د و با حاكم كربلا عمر آغاسى پيمان سرى به عليه شيعه و تشكيلات حسينى بسته بودند زيرا كه وى سنى متعصب ضد شيعه بود. در نتيجه اين خيانت ، شهر بسهولت تحت تصرف وهابيها قرار گرفت . زيرا عمر آغاسى كليه سپاه مدافع را با خود به قريه هنديه برده بود و شهر از اين نظر بلاد دفاع بود. به همين جهت سليمان پاشا او را محكوم نموده و به قتل رسانيد.
صندوق خاتم را شكستند  
همين كه وارد شهر شدند شيعه كربلا را به آتش مرگ گرفتند؛ هم كشتند و هم غارت كردند و اموال و نفايس حرم را بردند و ضريح را به هم زدند و صندوق را شكستند.
فقط صحيفه هاى طلايى كه در ديوارها به كار رفته بود از خطر سالم ماند، به علت استحكام نصب آنها در بناى حرم ، و بيش از پنج هزار نفر كشته و ده هزار تن زخمى گرديد.
از جمله شهدا، ميزرا حسن شاهزاده وزير سابق نادر شاه افشارى بود كه اقامت كربلا را داشت و علامه فاضل متكلم ، عبدالصمد همدانى ، نزيل كربلا و جمعى ديگر از علما. و از شهداى داخل حرم بود خازن روضه سيد محمد موسى بن محمد على برادران و سيد حسن و سيد حسين عموزادگان او سيد يحيى بن سيد على و سيد مصطفى . (272)
ديگر از اشخاصى كه اين فاجعه را به تحرير دراورده ، محقق بزرگ مرحوم سيد عبدالحسين كليددار است . وى عدد سپاه مهاجم را بيست هزار نفر و عدد مقتولين را نيز بيست هزار نفر شمرده است . از غارت حرم به خصوصيات پرداخته و چهار هزار شال كشمير و سه هزار شمشير نقره بسيار گلوله و اسلحه برده است و از جمله غارتها لؤ لؤ بزرگى بوده و بيست عدد شمشير كه با جواهرات پر قيمت مرصع بوده . (273)
حمله يك سوار فولاد پوش ناشناس  
سيد حسون براقى در تاريخ كوفه آورده است كه ملك مسعود با اسب خود داخل حرم شريف گرديد و آنچه در بالاى قبر حبيب بود بركند، سپس دستور داد حرم را ويران كنند. اما در اين هنگام از خبرى كه براى او آوردند متزلزل گرديد و برگشت . ماجرا از اين قرار بود كه وى همراه قشون به سوى حرم حضرت ابوالفضل العباس عليه السلام حركت كرد، ولى ناگهان يك فرد اسب سوار كه پوشش آهنين داشت به آنان حمله كرد و جمعى از آنها را كشت و بقيه پا به فرار گذاشتند. همينكه سعود اين حادثه را ديد به سپاهش گفت برگرديد (و حرم پسر خواهرمان را آسيب نرسانيد)!
لذا از آنجا به حرم امام حسين عليه السلام برگشتند و ملتجيان به حرم ، از مرد و زن و صغير و كبير را كشتند و دست به تخريب حرم زدند و برگشتند. به سال 1230 نيز دوباره وهابيها به نجف و كربلا حمله آوردند ولى اين بار ماءيوس برگشتند. (274)
چنانكه گفتيم برخى از شعراى وقت اين حادثه را به نظم آورده اند، كه از آن ميان به دو تن از آنان اشاره مى كنيم :
1. حاج هاشم كعبى (متوفاى 1231) كه مطلع شعر وى چنين است :
اءنت الملوم فمن يكون الا لوما
فلك الظماء هيهات معسول اللهى
2. شيخ محمد رضا ازرى بغدادى (متولد 1130 هجرى قمرى ) كه در كاظمين با برادرش ‍ شيخ كاظم ازرى ، صاحب قصيده هاشميه و متوفاى 1211، در يك مقبره مجاور با مقبره شريف رضى مدفونند. مطلع شعر شيخ محمد رضا نيز بيت زير است :
اريحا فقد لاحت طلايع كربلا
لينقبر اشلاء و نسعد مريلا
اشعار فوق به طبع نرسيده و ماءخذ نقل ما شهداء الفضيلة (ص 289و 293) نوشته مرحوم علامه امينى است خود، از ديوان خطى آنان استنساخ كرده است .فصل يازدهم : زيارتنامه قمر بنى هاشم عليه السلام 
زيارت ابوالفضل العباس عليه السلام منقول از امام صادق عليه السلام  
