َلا عَنْ مَلالَة ، وَإِنْ أُقِمْ فَلا عَنْ سُوءِ ظَنٍّ بِما وَعَدَ اللّهُ الصَّابِرِينَ ، لاَ جَعَلَهُ اللّهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنِّي لِزِيارَتِكَ ، وَرَزَقَنِيَ اللّهُ الْعَوْدَ إِلي مَشْهَدِكَ ، وَالْمُقامَ بِفِنائِكَ ، وَالْقِيامَ فِي حَرَمِكَ ، وَإِيَّاهُ أَسْأَلُ أَنْ يُسْعِدَنِي بِكُمْ ، وَيَجْعَلَنِي مَعَكُمْ فِي الدُّنْيا وَالآخِرَة»( 30 )

ل: زيارت حضرت اباالفضل العبّاس (عليه السلام)

70 ـ قبر حضرت عبّاس بن علي (عليهما السلام) را که در کنار فرات در مقابل حائر حسيني (عليه السلام) است زيارت کن، پس بر باب سقيفه ( 31 ) بايست و بگو:

«سَلامُ اللّهِ وَسَلامُ مَلائِكَتِهِ الْمُقَرَّبِينَ ، وَأَنْبِيائِهِ الْمُرْسَلِينَ ، وَعِبادِهِ الصَّالِحِينَ ، وَجَمِيعِ الشُّهَداءِ وَالصِّدِّيقِينَ ، الزَّاكِياتِ الطَّيِّباتِ فِيما تـَغْتَدِي وَتَرُوحُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، أَشْهَدُ لَكَ بِالتَّسْلِيمِ وَالتَّصْدِيقِ وَالْوَفاءِ وَالنَّصِيحَةِ لِخَلَفِ النَّبِيِّ الْمُرْسَلِ ، وَالسِّبْطِ الْمُنْتَجَبِ ، وَالدَّلِيلِ الْعالِمِ ، وَالْوَصِيِّ الْمُبَلِّغِ ، وَالْمَظْلُومِ الْمُهْتَضَمِ ، فَجَزاكَ اللّهُ عَنْ رَسُولِهِ وَعَنْ أَمِيرالْمُؤْمِنِينَ وَعَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ صَلَواتُ اللّهِ عَلَيْهِمْ أَفْضَلَ الْجَزاءِ بِمَا صَبَرْتَ وَاحْتَسَبْتَ وَأَعَنْتَ فَنِعْمَ عُقْبَي الدَّارِ ، لَعَنَ اللّهُ مَنْ قَتَلَكَ ، وَلَعَنَ اللّهُ مَنْ جَهِلَ حَقَّكَ ، وَاسْتَخَفَّ بِحُرْمَتِكَ ، وَلَعَنَ اللّهُ مَنْ حالَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ ماءِ الْفُراتِ ، أَشْهَدُ أَ نَّكَ قُتِلْتَ مَظْلُوماً ، وَأَنَّ اللّهَ مُنْجِزٌ لَكُمْ مَا وَعَدَ كُمْ ، جِئْتُكَ يَا ابْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وافِداً إِلَيْكُمْ وَقَلْبِي مُسَلِّمٌ لَكُمْ، وَأَنَا لَكُمْ تابِعٌ ، وَنُصْرَتِي لَكُمْ مُعَدَّةٌ حَتَّي يَحْكُمَ اللّهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ ، فَمَعَكُمْ مَعَكُمْ لاَ مَعَ عَدُوِّ كُمْ ، إِنِّي بِكُمْ وَبِإِيابِكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَبِمَنْ خالَفَكُمْ وَقَتَلَكُمْ مِنَ الْكافِرِينَ ، قَتَلَ اللّهُ أُمَّةً قَتَلَتْكُمْ بِالاَيْدِي وَالاَ لْسُنِ.»( 32 )

سپس داخل شو و خود را به قبر (ضريح) بچسبان و بگو:

«السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ الْمُطِيعُ لِلّهِ وَلِرَسُولِهِ وَلاَِ مِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ:، السَّلامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللّهِ وَبَرَكاتُهُ وَمَغْفِرَتُهُ وَرِضْوانُهُ عَلَي رُوحِكَ وَبَدَنِكَ ، أَشْهَدُ وَأُشْهِدُ اللّهَ أَ نَّكَ مَضَيْتَ عَلَي مَا مَضي عليهِ الْبَدْرِيُّونَ وَالْـمُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ ، الْمُناصِحُونَ لَهُ فِي جِهادِ أَعْدائِهِ ، الْمُبالِغُونَ فِي نُصْرَةِ أَوْ لِيائِهِ ، الذَّابُّونَ عَنْ أَحِبَّائِهِ ، فَجَزاكَ اللّهُ أَ فْضَلَ الْجَزاءِ ، وَأَكْثَرَ الْجَزاءِ ، وَأَوْفَرَ الْجَزاءِ ، وَأَوْفي جَزاءِ أَحَد مِمَّنْ وَفي بِبَيْعَتِهِ ، وَاسْتَجابَ لَهُ دَعْوَتَهُ ، وَأَطاعَ وُلاةَ أَمْرِهِ . أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بالَغْتَ فِي النَّصِيحَةِ ، وَأَعْطَيْتَ غايَةَ الْـمَجْهُودِ ، فَبَعَثَكَ اللّهُ فِي الشُّهَداءِ ، وَجَعَلَ رُوحَكَ مَعَ أَرْواحِ السُّعَداءِ ، وَأَعْطاكَ مِنْ جِنانِهِ أَ فْسَحَها مَنْزِلاً ، وَأَ فْضَلَها غُرَفاً ، وَرَفَعَ ذِكْرَكَ فِي عِلِّيِّينَ، وَحَشَرَكَ مَعَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً . أَشْهَدُ أَ نَّكَ لَمْ تَهِنْ وَلَمْ تَنْكُلْ ، وَأَ نَّكَ مَضَيْتَ عَلي بَصِيرَة مِنْ أَمْرِكَ ، مُقْتَدِياً بِالصَّالِحِينَ ، وَمُتَّبِعاً لِلنَّبِيِّينَ، جَمَعَ اللّهُ بَيْنَنا وَبَيْنَكَ وَبَيْنَ رَسُولِهِ وَأَوْ لِيائِهِ فِي مَنازِلِ الْمُحْسِنينَ فَإِنَّهُ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ.»( 33 )

