 اين بيان را مفسرين در آيه كريمه (يتلوا عليهم آياته و يزكيهم و يعلمهم الكتاب و الحكمة) با اندكى فرق ذكر مى‏كنند، شيخ طوسى از قول قتاده مى‏فرمايد مراد به حكمت سنت است، در حديث 134 امام صادق عليه السلام مى‏فرمايد: همه علم مردم را چهار قسم ديدم: اول اينكه خداى تو را بشناسى دوم بدانى چه مصالحى در ساختن تو بكار برده بدانى از تو چه خواسته. چهارم آنچه تو را از دينت خارج كند بشناسى، و خلاصه علم مفيد از نظر قرآن و پيغمبر و امام صادق در اطراف همين مطالب دور مى‏زند و علوم ديگر در آنها زياديست چنانچه در اين حديث پيغمبر فرموده: بود و نبودش سود و زيانى ندارد.
صدرالمتألهين (ره) در اينجا بحث مربوطى مطرح كرد مى‏گويد: علم يعنى شناختن و دانستن چيزى همانطور كه هست و اين از صفات خداوند است پس چگونه مى‏شود چيزى علم باشد و زيادى و ناپسند باشد خلاصه سخنش اينكه: دانستن هر چيز بهتر از ندانستن آن است پس چگونه در اين روايت فقط سه علم را خوب دانسته و بقيه را بد، آنگاه پاسخى مفصل مى‏گويد كه خلاصه‏اش اين است: نكوهش علم به واسطه خود علم و دانستن چيزى نيست بلكه به جهت نتايج زيانبخشى است كه با خود عالم يا به ديگران مى‏رسد مانند علم جادو و شعبده و طلسمات به وسيله آن بين زن و شوهر جدايى مى‏اندازند و مانند علم نجوم و هيئت كه به استثناى قسمت مفيد آن بيشترش تضييع عمر و وقت بيهوده گذرانيدن و احتمال و تخمينى ياد گرفتن است و يا مانند علوم حقيقى غامض و مشكل كه فهم انسان طاقت درك آن را ندارد مانند بحث قضا و قدر الهى.
6- عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْقَلَانِسِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ ع إِنْ كَانَ كَوْنٌ وَ أَعُوذُ بِاللَّهِ فَإِلَى مَنْ قَالَ عَهْدِى إِلَى الْأَكْبَرِ مِنْ وَلَدَيَّ
اصول كافى جلد 2 صفحه 114 رواية 6
 
على بن مهزيار گويد: بحضرت ابى الحسن عليه السلام عرضكردم : اگر پيش آمدى كند و پناه ميبرم بخدا مرجع كيست ؟ فرمود: عهد امامت من متعلق بپسر بزرگترم ميباشد.
 
 

7- عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْإِسْبَارِقِينِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَمْرٍو الْعَطَّارِ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِى الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ ع وَ أَبُو جَعْفَرٍ ابْنُهُ فِى الْأَحْيَاءِ وَ أَنَا أَظُنُّ أَنَّهُ هُوَ فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَنْ أَخُصُّ مِنْ وُلْدِكَ فَقَالَ لَا تَخُصُّوا أَحَداً حَتَّى يَخْرُجَ إِلَيْكُمْ أَمْرِى قَالَ فَكَتَبْتُ إِلَيْهِ بَعْدُ فِيمَنْ يَكُونُ هَذَا الْأَمْرُ قَالَ فَكَتَبَ إِلَيَّ فِي الْكَبِيرِ مِنْ وَلَدَيَّ قَالَ وَ كَانَ أَبُو مُحَمَّدٍ أَكْبَرَ مِنْ أَبِى جَعْفَرٍ
اصول كافى جلد 2 صفحه 114 رواية 7
 
على بن عمر و عطار گويد: خدمت حضرت ابوالحسن عسكرى (امام دهم ) عليه السلام رسيدم ، و هنوز پسرش ابو جعفر (محمد) زنده بود و من گمان ميكردم او امامست ، عرضكردم (قربانت ) كداميك از پسرانت را امام بدانم ؟ فرمود: تا امر من بشما نرسد، هيچيك را بامامت مخصوص ندانيد، عطار گويد: بعد (از وفات محمد مرآت ) بحضرت نوشتم : امر امامت متعلق بكيست ؟ حضرت برايم نوشت ((متعلق بپسر بزرگترم )) و ابو محمد (امام حسن عسكرى ) بزرگتر از ابى جعفر بود.
 
