 ببرم تا انعام بسيار بگيرم . حضرت فرمودند هرچه بخواهى در مقابل اين آهو برّه به تو خواهم داد. او تعجّب نمود، و هنوز چيزى نگفته بود كه حضرت تعدادى از ريگهاى جلوى خرابه را برداشتند و به او دادند. صيّاد مشاهده كرد آنچه به او داده شده جواهرات پر ارزش و قيمتى است . با خرسندى آهو برّه را تقديم نمود و رفت .
وى اين معجزه را براى ديگران بازگو كرد، به طورى كه در شام منتشر شد و به گوش يزيد لعين رسيد. يزيد صيّاد را طلبيد و از او خواست كه جريان را برايش نقل كند، و چون مشاهده كرد وى شيعه و مُحب حضرت گرديده و موضوع را به صورت يك كرامت بيان مى نمايد و قلوب مردم را متوجّه حضرت مى كند، دستور داد صيّاد را بكشند و دفن كنند تا اين خبر بيش از آنچه بين اهالى منتشر شده افشا نگردد. ولى فاصله اى چندان نشد كه موضوع به عرض امام سجّاد عليه السلام رسيد. حضرت به سر قبر صيّاد آمدند، و با يك اشاره فرمودند، به اذن خدا از جايت برخيز! بلافاصله قبر شكافته شد و صيّاد از قبر خارج گرديد.(214)
خطبه زينب كبرى 
حضرت زينب عقيله بنى هاشم چون جسارت و بى حيائى يزيد را تا اين حد ديد، و از طرف ديگر جوّ و فضاى مجلس را بسيار مناسب ديد بپا خاست و فرمود:
الحمد لله رب العالَمينَ وَ صَلَّى اللهُ عَلى رَسُولِهِ وَ آلِهِ اَجْمَعِينَ، صَدَقَ اللهُ كَذلِكَ يَقوُلُ (ثم كان عاقبةُ الّذينَ اساؤ ا السؤ ى ان كَذبوا بآياتِ اللهِ وَ كانوا بِها يَسْتَهْزِؤ ونَ).(215)
اضظننت يا يزيدُ حَيْثُ اَخَذتَ عَلَيْنا اَقْطارَ الارض و آفاقَ السماءِ فَاصْبَحْنا نُساقُ كَما تُساقُ الا سارى ان بِنا عَلَى اللهِ هَواناٌ وَ بِكَ عَلَيهِ كَرامَةً وَ ان ذلِكَ لِعَظمِ خَطَرِكَ عِنْدَهُ فَشَمخْتَ بِاَنْفِكَ وَ نَظَرْتَ فِى عطْفِكَ جَذْلانَ مَسْرُورا حَيْثُ رَاَيْتَ الدنيا لَكَ مُسْتَوْثَقَةٌ والاُمُورُ متسقة وَ حِينَ صَفا لَكَ مُلْكُنا وَ سُلْطانُنا، فَمَهْلا مَهْلا اَنَسِيتَ قَوْلَ اللهِ عَز و جل (وَلا يَحْسَبن الذين كَفَروُا انما نُمْلِى لَهُمْ خَيْرا لانْفُسِهِمْ اِنّما نُمْلِى لَهُمْ لِيَزْدادوُا اثما و لهم عَذابٌ مُهِينٌ ).(216)
امن العدل يابن الطلقا (217) تَخْديرُكَ حَرائِرَكَ وامائك و سَوقُكَ بَناتِ
رسول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِوَ آلِهِ وَ سَلم سبايا قد هتكت سُتُور هن و اَبْدَيْتَ وُجوهَهن ، تَحْدوُ بهن الاعْداءُ من بَلَدٍ الى بَلَدٍ يستشر فهن اَهْلُ المناهل وَالمَناقِلِ وَ يتصفح وجوههن القريب وَالْبَعِيدُ والدنى وَالشريف ، ليس معهن مِنْ رجالهن ولى وَ لا مِنْ حماتهن حمى ، وَ كَيْفَ يُرْتَجى مُراقَبَةُ
مَنْ لَفِظَ فُوهُ اكباد (218) الازكياءِ وَ نَبَتَ لَحْمُهُ من دما الشهدا، وَ كَيْفَ لا يستبطا فى بغضنا اهل البَيْتِ مَنْ نَظَرَ الينا بِالشَنَفِ وَالشَنَآنِ والاحن والاضغان ثم تَقولُ غَيْرَ متاءثم وَ لا مستعظم :
لاَهَلّوا وَاسْتَهَلّوا فرحا
ثم قالوا يا يَزيدُ لا تُشَلْ
مُنْتَحِياٌ عَلى ثَنايا اَبِى عَبْدِاللهِ سَيْدِ شَبابِ اَهْلِ الجنة تَنْكُتُها بِمِخْصَرَتِكَ وَكَيْفَ لا تَقولُ ذلِكَ وَ قَدْ نَكَاءَتِ القُرْحةُ وَاسْتَاءْصَلَتِ الشّافَةُ بِاِراقَتِكَ دِماءَ ذُرِّيَّةِ مُحَمَّدٍ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَ سَلَّمَ وَ نُجوُمَ الاَرْضِ مِنْ آلِ عَبْدِالمُطَّلبِ، وَ تَهْتِفُ بِاَشْياخِكَ زَعَمْتَ اَنَّكَ تُنادِيهِمْ، فَلَتَرِدَنَّ وَشِيكاٌ مَوْرِدَهُمْ وَلَتَوَدَّنَّ اَنَّكَ شَللْتَ وَ بَكَمْتَ، وَ لَمْ تَكُنْ قُلْتَ وَ فَعَلْتَ ما فَعَلْتَ.
