! اگر براي تو به سوي خداوند حاجتي پديد آمد پس با اين زيارت، هر جا که بودي زيارت کن و با اين دعا خدا را بخوان و از پروردگارت حاجت و نياز خود را بخواه از سوي خداوند برآورده مي‌شود و خداوند و پيامبر او ـ به منّت الهي ـ خلف وعده نمي‌کنند و سپاس و ستايش و ثنا ويژة ذات خداوندي است.»( 68 ):

«السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَبا عَبْدِ اللّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللّهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، وَابْنَ سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ فاطِمَةَ الزَّهراء سَيِّدَةِ نِساءِ الْعالَمِينَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا ثارَ اللّهِ وَابْنَ ثارِهِ وَالْوِتْرَ الْمَوْتُورَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلَي الأَرْواحِ الَّتِي حَلَّتْ بِفِنائِكَ ، عَلَيْكُمْ مِنِّي جَمِيعاً سَلامُ اللّهِ أَبَداً مَا بَقِيتُ وَبَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ ، يَا أَبا عَبْدِ اللّهِ ، لَقَدْ عَظُمَتِ الرَّزِيَّةُ وَجَلَّتْ وَعَظُمَتِ الْمُصِيبَةُ بِكَ عَلَيْنا وَعَلَي جَمِيعِ أَهْلِ الاِسْلامِ ، وَجَلَّتْ وَعَظُمَتْ مُصِيبَتُكَ فِي السَّمَاوَاتِ عَلَي جَمِيعِ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ ، فَلَعَنَ اللّهُ أُمَّةً أَسَّسَتْ أَسَاسَ الظُّلْمِ وَالْجَوْرِ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ ، وَلَعَنَ اللّهُ أُمَّةً دَفَعَتْكُمْ عَنْ مَقامِكُمْ وَأَزالَتْكُمْ عَنْ مَراتِبِكُمُ الَّتِي رَتَّبَكُمُ اللّهُ فِيها ، وَلَعَنَ اللّهُ أُمَّةً قَتَلَتْكُمْ ، وَلَعَنَ اللّهُ الْمُمَهِّدِينَ لَـهُمْ بِالتـَّمْكِينِ مِنْ قِتالِكُمْ ، بَرِئْتُ إِلَي اللّهِ وَإِلَيْكُمْ مِنْهُمْ وَمِنْ أَشْياعِهِمْ وَأَتْباعِهِمْ وَأَوْلِيائِهِمْ ، يَا أَبا عَبْدِ اللّهِ ، إِنِّي سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ ، وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ إِلي يَوْمِ الْقِيامَةِ ، وَلَعَنَ اللّهُ آلَ زِياد وَآلَ مَرْوانَ ، وَلَعَنَ اللّهُ بَنِي أُمَيَّةَ قاطِبَةً ، وَلَعَنَ اللّهُ ابْنَ مَرْجانَةَ ، وَلَعَنَ اللّهُ عُمَرَ بْنَ سَعْد ، وَلَعَنَ اللّهُ شِمْراً ، وَلَعَنَ اللّهُ أُمَّةً أَسْرَجَتْ وَأَلْجَمَتْ وَتَنَقَّبَتْ لِقِتالِكَ ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، لَقَدْ عَظُمَ مُصابِي بِكَ ، فَأَسْأَلُ اللّهَ الَّذِي أَكْرَمَ مَقامَكَ ، وَأَكْرَمَنِي أَنْ يَرْزُقَنِي طَلَبَ ثارِكَ مَعَ إِمام مَنْصُور مِنْ أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّد صَلَّي اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ . اللّهُمَّ اجْعَلْنِي عِنْدَكَ وَجِيهاً بِالْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ ، يَا أَبا عَبْدِ اللّهِ ، إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَي اللّهِ ، وَإِلي رَسُولِهِ ، وَإِلي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَإِلي فاطِمَةَ ، وَإِلَي الْحَسَنِ ، وَإِلَيْكَ بِمُوَالاتِكَ ، وَبِالْبَراءَةِ مِـمَّـنْ قَاتَلَكَ ، وَنَصَبَ لَكَ الْحَرْبَ ، وَبِالْبَراءَةِ مِمَّنْ أَسَّسَ أَساسَ ذلِكَ وَبَني عَلَيْهِ بُنْيانَهُ ، وَجَري فِي ظُلْمِهِ وَجَوْرِهِ عَلَيْكُمْ وَعَلَي أَشْياعِكُمْ ، بَرِئْتُ إِلَي اللّهِ وَإِلَيْكُمْ مِنْهُمْ ، وَأَ تَقَرَّبُ إِلَي اللّهِ ثُمَّ إِلَيْكُمْ بِمُوالاتِكُمْ وَمُوالاةِ وَلِيِّكُمْ ، وَبِالْبَراءَةِ مِنْ أَعْدائِكُمْ ، وَالنَّاصِبِينَ لَكُمُ الْحَرْبَ ، وَبِالْبَراءَةِ مِنْ أَشْيَاعِهِمْ وَأَ تْبَاعِهِمْ ، إِنِّي سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ ، وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ ، وَوَ لِيٌّ لِمَنْ والاكُمْ ، وَعَدُوٌّ لِمَنْ عاداكُمْ ، فَأَسْأَلُ اللّهَ الَّذِي أَكْرَمَنِي بِمَعْرِفَتِكُمْ ، وَمَعْرِفَةِ أَوْلِيَائِكُمْ ، وَرَزَقَنِي الْبَراءَةَ مِنْ أَعْدائِكُمْ ، أَنْ يَجْعَلَنِي مَعَكُمْ فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ ، وَأَنْ يُثَبِّتَ لِي عِنْدَكُمْ قَدَمَ صِدْق فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ ، وَأَسْأَ لُهُ أَنْ يُبَلِّغَنِي الْمَقامَ الْـمَحْمُودَ لَكُمْ عِنْدَ اللّهِ ، وَأَنْ يَرْزُقَنِي طَلَبَ ثارِكُمْ مَعَ إِمامِ مَهْديٍّ ظَاهِرٍ نَاطِقٍ بِالْحَقِّ مِنْكُمْ ، وَأَسْأَلُ اللّهَ بِحَقِّكُمْ وَبِالشَّأْنِ الَّذِي لَكُمْ عِنْدَهُ أَنْ يُعْطِيَنِي بِمُصابِي بِكُمْ أَ فْضَلَ مَا يُعْطِي مُصاباً بِمُصِيبَتِهِ ، مُصِيبَةً مَا أَعْظَمَها وَأَعْظَمَ رَزِيَّتَها فِي الاِسْلامِ وَفِي جَمِيعِ السَّماواتِ وَالأَرْضِ. اللّهُمَّ اجْعَلْنِي فِي مَقَامِي هذَا مِمَّنْ تَنالُهُ مِنْكَ صَلَواتٌ وَرَحْمَةٌ وَمَغْفِرَةٌ ، اللّهُمَّ اجْعَلْ مَحْيايَ مَحْيا مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد ، وَمَماتِي مَماتَ مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد. اللّهُمَّ إِنَّ هذَا ( 69 ) يَوْمٌ تَبَرَّكَتْ بِهِ بَنُو أُمَيَّةَ وَابْنُ آكِلَةِ الأَكْبادِ، اللَّعِينُ ابْنُ اللَّعِينِ عَلَي لِسانِكَ وَلِسانِ نَبِيِّكَ صَلَّي اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فِي كُلِّ مَوْطِن وَمَوْقِف وَقَفَ فِيهِ نَبِيُّكَ صَلَّي اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ. اللّهُمَّ الْعَنْ أَبا سُفْيانَ وَمُعَاوِيَةَ وَيَزِيدَ بْنَ مُعَاوِيَةَ عَلَيْهِمْ مِنْكَ اللَّعْنَةُ أَبَدَ الآبِدِينَ، وَهذَا ( 70 ) يَوْمٌ فَرِحَتْ بِهِ آلُ زِياد وَآلُ مَرْوانَ بِقَتْلِهِمُ الْحُسَيْنَ صَلَواتُ اللّهِ عَلَيْهِ ، اللّهُمَّ فَضاعِفْ عَلَيْهِمُ اللَّعْنَ مِنْكَ وَالْعَذابَ. اللّهُمَّ إِنِّي أَ تَقَرَّبُ إِلَيْكَ فِي هذَا الْيَوْمِ ، وَفِي مَوْقِفِي هذَا ، وَأَيَّامِ حَيَاتِي بِالْبَرَاءَةِ مِنْهُمْ ، وَاللَّعْنَةِ عَلَيْهِمْ ، وَبِالْمُوَالاةِ لِنَبِيِّكَ وَآلِ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ السَّلامُ .»

