ْتِداءِ الْوُجُودِ إِلي يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، ثُمَّ مَنَنْتَ عَلَيْهِمْ بِاسْتِنابَةِ أَنْبِيائِكَ لِحِفْظِ شَرائِعِكَ وَأَحْكَامِكَ فَأَكْمَلْتَ بِاسْتِخْلافِهِمْ رِسالَةَ الْمُنْذِرِينَ كَما أَوْجَبْتَ رِئَاسَتَهُمْ فِي فِطَرِ الْمُكَلَّفِينَ ، فَسُبْحانَكَ مِنْ إِله مَا أَرْأَ فَكَ ، وَلاَ إِلهَ إِلاّ أَ نْتَ مِنْ مَلِكٍ مَا أَعْدَلَكَ حَيْثُ طابَقَ صُنْعُكَ مَا فَطَرْتَ عَلَيْهِ الْعُقُولَ ، وَوافَقَ حُكْمُكَ مَا قَرَّرْتَهُ فِي الْمَعْقُولِ وَالْمَنْقُولِ ، فَلَكَ الْحَمْدُ عَلَي تَقْدِيرِكَ الْحَسَنِ الْجَمِيلِ ، وَلَكَ الشُّكْرُ عَلَي قَضائِكَ الْمُعَلَّلِ بِأَكْمَلِ التَّعْلِيلِ ، فَسُبْحانَ مَنْ لاَ يُسْأَلُ عَنْ فِعْلِهِ ، وَلاَ يُنازَعُ فِي أَمْرِهِ ! وَسُبْحانَ مَنْ كَتَبَ عَلَي نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ قَبْلَ ابْتِداءِ خَلْقِهِ ! وَالْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي مَنَّ عَلَيْنا بِحُكَّام يَقُومُونَ مَقامَهُ لَوْ كانَ حاضِراً فِي الْمَكانِ ، وَلاَ إِلهَ إِلاّ اللّهُ الَّذِي شَرَّفَنا بِأَوْصِياءَ يَحْفَظُونَ الشَّرائِعَ فِي كُلِّ الاَْزْمانِ ، وَاللّهُ أَكْبَرُ الَّذِي أَظْهَرَهُمْ لَنا بِمُعْجِزات يَعْجُزُ عَنْهَا الثَّقَلانِ ، لا حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاّ بِاللّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ الَّذِي أَجْرانا عَلَي عَوائِدِهِ الْجَمِيلَةِ فِي الاُْمَمِ السَّالِفِينَ . اللّهُمَّ فَلَكَ الْحَمْدُ وَالثَّناءُ الْعَلِيُّ كَما وَجَبَ لِوَجْهِكَ الْبَقاءُ السَّرْمَدِيُّ ، وَكَما جَعَلْتَ نَبِيَّنا خَيْرَ النَّبِيِّينَ ، وَمُلُوكَنا أَفْضَلَ الْـمَخْلُوقِينَ ، وَاخْتَرْتَهُمْ عَلَي عِلْم عَلَي الْعالَمِينَ ، وَفِّقْنا لِلسَّعْيِ إِلي أَبْوابِهِمُ الْعامِرَةِ إِلي يَوْمِ الدِّينِ ، وَاجْعَلْ أَرْواحَنا تَحِنُّ إِلي مَوْطِيءِ أَقْدامِهِمْ ، وَنُفُوسَنا تَهْوِي النَّظَرَ إِلي مَجالِسِهِمْ وَعَرَصاتِهِمْ حَتَّي كَأَ نَّنا نُخاطِبُهُمْ فِي حُضُورِ أَشْخاصِهِمْ فَصَلَّي اللّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ سادَة غائِبِينَ ، وَمِنْ سُلالَة طاهِرِينَ ، وَمِنْ أَئِمَّة مَعْصُومِينَ . اللّهُمَّ فَأْذَنْ لَنا بِدُخُولِ هذِهِ الْعَرَصاتِ الَّتِي اسْتَعْبَدْتَ بِزِيارَتِها أَهْلَ الاَْرَضِينَ وَالسَّمَاواتِ ، وَأَرْسِلْ دُمُوعَنا بِخُشُوعِ الْمَهابَةِ ، وَذَ لِّلْ جَوارِحَنا بِذُلِّ الْعُبُودِيَّةِ وَفَرْضِ الطَّاعَةِ ، حَتَّي نُقِرَّ بِمَا يَجِبُ لَهُمْ مِنَ الاَْوْصَافِ ، وَنَعْتَرِفَ بِأَ نَّهُمْ شُفَعَاءُ الْخَلائِقِ إِذَا نُصِبَتِ الْمَوَازِينُ فِي يَوْمِ الاَْعْرافِ ، وَالْحَمْدُ لِلّهِ وَسَلامٌ عَلَي عِبادِهِ الَّذِينَ اصْطَفي مُحَمَّد وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ.» ( 9 )

و نيز مفاتيح الجنان (در اذن دخول حرم‌هاي شريفه). مرحوم محدّث قمي (رحمه الله) در هديّة‌الزّائرين و بهجة الناظرين) ص 41 و 42 به نقل از "بلد الامين" و "الجنّة الواقية" که همان مصباح کفعمي است، اذن دخولي را ذکر کرده است که براي همة مشاهد مشرّفه مي‌توان خواند و آن اذن دخول اين است:

"اللّهُمَّ إِنِّي وَقَفْتُ عَلَي بَاب مِنْ أَبْوابِ بُيُوتِ نَبِيِّكَ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَقَدْ مَنَعْتَ النَّاسَ أَنْ يَدْخُلُوا إِلاّ بِإِذْنِهِ فَقُلْتَ : (يَا أَ يُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلاّ أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ) (1) اللّهُمَّ إِنِّي أَعْتَقِدُ حُرْمَةَ صَاحِبِ هذَا الْمَشْهَدِ الشَّرِيفِ فِي غَيْبَتِهِ كَمَا أَعْتَقِدُها فِي حَضْرَتِهِ ، وَأَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَكَ وَخُلَفاءَكَ عَلَيْهِمُ السَّلامُ أَحْياءٌ عِنْدَكَ يُرْزَقُونَ ، يَرَوْنَ مَقامِي ، وَيَسْمَعُونَ كَلامِي ، وَيَرُدُّونَ سَلامِي ، وَأَ نَّكَ حَجَبْتَ عَنْ سَمْعِي كَلامَهُمْ ، وَفَتَحْتَ بابَ فَهْمِي بِلَذِيذِ مُناجاتِهِمْ ، وَإِنِّي أَسْتَأْذِنُكَ يَا رَبِّ أَوَّلاً ، وَأَسْتَأْذِنُ رَسُولَكَ صَلَّي اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ثانِياً ، وَأَسْتَأْذِنُ خَلِيفَتَكَ الاِْمامَ الْمَفْرُوضَ عَلَيَّ طاعَتُهُ (فلانَ بْنَ فلان) [نام امام را مي‌بري مثلاً حسين بن علي (عليه السلام) ] وَالْمَلائِكَةَ الْمُوَكَّلِينَ بِهذِهِ الْبُقْعَةِ الْمُبارَكَةِ ثالِثاً ، أَأَدْخُلُ يَا رَسُولَ اللّهِ ؟ أَأَدْخُلُ يَا حُجَّةَ اللّهِ ؟ أَأَدْخُلُ يَا مَلائِكَةَ اللّهِ الْمُقَرَّبِينَ الْمُقِيمِينَ فِي هذَا الْمَشْهَدِ ؟ فَأْذَنْ لِي يَا مَوْلايَ فِي الدُّخُولِ أَ فْضَلَ مَا أَذِنْتَ لاَِحَد مِنْ أَوْ لِيائِكَ ، فَإِنْ لَمْ أَكُنْ أَهْلاً لِذلِكَ فَأَ نْتَ أَهْلٌ لِه."، پس عتبة مبارکه را ببوس و داخل شو و بگو:

"بِسْمِ اللّهِ ، وَبِاللّهِ ، وَفِي سَبِيلِ اللّهِ ، وَعَلَي مِلَّةِ رَسُولِ اللّهِ صَلَّي اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ . اللّهُمَّ اغْفِرْ لِي، وَارْحَمْنِي ، وَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَ نْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ"

و نيز در بحارالأنوار، ج 98، ص 22، اذن دخول ديگري از سيّد نقل شده است.

40 ـ عتبة (10) مبارکه و آستانة شريفه را ببوس و اين ادب براي جميع مشاهد مشرّفه است و در زيارت امير مؤمنان (عليه السلام) که از صفوان از امام صادق (عليه السلام) نقل شده است و مشايخ طائفه، مفيد و سيّد و شهيد و غير آنان، آن را روايت کرده‌اند، اين گفتار آمده است: «پس آنگاه عتبه را ببوس و پاي راست خود را بر پاي چپ خود مقدّم بدار» ( 11 )، و در اذن دخول ـ که قبلاً ذکر شد ـ آمده است: «پس آنگاه عتبه را ببوس و با حالت خشوع و گريه وارد شو که آن اجازه‌اي است از سوي حضرات معصومين:» ( 12 ) و در بعضي از زيارات که علاّمة مجلسي (رحمه الله) ذکر کرده است، آمده: «چقدر مشتاق بوسه بر آستان شما هستم» ( 13 )، و کفعمي در «المصباح» ( 14 ) بدان تصريح کرده و آن را از آداب زيارت برشمرده است و شيخ شهيد ما در «الدّروس» فرموده است: «اماميّه برآنند.» ( 15 ) و علاّمة نوري آن را از آداب شمرده است ( 16 ) و علاّمة مامقاني، رسالة مستقلّي در اين باب نوشته است و روايت مي‌کند که از شيخ الطائفه، شيخ مرتضي انصاري (رحمه الله) در باب بوسيدن آستان‌هاي مقدّسه، سؤال شد، ايشان فرمود:

«من، آستان مشهد حضرت ابالفضل العبّاس (عليه السلام) را مي‌بوسم، چه رسد به آستان مشاهد ائمّه (عليهم السلام) ، امّا نه از اين جهت که آستان محلّ شهادت آن بزرگواران: است، بلکه بدان جهت که قدمگاه زائران ائمه (عليهم السلام) است.» (17 )

و مشاهده شده است که پيشواي شيعه، آيت‌الله ميرزا محمّدتقي شيرازي بر آستان مشهد «حرّ بن يزيد رياحي (رضوان الله تعالي عليه)» بوسه مي‌زند و هيچ شکّي نيست که سيرة شيعه همواره بر اين، استوار بوده است. (18)

41 ـ پاي راست خود را وارد بارگاه کن و پاي چپ خود را مؤخّر کن ( 19 ) و رعايت اين