مرحوم محدث قمى ، در كتاب شريف مفاتيح الجنان آورده است : شيخ اجل ، جعفر بن قولويه قمى (متوفى 367 ق ) در كامل چ صفحه 258 به سند معتبر از ابو الحمزه ثمالى روايت كرده كه حضرت امام جعفر صادق عليه السلام فرمود: چون اراده نمايى كه زيارت كنى قبر عباس بن على عليه السلام را - و آن بر كنار فرات محاذى حاير است - مى ايستى بر روضه و مى گويى :
سلام الله و سلام ملائكته المقربين و اءنبائه المرسلين و عباده الصالحين و جميع الشهداء و الصديقين و الزاكيات الطيبات فيما يغتدى و تروح عليك يابن اءميرالمؤ منين . اءشهد لك بالتسليم و التصديق و الوفاء و النصيحة لخلف النبى صلى الله عليه و آله المرسل و البسط المنتخب و الدليل العالم و الوصى المبلغ و المظلوم المهتضم فجزاك الله عن رسوله و عن اءميرالمؤ منين و عن الحسن و الحسين صلوات الله عليهم اءفضل الجزاء بما صبرت و احتسبت و اءعنت فيعم عقبى الدار. لعن الله من قتلك و لعن الله من جهل حقك و استخف بحرمتك و لعن الله من حال بيتك و بين ماء الفرات . اءشهد اءنك قتلت مظلوما و اءن الله منجر لكم ما وعدكم . جئتك يابن اءميرالمؤ منين و افدا اليكم و قلبى مسلم لكم و تابع و اءنا لكم تابع نصرتى لكم معدة حتى يحكم الله و هو خير الحاكمين فمعكم معكم لا مع عدوكم . انى بكم و بايابكم من المؤ منين و بمن خافكم و قتلكم من الكافرين قتل الله امة قتلتكم بالايدى و الاءلسن .
پس داخل روضه شو و خود را به ضريح بچشان و بگو:
السلام عليك اءيها العبد الصالح المطيع لله و لرسوله و لاءميرالمؤ منين و الحسن و الحسين صلى الله عليهم و سلم . السلام عليك و رحمة الله و بركاته و مغفرته و رضوانه و على روحك و بدنك اءشهد و اشهد الله اءنك مضيت على ما مضى به البدريون و المجاهدون فى سبيل الله المناصحون له فى جهاد اءعدائه المبالغون فى نصرة اءوليائه الذابون عن اءحبائه فجزاك الله اءفضل الجزاء و اءوفر الجزاء و اءوفى جزاء اءحد ممن و فى ببيعته و استجاب له دعوته و اءطاع ولاة اءمرة . اءشهد اءنك قد بالعنت فى النصيحة و اءعطيت غاية المجهود فبعثك الله فى الشهداء و جعل روحك مع اءرواح السعداء و اءعطاك من جنانه اءفسحها منزلا و اءفضلها غرفا و رفع دكرك فى العالمين فى عليين و حشرك مع النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين و حسن اءولئك رفيقا. اءشهد اءنك لم تهن و لم تنكل و اءنك مضيت على بصيرة من اءمرك مقتديا بالصالحين و متبعا للنبيين فجمع الله بيننا و بينك و بينك و بين رسوله و اءو ليائه فى منازل المخبتين فانه اءرحم الراحمين .
مؤ لف گويد كه : خوب است اين زيارت را پشت سر قبر رو به قبله بخوانى ، چنانكه شيخ در تهذيب فرموده : ثم ادخل فانكب على القبر و قل و اءنت مستقبل القبلة : اسلام عليك اءيها العبد الصالح
و نيز بدان كه زيارت جناب عباس عليه السلام موافق روايت مذكور همين بود كه ذكر شد. لكن سيد بن طاووس و شيخ مفيد و ديگران ، بعد از اين فرموده اند كه : پس برو به سمت بالا سر و دو ركعت نماز كن و بعد از آن آنچه خواهى نماز كن و بخوان خدا را بسيار و بگو و در عقب نماز:
اللهم صل على محمد و آل محمد و لا تدع لى فى هذا المكان المكرم و المشهد المعظم ذنبا الا غفرته و لا هما الا فرجته و لا مرضا الا شفيته و لا عيبا الا سترته و لا رزقا الا بسطته و لا خوفا الا آمنته و لا شملا الا جمعته و لا غائبا الا حفظته و اءدنيته و لا حاجة من حوائج الدنيا و الآخرة لك فيها زضى و لى فيها صلاح الا قضيتها يا اءرحم الراحمين .
پس برگرد به سوى ضريح و نزد پاها بايست و بگو:
اسلام عليك يا اءباالفضل العباس بن اءميرالمؤ م