لَى مَنْ هَذَا الْأَمْرُ مِنْ بَعْدِكَ فَبَكَى حَتَّى اخْضَلَّتْ لِحْيَتُهُ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ عِنْدَ هَذِهِ يُخَافُ عَلَيَّ الْأَمْرُ مِنْ بَعْدِى إِلَى ابْنِى عَلِيٍّ
اصول كافى جلد 2 صفحه 110 رواية 1
 
اسماعيل بن مهران گويد: حضرت ابيجعفر (امام محمدتقى ) عليه السلام ، دو مرتبه از مدينه ببغداد رفت ، هنگام رفتن نخستين ، بحضرت عرضكردم : قربانت گردم ، من در اين راه بر شما نگرانم ، امر امامت پس ‍ از شما كيست ؟ حضرت با لبى خندان بمن متوجه شد و فرمود: آن غيبتى كه گمان مى كنى در اينسال نيست ، چون نوبت دوم آنحضرترا بسوى معتصم مى بردند، نزدش رفتم و عرض كردم : قربانت گردم : شما بيرون ميرويد، امر امامت پس از شما با كيست ؟ حضرت بقدرى گريست كه ريشش تر شد، سپس بمن متوجه شد و فرمود: در اينسفر بايد بر من نگران بود، امر امامت پس از من با پسرم على است .
شرح :

نوبت اول ماءمون عباسى امام جواد عليه السلام را از مدينه ببغداد طلبيد و دخترش ام الفضل را به او تزويج كرد، حضرت همراه ام الفضل بمدينه بازگشت و پس از چندى ماءمون درگذشت و برادرش محمد معتصم جانشينش شد، او حضرت را از مدينه طلب كرد و به دست زوجه اش ام الفضل مسمومش نمود.
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:1479.txt">متن/اصول كافى جلد 2 صفحه 110 رواية 2</a><a class="text" href="w:text:1480.txt">ترجمه/اصول كافى جلد 2 صفحه 110 رواية 2</a></body></html>2- الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْخَيْرَانِيِّ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ كَانَ يَلْزَمُ بَابَ أَبِى جَعْفَرٍ ع لِلْخِدْمَةِ الَّتِى كَانَ وُكِّلَ بِهَا وَ كَانَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى يَجِى ءُ فِى السَّحَرِ فِى كُلِّ لَيْلَةٍ لِيَعْرِفَ خَبَرَ عِلَّةِ أَبِى جَعْفَرٍ ع وَ كَانَ الرَّسُولُ الَّذِى يَخْتَلِفُ بَيْنَ أَبِى جَعْفَرٍ ع وَ بَيْنَ أَبِى إِذَا حَضَرَ قَامَ أَحْمَدُ وَ خَلَا بِهِ أَبِى فَخَرَجْتُ ذَاتَ لَيْلَةٍ وَ قَامَ أَحْمَدُ عَنِ الْمَجْلِسِ وَ خَلَا أَبِى بِالرَّسُولِ وَ اسْتَدَارَ أَحْمَدُ فَوَقَفَ حَيْثُ يَسْمَعُ الْكَلَامَ فَقَالَ الرَّسُولُ لِأَبِى إِنَّ مَوْلَاكَ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ لَكَ إِنِّى مَاضٍ وَ الْأَمْرُ صَائِرٌ إِلَى ابْنِى عَلِيٍّ وَ لَهُ عَلَيْكُمْ بَعْدِي مَا كَانَ لِي عَلَيْكُمْ بَعْدَ أَبِى ثُمَّ مَضَى الرَّسُولُ وَ رَجَعَ أَحْمَدُ إِلَى مَوْضِعِهِ وَ قَالَ لِأَبِى مَا الَّذِى قَدْ قَالَ لَكَ قَالَ خَيْراً قَالَ قَدْ سَمِعْتُ مَا قَالَ فَلِمَ تَكْتُمُهُ وَ أَعَادَ مَا سَمِعَ فَقَالَ لَهُ أَبِى قَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْكَ مَا فَعَلْتَ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ وَ لا تَجَسَّسُوا فَاحْفَظِ الشَّهَادَةَ لَعَلَّنَا نَحْتَاجُ إِلَيْهَا يَوْماً مَا وَ إِيَّاكَ أَنْ تُظْهِرَهَا إِلَى وَقْتِهَا فَلَمَّا أَصْبَحَ أَبِى كَتَبَ نُسْخَةَ الرِّسَالَةِ فِى عَشْرِ رِقَاعٍ وَ خَتَمَهَا وَ دَفَعَهَا إِلَى عَشْرَةٍ مِنْ وُجُوهِ الْعِصَابَةِ وَ قَالَ إِنْ حَدَثَ بِى حَدَثُ الْمَوْتِ قَبْلَ أَنْ أُطَالِبَكُمْ بِهَا فَافْتَحُوهَا وَ أَعْلِمُوا بِمَا فِيهَا فَلَمَّا مَضَى أَبُو جَعْفَرٍ ع ذَكَرَ أَبِى أَنَّهُ لَمْ يَخْرُجْ مِنْ مَنْزِلِهِ حَتَّى قَطَعَ عَلَى يَدَيْهِ نَحْوٌ مِنْ أَرْبَعِمِائَةِ إِنْسَانٍ وَ اجْتَمَعَ رُؤَسَاءُ الْعِصَابَةِ عِنْدَ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَرَجِ يَتَفَاوَضُونَ هَذَا الْأَمْرَ فَكَتَبَ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ إِلَى أَبِى يُعْلِمُهُ بِاجْتِمَاعِهِمْ عِنْدَهُ وَ أَنَّهُ لَوْ لَا مَخَافَةُ الشُّهْرَةِ لَصَارَ مَعَهُمْ إِلَيْهِ وَ يَسْأَلُهُ أَنْ يَأْتِيَهُ فَرَكِبَ أَبِى وَ صَارَ إِلَيْهِ فَوَجَدَ الْقَوْمَ مُجْتَمِعِينَ عِنْدَهُ فَقَالُوا لِأَبِى مَا تَقُولُ فِى هَذَا الْأَمْرِ فَقَالَ أَبِى لِمَنْ عِنْدَهُ الرِّقَاعُ أَحْضِرُوا الرِّقَاعَ فَأَحْضَرُوهَا فَقَالَ لَهُمْ هَذَا مَا أُمِرْتُ بِهِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ قَدْ كُنَّا نُحِبُّ أَنْ يَكُونَ مَعَكَ فِى هَذَا الْأَمْرِ شَاهِدٌ آخَرُ فَقَالَ لَهُمْ قَدْ أَتَاكُمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ هَذَا أَبُو جَعْفَرٍ الْأَشْعَرِيُّ يَشْهَدُ لِي بِسَمَاعِ هَذِهِ الرِّسَالَةِ وَ سَأَلَهُ أَنْ يَشْهَدَ بِمَا عِنْدَهُ فَأَنْكَرَ أَحْمَدُ أَنْ يَكُونَ سَمِعَ مِنْ هَذَا شَيْئاً فَدَعَاهُ أَبِى إِلَى الْمُبَاهَلَةِ فَقَالَ لَمَّا حَقَّقَ عَلَيْهِ قَالَ قَدْ سَمِعْتُ ذَلِكَ وَ هَذَا مَكْرُمَةٌ كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ تَكُونَ لِرَجُلٍ مِنَ الْعَرَبُ لَا لِرَجُلٍ مِنَ الْعَجَمِ فَلَمْ يَبْرَحِ الْقَوْمُ حَتَّى قَالُوا بِالْحَقِّ جَمِيعاً
اصول كافى جلد 2 صفحه 110 رواية 2
1- مُحَمّدُ بْنُ الْحَسَنِ وَ عَلِيّ بْنُ مُحَمّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عُبَيْدِ اللّهِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ الدّهْقَانِ عَنْ دُرُسْتَ الْوَاسِطِيّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى ع قَالَ دَخَلَ رَسُولُ اللّهِ ص الْمَسْجِدَ فَإِذَا جَمَاعَةٌ قَدْ أَطَافُوا بِرَجُلٍ فَقَالَ مَا هَذَا فَقِيلَ عَلّامَةٌ فَقَالَ وَ مَا الْعَلّامَةُ فَقَالُوا لَهُ أَعْلَمُ النّاسِ بِأَنْسَابِ الْعَرَبِ وَ وَقَائِعِهَا وَ أَيّامِ الْجَاهِلِيّةِ وَ الْأَشْعَارِ الْعَرَبِيّةِ قَالَ فَقَالَ النّبِيّ ص ذَاكَ عِلْمٌ لَا يَضُرّ مَنْ جَهِلَهُ وَ لَا يَنْفَعُ مَنْ عَلِمَهُ ثُمّ قَالَ النّبِيّ ص إِنّمَا الْعِلْمُ ثَلَاثَةٌ آيَةٌ مُحْكَمَةٌ أَوْ فَرِيضَةٌ عَادِلَةٌ أَوْ سُنّةٌ قَائِمَةٌ وَ مَا خَلَاهُنّ فَهُوَ فَضْلٌ‏
اصول كافى جلد 1 صفحه: 37 روايه :1 
 