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:1493.txt">متن/اصول كافى جلد 2 صفحه 115 رواية 8</a><a class="text" href="w:text:1494.txt">ترجمه/اصول كافى جلد 2 صفحه 115 رواية 8</a></body></html>8- مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وَ غَيْرُهُ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ جَمَاعَةٍ مِنْ بَنِى هَاشِمٍ مِنْهُمُ الْحَسَنُ بْنُ الْحَسَنِ الْأَفْطَسُ أَنَّهُمْ حَضَرُوا يَوْمَ تُوُفِّيَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ بَابَ أَبِي الْحَسَنِ يُعَزُّونَهُ وَ قَدْ بُسِطَ لَهُ فِى صَحْنِ دَارِهِ وَ النَّاسُ جُلُوسٌ حَوْلَهُ فَقَالُوا قَدَّرْنَا أَنْ يَكُونَ حَوْلَهُ مِنْ آلِ أَبِى طَالِبٍ وَ بَنِى هَاشِمٍ وَ قُرَيْشٍ مِائَةٌ وَ خَمْسُونَ رَجُلًا سِوَى مَوَالِيهِ وَ سَائِرِ النَّاسِ إِذْ نَظَرَ إِلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ قَدْ جَاءَ مَشْقُوقَ الْجَيْبِ حَتَّى قَامَ عَنْ يَمِينِهِ وَ نَحْنُ لَا نَعْرِفُهُ فَنَظَرَ إِلَيْهِ أَبُو الْحَسَنِ ع بَعْدَ سَاعَةٍ فَقَالَ يَا بُنَيَّ أَحْدِثْ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ شُكْراً فَقَدْ أَحْدَثَ فِيكَ أَمْراً فَبَكَى الْفَتَى وَ حَمِدَ اللَّهَ وَ اسْتَرْجَعَ وَ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَ أَنَا أَسْأَلُ اللَّهَ تَمَامَ نِعَمِهِ لَنَا فِيكَ وَ إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ فَسَأَلْنَا عَنْهُ فَقِيلَ هَذَا الْحَسَنُ ابْنُهُ وَ قَدَّرْنَا لَهُ فِى ذَلِكَ الْوَقْتِ عِشْرِينَ سَنَةً أَوْ أَرْجَحَ فَيَوْمَئِذٍ عَرَفْنَاهُ وَ عَلِمْنَا أَنَّهُ قَدْ أَشَارَ إِلَيْهِ بِالْإِمَامَةِ وَ أَقَامَهُ مَقَامَهُ
اصول كافى جلد 2 صفحه 115 رواية 8
سعد بن عبداللّه از جماعتى از بنى هاشم كه يكى از آنها حسن بن حسن افطس است روايت ميكند كه گويند: روز وفات محمد بن على بن محمد (پسر بزرگتر امام هادى عليه السلام ) در منزل حضرت ابوالحسن بودند و او را تعزيت ميگفتند، در صحن منزل براى حضرت فراشى گسترده و مردم گردش نشسته بودند، كه غير از خادمان و مردم متفرقه ، در حدود يكصد و پنجاه تن از خاندان ابوطالب و بنى هاشم و قريش بودند ناگاه حضرت پسرش حسن بن على را كه با گريبان چاك زده آمد و در دست راستش ايستاد و ما او را نميشناختيم ، بعد از مدتى امام هادى عليه السلام باو متوجه شد و فرمود: پسر جان ! خداى عزوجل را شكر كن كه درباره تو امرى پديد آورد. جوان گريست و خدا را شكر كرد و انا لله و انا اليه راجعون گفت و فرمود: ((ستايش خداى را كه پروردگار جهانيانست و من از خدا تماميت نعمتشرا نسبت به خود از ناحيه شما ميخواهم و انا لله و انا اليه راجعون )) ما پرسيديم او كيست ؟ گفتند او حسن پسر امام هادى عليهما السلام است و او در آنوقت بنظر ما 20 سال يا اندكى زيادتر داشت ، در آنروز ما او را شناختيم و فهميديم كه امام هادى عليه السلام بامامت و جانشينى او اشاره فرمود.
9- عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ دَرْيَابَ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِى الْحَسَنِ ع بَعْدَ مُضِيِّ أَبِي جَعْفَرٍ فَعَزَّيْتُهُ عَنْهُ وَ أَبُو مُحَمَّدٍ ع جَالِسٌ فَبَكَى أَبُو مُحَمَّدٍ ع فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ أَبُو الْحَسَنِ ع فَقَالَ لَهُ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى قَدْ جَعَلَ فِيكَ خَلَفاً مِنْهُ فَاحْمَدِ اللَّهَ
اصول كافى جلد 2 صفحه 115 رواية 9
 
محمد بن يحيى گويد: بعد از وفات ابيجعفر محمد، خدمت امام هادى عليه السلام رسيدم و او را تسليت گفتم ، ابو محمد (امام حسن عسكرى ) هم نشسته بود 