اعوان معاويه را كه عقلا بودند انصار الدول و بناة العروش مى خواند ولى انصار يزيد را جلادين مى خواند . مى گويد[ : ( فكان أعوان معاوية ساسة و ذوى مشورة , و كان أعوان يزيد جلادين و كلاب طراد فى صيد كبير] ( ( 2 ) . يزيد عادت داشت كه سگهائى را به دنبال شكار بيگناهى بفرستد .
عقاد اعوان يزيد را بالاتر از دنياپرست و هوادار دنيا مى خواند . مثلا عمر و عاص و كليه زير كان دور و بر معاويه هواخواه دنيا بودند , ولى سران اعوان يزيد يك عده اى بودند كه فطرت بشرى آنها به كلى مسخ شده بود .
اخلاق و صفات شمر و عبيد الله و مسلم بن عقبه هر يك از اين سه نفر يك نقصى در بدن يا در نسب داشتند و روى قاعده روانشناسى هر كسى كه نقصى دارد مى خواهد هر طور شده آن نقص را جبران كند و فعاليت زيادى مى كند ( 1 ) و احيانا جبران نقص خود را در پائين آوردن و منكوب نمودن ديگران مى خواهد بنمايد تا تعادل برقرار شود . درباره شمر گفته اند : كان أبرص كريه المنظر , قبيح الصورة و كان يصطنع المذهب الخارجى ( چون در سايه اين مذهب بهتر مى شود از اجتماع انتقام گرفت ) يحارب بها عليا و أبناءه , و لكن لا يتخذه حجة ليحارب بها معاوية و أبناءه . ( 2 ) درباره مسلم بن عقبه گفته اند : كان أعور أمغر , ثائر الرأس , كأنما يقلع رجليه من وحل اذا مشى . ( 3 ) درباره عبيدالله گفته اند : كان متهم النسب فى قريش ( عرب به افتخار نسبى قطع نظر از حلال زاده بودن اهميت زيادى مى داد ) لان أباه زيادا كان مجهول النسب فكانوا يسمونه زياد بن أبيه . ثم ألحقه معاوية بأبى سفيان القصة . . . و كانت أم عبيدالله جارية مجوسية تدعى مرجانة ( ظاهرا ايرانى بوده و شايد در مدت ولايت فارس او را پيدا كرد ) فكانوا يعيرونه بها و ينسبونه اليها , كان الكن اللسان لا يقيم نطق الحروف العربية , فكان اذا عاب الحرورى من الخوارج قال[ ( هرورى] ( فيضحك سامعوه , و أراد مرة أن يقول : اشهروا سيوفكم فقال : افتحوا سيوفكم فهجاه يزيد بن مفرغ : ( 4 )
و يوم فتحت سيفك من بعيد { أضعت و كل أمرك للضياع ( 1 ) مسلم بن عقيل درباره اش گفت[ : ( و يقتل النفس التى حرم الله قتلها على الغضب و العداوة و سوء الظن و هو يلهو و يلعب كأنه لم يصنع شيئا ) ] . ( 2 ) ( موت وجدان ) . عبيدالله در وقعه كربلا فقط 28 سال داشت .
يزيد به واسطه امتناعى كه زياد از بيعت گرفتن اهل بصره براى يزيد كرد , از زياد و پسرش بدش مىآمد ( 4 ) و اين هم يك علتى  بود براى اينكه عبيدالله كوشش بيشترى در خدمت بكند و بيشتر اظهار اخلاص بكند اما عمر بن سعد صرفا كور و كر طمع منصب , پول و لذت بود .

اباء حسين ( ع ) از بيراهه رفتن
در[ ( نفس المهموم] ( است ( ص 40 ) : فقال له اهل بيته : لو تنكبت الطريق الا عظم كما فعل ابن الزبير كيلا يلحقك الطلب , فقال : لا والله لا افارقه حتى يقضى الله ما هو قاض . ( 1 ) اين هم يك نمونه است از روح شجاعت و فروسيت و مردانگى اسد اللهى .
ابن زياد بعد از تنها ماندن مسلم تصميم گرفت نماز را در مسجد بخواند .
گفت[ : ( برئت الذمة من رجل من الشرطة و العرفاء و المناكب - رؤوس العرفاء - و المقاتلة صلى العشاء الا فى المسجد . ( 2 ) معناى[ ( مقاتل] ( سرباز است , شرطه و شرطى كه جمعش شرط است : و هم الطائفة من خيار أعوان الولاة و فى زماننا هم رؤساء الضابطة ( منجد[ . ( ( عرفاء] ( جمع عريف است : القيم بأمر القوم . ( 1 ) مناكب جمع منكب است به معناى عريف , و در اينجا رؤساء آنها مراد است .
