 285.
79-تاريخ طبرى ، ج 6، ص 238.
80-حياة الامام الحسين ، ج 3، ص 168169.
81- حياة الامام الحسين ، ج 3، ص 168169.
82-تاريخ ابن عساكر، ج 13، ص 14.
83-تاريخ طبرى ، ج 6، ص 242.
84-تاريخ طبرى ، ج 6، ص 43.
85-
فان نَهزم فهزامون قدماً
وان نُهزم فغير مهزمينا
وما ان طبنا جبن ولكن
منايانا ودولة آخرينا
فقل للشامتين بنا، افيقوا
سيلقى الشامتون كما لقينا
اذا ماالموت رفع عن اناس
بكلكلة اناخ بآخرينا
86-تاريخ ابن عساكر، ج 13، ص 7475.
87-تاريخ طبرى ، ج 6، ص 244.
88- الكامل ، ج 3، ص 288 و229.
89-حياة الامام الحسين ، ج 3، ص 203.
90- انساب الاشراف ، ج 1، ق 1.
91-حياة الامام الحسين ، ج 3، ص 211.
92-تاريخ ابن اثير، ج 3، ص 291.
93- در اين جا عبارت متن ناقص و مبهم است . با مراجعه به منبع كتاب ، عبارات كامل ترجمه شده است (م ).
94-الكامل فى التاريخ ، ابن اثير، ج 4، ص 70، دار صادر، 1385 بيروت .
95-مقتل الحسين ، المقرم ، ص 297.
96-حياة الامام الحسين ، ج 3، ص 239.
97-سوره آل عمران ، آيه 33 34.
98-تاريخ ابن اثير، ج 3، ص 293:
انا على بن الحسين بن على
نحن و رب البيت اولى بالنبى
تاللّه لايحكم فينا ابن الدعى
99-مقتل خوارزمى ، ج 2، ص 30.
100-
يشكو لخير اءب ظماءه وما اشتكى
ظماء الحشا الاّ الى الظامى الصدي
كل حشاشته كصالية الغضا
ولسانه ظماء كشقة مبرد
فانصاع يوثره عليه بريقه
لو كان ثمة ريقه لم يجمد
101-حياة الامام الحسين ، ج 3، ص 247:
الحرب قد بانت لها حقائق
وظهرت من بعدها مصادق
واللّه رب العرش لانفارق
جموعكم او تغمد البوارق
102-مقتل خوارزمى ، ج 2، ص 31.
103-مقتل مقرّم ، ص 316.
104-نسب قريش ، ص 57.
105-حياة الامام الحسين ، ج 3، ص 249.
106-المعارف ، ص 204:
عين جودى بعبرة وعويل
واندبى ان ندبت آل الرسول
سبعة كلهم لصلب على
قد اصيبوا وتسعة لعقيل
107-حياة الامام الحسين ، ج 3، ص 255.
108-البداية والنهايه ، ج 8، ص 186.
109-حياة الامام الحسين ، ج 3، ص 256.
110-مقتل خوارزمى ، ج 2، ص 28.
111-ارشاد، ص 269.
112-مقاتل الطالبيين ، ص 82.
113-عبارت ابن اثير چنين است : ((حتى ارثكم )). احتمال مؤ لف چنين است : ((حتى اثاءركم )) (م ).
114-
شيخى على ذوالفخار الاطوال
من هاشم الخير الكريم المفضل
هذا حسين بن النبى المرسل
عنه نحامى بالحسام المصقل
تفديه نفسى من اخٍ مبجّل
يا رب فامنحنى ثواب المنزل
115-حياة الامام الحسين ، ج 3، ص 262.
116-ارشاد، ص 269.
117-مقاتل الطالبيين ، ص 83.
118-
يا نفس من بعد الحسين هونى
و بعده لاكنت ان تكونى
هذا الحسين وارث المنون
وتشربين بارد المعين
تاللّه ماهذا فعال دينى
119-
لا ارهب الموت اذ الموت زقا
حتى اوارى فى المصاليت لقى
نفسى لسبط المصطفى الطهر وقا
انى انا العباس اعدو بالسقا
ولا اخاف الشر يوم الملتقى
120-
واللّه ان قطعتم يمينى
انى احامى ابدا عن دينى
وعن امام صادق اليقينى
نجل النبى الطاهر الامينى
121-
فمشى لمصرعه الحسين وطرفه
بين الخيام وبينه متنسم
الفاه محجوب الجمال كانّه
بدر بمنحطم الوشيج ملثم
فاكب منحنياَ عليه و دمعه
صبغ البسيط كانما هو عندم
قد رام يلثمه فلم ير موضعاً
لم يدمه عض السلاح فيلثم
نادى و قد ملا البوادى صيحةً
صم الصخور لهولها تتاءلَم
اءاءخُّى يهنيك النعيم ولم اخل
ترضى بان ارزى وانت منعم
اءاءخُّى من يحمى بنات محمد
اذ صرن يسترحمن من لايرحم
ماخلت بعدك ان تشل سواعدى
وتكف باصرتى وظهرى يقصم
لسواك يلطم بالاكف وهذه
بيض الضبى لك فى جبينى تلطم
مابين مصرعك الفظيع ومصرعى
إ لا كما ادعوك قبل وتنعم
هذا حسامك من يذل به العداى
ولواك هذا من به يتقدم
هونت يابن ابى مصارع فتيتى
والجرح يسكنه الذى هوآلم
122-
وهوى عليه ماهنالك قائلاً
اليوم بان عن اليمين ، حسامها
اليوم سار عن الكتائب كبشها
اليوم بان عن الهداة امامها
اليوم آل الى التفرق جمعنا
اليوم حل عن البنود نظامها
اليوم نامت اعين بك لم تنم
وتسهّدت اخرى فعز منامها
اشقيق روحى هل تراك علمت ان
غودرت وانثالت عليك لئامها
قد خلت اطبقت السماء على الثرى
او دكدكت فوق الربى اعلامها
لكن اهان الخطب عندى انّنى
بك لاحق امراً قضى علاّمها