و شيخ ما، جناب مفيد و ابن المشهدي ( 34 ) و سيّد بن طاووس فرمودند: «پس آنگاه به سوي بالاي سر برو و دو رکعت نماز بگزار، سپس هر چه خواستي نماز بگزار و خداوند را بسيار بخوان و دعا کن و پس از رکعات نماز بگو:

«اللّهُمَّ صَلِّ عَلَي مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَلاَ تَدَعْ لِي فِي هذَا الْمَكانِ الْمُكَرَّمِ وَالْمَشْهَدِ الْمُعَظَّمِ ذَ نْباً إِلاّ غَفَرْتَهُ ، وَلاَ هَمّاً إِلاّ فَرَّجْتَهُ ، وَلاَ مَرَضاً إِلاّ شَفَيْتَهُ ، وَلاَ عَيْباً إِلاّ سَتَرْتَهُ ، وَلاَ رِزْقاً إِلاّ بَسَطْتَهُ ، وَلاَ خَوْفاً إِلاّ آمَنْتَهُ ، وَلاَ شَمْلاً إِلاّ جَمَعْتَهُ ، وَلاَ غائِباً إِلاّ حَفِظْتَهُ وَلاَ دَيـْناً الاّ اَدَّيـْْتَهُ وَلاَ حاجَةً مِنْ حَوائِجِ الدُّنْيا وَالآخِرَةِ لَكَ فِيها رِضيً وَلِيَ فِيها صَلاحٌ إِلاّ قَضَيْتَها يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.»

سپس به سوي ضريح باز گرد و نزد پا بايست و بگو:

«السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا الْفَضْلِ الْعَبَّاسِ ابْنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ أَوَّلِ الْقَوْمِ إِسْلاماً ، وَأَقْدَمِهِمْ إِيماناً ، وَأَ قْوَمِهِمْ بِدِينِ اللّهِ ، وَأَحْوَطِهِمْ عَلَي الاِْسْلامِ . أَشْهَدُ لَقَدْ نَصَحْتَ لِلّهِ وَلِرَسُولِهِ وَلاَِخِيكَ فَنِعْمَ الأَخُ الْمُواسِي ، فَلَعَنَ اللّهُ أُمَّةً قَتَلَتْكَ ، وَلَعَنَ اللّهُ أُمَّةً ظَلَمَتْكَ ، وَلَعَنَ اللّهُ أُمَّةً اسْتَحَلَّتْ مِنْكَ الْـمَحارِمَ ، وَانْتَهَكَتْ حُرْمَةَ الاِسْلامِ ، فَنِعْمَ الصَّابِرُ الْـمُجاهِدُ الْـمُحَامِي النَّاصِرُ وَالأََخُ الدَّافِعُ عَنْ أَخِيهِ ، الْـمُجِيبُ إِلي طاعَةِ رَبِّهِ ، الرَّاغِبُ فِيما زَهِدَ فِيهِ غَيْرُهُ مِنَ الثَّوابِ الْجَزِيلِ ، وَالثَّنَاءِ الْجَمِيلِ ، وَأَ لْحَقَكَ اللّهُ بِدَرَجَةِ آبائِكَ

فِي دَارِ النَّعِيمِ . اللّهُمَّ إِنِّي تَعَرَّضْتُ لِزِيارَةِ أَوْ لِيائِكَ رَغْبَةً فِي ثَوابِكَ ، وَرَجاءً لِمَغْفِرَتِكَ وَجَزِيلِ إِحْسانِكَ ، فَأَسْأَ لُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَي مُحَمَّد وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَأَنْ تَجْعَلَ رِزْقِي بِهِمْ دارّاً ، وَعَيْشِي بِهِمْ قارّاً ، وَزِيارَتِي بِهِمْ مَقْبُولَةً ، وَحَيَاتِي بِهِمْ طَيِّبَةً ، وَأَدْرِجْنِي إِدْراجَ الْمُكْرَمِينَ ، وَاجْعَلْنِي مِمَّنْ يَنْقَلِبُ مِنْ زِيارَةِ مَشاهِدِ أَحِبَّائِكَ مُفْلِحاً مُنْجِحاً قَدِ اسْتَوْجَبَ غُفْرانَ الذُّنُوبِ ، وَسَتْرَ الْعُيُوبِ ، وَكَشْفَ الْكُرُوبِ ، إِنَّكَ أَهْلُ التَّقْوي وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ»( 35 )

م: وداع حضرت اباالفضل العبّاس (ع