1- امام هفتم عليه السلام فرمود: چون رسول خدا(ص) وارد مسجد شد ديد جماعتى گرد مردى را گرفته‏اند فرمود: چه خبر است گفتند علامه‏اى است. فرمود: علامه يعنى چه؟ گفتند: داناترين مردم است به دودمان عرب و حوادث ايشان و به روزگار جاهليت و اشعار عربى. پيغمبر فرمود: اينها علمى است كه نادانش را زيانى ندهد و عالمش را سودى نبخشد سپس فرمود: همانا علم سه چيز است: آيه محكم، فريضه عادله، سنت پابرجا، و غير از اين فضل است.خيرانى از پدرش روايت كند كه او گويد: بر در خانه امام جواد عليه السلام گماشته خدمتى بوده و احمد بن محمد بن عيسى ، هر شب هنگام سحر مى آمد تا از وضع بيمارى امام عليه السلام خبر گيرد، شخص ديگرى هم بود كه بعنوان رسول و فرستاده ميان امام و پدرم رفت و آمد ميكرد، چون او ميآمد احمد ميرفت و پدرم با او خلوت ميكرد، شبى من بيرون رفتم و احمد از آن مجلس برخاست ، پدرم با فرستاده خلوت كرد، احمد هم در اطراف مجلس گشت تا در گوشه اى كه سخن آنها را ميشنيد بايستاد؟ فرستاده بپدرم گفت : آقايت بتو سلام 