لسلام آنرا از آسمان آورد و زيور آن از نقره بود و آن نزد من است. 

 
6- عَلِيّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرّحْمَنِ عَنْ مُحَمّدِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ ع قَالَ السّلَاحُ مَوْضُوعٌ عِنْدَنَا مَدْفُوعٌ عَنْهُ لَوْ وُضِعَ عِنْدَ شَرّ خَلْقِ اللّهِ كَانَ خَيْرَهُمْ لَقَدْ حَدّثَنِي أَبِي أَنّهُ حَيْثُ بَنَى بِالثّقَفِيّةِ وَ كَانَ قَدْ شُقّ لَهُ فِي الْجِدَارِ فَنُجّدَ الْبَيْتُ فَلَمّا كَانَتْ صَبِيحَةُ عُرْسِهِ رَمَى بِبَصَرِهِ فَرَأَى حَذْوَهُ خَمْسَةَ عَشَرَ مِسْمَاراً فَفَزِعَ لِذَلِكَ وَ قَالَ لَهَا تَحَوّلِي فَإِنّي أُرِيدُ أَنْ أَدْعُوَ مَوَالِيّ فِي حَاجَةٍ فَكَشَطَهُ فَمَا مِنْهَا مِسْمَارٌ إِلّا وَجَدَهُ مُصْرِفاً طَرَفَهُ عَنِ السّيْفِ وَ مَا وَصَلَ إِلَيْهِ مِنْهَا شَيْ‏ءٌ
اصول كافى جلد 1 صفحه: 340 رواية: 6 
 
موسى بن جعفر عليهما السلام فرمود: اسلحه نزد ما نهاده شده، از آسيب محفوظ است اگر نزد بدترين مخلوق خدا گذارند، بهترين ايشان شود (به سه حديث قبل رجوع شود) پدرم به من خبر داد كه چون باز وجه ثقفيه خويش عروسى كرد، اطاقى را كه اسلحه را در شكاف ديوار آن پنهان كرده بود، براى عروسى زينت كرده بودند، بامداد شب زفاف چشمش بديوار افتاد، در محل شكاف جاى پانزده ميخ ديد و نگران شد، بعروس گفت: از اطاق بيرون رو كه مى‏خواهم غلامان را براى كارى بخوانم پس شكاف را بررسى كرد و ديد سرميخها از طرف شمشير بر گشته و به آن بر خورد نكرده است. (نقل اين داستان دليل محفوظ بودن اسلحه از آسيب است). 
 
7- مُحَمّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ حُجْرٍ عَنْ حُمْرَانَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَمّا يَتَحَدّثُ النّاسُ أَنّهُ دُفِعَتْ إِلَى أُمّ سَلَمَةَ صَحِيفَةٌ مَخْتُومَةٌ فَقَالَ إِنّ رَسُولَ اللّهِ ص لَمّا قُبِضَ وَرِثَ عَلِيّ‏ٌ ع عِلْمَهُ وَ سِلَاحَهُ وَ مَا هُنَاكَ ثُمّ صَارَ إِلَى الْحَسَنِ ثُمّ صَارَ إِلَى الْحُسَيْنِ ع فَلَمّا خَشِينَا أَنْ نُغْشَى اسْتَوْدَعَهَا أُمّ سَلَمَةَ ثُمّ قَبَضَهَا بَعْدَ ذَلِكَ عَلِيّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع قَالَ فَقُلْتُ نَعَمْ ثُمّ صَارَ إِلَى أَبِيكَ ثُمّ انْتَهَى إِلَيْكَ وَ صَارَ بَعْدَ ذَلِكَ إِلَيْكَ قَالَ نَعَمْ‏
اصول كافى جلد 1 صفحه: 340 رواية: 7 
 
حمران گويد: از امام باقر عليه السلام پرسيدم درباره آنچه مردم گويند كه نامه مهر شده‏ئى بام سلمه داده شد، امام عليه السلام فرمود: چون پيغبر صلى الله عليه و آله در گذشت. علمش و سلاحش و هر چه نزد او بود (از نشانه‏هاى امامت) به على بارث رسيد، سپس بحسن و پس از او بحسين عليهماالسلام رسيد و چون نگران شديم كه گرفتار شويم (و در داستان كربلا آن اسلحه بدست دشمن افتد) حسين عليه السلام آنرا بام سلمه سپرد. سپس على بن الحسين عليهماالسلام آنرا باز گرفت، من عرض كردم: آرى چنين است، سپس به پدرت رسيد و پس از وى بشما رسيد؟ فرمود: بلى. 
 
 

14- عِدّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمّدٍ عَنْ عَلِيّ بْنِ حَدِيدٍ عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ: قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ع وَ عِنْدَهُ جَمَاعَةٌ مِنْ مَوَالِيهِ فَجَرَى ذِكْرُ الْعَقْلِ وَ الْجَهْلِ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ ع اعْرِفُوا الْعَقْلَ وَ جُنْدَهُ وَ الْجَهْلَ وَ جُنْدَهُ تَهْتَدُوا قَالَ سَمَاعَةُ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ لَا نَعْرِفُ إِلّا مَا عَرّفْتَنَا فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ ع إِنّ اللّهَ عَزّ وَ جَلّ خَلَقَ الْعَقْلَ وَ هُوَ أَوّلُ خَلْقٍ مِنَ الرّوحَانِيّينَ عَنْ يَمِينِ الْعَرْشِ مِنْ نُورِهِ فَقَالَ لَهُ أَدْبِرْ فَأَدْبَرَ ثُمّ قَالَ لَهُ أَقْبِلْ فَأَقْبَلَ فَقَالَ اللّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى خَلَقْتُكَ خَلْقاً عَظِيماً وَ كَرّمْتُكَ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِي قَالَ ثُمّ خَلَقَ الْجَهْلَ مِنَ الْبَحْرِ الْأُجَاجِ ظُلْمَانِيّاً فَقَالَ لَهُ أَدْبِرْ فَأَدْبَرَ ثُمّ قَالَ لَهُ أَقْبِلْ فَلَمْ يُقْبِلْ فَقَالَ لَهُ اسْتَكْبَرْتَ فَلَعَنَهُ ثُمّ جَعَلَ لِلْعَقْلِ خَمْسَةً وَ سَبْعِينَ جُنْداً فَلَمّا رَأَى الْجَهْلُ مَا أَكْرَمَ اللّهُ بِهِ الْعَقْلَ وَ مَا أَعْطَاهُ أَضْمَرَ لَهُ الْعَدَاوَةَ فَقَالَ الْجَهْلُ يَا رَبّ هَذَا خَلْقٌ مِثْلِي خَلَقْتَهُ وَ كَرّمْتَهُ وَ قَوّيْتَهُ وَ أَنَا ضِدّهُ وَ لَا قُوّةَ لِي بِهِ فَأَعْطِنِي مِنَ الْجُنْدِ مِثْلَ مَا أَعْطَيْتَهُ فَقَالَ نَعَمْ فَإِنْ عَصَيْتَ بَعْدَ ذَلِكَ أَخْرَجْتُكَ وَ جُنْدَكَ مِنْ رَحْمَتِي قَالَ قَدْ رَضِيتُ فَأَعْطَاهُ خَمْسَةً وَ سَبْعِينَ جُنْداً فَكَانَ مِمّا أَعْطَى الْعَقْلَ مِنَ الْخَمْسَةِ وَ السّبْعِينَ الْجُنْدَ الْخَيْرُ وَ هُوَ وَزِيرُ الْعَقْلِ وَ جَعَلَ ضِدّهُ الشّرّ وَ هُوَ وَزِيرُ الْجَهْلِ وَ الْإِيمَانُ وَ ضِدّهُ الْكُفْرَ وَ التّصْدِيقُ  وَ ضِدّهُ الْجُحُودَ وَ الرّجَاءُ وَ ضِدّهُ الْقُنُوطَ وَ الْعَدْلُ وَ ضِدّهُ الْجَوْرَ وَ الرّضَا وَ ضِدّهُ السّخْطَ وَ الشّكْرُ وَ ضِدّهُ الْكُفْرَانَ وَ الطّمَعُ وَ ضِدّهُ الْيَأْسَ وَ التّوَكّلُ وَ ضِدّهُ الْحِرْصَ وَ الرّأْفَةُ وَ ضِدّهَا الْقَسْوَةَ وَ الرّحْمَةُ وَ ضِدّهَا الْغَضَبَ وَ الْعِلْمُ وَ ضِدّهُ الْجَهْلَ وَ الْفَهْمُ وَ ضِدّهُ الْحُمْقَ وَ الْعِفّةُ وَ ضِدّهَا التّهَتّكَ وَ الزّهْدُ وَ ضِدّهُ الرّغْبَةَ وَ الرّفْقُ وَ ضِدّهُ الْخُرْقَ وَ الرّهْبَةُ وَ ضِدّهُ الْجُرْأَةَ وَ التّوَاضُعُ وَ ضِدّهُ الْكِبْرَ وَ التّؤَدَةُ وَ ضِدّهَا التّسَرّعَ وَ الْحِلْمُ وَ ضِدّهَا السّفَهَ وَ الصّمْتُ وَ ضِدّهُ الْهَذَرَ وَ الِاسْتِسْلَامُ وَ ضِدّهُ الِاسْتِكْبَارَ وَ التّسْلِيمُ وَ ضِدّهُ الشّكّ وَ الصّبْرُ وَ ضِدّهُ الْجَزَعَ وَ الصّفْحُ وَ ضِدّهُ الِانْتِقَامَ وَ الْغِنَى وَ ضِدّهُ الْفَقْرَ وَ التّذَكّرُ وَ ضِدّهُ السّهْوَ وَ الْحِفْظُ وَ ضِدّهُ النّسْيَانَ وَ التّعَطّفُ وَ ضِدّهُ الْقَطِيعَةَ وَ الْقُنُوعُ وَ ضِدّهُ الْحِرْصَ وَ الْمُؤَاسَاةُ وَ ضِدّهَا الْمَنْعَ وَ الْمَوَدّةُ وَ ضِدّهَا الْعَدَاوَةَ وَ الْوَفَاءُ وَ ضِدّهُ الْغَدْرَ وَ الطّاعَةُ وَ ضِدّهَا الْمَعْصِيَةَ وَ الْخُضُوعُ وَ ضِدّهُ التّطَاوُلَ وَ السّلَامَةُ وَ ضِدّهَا الْبَلَاءَ وَ الْحُبّ وَ ضِدّهُ الْبُغْضَ وَ الصّدْقُ وَ ضِدّهُ الْكَذِبَ وَ الْحَقّ وَ ضِدّهُ الْبَاطِلَ وَ الْأَمَانَةُ وَ ضِدّهَا الْخِيَانَةَ وَ الْإِخْلَاصُ وَ ضِدّهُ الشّوْبَ وَ الشّهَامَةُ وَ ضِدّهَا الْبَلَادَةَ وَ الْفَهْمُ وَ ضِدّهُ الْغَبَاوَةَ وَ الْمَعْ