راءى سلطانا جائرا مستحلا لحرم اللّه ,ناكثا لعهد اللّه , مخالفا لسنة رسول اللّه (ص ), يعمل فى عباداللّه بالاثم و العدوان ,فلم يغير عليه بفعل و لا قول كان حـقـا عـلـى اللّه اءن يدخله مدخله , اءلا وان هؤلاء قد لزموا طاعة الشيطان و تركوا طاعة الرحمن و اءظـهـروا الـفساد وعطلوا الحدود و استاءثروا بالفى ء و اءحلوا حرام اللّه و حرموا حلاله و اءنا اءحق من غـير, و قد اءتتني كتبكم و قدمت على رسلكم ببيعتكم انكم لا تسلمونى ولا تخذلونى , فان تممتم عـلـى بـيـعتكم تصيبوا رشدكم , فاءنا الحسين بن علي و ابن فاطمة بنت رسول اللّه (ص ), نفسى مع انـفـسـكـم و اهـلى مع اهليكم , فلكم فى اءسوة و ان لم تفعلوا و نقضتم عهدكم و خلعتم بيعتى من اءعـنـاقـكـم فـلـعـمـرى ما هى لكم بنكر, لقد فعلتموها باءبي و اءخي و ابن عمى مسلم , و المغرور مـن اغـتربكم فحظكم اءخطاءتم و نصيبكم ضيعتم و من نكث فانما ينكث على نفسه و سيغنى اللّه عنك والسلام عليك و رحمة اللّه و بركاته .
((68))
استدلال امام (ع ) به سخن پيامبر(ص ) در خصوص ضرورت مبارزه با حكومت جور و فاسد و معرفى بنى اميه و دستگاه يزيد به عنوان مصداقى روشن از اين حديث , به خوبى نشان مى دهد كه امام (ع ) دسـت بـه اقـدام و حـركتى زده است كه در چارچوب قواعد كلى و مسؤوليتهاى اسلامى تفسير و تـحـلـيـل مى گرددو از اين رو از آنان مى خواهد كه در همين چارچوب او را يارى كنند.
اگرتنها وظـيـفـه اى ويـژه حضرت (ع ) و رمزى ميان او و خداوند بود كه ديگران رابا آن كارى نيست , اين بيانات از ناحيه حضرت (ع ) چه توجيهى مى توانست داشته باشد.
آنچه حضرت امام خمينى به گونه اى گويا و زيبا با اشاره به دستورآموزنده كل يوم عاشوراء و كل ارض كربلاء بر آن تاءكيد ورزيده است دراشاره به همين حقيقت است كه قيام سيدالشهدا(ع ) يك الگوى تمام عيار وقابل پيروى براى ديگران در تمام دوره ها مى باشد.
ايشان بار ديگر بر اين حقيقت , اينگونه تاءكيد مى فرمايد: دستور است اين , دستور عمل امام حسين (ع ) دستور است براى همه ,كل يوم عاشوراء و كل ارض كـربـلاء دستور است به اينكه هر روز و درهر جا بايد همان نهضت را ادامه بدهيد, همان برنامه را, امـام حـسـين (ع ) باعده كم , همه چيزش را فداى اسلام كرد, مقابل يك امپراتورى بزرگ ايستاد و گفت هر روز بايد در هر جا اين محفوظ بماند.
((69))
آنـچه حضرت امام خمينى (قده ) در باره حادثه كربلا ابراز فرموده است ,بسيار بيش از فرازهاى ياد شـده اسـت .
از آنـچـه ذكـر شـد, بـه خـوبـى مـى تـوان ديدگاه ايشان را در برابر نقطه نظرات و ديـدگـاهـهـاى فـقـهاى بزرگى چون مرحوم صاحب جواهر به دست آورد و از اين نگاه به نقد و ارزيابى آنهاپرداخت .
اين مهم را با جمع بندى فرازهاى مذكور به پايان مى بريم .جمع بندى ديدگاه امام خمينى
1.
حـركـت سـيـدالشهدا(ع ) يك اقدام كاملا سياسى بود كه حضرت (ع ) شرعاخود را مكلف به آن مى دانست .
2.
هدف نهايى و فلسفه وجودى اين قيام , تلاش براى تشكيل حكومت اسلامى بود و فهم اين فلسفه و درك علل قيام , دور از دسترس و خارج ازتوان ما نيست .
3.
ايـن حـركـت , يك اقدام كاملا انتخابى و به تشخيص خود امام (ع ) بودو عملا راه براى سازش با دشمن نيز براى او باز بود.
4.
مصالحه و سازش با دشمن برخلاف مصالح اسلام و جامعه اسلامى بود.
5.
حضرت (ع ) كاملا به سرنوشت حركت , آگاهى داشت و به حسب معمول نيز نتيجه اى جز كشته شدن پيش بينى نمى شد.
6.
آگـاهـى امام (ع ) از سرنوشت قيام , منافاتى با لزوم جهاد براى برپايى حكومت و مبارزه با ظلم , ندارد.
7.
قيام امام (ع ) يك حجت شرعى و الگوى فقهى و عملى براى همه دوره ها و تمام سرزمينهاست و نه تكليفى مختص آن حضرت (ع ).