اللهُمَّ خُذْ بِحَقِّنا وَانْتَقِمْ مِنْ ظالِمِنا وَاحْلُلْ غَضَبَكَ بِمَنْ سَفَكَ دِماءنَا وَ قَتَلَ حُماتَنا، فَوَاللهِ ما فَرَيتَ إ لّا جِلْدَكَ وَ لا حَزَزْتَ إ لّا لَحْمَكَ وَ لَتَرِدَنَّ عَلى رَسولِ اللهِ بِما تَحَمَّلْتَ منْ سِفْكِ دِماءِ ذُرّيَّتِهِ وَانْتَهَكْتَ مِنْ حُرْمَتِهِ فِى عِتْرَتِهِ و لُحْمَتِهِ حَيْثُ يَجْمَعُ اللهُ شَمْلَهُمْ وَيَلُمَّ شَعْثَهُمْ وَ يَاءْخُذَ بِحَقِّهمْ(وَ لا تَحْسَبَنَّ الّذينَ قُتِلوا فى سَبيلِ اللهِ اَمْواتا بَلْ اَحْياءٌ عِنْدَ رَبّهِمْ يُرْزَقونَ)(219) وَ كَفى بِاللهِ حاكِماٌ وَبِمُحَمّدٍ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وِآلهِ وَ سَلّمَ خَصِيماٌ وَ بِجَبْرئيلَ ظَهيراٌ وَ سَيَعْلَمُ مَنْ سَوّى لَكَ وَ مَكَّنَكَ مِنْ رِقابِ المُسْلِمِينَ، (بِئْسَ للظالِمينَ بَدَلا وَاَيُّكُمْ شَرٌّ مَكانا وَاَضْعَفُ جُنْدا).(220)
و لَئِنْ جَرَّتْ عَلَيَّ الدَّواهِى مُخاطَبَتَكَ اِنّى لاَسْتَصْغِرُ قَدْرَكَ وَ اَسْتَعْظِمُ تَقْرِيعَكَ و اَسْتَكْثِرُ تَوْبِيخَكَ، لكِنَّ العُيُونَ عَبْرى وَالصُّدُورَ حَرّى ، اَلا فَالْعَجَبُ كُلُّ العجَبِ لِقتْلِ حِزْبِ اللهِ النُّجَباءِ بِحِزْبِ الشّيْطانِ الطُّلَقاءِ، فَهذِهِ الا يْدِى تَنْطِفُ مِنْ دِمائِنا وَالافْواهُ تَتَحلَّبُ مِنْ لُحومِنا وَ تِلكَ الجُثَثُ الطَّواهِرُ الزَّواكِى تَنْتابُها العَواسِلُ وَ تُعفِّرُها اُمَّهاتُ الفَراعِلُ.
وَ لَئِنِ اَتَّخَذْتَنا مَغْنَما لَتَجِدَ بِنا وَشِيكاٌ مَغرَماٌ حِيْنَ لا تَجِدُ الّا ما قَدَّمَتْ يَداكَ (وما رَبُّكَ بِظَلّامٍ لِلْعَبِيدِ) (221) وَ إ لَى اللهِ الْمُشْتَكى وَ عَلَيْهِ الْمُعَوَّلُ فَكِدْ كَيْدَكَ وَاسْعَ سَعْيَكَ وَ ناصِبْ جُهْدَكَ فَوَاللهِ لا تَمْحُو ذِكْرَنا وَ لا تُمِيتُ وَحْيَنا وَلا تُدْرِكُ اَمَدَنا وَلا تَرْحَضُ عَنْكُ عارَها، وَ هَلْ رَاءْيُكَ إ لّا فَنَدٌ وَ اَيّامُكَ إ لّا عَدَدٌ، وَ جَمْعُكَ إ لّا بَدَدٌ؟ يَوْمَ يُنادِى المُنادى : (اَلا لَعْنَة اللهِ عَلَى الظّالِمينَ).
وَالْحَمْدُللهِ رَبِّ العالَمينَ الّذى خَتَمَ لِاوَّلنا بالسّعادة وَالْمَغْفرة وَلِاخِرِنا بِالشَّهادَ وَالرَّحْمَةِ، وَ نسْاءُلُ اللهَ اَنْ يُكْمِلَ لَهُمُ الثَّوابَ وَ يوجِبَ لَهُمُ الْمَزيدَ وَ يُحْسِنَ عَلَيْنا الخِلافةَ اِنَّهُ رَحِيمٌ وَدوُدٌ، حَسْبُنَااللهُ وَ نِعْمَ الوَكِيلُ.(222)
ترجمه خطبه شريفه زينب كبرى عليه السلام : 
سپاس خدايى را سزد كه پروردگار جهانيان است و درود خدا بر پيامبر و خاندان او بادا خداى تعالى راست گفت كه فرمود: عاقبت آنان كه كار زشت كردند، اين بود كه آيات خدا را تكذيب نموده و آن را به سخره گرفتند. اى يزيد، اكنون كه به گمان خويش بر ما سخت گرفته اى و راه اقطار زمين و آفاق آسمان و راه چاره را به روى ما بسته اى ، و ما را همانند اسيران به گردش در آوردى ، مى پندارى كه خدا تو را عزيز و ما را خوار و ذليل ساخته است ؟! و اين پيروزى به خاطر آبروى تو در نزد خداست ؟! پس از روى كبر مى خرامى و با نظر عجب و تكبّر مى نگرى ! و به خود مى بالى خرّم و شادان كه دنيا به تو روى آورده ، و كارهاى تو را آراسته و حكومت ما را به تو اختصاص داده است !
اندكى آهسته تر! آيا كلام خداى تعالى را 