كراهت اباعبدالله از شروع به قتال بعد از آنكه امام حسين ( ع ) و[ ( حر] ( به نينوا رسيدند و نامه عبيدالله رسيد كه[ : ( اما بعد فجعجع بالحسين حتى يبلغك كتابى و يقدم عليك رسولى , فلا تنزله الا بالعراء فى غير حصن و على غير ماء] ( ( 1 ) زهير پيشنهاد كرد كه الان با اينها بجنگيم . اباعبدالله فرمود[ ( أنى أكره ان ابدأهم بالقتال] ( ( 2 ) . امام حسين يكى از مبادى و اصولش عدم شروع به جنگ بود . ( قصه على ( ع ) و كشتن كريب بن الصباح و خواندن آيه : الشهر الحرام بالشهر الحرام و الحرمات قصاص لو لم تبدأ و ناما بدأناكم ) .
مأموريت يافتن عمر سعد ص 114 : و كان الديلم قد ثاروا على يزيد بن معاوية و استولوا على دستبى بارض همدان , فجمع لهم عبيدالله بن زياد جيشا ( 3 ) . . .  معلوم مى شود كه فرمان جنگ با[ ( ديلم] ( را عبيدالله در زمان حكومت بصره ( فقط ) قبل از آمدن به كوفه به عمر سعد داده بود .
كراهت باطنى مردم از رفتن به جنگ حسين ( ع ) ص 116 : و كان جنود الجيش ( مثل اينكه هسته جيش كربلا همانهائى بودند كه آماده رفتن به غزو ديلم بودند ) يستللون منه و يتخلفون بالكوفة , فندب عبيدالله رجلا من اعوانه - هو سعد بن عبد الرحمن المنقرى - ليطوف بها و يأتيه بمن تخلف عن المسير لقتال الحسين , و ضرب عنق رجل جىء به .
و قيل انه من المتخلفين فاسرع بقيتهم الى المسير] ( ( 1 ) .
اگر همين كشتارهائى كه اهل كوفه در موافقت و تبعيت ابن زياد دادند در مخالفت با او مى دادند بلكه اگر ده يك اين كشتار را مى دادند موفق مى شدند و به آرزوى دل خود كه سقوط بنى اميه بود نائل مى شدند , ولى مثل اينكه مستسبع و خود باخته بودند نمى توانستند خود را جمع و جور كنند و به كار خود نظم بدهند . درباره[ ( هانى] ( گفته اند كه چندين هزار نفر مسلح موافق داشت . عجب اينست كه ابن زياد با يك تهور همه آنها را مرعوب مى كرد . ابن زياد كه از شام يا بصره با خود سپاهى نياورده بود .

فلسفه قيام حسينى
عقاد مى گويد : . . . انما الحكم فى صواب الحسين و خطئه لامرين لا يختلفان باختلاف الزمان و اصحاب السلطان , و البواعث النفسية التى تدور على طبيعة الانسان الباقية و النتائج المقررة التى مثلت للعيان باتفاق الاقوال . . .
[ ( عقاد] ( علل و بواعث نفسى را اينطور توضيح مى دهد : اولا ملك يزيد ثابت و محكم و پابرجا نبود - مثل ملك معاويه - به جهت اينكه تنها مغيرة بن شعبه حاكم آنوقت كوفه كه از حكومت عزل شده بود اين پيشنهاد ( ولايت عهدى يزيد ) را كرد و خود معاويه باور نمى كرد , با زياد مشورت كرد او هم صلاح نديد ( لا اقل حاضرا ) . مروان حكم سخت مخالف بود و خودش طمع داشت و حتى در فكر شورش افتاد و بعد با ماهى هزار دينار براى خود و صد دينار براى دوستان قانع شد . سعيد پسر عثمان از معاويه گله كرد كه پدر و مادر و خود من از يزيد و پدر و مادرش بهترين هستيم و بعد هم با دريافت ولايت خراسان راضى شد و رفت . پس اين حكومت استقرار نداشت بذاته .
ثانيا دولت يزيد از ابتدا بناء كارش برسب على ( ع ) و آل على بود و اگر حسين ( ع ) بيعت مى كرد ناچار بود وفا كند و اين خود امضاء اين سنت سيئه بود و نسل بعد نسل مورد قبول واقع مى شد . ( حكومت يزيد از معاويه صد درجه بدتر بود زيرا سر به رسوائى زده بود ) .
اما راجع به نتايج اين حركت : اولا خود يزيد نتوانست آب خوشى از گلويش فرو برود . حادثه مدينه دنبال حادثه كربلا  بود . عبدالله بن زبير وسيله تبليغاتى خوبى يافت و قضيه مكه واقع شد .
بعدها[ ( يالثارات الحسين] ( ستارى بود كه در تمام مدت شصت ساله بعدى بنى اميه همواره حكومت امورى را مى لرزانيد . لهذا بعضيها مثل مارتين آلمانى سياست حسينى را از اول متوجه همين هدفها مى