قُرْبَةٌ اِلَى اللّه
وَاِنْ تَرَكْتُهُ فَاِنّى اَسْتَغْفِرُ اللّهَ لِذَنْبى
وَاسْاءَلُهُ تَوْفيقَهُ لاِِرْشادِ اَمْرى .
وَقُلْتُ فيما قُلْتَ: اِنّى اِنْ اَنْكَرْتُكَ تَنْكُرْنى
وَاِنْ اَكِدْكَ تَكِدْنى ، فَكِدْنى ما بَدَاَلَكَ!
فَاِنّى اَرْجُوا اَنْ لا يَضُرَّنى كَيْدُكَ فيَّ
وَاَنْ لا يَكُونَ عَلى اَحَدٍ اَضَرَّمِنْهُ عَلى نَفْسِكَ
لاَِنَّكَ قَدْ رَكِبْتَ جَهْلَكَ وَتَحَرَّصْتَ عَلى نَقْضِ عَهْدِكَ
وَلَعَمْرى ما وَفَيْتَ بِشَرْطٍ وَلَقَدْ نَقَضْتَ عَهْدَكَ بِقَتْلِكَ هؤُلاءِ النَّفَرِ
الَّذينَ قَتَلْتَهُمْ بَعْدَ الصُّلْحِ وَالاَْيمانِ وَالْعُهُودِ وَالْمواثيقَ،
فَقَتَلْتَهُمْ مِنْ غَيْرِ اَنْ يَكُونُوا قاتَلُوا وَقُتِلُوا
وَلَمْ تَفْعَلْ ذلِكَ بِهِمْ اِلاّ لِذِكْرِهِمْ فَضْلَنا وَتَعْظيمِهِمْ حَقَّنا،
فَقَتَلْتَهُمْ مَخافَةَ اَمْرٍ لَعَلَّكَ لَوْلَمْ تَقْتُلْهُمْ مُتَّ قَبْلَ اَنْ يَفْعَلُوا،
اَوْماتُوا قَبْلَ اَنْ يُدْرَكُوا.
فَابْشِرْ يا مَعاوِيةَ! بِالْقِصاصِ وَاسْتَيْقِنْ بِالْحِسابِ
وَاعْلَمْ اءنّ للّهِ تَعالى كِتابا لا يُغادِرُ صَغيرةً وَلا كَبيرَةً
اِلاّ اَحْصيها وَلَيْسَاللّهُ بِناسٍ لاََخْذِكَ بِالظَّنَّةِ
وَقَتْلِكَ اَوْلِيائَهُ عَلَى التُّهَمِ وَنَفْيِكَ اَوْلِيائَهُ مِنْ دَوْرِهِمْ اِلى دارِ الْغُرْبَةِ
وَاَخْذِكَ النّاسَ بِبَيْعَةِ ابْنِكَ غُلامٍ ح