8.
در تعارض مصلحت فرد و مصالح جامعه , تقدم با جامعه است وفرد بايد فداى جامعه گردد.
9.
قواعد نفى عسر و حرج و نفى ضرر, در امور مهمى كه اسلام عنايت ويژه به آن دارد جارى نيست .
10.
حـتـى بـا فـرض صـدق عـنوان القاء در تهلكه نسبت به قيام عاشورا,دليل حرمت آن , شامل مواردى چون جهاد و ضرورت مبارزه و تشكيل نظام عدل نمى گردد.
11.
آنچه ملاك اصلى در جنگ و صلح است , انجام تكليف است نه كمى و زيادى نيرو و نه پيروزى و شكست .
12.
سيدالشهدا(ع ) در هر حال خود را پيروز مى دانست , چرا كه ملاك پيروزى , انجام تكليف مبارزه با ظلم و تلاش براى برپايى حكومت عدل بود.
ايـنـك بـا تـوجـه بـه مـحورهاى فوق مى توانيم به ارزيابى دقيقترى نسبت به ديدگاههاى فقهى مـطـرح شـده بـپـردازيم .
و بدين سان بود كه فقيه بزرگ امت اسلامى , حضرت امام خمينى (قده ) درهاى جديدى را در تحليل صحيح و بهره برى كامل و اساسى از قيام سيد شهيدان عالم , حضرت ابـى عـبـداللّه الـحـسين (ع ), گشود و روزنه هايى را كه فقهاى پيشين نشان داده بودند به راههاى هـمـوارى مـبـدل ساخت تا فقها و صاحب نظران حوزه استنباط وفقاهت و ديگر ره جويان مباحث دينى ـ اجتماعى , گامهايى استوار بردارند.
ان شاءاللّه .كتابنامه
1.
الارشاد, محمد بن محمد بن نعمان شيخ مفيد, منشورات مكتبة بصيرتى , قم , بى تا.
2.
اعـيـان الـشـيـعـه , سـيـدمـحـسـن امـيـن , تـحـقيق حسن امين , دار التعارف للمطبوعات , بيروت ,1403ه.
ق .
3.
بحارالانوار, محمدباقر مجلسى , داراحياء التراث العربى , بيروت , 1403ه.
ق , چاپ سوم .
4.
بصائر الدرجات , محمد بن حسن صفار, منشورات اعلمى , تهران , 1362ه.
ش .
5.
تـاريـخ دمـشـق , عـلـى بـن الـحـسـن , مـعـروف بـه ابـن عساكر (ترجمة الامام الحسين (ع )), تحقيق محمدباقر محمودى , مؤسسة المحمودى للطباعة و النشر, بيروت , 1398ه.
ق , چاپ اول .
6.
تاريخ زندگانى پيامبر(ص ), محمدابراهيم آيتى , مؤسسه انتشارات و چاپ دانشگاه تهران , 1359 ه.
ش , چاپ اول .
7.
تـاريـخ الامـم و الـمـلـوك , مـحـمـد بـن جرير طبرى , مؤسسة الاعلمى للمطبوعات , بيروت , چاپ چهارم , 1403 هـ.
8.
تحريرالوسيله , امام خمينى , بى نا, بى تا, طبع اول .
9.
تذكرة الفقهاء, حسن بن يوسف علامه حلى , طبع سنگى , بى تا.
10.
تـفـسـيـر سـوره حـمـد, امـام خـمـيـنـى , مـؤسـسـه تنظيم و نشر آثار امام خمينى , تهران , 1376ه.
ش ,چاپ سوم .
11.
تـلـخـيـص الـشـافـى , مـحـمـد بـن حسن طوسى , تحقيق سيدحسين بحرالعلوم , دارالكتب الاسلاميه ,قم , 1393ه.
ق , چاپ سوم .
12.
تـنـزيه الانبياء, على بن الحسين معروف به سيدمرتضى , مؤسسة الاعلمى للمطبوعات ,بيروت , 1408ه.
ق , چاپ اول .
13.
جـامـع الـمـقـاصـد فـى شـرح الـقـواعد, على بن حسين كركى محقق ثانى , تحقيق و نشر مؤسسة آل البيت (ع ) لاحياء التراث , قم , 1408 ه.
ق .
14.
جواهرالكلام فى شرح شرائع الاسلام , محمدحسن نجفى , تحقيق عباس قوچانى , نشر داراحياء التراث العربى , چاپ هفتم , بيروت .
15.
چهل حديث , امام خمينى , تحقيق و نشر مركز فرهنگى رجاء, تهران , 1368, چاپ اول .
16.
حـيـاة الامـام الـحـسـيـن بن على (ع ), باقر شريف قرشى , مطبعة الاداب , نجف اشرف , 1396 ه.
ق ,چاپ اول .
17.
ريـاض الـمـسـائل فـى بـيـان الاحـكام بالدلائل , سيدعلى طباطبايى , تحقيق و نشر مؤسسة النشرالاسلامى , قم , 1415 ه.
ق , چاپ اول .
18.
شـرايـع الاسـلام فـى مـسـ