پس مي‌گويي صد مرتبه :

«اللّهُمَّ الْعَنْ أَوَّلَ ظَالِمٍ ظَلَمَ حَقَّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد وَآخِرَ تَابِع لَهُ عَلَي ذلِكَ . اللّهُمَّ الْعَنِ الْعِصَابَةَ الَّتِي جاهَدَتِ الْحُسَيْنَ وَشايَعَتْ وَبايَعَتْ وَتابَعَتْ عَلَي قَتْلِهِ ، اللّهُمَّ الْعَنْهُمْ جَمِيعاً.»

پس مي‌گويي صد مرتبه :

«السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَبا عَبْدِ اللّهِ وَعَلَي الأَرْواحِ الَّتِي حَلَّتْ بِفِنائِكَ، عَلَيْكَ مِنِّي سَلامُ اللّهِ أَبَداً مَا بَقِيتُ وَبَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ ، وَلاَ جَعَلَهُ اللّهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنِّي لِزِيارَتِكُمْ، السَّلامُ عَلَي الْحُسَيْنِ ، وَعَلَي عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ، وَعَلَي أَوْلادِ الْحُسَيْنِ، وَعَلَي أَصْحابِ الْحُسَيْنِ.»

پس مي‌گويي :

«اللّهُمَّ خُصَّ أَنْتَ أَوَّلَ ظالِمٍ بِاللَّعْنِ مِنِّي ، وَابْدَأْ بِهِ أَوَّلاً ، ثُمَّ الثَّانِيَ وَالثَّالِثَ وَالرَّابِعَ. اللّهُمَّ الْعَنْ يَزِيدَ خامِساً ، وَالْعَنْ عُبَيْدَ اللّهِ بْنَ زِيادٍ وَابْنَ مَرْجانَةَ وَعُمَرَ بْنَ سَعْدٍ وَشِمْراً وَآلَ أَب