 <?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:786.txt">درباره کتاب</a><a class="text" href="w:text:787.txt">پيشگفتار </a><a class="text" href="w:text:788.txt">بخش اول : حضرت رقيّه عليهاالسلام در اوراق تاريخ </a><a class="text" href="w:text:789.txt">بخش دوم : شام ؛ جغرافيا، جمعيت و تاريخ </a><a class="folder" href="w:html:790.xml">بخش سوم : شجرة ملعونة بنى اميّه </a><a class="text" href="w:text:794.txt">بخش چهارم : شجرة طيّبه </a><a class="text" href="w:text:795.txt">بخش پنجم : همراه با كاروان اسرا، از كوفه تا شام </a><a class="folder" href="w:html:796.xml">بخش ششم : رويارويى شجره طيّبه و شجره خبيثه در شام </a><a class="text" href="w:text:800.txt">بخش هفتم : امام سجّاد در يك نگاه </a><a class="text" href="w:text:801.txt">بخش هشتم : دست انتقام حق ! </a><a class="folder" href="w:html:802.xml">بخش نهم : دُرّ يتيم اهل بيت در شام </a><a class="text" href="w:text:805.txt">بخش دهم : رحلت جانسوز حضرت رقيه عليه السلام در سروده شاعران </a><a class="text" href="w:text:806.txt">بخش يازدهم : حرم مطهر حضرت رقيه عليه السلام ، زيارتنامه حضرت رقيه عليهالسلام</a><a class="text" href="w:text:807.txt">بخش دوازدهم : اهل بيت عليه السلام از شام به مدينه باز مى گردند </a><a class="folder" href="w:html:808.xml">بخش سيزدهم : كرامات حضرت رقيه عليه السلام </a><a class="folder" href="w:html:812.xml">بخش چهارهم : آثار و ابنيه تاريخى شام </a><a class="folder" href="w:html:817.xml">پاورقی</a></body></html>نام کتاب : ستاره درخشان شام حضرت رقيه دختر امام حسين (ع )

مؤ لف : حجة الاسلام آقاى حاج شيخ على ربانى خلخالى

منبع : سایت غدیر www.ghadeer.orgپيشگفتار 
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله ربّ العالمين و صلّى الله على محمد و آله الطاهرين و لعنة الله على اءعدائهم و غاصبى حقوقهم و منكرى فضائلهم و مناقبهم من الجنّ و الانس اءجمعين الى يوم الدين .
قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلّم : ((النجوم اءمان لا هل السماء و اءهل بيتى اءمانٌ لاُمتى))(1)
رسول گرامى اسلام صلى الله عليه و آله و سلم فرمود: ((ستارگان امانند براى اهل آسمان و اهل بيت من امانند براى امتم )).
قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : ((النجوم اءمان لا هل السماء، و اءهل بيتى اءمان لا هل الا رض ، فإ ذا ذهب اءهل بيتى ذهب اءهل الا رض )).(2)
ستارگان امانند براى اهل آسمان ، و اهل بيت من امانند براى اهل زمين ، پس ‍ زمانى كه اهل بيت من از زمين رخت بربندند، اهل زمين هم نابود خواهند شد.
((حاكم ))، عالم مشهور اهل سنّت ، از طريق ((ابن عباس )) روايت كرده كه رسول گرامى اسلام صلى الله عليه و آله و سلم فرمود:
((النجوم امان لا هل الا رض من الغرق ، و اءهل بيتى اءمان لاُمّتى من الاختلاف )). (3)
ستارگان امانند براى اهل زمين ، از غرق شدن ؛ و اهل بيت من امان امت من از اختلافند.
اين روايت را حاكم صحيح دانسته ، و جمعى آن را از وى اخذ كرده و تصحيح او را تثبيت نموده اند.
((صبان )) در كتاب ((الاسعاف ))، بعد از ذكر اين روايت افزوده : احتمال دارد كه آية شريفة (وَ ما كانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ اءَنْتَ فيهِمْ) (4)
(اى پيامبر، مادامى كه تو درميان ايشان هستى ، خدا عذاب بر ايشان نازل نكند)نيز به اين معنى اشاره داشته باشد. اگر چه 